المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (جلافة التعامل والاخلاق)



الطويلعي
07-27-2013, 04:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(جلافة التعامل والاخلاق)
قد لايعجب الكثير من عنوان هذا المقال , ولكنة هو الحقيقة, هي ثقافة دخيلة على مجتمعاتنا , استقبلتها وطبقتها بعض العقول, يقاس مستوى رقي مجتمعات الامم بتصرفات افرادها , في تصرفاتهم الخاصة والعامة , في علاقاتهم .الخاصة والعامة في تعاملهم . في بيعهم وشراؤهم . في ثقافاتهم .في أخلاقهم .في مقياس شخصية كل فرد و رمقهم للحياة في نظرتهم الحاضرة والمستقبلية .في سلوكهم الخاص والعام. في الصبر والتحمل .كما قيل الحياة هو كتاب مفتوح . يستمد منه حسن التعامل والأدب والصدق والأخلاق . كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الدين التعامل.إما العبادات فهي فريضة على كل مسلم يبلغ سن التكاليف . فأن الناظر إلى مجتمعاتنا الخاصة والعامة . يرى العجب والحسرة . فالقلوب كما هو حاصلآ مملوءة بالبغضاء والشحناء والحقد والحسد والكراهية. هذا في محيط العلاقات الخاصة . وبالوقت الذي كنا نحاول على التغلب على هذه السلوكيات المشينة . إلا انة الان قد اخذ منحنى خطر فهو انتقل الى تعاملنا مع إنفسنا ومع الغير . وهو مالا تقبلة القلوب السويه.ولعلني في هذه السطور . اسلط الضوء على بعض سلبيات تعاملنا مع بعض ومع الغير . وفي مختلف المجالات في البيت . وفي المدرسة . وفي البنوك . وفي المصحات .وفي المتاجر . وفي الشوارع العامة .وفي الأسواق . إن الإنسان الحصيف اذا طرق السمع ومد البصر , ينقلب الية البصر خاسئا وهو حسير,إذا ذهبت إلى بعض الدوائر الحكومية . ترى العجب والأستهتار وعدم المبالاة . ترى النظرة الدونية من صغار الموظفين . تطرح علية سؤالآ أو مجرد أستفسار فقط . لاينظر إليك وكأنك تحاكي جبل . وإذا تنازل ونظر إليك . لاترى البشاشة في وجهة وقد يعاملك ويقابلك بسوء الأخلاق . فهل نبي الله داود عليه السلام كان مخطئآ لما تنازل للهدهد, أو إن البشر أصغر من الهدهد . ولله حكمة في خلقة . في مدارس الأبناء . نسمع الكثير والكثير من التعدي على المعلمين . فعلآ ولفظآ . وكتابات منحطة على حيطان المدارس . وعلى دورات المياة . تقال عبارات وتكتب انا لا أستطيع ان أكتبها في هذة السطور . وهذا يعكس ثقافاتنا . في معاقل التربية والتعليم . فإن قلنا هذة العادات والسلوك مما يمارسة الطالب أو الطالبة في البيت .فهذة مصيبة . وان قلنا في معاقل التربية والتعليم فالمصيبة اكبر , ففي البنوك,عندما تاتي الى البنك ترى العجب من موظفي البنوك من غطرسة وتكبر واستهتار , حتى ان العامل الاجنبي , وهو عادة مايكون مراسلة , او سيكورتي, تلحظ منة التكبر والغطرسة وبذئ الالفاظ (روح, روح, امشي, امشي, انت مايفهم) قد اقتبس هذة الاخلاق والالفاظ, منا نحن, وعلى الجانب الاخر نرى المراجعين لايتقيدون بالحياء والاداب , ولاينتظر كل واحد سراه, في مدارس البنات وفي الكليات نسمع الكثير والكثير ,فضائع اكثر مما هو حاصل في مدارس العيال, فكان الوضع منافسة بين البنين والبنات, فلو كانت هذة منافسة شريفة , كانت محمودة والا.... . في طواري المستشفيات قد سمعنا وراينا العجب , وهو يفترض ان تكون الحالات حسب وضعية المريض وخطورة حالتة , لاتحكمة المحسوبيات , في المتاجر نرى العجب عند اصحاب الكاشيرات , لانظام ولا احترام وتعدي على القانون, واحيانا نسمع البعض يتسول المحاسب في بعض الاسعار , والغريب انك تسمع هذا التسول من الرجل وزوجتة على السواء, فليت المراة اكتفت فيما يقولة هذا الزول الذي معها , في الشوارع كثيرا ما ارى عربات يقودها سعوديين, محذوف جزء من لوحاتها فعندما سالت عن ذلك , قيل هؤلاء يتحيلون على ساهر , ياسبحان الله هذة الحركات في الشوارع العامة ونحن بلد مفتوح للعالم يتواجد في بلدنا العديد من الاجانب الذين ينتمون الى عشرات الدول, ويمثلون مختلف الحضارات, اذا ماهي نظرة هؤلاء الينا ,ماذا يقال عنا, هل هذة تعاليم ديننا الاسلامي ,هل هذة السلوك والحركات المشينة تليق بنا كسعوديين ننتمي الى هذة البلاد المباركة, مهبط الوحي , ومنبع الرسالة , قبلة المسلمين, الحاضن لبيت الله العتيق ومسجد رسولة صلى الله علية وسلم,ومنطلق الفتوحات الاسلامية , والله عيب ثم عيب , وفي الشوارع العامة كثيرا مانرى من يقذف اعقاب السجائر , او علب البيبسي من كل جانب , غير مبالين بمن يسير خلفة او من الجانبين, واحيانا تلاحظ سيارة امامك او بجانبك, وتلاحظ ان خللا ما في سيرها , لتكتشف, ان من يقودها مشغول في جوالة , وعند الاشارة العامة , تلاحظ من ابناء هذا البلد من يقطع الاشارة , غير مبالين في الانظمة والقوانين المرورية , فكيف يحترمون المقيمين القانون والنظام وبعض المواطنين مستهترين بذلك, وفي الحوادث اذا كان في شارع عام , تجد الكثير قد ركن سيارتة في الشارع واتى يتفرج على الحادث قد اقفلوا الطرقات على المرور والدوريات الامنية ورجال الهلال الاحمر وسيارات الاسعاف , وكثيرا مايحصل الزحام والارتباك في الشوارع العامة , فمن اهم اسباب التكدس والاختناق المروري هو ناتج عن سلوكيات الناس الخاطئة , حيث مازالت الثقافة المرورية السليمة غائبة عند الكثير سواء من المواطنين او المقيمين , فالاحتكاك بين الناس في الشوارع , والاسواق , على سبيل المثال , ينتج عن اخلاقيات المجتمع وثقافتة , وهو الاختبار الحقيقي للالتزام بالقانون , واحترام حق الاخرين , والصبر وتحمل الانتظار في الصف, ورؤية الامور من منطلق المصلحة العامة , وليس من منطلق الانانية, والمصلحة الشخصية , اما ساهر وهو ماكثر اللغط حولة, الا انه قد خفف من بعض السرعة , ولكن العيب هو بالبشر, فمن يضبط حركات وبعض التصرفات داخل منازلهم , نحتاج ساهر يركب في عنق بعض الرجال , يضبط حركاتة , واعصابة ,والفاظة, ينبهه عند كل غلط وزلة , يضبط وقتة وخاصة معتادي الاستراحات, كثيرا من البيوت دائما فيها صراعات حامية , تحتاج ساهر يضبط حركات بعض النساء خاصة اذا كان الزول , (لايهش ولاينش) , فليت ان مشغلي ساهر طبق في البيوت قبل الشوارع , فمع استحالتة بالتاكيد , ولكن لو انظبطت البشر خلقا واخلاقا سلوكا وادابا لتحسنت كل الامور , ان الناظر الى سلوكيات بعض الشباب ,في بعض الحركات والتصرفات والملبوسات والقصات , وبعض التقليدات , مثل تقليدهم للهالك (مايكل جكسون ) في ملبسة وقصتة واغانية المنحطة , والعجيب ان اغلب الشباب لايعرفون معاني ومفردات اغانية , ولكن كما قيل مع الخيل ياشقراء, اما لباسة وهو البنطال ( طيحني) واسعا ماتحت الفخذين ضيقا مافوقهما , هل هذا يليق في شابا ينتسب الى الاسلام ان يرتدي مثل هذا اللباس , (ربنا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا).. سامحوني..

عبدالهادي الطويلعي