الصفحة الرئيسية شخصيات من بلي (جديد)

شخصيات من بلي (جديد)

الشيخ علي بن هندي بن شهبي العرادي البلوي

المجال: شيخ عشيرة الهشيمات من العرادات من بلي
فئة: شيخ عشيرة

الشيخ / الشيخ علي بن هندي بن جمعة بن شهبي العرادي البلوي “رحمه الله”

المجال : شيخ عشيرة الهشيمات من العرادات من بلي

نبذة عن الشخصية :

شيخ الهشيمات من العرادات من بلي وأحد أبناء الشيخ الفارس بن شهبي رحمه الله اتصف بالكرم والشهامة وأخلاق الفرسان محبا للخير وساعيا للإصلاح ذات البين
ورث الشيخة عن أبيه واجداده فقد كان الشيخ هندي رحمة الله شيخاً للقبيلة وقد ورثها ابنة الشيخ دغيمان بن هندي رحمة الله ومن ثم ورثها الشيخ علي بن هندي رحمة الله بعد اخيه حتى وصلت الشيخة إلي الشيخ مكازي بن علي بن هندي بن جمعة بن شهبي العرداي الشيخ الحالي لعشيرة الهشيمات من العرادات من بلي

شيخ عشيرة الهشيمات من العرادات من بلي

الشيخ علي بن هندي بن شهبي العرادي البلوي

الشيخ / الشيخ علي بن هندي بن جمعة بن شهبي...

الشيخ /  مكازي بن شهبي العرادي البلوي

المجال: شيخ عشيرة الهشيمات من العرادات من بلي
فئة: شيخ عشيرة

الشيخ /  الشيخ مكازي بن علي بن هندي بن جمعة بن شهبي العرادي البلوي

المجال : شيخ عشيرة الهشيمات من العرادات من بلي

نبذة عن الشخصية :

شيخ الهشيمات من العرادات من بلي وأحد أحفاد الشيخ الفارس بن شهبي رحمه الله اتصف بالكرم والشهامة وأخلاق الفرسان محبا للخير وساعيا للإصلاح ذات البين
ورث الشيخة عن اجداده فهو حفيد الشيخ هندي رحمة الله الذي ورث الشيخة لابنة الشيخ دغيمان بن هندي رحمة الله ومن ثم ورثها والده الشيخ علي بن هندي رحمة الله بعد اخيه دغيمان حتى وصلت الشيخة إلي الشيخ مكازي بن علي بن هندي بن جمعة بن شهبي العرداي الشيخ الحالي لعشيرة الهشيمات من العرادات من بلي

شيخ عشيرة الهشيمات من العرادات من بلي

الشيخ /  مكازي بن شهبي العرادي البلوي

الشيخ /  الشيخ مكازي بن علي بن هندي بن جمعة...

الوجيه / عيد بن عوده بن ناصر العرادي البلوي

المجال: وجهاء بلي ومن شعراء بلي الكبار
فئة: شعراء, وجهاء

الوجيه / عيد بن عوده بن ناصر العرادي البلوي “رحمه الله”

المجال : وجهاء القبيلة ، موظف جكومي، شاعر

نبذة عن الشخصية :

عيد بن عوده بن ناصر العرادي البلوي من وجهاء القبيلة شاعر جزل ومن الشعراء المعروفين بالقبيلة ويتناقل قصائده الكثير من داخل القبيلة وخارجها عرف رحمه الله عنه الكرم  والشهامة وأعمال الخير سخي اليد محب للجميع كسب احترام الجميع وتقديرهم في جميع المدن التي عمل بها ،عصامي طموح حرص على التعليم فتعلم وتغلب على جميع الصعاب وتقلد مناصب عديدة في الدولة.

من عرف أبو عواد رحمه الله يعرف مقدار كرمه وفرحته بالضيوف حتى وهو مريض في بيته بالمدينة يأتيه الزوار من كل مكان للإطمئنان عليه وكان رغم مرضه الشديد لا تسمع إلا ترحيبه بالضيوف وعبارات الفرح بزيارتهم وكان رغم الالم بشوش الوجه يسأل عن من زاره حتى يطمئن بنفسه إنه رجع بالسلامة لأهله كان رجل عظيم رحمه الله واسكنه فسيح جناته
الولادة والنشأة :

ولد في ضواحي الوجه”البلوية” عام 1348 هـ

الحياة العملية :
غادر الديرة عام 1373، أول محطة له كانت سكاكا الجوف ومن ثم عرعر، رأس مشعاب ، السفانية ، وانتقل الى رفحاء ١٣٨٣هـ وعمل مديرا لبريد رفحاء حتى تقاعده رحمه الله في عام ١٤٠٨هـ ثم انتقل إلى المدينة المنورة بعد تقاعده.

من قصائده رحمه الله:

ياراكب اللي توماعد الاميال=يوم اكمل التمرين غيرت زيته
جمسن مصفح منسرد ماله امثال=ناوي على المشوار يومي شريته
ماجيت اسومه واقفن عند دلال=من بين الوف موقفاتن قنيته
يقطع بعيد الخط وعرات واسهال=لولاي عارف مذهبه ماقديته
يلفي صديق بوادي الكر نزال=يضحك حجاجه حيث لني لفيته
نعما بابو فالح على طيبة البال=يونس الخطار زين اتهليته
يلفي محلن للاجاويد مدهال=شيخا علىساس الاهل قام بيته
ريف المقاوا يوم الارزاق شمشال=وقتن يبور ابه الردي لو نخيته
ولا هو من اللي للسوايات نقال=مع الكرم والجود زين السميته
وابغى قبول العذر ياطيب الفال=اوضحت عذري حالفن ما كميته
اخلفت وعدك والسبب كثر الاعمال=شيا يجول بخاطري ماقضيته
وان كان ربي زاد بالعمر الامهال=لابد ما وفي بعلم حكيته
اللي مضى محفوظ لو راحت اجيال= والله ترا ان اجواركم ما نسيته
ما ينكر المعروف يا كود الانذال=واللاش يخلف هقوتك لانصيته
دنياك يالمحبوب نازل ورحال=كم واحد عقب السفر ما لقيته
واقبل سلامي عد ما واديا سال=واعداد عشبا بالمفالي رعيته
وصلاة ربي عد ماهل همال=على نبيا بالهدا عم صيته


مناسبة القصيده:يتوجد فيها على رفاقه عند زيارته لهم وقد كانت الزياره الأخيره له حيث انتقل إلى رحمة الله بعدها وقد كان ملازما لفراشه لمدة سنه بعد اصابته بالمرض الخبيث اعاذنا الله وإياكم من شره

وصيت ابن ناصر ووصيت زوغان =من اجل ياحامد يجيبوك ليـه
لأني على شوف المحبين شفقان=والله عليم البينه والخفيه
نبغى نجد د عهدنا اللي مضى كان =قدام لا تارد حبال المنيـه
في وسط قلبي للمحبين مســـكان=يبلى بمثلي من يلوّم عليه
لولا المرض ياخوك ماقلت تعبان =لاجيك لونك براس ضبة طفيه
من حكمة المولى ماني بزعــلان=هو خالق آدم من دقايق حصيه
أطلب من المولى فسيحات الجنان=وانه يغفر اللي مضى من خطيـه

وفاته رحمه الله :

توفي رحمه الله في المدينة المنورة بتاريخ 1419/1/24بعد مرض عضال ، ودفن في البقيع

 

مشاركة من : عبدالمنعم العرادي

 

وجهاء بلي ومن شعراء بلي الكبار

الوجيه / عيد بن عوده بن ناصر العرادي البلوي

الوجيه / عيد بن عوده بن ناصر العرادي البلوي “رحمه...

بطل حرب / أحمد بن محمد العرادي

المجال: بطل حرب
فئة: ابطال حرب, وجهاء

بطل حرب / أحمد بن محمد بن سعيد بن فالح بن شهبي العرادي البلوي

المجال : بطل حرب

نبذة عن الشخصية :

ولد رحمه الله في البلوية تنقل في الديار مع والده من صغره جاهد في فلسطين بحرب ١٩٤٨م واصيب في صدره وفقد جزء من رئته اليمنى ظلت الإصابة ملازمته حتى وفاته رحمه الله ثم عمل في الجوف وعاش فيها بضع سنوات ثم انتقل عمله إلى العلا وعمل في البريد حتى تقاعده اشتهر رحمه الله في الشجاعة والإقدام والكرم وأعمال الخير

نسبه :

من الشهابين من الهشيمات من العرادات من بلي

خواله من الدغيم من الهشيمات من العرادات من بلي وامة ابنة سليم بن راشد بن دغيم العرادي البلوي

توفي رحمه الله عام ١٤٢١هـ ودفن في مدينة العلا

بطل حرب

بطل حرب / أحمد بن محمد العرادي

بطل حرب / أحمد بن محمد بن سعيد بن فالح بن...

الوجيه والشاعر الكبير / يوسف سليمان السرحاني البلوي

المجال: من كبار شعراء بلي وأحد وجهائها
فئة: شعراء, وجهاء

الوجيه / يوسف سليمان السرحاني البلوي

المجال : شاعر

نبذة عن الشخصية :

هامة شعرية عريقة جمع بين الحكمة والفصاحة تُردإليه مُعضلات الأمورلما وهبه الله من الحكمة ورجاحة الرأي عمل ببداية حياته في سلك العسكرية وبعدالتقاعد أصبح  إمام وخطيب مسجد قرية النشيفة من أشهر قصائده مايستريح اللي عزم له رجاجيل

مشاركة من : سلمى البلوي

معالجة الصورة وتوضيحها / عبدالمنعم البلوي

للتعديل أو الإضافة آمل كتابة تعليق ليتم ادراجها في الموضوع

من كبار شعراء بلي وأحد وجهائها

الوجيه والشاعر الكبير / يوسف سليمان السرحاني البلوي

الوجيه / يوسف سليمان السرحاني البلوي المجال : شاعر نبذة عن...

الشيخ سليمان بن محمد بن إبراهيم بن رفادة البلوي

المجال: شيخ مشائخ قبائل بلي بالوطن العربي
فئة: شيخ شمل

الشيخ سليمان بن محمد بن إبراهيم بن رفادة البلوي

شيخ شمل قبيلة بلي كافة على امتداد الوطن العربي

يُعد الشيخ سليمان بن محمد بن إبراهيم بن رفادة البلوي من أبرز رجالات قبيلة بلي، وشيخ شمل القبيلة، وامتدادًا لبيت مشيخة عريق حمل مسؤولية جمع الكلمة وخدمة أبناء القبيلة والمحافظة على مكانتها وإرثها الاجتماعي.

وُلد الشيخ سليمان عام 1365هـ في مركز المنجور، وتلقى تعليمه في ابتدائية المنجور، ونشأ في بيئة ارتبطت بمشيخة القبيلة وما تحمله من مسؤوليات اجتماعية وقبلية.

وتولى في مرحلة من حياته مهمة معرّف الضمان الاجتماعي لمركز المنجور وضواحيه، قبل أن يلتحق بالعمل في إمارة الوجه عام 1405هـ، حيث واصل عمله حتى تقاعده. كما حصل على شهادة بتقدير ممتاز في دورة الرماية والأسلحة من مركز التدريب بحرس الحدود في الوجه.

وفي عام 1425هـ تولى الشيخ سليمان بن رفادة مسؤولية مشيخة شمل قبيلة بلي خلفًا لوالده، وذلك بموجب أمر سامٍ، ليواصل مسيرة بيت رفادة في خدمة القبيلة وجمع كلمتها والقيام بمسؤوليات المشيخة.

دوره الاجتماعي وإصلاح ذات البين

عُرف الشيخ سليمان بحرصه على إصلاح ذات البين والسعي في أعمال الخير وخدمة أبناء القبيلة، ونال تقديرًا رسميًا على جهوده في هذا الجانب، حيث حصل على خطاب شكر من صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، تقديرًا لمساهمته في إصلاح ذات البين.

كما عُرف بحضوره في المناسبات واللقاءات التي تمثل فيها قبيلة بلي؛ ويوثق أرشيف موقع قبيلة بلي الرسمي زيارته في عام 1425هـ إلى قصر اليمامة بالرياض، برفقة عدد من شيوخ وأبناء القبيلة، ولقاءه بولي العهد آنذاك صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

صفاته ومكانته

اشتهر الشيخ سليمان بن رفادة بين أبناء قبيلة بلي ومن عرفه من أبناء القبائل الأخرى بالتواضع والكرم وطيب المعشر ولين الجانب والحكمة ورجاحة العقل وحسن القيادة، إلى جانب حبه للخير وسعيه في الإصلاح وجمع الكلمة.

وعُرف كذلك بسخاء اليد وبشاشة المحيا والهدوء وحسن التصرف، وهي صفات اقترنت بمسيرته ودوره الاجتماعي، وأسهمت في تعزيز مكانته بين أبناء قبيلته.

ويمثل الشيخ سليمان بن محمد بن إبراهيم بن رفادة البلوي امتدادًا لإرث عريق من المشيخة، حاملًا مسؤولية شيخ شمل قبيلة بلي كافة على امتداد الوطن العربي، ومواصلًا ما ارتبط بهذا البيت من خدمة القبيلة، ولمّ شملها، والسعي في شؤون أبنائها، والمحافظة على قيم الوفاء والكرم والإصلاح.

شيخ مشائخ قبائل بلي بالوطن العربي

الشيخ سليمان بن محمد بن إبراهيم بن رفادة البلوي

الشيخ سليمان بن محمد بن إبراهيم بن رفادة البلوي شيخ...

البروفيسور حرب بن عطا الهرفي البلوي

المجال: عالم في الطب والمناعة من الاوائل
فئة: أوائل, اطباء

طفولة البدايات.. وشغف لا يعرف الحدود

في قلب بادية الزرقاء بالأردن، حيث تترامى الرمال وتنسج الرياح قصص البسطاء، وُلد حرب بن عطا الهرفي البلوي عام 1942. نشأ في كنف أسرة بدوية متواضعة، حيث لم تكن الحياة سهلة، لكنها كانت مليئة بالدروس والتجارب التي زرعت في داخله قوة الإرادة والتصميم.

منذ طفولته، لم يكن مجرد فتى عادي يركض بين الكثبان الرملية، بل كان يحمل شغفًا لا يُطفأ تجاه التعلم. بدأ رحلته مع التعليم في مدارس الأردن، لكنه لم يتوقف عند حدود بلدته، بل شق طريقه نحو مخيم عين السلطان للاجئين الفلسطينيين قرب أريحا، حيث واصل دراسته في ظروف لم تكن رحيمة، لكنه آمن أن المستقبل يتحقق بالإصرار. ورغم التحديات، حصل على منحة دراسية في الكلية العلمية الإسلامية بعمان، وتخرج منها عام 1962، ليبدأ فصلًا جديدًا من رحلته.

رحلة العلم: من الشرق إلى الغرب

لم يكن الطريق إلى الحلم مفروشًا بالورود، لكنه كان محفوفًا بالأمل. التحق حرب البلوي بكلية الطب في جامعة القاهرة عام 1962، ثم واصل مسيرته في جامعة بغداد، حيث تخرج منها طبيبًا عام 1969. لكنه لم يكتفِ بذلك، فقد كانت الولايات المتحدة الأمريكية وجهته التالية، وهناك، بدأ رحلته التخصصية:

  • عمل متدربًا في مستشفى سانت جون بجامعة واين ستيت في ديترويت (1971 – 1972).
  • أكمل برنامج الإقامة في طب الأطفال بمستشفى تولين الطبي في نيو أورلينز (1972 – 1974).
  • تخصص في أمراض الحساسية والمناعة في جامعة تينيسي للعلوم الصحية (1974 – 1976).
  • حصل على البورد الأمريكي في طب الأطفال عام 1976، ثم أكمل تخصصه في أمراض الحساسية والمناعة عام 1977.

اكتشاف غيّر حياته.. وحياة الآخرين

في أمريكا، لم يكن مجرد طبيب يجري الفحوصات ويصف العلاج، بل كان باحثًا يبحث عن إجابات، وطبيبًا يرى خلف الأعراض قصصًا تستحق الحل. في الثمانينات، حدث اكتشاف غير متوقع جعله حديث الصحافة الأمريكية؛ حيث لاحظ انتشار حالات الحساسية بين طالبات الكشافة الأمريكية، وبدأ في تتبع الأسباب. بعد بحث طويل، اكتشف أن السبب لم يكن في الطعام أو البيئة، بل في الخيام المستخدمة، حيث كانت مصنوعة من مواد تسبب تهيج الجهاز المناعي. هذا الاكتشاف لم يُنقذ حياة الفتيات فحسب، بل جعل منه اسمًا لامعًا في مجال الطب والمناعة.

العودة إلى الوطن.. ورد الجميل

رغم النجاح الكبير الذي حققه في الولايات المتحدة، كان هناك نداء داخلي أقوى، نداء الوطن، نداء الرغبة في رد الجميل. عاد الدكتور حرب البلوي إلى المملكة العربية السعودية عام 1980، والتحق بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، حيث أسس قسم أمراض الحساسية والربو والمناعة، وأشرف على تدريب أجيال من الأطباء حتى عام 2003.

لكن رحلته لم تتوقف هنا، ففي عام 2003، قرر أن يخوض تحديًا جديدًا، فأسس المركز الوطني للحساسية والربو والمناعة في الرياض، ليصبح من أهم المراكز الطبية المتخصصة في المنطقة.

ذكريات المستقبل.. والطبيب الإنسان

لم يكن الدكتور حرب مجرد طبيب يعالج المرضى، بل كان إنسانًا يحمل قصة ملهمة أراد أن يشاركها مع العالم. في كتابه “ذكريات المستقبل: طبيب من قلب البادية”، دوّن تفاصيل رحلته، من صبي يجري بين خيام البادية إلى عالم يحاضر في أكبر المؤتمرات الطبية. لم يكن الكتاب مجرد سيرة ذاتية، بل كان رسالة أمل لكل شاب يحلم بمستقبل مختلف.

تشجيع العلم.. وتحفيز الأجيال

إيمانًا منه بأن العلم هو أثمن ما يمكن أن يُقدَّم للجيل القادم، أطلق “جائزة الدكتور حرب الهرفي للتميز العلمي”، والتي تُمنح سنويًا للطلاب المتفوقين من قبيلة بلي في المملكة الأردنية الهاشمية، لتكون دافعًا للمزيد من الشباب الطموح لتحقيق أحلامهم.

أسرة طبية.. وحلم مستمر

لم يكن النجاح حكرًا على الدكتور حرب البلوي وحده، بل امتد ليشمل أسرته. فابنته الكبرى سوسن أصبحت أخصائية تغذية إكلينيكية في مستشفى الملك فيصل التخصصي، بينما حصلت سمر على دكتوراه في علم النفس الإكلينيكي، وتم تكريمها من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما لجهودها في خدمة المجتمع. أما زينه، فقد أصبحت طبيبة متخصصة في أمراض الباطنة والغدد الصماء وتعمل كعضو هيئة تدريس في إحدى الجامعات الكندية.

الخاتمة: إرث لا يُنسى

ليست القصة مجرد نجاح طبي، بل هي رحلة إنسانية، عنوانها الإصرار والتفاني. من بادية فقيرة، إلى أرقى المستشفيات العالمية، استطاع حرب البلوي أن يصنع اسمًا يخلّده التاريخ. لكنه لم يكن يسعى للمجد الشخصي، بل كان يسعى لأن يترك أثرًا، أن يكون طبيبًا لا يعالج الأجساد فحسب، بل يداوي القلوب بإلهامها.

إنه نموذج حيّ لمن يسأل: “هل يمكن للظروف أن تقف في وجه النجاح؟” والجواب تجده في رحلته، حيث لا شيء استطاع أن يوقفه، لا الفقر، ولا الغربة، ولا التحديات.

إنه ببساطة.. “حرب الهرفي البلوي”، الطبيب الإنسان، والقصة التي لن تُنسى.

عالم في الطب والمناعة من الاوائل

البروفيسور حرب بن عطا الهرفي البلوي

طفولة البدايات.. وشغف لا يعرف الحدود في قلب بادية الزرقاء...

الأستاذ الدكتور /سلامة بن محمد الهرفي البلوي

المجال: اكاديمي ومؤرخ ومن الأوائل في مجاله
فئة: أوائل, اكاديميون

من هو ؟

هو الأستاذ الدكتور /سلامة بن محمد الهرفي البلوي

نبذة عنه :

ظل الأسماء العظيمة حاضرة في ذاكرة الزمن، ليس فقط لأنها صنعت فارقًا، ولكن لأنها تركت أثرًا يصعب تجاوزه. ومن بين تلك الأسماء، يبرز الأستاذ الدكتور سلامة بن محمد الهرفي البلوي، أحد أعمدة البحث الأكاديمي والتاريخي في العالم العربي، والذي أضاء بمؤلفاته وأبحاثه العديد من الزوايا الخفية في الحضارة الإسلامية. رحلة امتدت لعقود من البحث والتدريس والإبداع، لتصبح نموذجًا يُحتذى في العطاء العلمي والفكري.

النشأة والبدايات: شغف يتجذر في التاريخ

وُلِد الدكتور سلامة محمد الهرفي البلوي في 5 سبتمبر 1957 بمدينة الزرقاء في المملكة الأردنية الهاشمية، ونشأ في بيئةٍ عربية أصيلة، تزخر بالقيم والتقاليد الراسخة. منذ سنوات طفولته، وجد نفسه مولعًا بالقراءة، وكان التاريخ أحد أولئك الرفقاء الذين رافقوه على مدار حياته، حيث وجد في صفحاته روح الأمة وسِجِلّها الحافل بالمجد والتحديات.

بعد إنهائه دراسته الثانوية، التحق بالجامعة الأردنية حيث حصل على درجة البكالوريوس في التاريخ الإسلامي عام 1978. لكن شغفه لم يقف عند هذا الحد، فقد قرر أن يواصل تعمقه في هذا المجال، فشدّ الرحال إلى المملكة العربية السعودية حيث حصل على درجة الماجستير من جامعة الملك عبد العزيز عام 1982، ثم انتقل إلى جامعة أم القرى، ليحصل على درجة الدكتوراه عام 1985، مقدمًا أطروحة متميزة أضافت إلى المكتبة التاريخية الإسلامية بُعدًا جديدًا.

محطات مهنية: من التدريس إلى الريادة الأكاديمية

بعد حصوله على الدكتوراه، لم يكن الدكتور سلامة البلوي مجرد أكاديمي يجلس في قاعة المحاضرات، بل كان مفكرًا يضع بصماته في كل مكان يحلّ فيه. بدأ حياته المهنية في جامعة الملك فيصل، حيث تولّى رئاسة قسم الدراسات الاجتماعية، ثم انتقل إلى الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، ليشغل منصب رئيس قسم الدراسات القرآنية والحديثية.

لكن شغفه بالتاريخ الإسلامي لم يتوقف عند التدريس، فقد اختير ليكون رئيس قسم التاريخ والحضارة الإسلامية في جامعة الشارقة، قبل أن يُصبح أول مدير لمؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين، وهو منصبٌ يجسد ريادته في هذا المجال، حيث عمل على توثيق وتسليط الضوء على الإسهامات العلمية للحضارة الإسلامية عبر العصور.

لم يقتصر عطاؤه على التدريس والإدارة، بل امتد ليشمل الإشراف الأكاديمي على العديد من الرسائل العلمية، والمشاركة في تحكيم الأبحاث والبرامج الدراسية في عدد من الجامعات المرموقة.

إضاءات علمية: مؤلفات تُعيد كتابة التاريخ

كان الدكتور سلامة البلوي يؤمن بأن التاريخ ليس مجرد أحداث مدونة، بل هو كيانٌ حيّ يعكس صيرورة الحضارات، ولهذا كرّس حياته للبحث والتأليف، ليُقدّم للعالم العربي ثروة علمية هائلة تجاوزت 70 كتابًا وبحثًا علميًا، تناول فيها قضايا نادرًا ما تطرّق إليها الباحثون.

أبرز مؤلفاته:

  1. “معالم الحضارة الإسلامية” (2016) – دراسة معمقة لأهم ركائز الحضارة الإسلامية وإنجازاتها العلمية.
  2. “رعاية الضعفاء في الحضارة الإسلامية” (2014) – استعراض لجوانب التكافل الاجتماعي في الإسلام.
  3. “تاريخ أمن المعلومات في الحضارة الإسلامية” (2007) – بحث فريد حول مفهوم الأمن الرقمي في التراث الإسلامي.
  4. “المرشد الوجيز في التاريخ والحضارة الإسلامية” (2011) – مرجع أكاديمي يختصر عصارة التاريخ الإسلامي.
  5. “أضواء على دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والإسلامية” (1996) يغوص الكتاب في بحث جاد في التاريخ ليقدم نتاج بحثه المؤلف عند دور قبيلة بلي في الحضارة العربية والإسلامية.
  6. “المخابرات في الدولة الإسلامية” (1990) – أول دراسة شاملة حول دور الاستخبارات في بناء الدولة الإسلامية.

إلى جانب هذه المؤلفات، قدّم الدكتور البلوي مجموعة واسعة من الكتب التي تناولت جوانب متعددة من التاريخ الإسلامي، مثل دور المرأة في الاستخبارات الإسلامية، نظم القضاء في الدولة الإسلامية، وأخلاقيات التسامح في الحضارة الإسلامية.

إسهامات بحثية: دراسات تعيد تشكيل الفهم الأكاديمي

لم يكن التأليف هو المجال الوحيد الذي أبدع فيه الدكتور البلوي، بل كانت له إسهامات بحثية رائدة تناولت موضوعات غير تقليدية، مثل:

  • “نظم الاستخبارات الأيوبية في عهد صلاح الدين الأيوبي” (2007) – تحليل لدور الجواسيس والمعلومات السرية في الحروب الصليبية.
  • “المثاقفة بين العرب والغرب: التجربة الأندلسية نموذجًا” (2006) – دراسة لعلاقة التأثير والتأثر بين الثقافتين الإسلامية والغربية.
  • “أوقاف بيت المقدس: نموذج لعدالة الإسلام والتسامح بين الأديان” (2006) – بحث في الأبعاد الإنسانية للأوقاف الإسلامية.
  • “دور حرية التعبير في الازدهار الحضاري” (2005) – دراسة تاريخية تقارن بين الحضارات بناءً على حرية الفكر والتعبير.

التكريمات والاعتراف الدولي

نظرًا لإسهاماته الكبيرة، حظي الدكتور سلامة البلوي بالعديد من الجوائز والألقاب الفخرية، من بينها:

  • درع شوامخ المؤرخين العرب عام 2007 – تقديرًا لإنجازاته في مجال التاريخ الإسلامي.
  • أستاذ كرسي شرفي للدراسات التاريخية والحضارة العربية الإسلامية في جامعة شيان بالصين (2017).
  • مستشار وسفير أكاديمي للجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا (2014).

هذه الأوسمة والتكريمات لم تكن مجرد شهادات تُضاف إلى سيرته، بل كانت دليلًا على أثره العميق في مجاله، وتأكيدًا على المكانة التي حققها في الأوساط الأكاديمية العربية والعالمية.

إرث خالد وأثر لا يُمحى

قد تتغير العصور، وتتحول صفحات التاريخ، لكن بعض الأسماء تظل محفورة في ذاكرة العلم والفكر، لأنها لم تكن مجرد أرقام في سِجلّات الجامعات، بل كانت مصابيح تضيء الطريق للباحثين والدارسين.

الدكتور سلامة بن محمد الهرفي البلوي لم يكن مجرد أستاذ جامعي، بل كان رجلًا حمل التاريخ في قلبه، ووهب حياته لتوثيقه وتحليله، ليترك خلفه إرثًا فكريًا سيظل مرجعًا للأجيال القادمة.

ولعل كلماته وأبحاثه، بما تحمله من رؤية علمية وإنسانية عميقة، ستظل تتردد في أروقة المكتبات والمراكز البحثية، شاهدة على مسيرة رجلٍ جعل من العلم رسالة، ومن التاريخ حياة.

اكاديمي ومؤرخ ومن الأوائل في مجاله

الأستاذ الدكتور /سلامة بن محمد الهرفي البلوي

من هو ؟ هو الأستاذ الدكتور /سلامة بن محمد الهرفي...

الوجيه / جابر بن أحمد العرادي البلوي

المجال: وجهاء بلي ومن الأوائل في مجاله
فئة: أوائل, وجهاء

من هو ؟

هو :الوجيه / جابر بن أحمد بن سعيد بن فالح بن شهبي العرادي البلوي

نبذة عن الشخصية:

متفاني في خدمة وطنه و أبناء بلده كافه مثال للإصرار والطموح والهمة و التفاني و الإخلاص في القول والعمل وهو مثال ظاهر وحي لرجال قامت بجهودهم و تفانيهم دولتنا الحبيبة المملكة العربية السعودية في بداية نهضتها،كانت الحاجة ماسة إلى رجال يتحملون الصعاب و يضعون على كاهلهم هم نشر العلم و التطوير.

المولد والنشاة :
ولد جابر بن أحمد بن سعيد بن فالح بن شهبي العرادي البلوي في البادية في البلوية بالقرب من الوجه، توفي والده رحمه الله وهو في سن الرابعة من عمره، وفي سن قبل السادسة بقليل انتقل مع والدته وإخوانها للوجه لكي يلتحق بمدرسة الوجه آن ذاك وهي من المدارس القديمة في الحجاز ، ونظرا للظروف المعيشية الصعبة وقتها، وانتشار الأمراض والفقر والجوع وقسوة الحياة، واصرار والدته رحمها الله على أن يلتحق بالمدرسة بعد وفات والده الذي كان أيضاً حريصاً على أن يلتحق بالمدرسة لكن القدر حال بينه وبين تحقيق هذه الأمنية التي تراود الكثيرين من أبناء القبيلة وقتها، مما اضطرها رحمها الله إلى السكن في غار بالقرب من الوجه  وكانت تتردد على المدرسة لقبوله إسوة بأخويها حماد سليم وحمدان سليم لكنة المدرسة رفضت، ولكن هذا الرفض زاده إصرارا وكان يذهب للمدرسة يومياً ويستمع من خارج الفصل لجميع الدروس التي يتلقاها الطلاب، ومع هذا الإصرار الذي تم قبوله وكانت فرحة له ولأمه التي كانت وقتها انهكتها الأمراض فكان يدرس في المدرسة صباحاً، وكان في وقتها يتم إعطائهم وجبات طعام كان يحتفظ بها حتى نهاية الدوام لكي يتقاسمها مع والدته المريضة رحمها الله، وكان يرعاها مساء ويدرس في الصباح وما هي إلا أشهر . قليلة حتى توفت والدته رحمها الله وعمره ست سنوات، ولأن الوجه مجتمع عرف عنه التكامل بين حاضرته وباديته والعلاقة الوطيدة بينهم على مر التاريخ ،فكان حاضرة الوجه في ذلك الزمان عرف عنهم بالطيب والكرم وفعل الخير وحرصهم على كفالة الطلاب والدارسين في مدرسة الوجه فكانت كل عائلة تتكفل بطالب أو أكثر  بإطعامهم وكسوتهم، فمن توفيق الله ورعايته سخر له عائلة الوجيه / أحمد الفرشوطي رحمه الله و جزاهم الله خير الجزاء فتكفلت به فعوضوه عن فقد الأب والأم يقول جابر رحمه الله ” كان الوجيه/ أحمد الفرشوطي رحمه الله بمثابة والدي وزوجته بمثابة أمي لم يبخلا علي بشيء رغم شح كل شيء وقتها واتذكر لما أصبت في الحصبة واشتد علي المرض كانت تاخذني زوجنه إلى البحر وتغسلني فيه حتى مَن الله علي بالشفاء ” أكمل دراسته حتى أنهى الصف السادس من المدرسة وهو في سن العاشرة من عمره وكان بين فترة وأخرى يتردد عليه أعمامه وإخوانه الكبار وكان يقضي إجازاته في الديرة بين إخوانه وأعمامه وخواله .

الدراسة والعمل :

  • دَرس رحمه الله في مدرسة الوجه النظامية الى الصف السادس وهي ما يعادل الابتدائية وكان عمره عشر سنوات وكان متميزا في الدراسات الإسلامية، والدراسات القرآنية
  • طلب أمير الوجه حينها حمد المبارك رحمه الله شخص يكون صغير السن متميز بتعليم القرآن الكريم ليدرس بناته فرشحوه له وتوظف أول وظيفة له كمعلم واستمر بالتدريس والدراسة أيضاً لتحقيق طموحه وهو تعلم إشارة “المورس
  • كان طموحه رحمه الله أن يكون مهندس شنطة اللاسلكي وكان يطلق عليها “مهندس شنطة” وكانت أبرز مهام مهندس الشنطة تنصيب اللاسلكي وتشغيله وصيانته واستقبال اشارة المورس وترجمتها لأحرف وارسال الشفرة بعد ترجمتها من الأحرف إلى لغة المورس وإرسالها بالطرق على  آلة ” المنبلة“. تعلم رحمه الله لغة “المورس” على يد أكفأ المعلمين بلغة “المورس” وهندسة اللاسلكي في مدينة الوجه التي اشتهرت في بداية الدولة السعودية بأنها مدرسة مهندسين اللاسلكي وقد تخرج منها العديد من رجال الدولة، وأصبح رحمه الله معلما للغة المورس وتعلم على يده العديد من أبناء الوجه والجوف وعرعر ورفحاء يقول رمضان الشاذلي مدير مطار عرعر سابقاً “لقد تعلمت لغة المورس على يد جابر العرادي رحمه الله ولن انسى له هذا لإنها كانت بدايتي في العمل الحكومي “.
  •  لم يقف طموحه عند هذا الحد في عام ١٩٤٩م  ذهب الى المملكه الاردنيه الهاشميه عمان وحصل على دبلوم للاسلكي والكهرباء عام ١٩٤٩م .
  • بعد حصوله على دبلوم اللاسلكي والكهرباء توظف في مدينة الجوف وكان أميرها وقتها عبدالرحمن بن أحمد السديري وظل في يعمل الجوف وقد سبقه حينها أخواله حماد سليم  رحمه الله وحمدان سليم وزوج خالته عواد بن غانم رحمه الله وكانوا يسكنون في بيت واحد “البيت الكبير”  ثم أنتقل إلى رفحاء.
  • انتقل إلى رفحاء عام ١٩٦١م تقريبا وعين مديراً للاسلكي والبريد في رفحاء وقد كانت أكثر تطوراً  من الجوف وذلك بسبب وجود شركه التابلاين حيث وجود الاتصالات والكهرباء ومستشفى متقدم وتسهيلات تقدمها الشركة للموظفين الحكوميين ومديري الإدارات من توفير للسكن والمرافق الخدمية الحديثة وتعلم اللغة الإنجليزية وتطور المعدات والأجهزة اللاسلكية بها وبعدها ببضع سنين افتتحت شركه أرامكو أول مطار في رفحاء وعين رحمه الله كأول مدير للمطار في رفحاء عام ١٩٦٢م
  • كان رحمه الله يجيد اللغه الإنجليزية تحدثاً وكتابه وكان يتواصل بنفسه مع الجهات المعنية لتوفير البيانات الجوية للطيارين وكانت له علاقات حميمية مع الطيارين السعوديين وقتها.

أنشطته وعلاقاته وشخصبته:

  • كان رحمه الله من أوائل من طالب بتعليم البنات في المملكة وقد قام بتعليم بناته قبل المدارس النظامية في المملكة وواجه انتقادات كثيرة لم يكن يكترث لها وكان يقول قوله المشهور ” سيأتي يوم يتسابق فيه الجميع لتعليم بناتهم حتى أولئك الرافضون اليوم”
  • كان رحمه الله يحرص اشد الحرص على ان يوصل جميع من في المطار إلى منازلهم أو هجرهم مع شح السيارات في ذلك الوقت.
  • كان رحمه الله حريص على العلم ويحث أهل بيته على العلم فحرص على تعليم بناته قبل الدراسة النظامية للبنات وحرص على تعلم زوجته القرآن الكريم ، كان رحمه الله ينصح الشباب بعدم ترك المدراس والاستمرار بطلب العلم ، وكان يتوسط لبعض الأبناء عند آبائهم لكي لا يتوقفوا عن الدراسة وكان ايضاً من المشجعين للشباب في تحقيق طموحهم يقول عيد الكلابي نائب مساعد المدير العام للإقليم الأوسط بالخطوط الجوية العربية السعودية سابقاً. رحمه الله ” كان العم جابر يحثني على الدراسة وأن لا أتوقف وكان يشجعني وكأنني أحد ابنائه” وبقول اللواء متقاعد منصور بن نجر العتيبي مدير عام المباحث الإدارية بالمملكة سابقا “كان جابر محبا للعلم وغرس في نفوسنا حب العلم “.وقالت فيه الشاعرة الأستاذة أمية العليوي واصفة حبه للعلم وحثه عليه وحرصه على تعليم الإناث إسوة بالذكور

 

وجهاء بلي ومن الأوائل في مجاله

الوجيه / جابر بن أحمد العرادي البلوي

من هو ؟ هو :الوجيه / جابر بن أحمد بن...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. موافق اقرأ المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط