مقالات

بك أفخر ياوطني

أصوات مفزعة إنفجارات تدوي في كل مكان ، طائرات تقذف بقنابلها على منازل السكان،حرائق صراخ أطفال ،عويل نساء ،إستغاثات من تحت الأنقاض ،تسمع تارة ،وتارةتختفي ،فجأة يظهر صوت خافت يردد رحماك ياالله أنقذونا إننا نموت، كم كانت ليلة مرعبة مخيفة ،إنطفأت أنوار هذه المدينة ،وعم أرجائها الظلام والبؤس والخوف، صحوت وأنا مفزوعة ،مرعوبة من هذا المنام الذي رأيته،الحمدلله لقد كان حلم بل كابوس مخيف،فتحت عيني فإذا بي أصحو على أذان صلاة الفجر ،الحمدلله شعرت بالطمأنينة ،هدأت من روعي ،رددت كما يردد المؤذن ،وقمت توضأت وصليت الفجر ،وحمدت الله تعالى على نعمة الأمن والأمان التي ننعم بها ،الحمدلله لم نصحوا على صوت قذائف المدافع والطائرات ،بل صحونا على صوت نداء الحق الله أكبر الله أكبر يالله كم يريحنا هذا النداء ،لك الحمد ياالله في وطني وجدت الأمن والأمان والسكينة والإطمئنان، وطني هو القلب الكبير الذي لاحدود لمساحاته ، وطني هو راحة لكل من ضاقت به سبل الحياة ، ومأوى لكل من شُرد من أوطانه،وطني هو من ملذات الحياة التي أنعم الله بها علينا، وطني وإن قالوا عنك صحراء قاحلة فقد أزهر وأينع حبك في قلوبنا ،لقد صففنا ألعابنا البسيطة على رمالك الذهبية،استظلينا بنخيلك الباسق، تنفسنا هوائك العليل،شربنا من مائك العذب ،تنعمنا بخيراتك ،وطني أجمل لحن يشدو به لساني ،لقد كبرنا وكبر معنا حبك ياوطني وإن شخنا فلن يشيخ حبك بل سيظل يكبر في أعماقنا حتى آخر رمق في حياتنا، إنني سعيدة بإنتمائي لوطن أفخر بوجود قبلة المسلمين والحرمين الشريفين على أرضه ، لي الحق أن أفخر بك ياوطني،وبإنجازاتك التي قادت العالم أجمع إلى التطور والتقدم،،أصبحت ياوطني حديث القاصي والداني ،ورغم أنف الحاسد ستظل شامخ ،ستظل الأجيال تروي حكاية وطن العزة وطن العطاء وطن الأمجاد ، في أحضانك ياوطني وجدت ضآلتي ،وجدت مصدر سعادتي أبي أمي ،عائلتي أصدقائي،وجدت فيك الأمن والراحة والإستقرار،ننام قريري العين وهناك أعين ساهرة على حمايتنا بل جنود بواسل قدموا الغالي والنفيس بل سآلت دمائهم وفاضت أرواحهم في سبيل الدفاع عن كل شبر من أرضك الغالية ياوطني ،فحفظك الله ياوطني ملكاً وحكومة وشعباً ورد كيد أعدائك إلى نحورهم،نعم أنا أفتخربإنتمائي وحبي الأبدي لك أدام الله عزك وأمنك ياوطني وحفظ الله مقدساتك وأدام الله خيراتك .

الكاتبه / سلمى البلوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق