المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من اخو هدله(الملائكة )



اخو هدله القوماني
06-08-2011, 04:36 PM
من أسماء الملائكة

1. جبريل (عليه السلام):
إبلاغ الوحي
2. ميكائيل (عليه السلام):
إنزال المطر
3. إسرافيل (عليه السلام):
النفخ في الصور يوم القيامة
4. ملك الموت(عليه السلام):
قبض الأرواح
5ـ خزنة جهنم
اوكلهم الله تعالى بالنار فهم خزنتها
وكّلهم يقومون بتعذيب أهلها
7. حملة العرش:
حملة عرش الرحمن أربعة
وإذا جاء يوم القيامة أضيف إليهم أربعة آخرون
8. الحفظة:
عملهم حفظ الإنسان
9. الكرام الكاتبون:
كتابة أعمال البشر وإحصاؤها عليهم
فعلى يمين كل عبد مكلف ملك يكتب صالحأعماله
وعن يساره ملك يكتب سيئات أعماله
ومن وظائف الملائكة أيضا
العناية بشئون المؤمنين والتأييد والنزول للنصر
أسماء السموات السبع
[/U][/FONT]
[COLOR=#ff8c00]بعض المعلومات عن الملائكه ...
1- وجوب الإيمان بالملائكة عليهم السلام:
إن الإيمان بالملائكة من الواجبات الإعتقادية
قال الله تعالى:
{آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}
[البقرة: 285].
فالمؤمن عليه أن يعتقد اعتقاداً جازماً بأن الله خلق عالماً سماه الملائكة.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور ا
لمتضمن أسئلة جبريل عليه السلام للرسول صلى الله عليه وسلم
ما الإسلام والإيمان والإحسان:
قال - أي جبريل عليه السلام -
فأخبرني عن الإيمان
قال - أي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره"
قال - أي جبريل عليه السلام -: صدقت
ومن أنكر وجود الملائكة كان إنكاره كفراً وضلالاً
لأنه أنكر ما هو ثابت ثبوتاً صريحاً في القرآن الكريم والسنة الشريفة
قال الله تعالى:
{وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيدًا}
[النساء: 136].
2- حقيقة الملائكة:
الملائكة عليهم السلام عالم خلقه الله من نور
لهم قدرة على التمثل بأمثال الأشياء بإذن الله تعالى
لا يوصفون بذكورة ولا أنوثة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"خلقت الملائكة من نور وخلق الجانُّ من مارج من نار وخُلق آدم مما وصف لكم " رواه مسلم.
فالملائكة نوع من خلق الله تعالى مغاير لنوع الإنس والجن
فالإنس والجن
يتناسلون ويتناكحون ويوصفون بذكورة وأنوثة
بخلاف الملائكة عليهم السلام
لا يتناسلون ولا يتناكحون ولا يوصفون بذكورة ولا بأنوثة.
قال الله تعالى:
{وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَانِ
إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ}
[الزخرف: 19].
3- حكمة وجود الملائكة عليهم السلام والإيمان بهم:
أولاً:
أن يعلم الإنسان سعة علم الله تعالى وعظم قدرته وبديع حكمته
وذلك أنه سبحانه خلق ملائكة كراماً لا يحصيهم الإنسان كثرة ولا يبلغهم قوة
وأعطاهم قوة التشكل بأشكال مختلفة حسبما تقتضيه مناسبات الحال.
[B]ثانياً:
الإيمان بالملائكة عليهم السلام هو ابتلاء للإنسان بالإيمان بمخلوقات غيبية عنه
وفي ذلك تسليم مطلق لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثالثاً:
أن يعلم الإنسان أن الله تعالى خلق ملائكة أنقياء أقوياء
لكلٍ منهم له وظيفة بأمر من الله تعالى إظهاراً لسلطان ربوبيته وعظمة ملكه
وأنه الملك المليك الذي تصدر عنه الأوامر
من الوظائف التي أمروا بها:
نفخ الروح في الأجنة
مراقبة أعمال البشر
المحافظة عليها
قبض الأرواح وغير ذلك... .
رابعاً:
أن يعلم الإنسان ما يجب عليه تجاه مواقف الملائكة معه
وعلاقة وظائفهم المتعلقة به
فيرعاها حق رعايتها ويعمل بمقتضاها وموجبها.
مثال ذلك:
أن الإنسان إذا علم أن عليه ملكاً رقيباً يراقبه
وعتيداً حاضراً لا يتركه متلقياً عنه ما يصدر منه
فعليه أن يحسن الإلقاء والإملاء لهذا الملك المتلقي عنه والمستملي عنه
الذي يدون على الإنسان كتابه ويجمعه
ثم يبسطه له يوم القيامة وينشره ليقرأه
[FONT=Comic Sans MS][U]قال الله تعالى:
{اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}
[الإسراء: 14].

سالم مسلم حمدان البلوي
06-08-2011, 04:46 PM
جزاك الله خير

اشراقة الدعوة
06-16-2011, 07:33 PM
جزاكم الله خيرا.
ماذكر اسم رضوان بأنه خازن الجنة لم يثبت ذلك
وقد قام أحد طلاب العلم بعمل بحث
أثبت فيها أن الروايات التي ذكر فيها اسم رضوان لا تصح.


أما أسماء السموات السبعة تم حذفها من الموضوع لأنه لايوجد دليل على صحتها
وبناء على هذه الفتوى


السؤال:
هل كل سماء لها اسم ولون
اسم السماء الدنيا الأولى رقيع = وهي من دخان
اسم السماء الثانية قيدوم = وهي على لون النحاس
اسم السماء الثالثة الماروم = وهي على لون النور
اسم السماء الرابعة أرفلون = وهي على لون الفضة
اسم السماء الخامسة هيفوف = وهي على لون الذهب
اسم السماء السادسة عروس = وهي ياقوتة خضراء
اسم السماء السابعة عجماء = وهي درة بيضاء
وهل هذه الأ سماء صحيحة ؟
وجزاكم الله عنا كل خير.

الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد ذكر السيوطي في الدر المنثور والقرطبي في تفسيره نحو ذلك، قال السيوطي: أخرج أبو الشيخ عن سلمان الفارسي قال: السماء الدنيا من زمردة خضراء واسمها رقيعاء ، والثانية من فضة بيضاء واسمها أزفلون ، والثالثة من يا قوتة حمراء واسمها قيدوم ، والرابعة من درة بيضاء واسمها ماعونا ، والخامسة من ذهبة حمراء واسمها ريقا ، والسادسة من ياقوته صفراء واسمها دقناء ، والسابعة من نور واسمها عريبا .

وذكر روايات كثيرة وأغلبها من الأخبار الإسرائليه عن كعب الأحبار وغيره، وما رفع منها لا يصح لانقطاع سنده ، وحسب المسلم في ذلك أن يقرأ قوله تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ* الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ * وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ {الملك: 1 -5} وأما معرفة اسم كل سماء ولونها وصفتها فهذا مما لم يكلف المسلم به شرعاً، ولا يفيده في دنياه ولا في أخراه ولم يصح به دليل . فينبغي صرف النظر عنه والاهتمام بما ينفع المرء في دنياه أو آخرته .

والله أعلم .

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه