مقالات

دمت شامخاً يا وطن

ثمان و ثمانون عام والمملكة شامخة كشموخ الجبال، لم تتزعزع بسبب المتغيرات المحيطة بها
اسست ثوابتها على دستور القرآن والسنة ومنه استمدت نهجها، ارست مبدأ العدل والمساوة على نهج الإسلام القويم
ثمان وثمانون عام لا طائفية ولا حزبية
منذ أن اسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه هذه البلاد وهي ترفل بالخيرات بعد الله ومن تطور إلى تطور حتى أصبحت المحرك الأساسي للإقتصاد العالمي وقلب العالم النابض بالخير والسلام
لم تئل جهدا بمساعدة المستضعفين وانتصرت لقضايا الأمة الإسلامية بكثير من المحافل الدولية
ولم تلتفت للمحرضين وناكري الجميل بل عملت على محاولة تحييد شرورهم دون المساس بشعوبهم المغلوب على أمرها
فقد عُرف عن المملكة العربية السعودية انها دولة سلام رغم ما يُحاك لها بالظلام إلا انها بسياسة النفس الطويل وبعد النظر لم تنجرف خلف بائعي الأوهام بل وضعة النقاط على الحروف بتروّي وحكمة
ثمان وثمانون عام من التلاحم بين القادة والشعب مما فوت على الأعداء والمتربصين زرع فتيل الفرقة والفتنة بين أبناء الوطن
ثمان وثمانون عام نجني ثمارها أمن و آمان و رخاء و مواكبة للتطور و التقدم و الازدهار بشتّى المجالات
ثمان وثمانون عام وموطني فخر للمسلمين
فيكفي أن خص الله هذا الوطن بالحرمين الشريفين ورعايته
دام عزك يا وطن
اللهم أدم على وطننا الأمن والأمان، والسلامة والإسلام ، و ردّ كيد كل من أراد الوطن وأهله بسوء يا رب العالمين.

بقلم: حمد الميهوبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق