إسهامات قبيلة بلي في العلوم الشرعية : أولا :علم الحديث

إسهامات قبيلة بلي في العلوم الشرعية : أولا :علم الحديث

لقد نبغ العديد من أبناء هذه القبيله في مختلف فنون المعرفة وظهر منهم علماء رواد كانوا محل تقدير الأمة ، وسنحاول ان نتحدث عن أبرز هؤلاء العلماء مركزين على ماتميزوا به وما أثمرته بنيات افكارهم في حقل العلوم الشرعية ، والتاريخية والجغرافية والأدبية والطبية وغيرها .
إن الجيل الأول من علماء قبيلة بلي تربى على عين المصطفى صلى الله عليه وسلم ونهل من معين هدية ، فرووا عنه العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، وأثنى عليهم المصطفى صلى الله عليه وسلم في أحاديث أخرى .

فها هو المصطفى صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الصحابي الشاب طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة البلوي حليف بني عمرو عوف من الأنصار، فقد كان شاباً صغيراً عندما أسلم فكان في أول لقاء مع الرسول صلى الله عليه وسلم يدنو ويلتصق به ويقبل قدميه، فقال له : يا رسول الله مر بي بما أحببت لا أعصي لك أمراً. فعجب النبي صلى الله عليه وسلم لذلك وهو غلام، فقال: أذهب وأقتل أباك، فذهب ليفعل فدعاه، فقال: أقبل فإنني لم أبعث قاطعاً للرحم، ولكن أحببت أن لا يكون في دينك ريبة .
وعن أبي داود أن طلحة مرض فأتاه الرسول صلى الله عليه وسلم يعوده فقال: إني لا أرى طلحة إلا وقد حدث به الموت فآدنوني به وعجلوا .

وروي أنه توفي ليلاً فقال: أدفنوني وألحقوني بربي ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنني أخاف عليه اليهود، وإن يصاب بسيىء، وفي رواية لا ترسلوا إليه في هذه الساعة فتلسعه دابة أو يصيبه شيء، ولكن إذا اصبحتم فأقرأوه مني السلام وقولوا له فليستغفر لي .
فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح فجأة حتى وقف على قبرة وصف الناس معه ثم رفع يديه وقال: ( اللهم الق طلحة وأنت تضحك وهو يضحك إليك ) .
ويقول أن السبب المباشر لإسلام طلحة أنه كان من أبر الناس لأمه، وكان يعتقد أنه لو أسلم قد يمنع من برها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا طلحة أنه ليس في ديننا قطيعة رحم فأسلم وحسن إسلامه .
لقد كان طلحة أصغر شاب من قبيلة بلي روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقل عنه كبار المحدثين أعجاباً بجرأته وبتعلقه بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الأحاديث التي رواها طلحة البلوي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: ( لا ينبغي لجسد مسلم أن يترك بين ظهراني أهله ) .
ومن الصحابة الذين رووا أحاديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم من أبناء هذه القبيلة، الصحابي رويفع بن ثابت البلوي الذي نزل عليه وفد قبيلة بلي عندما جاءوا مسلمين، وكان ممن شارك ببدر والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد روى الأمام أحمد عن رويفع أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا رويفع لعل الحياة تطول بك، فاخبر الناس أن من عقد لحيته ، أو تقلد وتراً، أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمداً بريء منه )، رواه أيضاً أبو داود في ( الطهارة ) والنسائي في ( الزينة ).
ومعنى الحديث بشكل عام أنه سيأتي زمان يتشبه به أناس من المسلمين بالكفار، فيلبسون القلائد أو يلبسونها دوابهم يستدفعون بها المحذور، أو يرتكبون ما نهى عنه نبيهم من الاستجمار بروث الدواب والعظام .
وفي الحديث دليل من أدلة النبوة، فإن رويفعاً طالت حياته إلى سنة 53هـ /672م، حيث مات ببرقة، وقد روى عنه التابعي حنش الصنعاني وشيبان بن أبيه القتباني .
أما الصحابي كعب بن عجزة البلوي أبو محمد الأنصاري ( ت 51 أو 52هـ / 671 أو 672م ) الذي نزلت فيه آية الفدية كما تقدم، فقد روى لنا حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحض على صلاة الجماعة والتكبير في الحضور إلى المسجد فعن كعب بن عجزة البلوي قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلمونحن سبعة نفر أربعة من موالينا وثلاثة من غربنا مسندي ظهورنا إلى مسجده، فقال: ( ما أجلسكم؟) قلنا: جلسنا ننتظر الصلاة، قال: فأرم قليلاً ثم أقبل علينا فقال : ( أتدرون ما يقول ربكم؟) قلنا لا . قال : ( فإن ربكم يقول من صلى الصلاة لوقتها، وحافظ عليها ولم يضيعها استخفافاً بحقها فله علي عهد أن أدخله الجنة، ومن لم يصلها لوقتها، ولم يحافظ عليها وضيعها استخفافاً بحقها فلا عهد له علي، أن شئت عذبته ، وإن شئت غفرت له ) رواه الطبراني في الكبير والأوسط وأحمد بنحوه . وقد روى عن كعب بن عجزة بن عمر البلوي ابن عمر وجابر وابن عباس، روى عنه ايضاً أولاده اسحاق، ومحمد،وعبدالملك،الربيع .
وحفظت لنا كتب الحديث أحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم رواها الصحابي أبو أمامة البلوي ( إياس بن ثعلبة البلوي ) والتي منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( من أقتطع حق مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار ) قالوا: وإن كان شيئاً يسيراً يا رسول الله. قال : ( وإن كان قضيباً من أراك ) قال ذلك ثلاث مرات، وله حديث في التقريب .
ومن الصحابة المحدثين عبدالرحمن بن عديس بن عمر البلوي، أحد السابقين إلى الاسلام ممن بايع تحت الشجرة، وشارك في فتح مصر وأصبح من وجوه العرب هناك وكان من المنتقدين لسياسة عثمان بن عفان ( رضي الله عنه ) وكان قائداً لاحدى الفرق الأربعة التي جاءت إلى المدينة للاعتراض على سياسته وكان فارساً شجاعاً .
ومن الأحاديث التي رواها أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( يخرج ناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، يقتلون بجبل لبنان والخليل) .
ويذكر أن ابن عديس قد سجن من قبل معاوية بن أبي سفيان ( رضي الله عنه ) في فلسطين، وقد فر من سجنه فلحقه صاحب فلسطين، فقال له ابن عديس عندما ادركه الطلب ويحك اتق الله في دمي فإني من أصحاب الشجرة، فقال: الشجر بالجبل كثير، فقتله عام (36هـ / 656م ) .
وقد روى عن ابن عديس مجموعة من العلماء التابعين منهم: أبو ثور الفهمي، أبو الحصين الحجري وأسمه الهيثم ابن شفي، وسبيع الحجري، وكلهم شهد فتح مصر أي أن معظمهم من الصحابة .
وروى عبدالله بن عديس البلوي، وهو أخو عبدالرحمن بن عديس وكان قد شهد أيضاً فتح مصر بعض الأحاديث عن النبي( صلى الله عليه وسلم ) فقد ذكر محمد بن الربيع له حديثاً لا يختلف كثيراً عن الحديث الذي رواه أخوه فقد قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) يقول :( يخرج أناس من أمتي يمرقون من الدين – الحديث ).
اما الصحابي مطعم بن عبيدة البلوي فقد روى عنه ربيعه بن لقيط ، واخرج ابن منده حديثه من طريق ابن لهيعة عن اسحاق بن ربيعة بن لقيط عن ابيه قال : خرجت إلى عبد الله بن عمر في الفتنة ، فلقيت على بابه مطعم بن عبيده البلوي ، فقال : عهد إلي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ان اسمع واطيع وان كان علي اسود مجدع الأطراف ، قال ابن مدنة حديث غريب .
ومن الصحابة من هذه القبيلة الذين ساهموا في نقل أحاديث المصطفى (صلى الله عليه وسلم) للأمة ، الصحابي ابو زمعة البلوي الذي بلغه عن عبد الله بن عمرو بن العاص بعض التشديد ، الذي بلغه عن عبد الله بن عمرو بن العاص بعض التشديد ، فأتي الفسطاط فقام في الرحبة فقال : لا تشددوا على الناس فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) يقول : قتل رجل من بني اسرائيل تسعة وتسعين نفساً…… الحديث بطوله . وروى الصحابي شبث بن سعد بن مالك البلوي ان النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : ( ان العبد ليخرج له يوم القيامة كتاب فيه حسنات …….) اخرجه ابو نعيم في الصحابة .
ويعتبر الصحابي عتيبة البلوي حليف الأنصار من الصحابة الذين فتح الله عليهم وألهم كلاماًغدا سنة في كل صلاة يصليها المسلم ,فعن الحسن البصري عن ابي ثعلبة الحسيني ,ان اباه حدثه قال :صلينا مع رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) فقام رجل خلفه فقال : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لااله الا أنت … الحديث , وفيه فشخص بصر رسول (صلى الله عليه وسلم) الى السماء ثم التفت فقال من صاحب الكلام فقال رجل من الأنصار من بلي يقال له عتيبة أنا يا رسول الله. فقال والذي نفس محمد بيده ما خرج اخرها من فيك حتى نظرت الى اثني عشر ملكاً يبتدرونها.
أما زهير بن قيس البلوي ابو شداد فقد روى الحديث عن علقمة بن رمثة البلوي ,وروى عنه سويد بن قيس .
ومن الأحاديث التي رواها زهير بن قيس البلوي عن الصحابي علقمة بن رمثة البلوي انه قال : بعث رسول الله (صلى الله عليه وسلم)عمرو بن العاص الى البحرين ، ثم خرج رسول في سرية وخرجنا معه , فنعس رسول الله(صلى الله عليه وسلم)ثم استيقظ فقال : رحم الله عمراً , قال فتذاكرنا قال كل انسان اسمه عمرو , ثم نعس ثالثة فاستيقظ فقال : رحم الله عمراً . فقلنا من عمرو يا رسول الله ؟ قالك عمرو بن العاص . قالوا : ماله ؟ قال: ذكرته اني كنت اذا ندبت الناس للصدقة جاء من الصدقة فأجزل فأقول : من اين لك هذا يا عمرو ؟فيقول : من عند الله , وصدق عمرو , ان لعمرو عند الله خيراً كثيراً, قال زهير : فلما كانت الفتنة قلت اتبع هذا الذي قال فيه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ما قال فلم افارقه .
ومن رواة الحديث ايضاّ سعيد بن عثمان البلوي وزياد بن عبدالله البلوي, يروي عن ابن سندر, وروى عنه سعيد بن ابي ايوب, وعبدالله بن الحكم البلوي يروى عن علي بن رباح اللخمي, وروى عنه فقيه مصر وعالمها, الليث بن سعد واما ابو مليكه البلوي فله صحبة وللمصريين عنه حديثان او ثلاثة وكان البداح بن عاصم بن عدي البلوي, حليف الأنصار( ت 117هـ/ 732م) وله 84 سنة, ثقة في الحديث, إلا انه لم يكن مكثراً فيه.
وروى الصحابي ابو بردة بن نيار البلوي احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , وقد مات في خلافة معاوية بن ابي سفيان( رضي الله عنه), ومنهم ابو الشموس البلوي الذي شهد غزوة تبوك, وروى عن النبي
( صلى الله عليه وسلم ) انه أمر الذين استقوا من بئر الحجر- حجر ثمود- ان يلقوا ما عجنوا وعملوا به.
اما سويد بن النعمان بن مالك بن عامر بن مجدعة البلوي فقد كان من المشاركين في غزوة خيبر وروى بعض الاحاديث قال: كنا مع النبي ( صلى الله عليه وسلم) بخيبر, فأتى بسويق, فأقيمت المغرب فقام إلى الصلاة. ومنهم مسعود بن الأسود البلوي, الذي روى عنه علي بن رباح وغيره من المصريين وحديثه عند ابن لهيعة.
ولم تقتصر رواية الحديث على الرجال من قبيلة بلي بل شاركت بعض الصحابيات من هذه القبيلة في روايتها منهن زينب بنت كعب بن عجرة البلوية, وكانت عند ابي سعيد الخدري قال: اشتكى الناس علياً, فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيباً فسمعته يقول: ( ياأيها الناس لا تشكو علياً, فوالله انه لأخشى في ذات الله من ان يشتكى به) ذكره ابن اسحق. ومنهن انيسة بنت عدي الأنصارية البلوية كانت لها صحبة وهي والدة عبدالله بن سلمة العجلاني شهيد احد, فقد روى عنها سعيد بن عثمان البلوي وهي جدته. ومنهن ايضاً سهله بنت عاصم بن عدي العجلاني البلوي, زوجة عبدالرحمن بن عوف.
ان هذه اللمحة السريعة عن بعض أبناء هذه القبيلة من الصحابة الكبار ممن روى احاديث عن رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) تعطي مؤشراً آخر على دور هذه القبيلة في حياة الدولة الإسلامية في أيامها الأولى.
أما في الأندلس ذلك الجزء الأوروبي من العالم الاسلامي فقد كان لأبناء قبيلة بلي فيه شأن عظيم في الحياة العلمية وبشكل خاص العلوم الشرعية التي يأتي علم الحديث على رأسها, والذي نبغ فيه ابو بكر البلوي المعروف بابن الميراثي( 365-428/ 975- 1036) والذي يعد من كبار حفاظ الحديث, فقد أخذ الحديث عن كبار علماء عصره أمثال ابي عثمان سعيد بن نصر , وأحمد بن قاسم البزاز وغيرهما .
وقد رحل في طلب العلم إلى المشرق ولقي ابا القاسم السقطي بمكة المكرمة وابا الحسن بن جهم , وابا يعقوب بن الدخيل ونظرائهم بمكة وهم كبار العلماء ولقي بمصر , ابا محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ , وابا الفتح بن سيبخت (ابراهيم بن علي بن ابراهيم بن الحسن ) , وابا مسلم الكاتب وابن الوشاء وغيرهم .
ولما رأى عبد الغني حذقة واجتهاده , ونبله سماء غندراً تشبيها ً لمحمد بن جعفر غندر المحدث المشهور ,وانصرف إلى الاندلس وروى عنه الناس بها , فحدث عنه ابو عبد الله الخولاني , وابو العباس العذري ,وابو العباس المهدوي , وابو محمد بن خزرج الذي ذكره من ضمن شيوخه .
وقد اثنى الذهبي على ابن الميراثي بقوله : (الحافظ الأوحد المجود ,أحد أئمة الحديث).
ورحل عبد الرحمن بن ابي رجاء البلوي , والذي يعرف باللبشي ابو القاسم المقرىء الخطيب المحدث , والذي كان إلى جانب تضلعه بالحديث عالماً بالقراءات, فقد روى عنه القاضي ابو القاسم بن محمد القراءات السبعة وغيرها, وقرأ بمكة المكرمة علي ابن ابي العرجاء امام المقام بها.
وعرف محمد بن عبدالله بن سعيد البلوي الغاسل( ت 370هـ/ 980م) ابو عبدالله, من أهل قرطبة, بأنه كثير الكتابة للحديث حافظاً لأخبار الشيوخ وكان عوام الناس والمحتسبة يجتمعون إليه ويسمعون منه.
سمع من مجموعة من كبار العلماء من أبرزهم, قاسم بن أصبغ ومحمد بن عبدالله بن ابي أدليم, وأحمد بن مطرف, ووهب بن مسرة وخالد بن سعد وغيرهم.
ونبغ محمد بن أصبغ البلوي المكنى بأبي عبدالله أحد علماء قرطبة الفضلاء في علم الحديث, ورحل إلى المشرق في طلب العلم مع ابي عبد الله بن عابد وسمع معه من ابي بكر بن اسماعيل وغيره.
قال ابن عابد: ولما قدمنا معاً بمسند شعبة, تصنيف ابي بشر الدولابي الذي سمعناه بمصر من ابن اسماعيل, اخذه ابو محمد الاصيلي فاستغربه, وعظم قدر علو سنده, فقرأه عليه محمد بن أصبغ هذا, وكان تلميذه.
ومن علماء هذه القبيلة ايضاً عثمان بن الخطاب بن عبدالله ابو عمرو البلوي المغربي الأشح ويعرف بأبي الدنيا( ت 327هـ/ 938م) قدم بغداد بعد الثلثمائة, روى احاديث عن علي بن ابي طالب, مات وهو راجع إلى بلده.
اما ابو يزيد خالد بن عيسى بن أحمد البلوي( حوالي 713- ت قبل 780هـ/ 1370م) له تخريج. في حديث الرحمة. وكتاب عن أسانيد ثلاثيات البخاري.

تعليقات الفيس بوك

للذين لديهم حساب في الفيس بوك يمكنهم التعليق هنا مباشرة

نبذة عن الكاتب

أ.د.سلامة محمد الهرفي البلوي الميــلاد : 5/9/1957 م – الزرقا – الأردن الجنســية: أردني الوظيفة الحالية بالتفصيل : أستاذ تاريخ إسلامي في جامعة الشارقة محـل الإقامة والمراسلة : الشارقة – جامعة الشارقة – كلية الآداب والعلوم المؤهلات والشهادات العليا : حاصل على بكالوريوس تاريخ بالجامعة الأردنية والأول علي القسم 1978م ودرجة الماجستيرفي التاريخ الإسلامي جامعة من أم القرى بتقدير ممتاز 1982م و درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة أم القرى ممتاز 1985م عمل رئيساً لقسم الدراسات الاجتماعية جامعة الملك فيصل ورئيساً لقسم الدراسات الإسلامية الجامعة العالمية ماليزيا ومساعداً لعميد كلية الدراسات العربية والإسلامية دبي المؤلفــــات : 1- كتاب القضاء في الدولة الإسلامية تاريخه ونظمه في مجلدين . 2- كتاب تاريخ دولة المرابطين في عهد علي بن يوسف ابن كاشفين . 3- كتاب اللمسات الإنسانية في الحضارة الإسلامية . 4- كتاب المخابرات في الدولة الإسلامية .

اترك تعليق

avatar

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

  Subscribe  
نبّهني عن
X