المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السياحة في العلا بين الحاضر والماضي / بقلم عبدالله مزعل الرشودي



كتاب بلي
10-02-2013, 12:11 AM
موقع بلي الرسمي - عبدالله مزعل الرشودي




السياحة في العلا بين الحاضر والماضي







هناك حضارات تعاقبت على العلا بعضها قبل ثمود ...وبعض بعد ثمود منها الانباط، واللحيانيين، والمابيات،وغيرها..
الامر الذى اعطى العلا عده مسميات ( فقوه البرهان ترتقى بالموضوع لمستوى العيان).
ومن اسماء العلا- ديدان، ولحيان، ووادى القرى،واهل الحجر ..فاذا كنت من اولايك الذين ينادون بتحريم الاثار من هبل الى دانيال فهناك انص قرانى يدعو للسير والنظر والتفكر والتعقل والتامل .. قال الله تعالى فى محكم التنزيل..(قل سيروا في الارض فاانظروا كيف كان عاقبه الذين كانوا من قبلكم) هذا مالزم بيانه ولكم الشكر.

معتز الشمالي
10-02-2013, 05:44 PM
روى البخاري عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم ألا يشربوا من بئرها ولا يستقوا منها .
فقالوا: قد عجنّا واستقينا. فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا الماء وأن يطرحوا ذلك العجين ..
وفي الصحيح عن ابن عمر أن الناس نزلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر أرض ثمود..فاستقوا من آبارها وعجنوا به العجين.. فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الإبل العجين .. وأمرهم أن يستقوا من البئر التي تردها الناقة .
وأخرج الإمام مسلم في كتاب الزهد باب :لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا حديث عَبْد اللّهِ بْنَ عُمَرَ أنه قَالَ : مَرَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَىَ الْحِجْرِ . فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : " لاَ تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ، إِلاّ أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ. حَذَراً أَنْ يُصِيبَكُم ْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُم ْ" ثُمّ زَجَرَ فَأَسْرَعَ حَتّىَ خَلّفَهَا .
قال الحافظ ابن حجر في كتابه فتح الباري :
إن هذا النهي لما مروا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالحجر ديار ثمود في حال توجههم إلى تبوك .. وفي الحديث الحث على المراقبة ، والزجر عن السكنى في ديار المعذبين ، والإسراع عند المرور بها .
قال القرطبي في قوله تعالى :{ ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين } ففي هذه الآية التي بين الشارع حكمها وأوضح أمرها مسائل ، استنبطها العلماء واختلف في بعضها الفقهاء .
فأولها : كراهة دخول تلك المواضع ، وعليها حمل بعض العلماء دخول مقابر الكفار ؛ فإن دخل الإنسان شيئا من تلك المواضع والمقابر فعلى الصفة التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم من الاعتبار والخوف والإسراع .
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا تدخلوا أرض بابل فإنها ملعونة ) ومنازل أصحاب الحجر عندما مر بهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهو ذاهب إلى تبوك ، فقنع رأسه وأسرع دابته ، وقال لأصحابه :
" لا تدخلوا بيوت القوم المعذبين إلا أن تكونوا باكين ، فإن لم تبكوا فتباكوا خشية أن يصيبكم ما أصابهم " ( الحديث في الصحاح والسنن ) .
وعلى هذا فقد ثبت كراهية الدخول إلى هذه المواضع فإن اضطرت الإنسان الظروف لاجتياز هذه الأماكن فعليه أن يسرع وأن يستشعر الخوف من الله وأن يستحضر في ذهنه كيف أباد الله هذه الأمم الطاغية ، لا أن يأخذهاالناس مجالا للمرح والفكاهة كما هو الحال الآن والله المستعان , فالحقُّ احقُّ أن يُتّبع لا أن يُئوُّل لصالح من يُسيّس الدين لمصالحه.

سفير ربعي
10-02-2013, 11:51 PM
شككرا ل على هذه المعلومات