تسميم الافكار

تسميم الافكار

تسميم الافكار آفة هادمه للمجتمعات لحيث ان اصحاب الافكار المسممة أداة تنفيذ فقط زرع بداخلها بذره الشر والكراهيه بقانون ان لم تكن معي فأنت ضدي.. لذلك شبابنا اليوم احوج مايكون من ذي قبل لتأمين افكارهم من الفكر الضال الذي لاينتج إلا العواقب الوخيمة على الفرد والمجتمع.. لحمة الوطن قيادة وشعب وتماسكهم بتعاليمهم الإسلامية لم تعجب الخوارج والمارقين على ولي الأمر فلتحمو مع الأعداء لشن حملاتهم الدنيئه ضد الوطن بتسميم افكار بعض الشباب مستغلين حماسهم وقلت وعيهم لتنفيذ مايصبو اليه بضرب شباب الوطن بوطنهم وما أحداث جديدة عرعر الأخيره الا خير شاهد على ماأقول عندما اعلنت وزارة الداخلية اسماء الارهابيين الذين نفذو عملهم الدنيء الذي راح ضحيته ثلاث رجال من بواسل وطننا فداء للوطن وكل اسماء الارهابيين سعوديون..اليوم نحن بحاجة لحملة امن فكري تنور العقول التي وقعت بمستنقع الإرهاب وإنتشال بقيت العقول قبل الوقوع بهذا الوحل الهادم للمجتمعات..لعلمنا ان تسميم الافكار اشد وطئ من تسميم الأجساد ﻷن تسميم الافكار شرها على المجتمع آفة يجب إقتلاعها قبل إستشرائها.. ووزارة الثقافة والإعلام يقع عليها العاتق الأكبر بمراقبة المواقع الإلكترونية التي تبث سمومها بين ابناء المجتمع دون حسيب او رقيب مستقلة جهل بعض الشباب وضعف البعض امام الإقرائات المادية.. كذلك وزارة الشؤون الإسلامية يقع على عاتقها الدور بتوجيه خطباء الجمعه بتوعية وتنوير عقول الشباب بكل مايحاك ضدهم وضد وطنهم من مأمرات تحاك وتفعيل الندوات بالمساجد والمدارس وأماكن تجمعات الشباب.. فاليوم المسؤواليه مسؤولية الجميع للمحافظة على عقول شبابنا من التسمم الفكري.. حفظ الله عقول شبابنا من التسمم الفكري وحفظ الله وطننا من كل مكروه.
بقلم: حمد الميهوبي

نبذة عن الكاتب

1 تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.