قصاصةً أنقصت عيدي!
بَقيت الذكريات ياأمي تؤلم قلبي الصغير، كُنتِ كُل عيد تلبسيني ثياباجديدة،
وفي كُل عيد اركضُ مع رفاقي في حيّنا نضحكُ ونلعب، فرحين بقدوم العيد، وكان كُل شيءٍ على مايرام،
والآن ..
أفتقدكِ
وأفتقد رفاقي
وحيُّنا الصغير
وأفتقد شعور فرحة العيد
فقد تدمر كُل شيء، البنيان تدمرت وحياة بعضنا أو باستطاعتي قول حياتنا جميعاً تدمرت، الحرب تفقدك أمكَ وأبيك وأختك وأخيك،
أنا فقدت كُل أهلي،
وبقيت بين الشوارع المُدّمره
ابحث عن حضنُ أم!
ابحثُ عن حضنُ أخت!
ابحثُ عن أب اختبى خلفه!
الحرب كلمة بسيطة
لكن..معناها ضخم جداً، أتمنى ياأمي في هذه اللحظات أن أتبعكِ وأتبع أبي، كي لا أعيش وحيداً خائفاً من هذه الحياة القاسية، أعدكما ياوالديَّ عندما يتغير كل شيء سأبحث عنكما،
أعلم بأن وجودكما صعبا، لكن ربما كانت قصاصة الجريدة تلك تقصد أشخاصاً غيركما.