السعودية وطن العطاء

السعودية وطن العطاء

ستة وثمانون عام من العطاء والتحديات
ستة وثمانون عام من النمو والأزدهار
ستة وثمانون عام جعلت للمملكة العربية السعودية ثقل سياسي واقتصادي..
فالمملكة تتبوأ موقع قيادي بالعالم الإسلامي بوصفها قبلة المسلمين ومهبط الوحي، مما جعلها تحمل هموم الامتين العربية والإسلامية، وبرغم من هذه التحديات إلا إنها وقفت بوجه العاصفة بسياسة الصبر والتأني وبنظرة ثاقبه للمستقبل، مجنبه شعبها مخاطر ما حل ببعض دول الجوار لينعم المواطن والمقيم بالأمن والأمان رغم مايكيده الاعداء لزعزعة استقرار الوطن ورخاءه..
فهاهي المملكة من عاصفة الحزم التي الجمة إيران إلى تشكيل التحالف الإسلامي الذي ارعب العالم تسير السعودية على خُطا ثابته لتجتث الإرهاب من جذوره ولتنعم الشعوب بالأمان ويعم السلام الجميع،
أما في داخل فقد بدأت السعودية وعلى مراحل ببناء اقتصاد متين لا يتأثر بالأحداث الخارجية وما رؤية 2030 التي بدأت السعودية بتطبيقها إلا حفاظ على المكتسبات التي تحققت والسير لمواكبة التطور والتنوع في المداخيل التي تعود على المواطن بالنفع فهي بذلك ترفع كفاءة الإنفاق والاستفادة من الموارد الاقتصادية وكذلك زيادة عوائد الاستثمارات الحكوميه، لذا علينا نحن كمواطنين أن نستلهم من ذكرى اليوم الوطني الدروس المستفادة بكيفية بناء الوطن بسواعد رجاله، وأن نكون يد واحدة بمواجهة الصعاب فالمواطن هو قيمة مضافة للوطن بما يقوم به من عمل لأجل الوطن ولذلك علينا أن لا نكون خاملون ننتقد بدون دراية عما يحدث، فهاهم ابناء الوطن عين على الحد وعين على الداخل يداً بيد مع ولاة الأمر ضد من يُريد المساس بأمن الوطن..
دام عزك ياوطن ودام امنك وأمانك
وحفظ الله قادتنا وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده وولي ولي عهده وسدّد على حق خطاهم.
بقلم: حمد الميهوبي

 

تعليقات الفيس بوك

للذين لديهم حساب في الفيس بوك يمكنهم التعليق هنا مباشرة

نبذة عن الكاتب

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz
X