المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شاهد ماشافش حاجه / بقلم حمد الميهوبي



كتاب بلي
12-16-2013, 02:25 AM
موقع بلي الرسمي - حمد الميهوبي



شاهد ماشافش حاجه


هذا العنوان ليس سخريه بل هو حقيقه تحاكي مرارة الواقع الذي غطي بغطاء الزيف والخداع مع ان شمس الحقيقه لا تغطى بغربال..
ولكن قلة يد ذات الحيلة لمن يشاهد الواقع وكأنه لايرى
لذلك لن اركن قلمي وأجعل حبره يجف طالما انني استطيع ان اقول مايرضي ضميري ولن اداهن على قول الحق كائن من كان حتى يصل صوتي لولاة الأمر..
ليقيني إن منبر إخبارية قبيلة بلي اوجد لقول الحق وإعطاء حرية الرأي التي تخدم المجتمع..
لذلك ايعقل ان وطننا مترامي الاطرف.. وشاسع المساحه وهو شبه قاره ولايوجد به مخططات تستوعب المواطنين الذين ينتظرون بطابور الإنتظار عشرات السنين للحصول على قطعة ارض سكنيه.. وأمناء المدن ورؤساء البلديات يتحججون بحجج واهيه بعدم وجود اماكن للمخططات وإذا هم وجدو إفتعلو العثرات بوجه المواطن..
فلا هم الذين قامو بدراسة المخططات ووضعها للمواطن ولا هم الذين رفعو لولاة الامر حتى يأتو بمن هم اكفاء منهم والمواطن المغلوب على امره شاهد ماشافش حاجه..
كذلك ردائة الخدمات الصحية المقدمه للمواطن بالمستشفيات المتواضعة يدفع ثمنها المواطن من صحته بسبب الأخطاء الطبيه ووزارة الصحة شاهد ماشافش حاجه..
هذا غير التلاعب بإسعار السلع ووزارة التجارة شاهد ماشافش حاجه..
هذا قليل من كثير..
إلى متى ايته البطانه الفاسده تخونون امانة ولاة الأمر بكم الذين إإتمنوكم بعملكم وتخونون الوطن بفسادكم الإداري..
( إن الله يحب إذا عمل احدكم عملا ان يتقنه)
فلماذا لاتتقنون ما أوكل إليكم من اعمال وتعطون الوطن قليل من كثير مما اعطاكم..
فدولتنا اعزها الله هيأت كل السبل لرفاهية المواطن وانتم تضعون العراقيل امام هذا المواطن المحروم من ابسط متطلباته الحياتيه..
إلى متى ومسلسلات مهازلكم مستمره.


بقلم: حمد الميهوبي

ريحانه الشمال
12-16-2013, 11:37 PM
مقال .. مش حتقدر تغمض عينيك ! ولكن الجميع بما فيهم أنا نمثل :" شاهد ماشافش حاجه " !!
وكلن حسب دوره من البطل !! الى الكومبارس ! وبما أن للشعر جزء من حياتنا أهديك قصيدة :" تفاحة النيروز " لــ تركي حمدان .. فيها أعتقد ما تحب أن تقرأ

يقول ابونواس .. لا تجزع .. وكنّ كما يلي
.... أكرَم زباين .. جرجس الطيّب .. و سيّد حانته

زرها مساء ً .. مثلما .. تُزار ربات الحلي
.... خفيه .. عن العذل اللعين .. المقرفه لَعانته

ألق التحية .. باسما ً .. على الوجوه الذبّلي :
.... يسعد مساكم .. يا عَسَس منفاي .. يا هجّانته

واحرص على الساقي .. مثل ما قال ابوعليا علي
.... .......قلب الملك بعضه معه .. واغْلبه مع بطانته

وحبذا .. لو تمنح السّمار .. كأس ٍ أولّي
.... وَلا تسل .. ما أصل هذا المرء .. ما ديانته

لا فرق .. في الحانات .. بين البلشفي والحنبلي
.............. كل السهارى : واحد ٍ .. رفيعة ٍ مكانته

ثم اتكئ .. من بعد ذا .. واشرب عليها .. تنجلي
.... ( من مُـرّة ٍ .. ما شفت شي ٍ مسّها .. الا زانته )*

فيها .. امتزاج النار بالأعياد .. جلّ المعتلي
.............. كأنها .. تفاحة النيروز .. أو رمانته

إشرب .. وحدثني .. عن اخبار الزمان المقبل
.... =هو ما يزال الشعر .. يستغبي .. رغُم ذهانته ؟!

هي ما تزال اصواتنا .. تشبه صفير البلبل ِ
.... والعودُ قد دن دَنَ لي.. والليلُ ليلى دانته

هو ما يزال .. التاجر المدثّر .. بْـ بشت الولي
.... يسجد للاستسقا .. مع ان المـا .. حبيس خزانته ؟!

سحقا ً .. أما في فهرس التاريخ .. عنوان ٍ خَلي
.... من خيل تاطى شاعر ٍ .. عيّا يخون امانته ؟!

والمرء في زنزانته .. لا بد .. أن يغلي غلي
.... لو اسمحوا له بالغنا .. لو وسعوا زنزانته

وانا الحسن بن هاني .. اللي غبت حتى عن هلي
.... لجل الوطن .. شف كيف فجّوا .. مهجتي .. خوّانته

ما اريد خيره .. مير لا يطلق مغاليثه .. علَي
.... ما اريد غيره .. لو يغرْف دماي .. باستكانته

يا أيها الساقي تنحّى .. فـ البكا قد عنّ لي
.... وانهض نديمي .. اعط للساقي .. جزا .. ليانته

واعذر بكائي .. ما بكى طرفي على فقد جْملي
.... عفوك .. عسى يفداك جرجس .. وانت تفدا حانته !

إيه ابتسم .. واسمع غنائي .. أو تكَرم .. غنّ لي
.... صوتا ً .. كأطراف الندى .. واحرص على إبانته :

" هل غادر الشعراءْ " واتبِع كل بيت بـ " يردلي "
.... أو غنّ " خيرٌ للفتى .. من جُبنهِ .. جبّانته "

واعلم نديمي .. إنما .. خير الغناء .. الموصلي
.... و سيّد .. النُّدمان .. من لا حاد .. عن رزانته


* من بيت لأبي نواس " الحسن بن هاني " :
صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها // لو مسها حجر مسته سراء
وشكراً لك