المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكايات مؤثره من احداث تدافع الحجاج..؟؟



ماجد سليمان البلوي
09-27-2015, 11:48 AM
حكايات مؤثره من احداث تدافع الحجاج..؟؟

السلام عليكم
ذهب لشراء الماء.. فنجا من حادث التدافع ومات أصدقاؤه..
أدمت حادثة تدافع منى قلب أحد الحجاج وأدمعت عينيه على أصدقائه الثلاثة، الذين قدم معهم لأداء فريضة الحج، بعد أن اختارهم القدر، وبقي هو وحيدًا يسلي نفسه بأمنيات، حلم بتحقيقها معهم لكنها تبخرت.

ويروي الحاج إبراهيم سعدي "عربي الجنسية" تفاصيل ما جرى وهو يقف أمام جثامين أصدقائه الثلاثة بموقع الحادثة بشارع العرب ظهر أمس، تمنيت ألا أخرج حيًا من ركام، جثث مصابي حادثة التدافع المفجعة، إلا برفقة أصدقائي الثلاثة الذين وافتهم المنية شهداء، بعد سقوطهم بين الحجاج، ووقفت منهارًا أمام جثامينهم بعد بحث عنهم استمر ساعة ونصف الساعة، بمشعر منى.

ووصف "سعدي" تفاصيل الحادثة بقوله: عند توجهنا إلى منشاة الجمرات عبر شارع العرب، طلبوا مني شراء الماء لهم واللحاق بهم في الأمام، وبعد شراء الماء قمت بالسير في الشارع، وكنت في مؤخرة دفعات الحجاج، وكنت أسير ببطء بسبب الزحام الشديد، وفي لحظات أصبح الشارع مختنقًا تمامًا، وقمت بالرجوع إلى الخلف فورًا مع عدد كبير من الحجاج، حيث حينها تعالت أصوات الحجاج وصراخ النساء، وحدث ما حدث.

وأردف "سعدي" قائلاً إنهم أصدقاء دراسة منذ الصغر ونسكن في منطقة واحدة في بلادنا، حيث اتفقنا في بداية العام أن نحج معًا، متعاونين بالكلفة المالية حتى نستطيع تحمل قيمة الحملة.

حاج ينقذ ابنته ويستشهد في تدافع "منى"
عثر رجال الإنقاذ والإسعاف السعوديون، أمس الخميس، على طفلة صغيرة من جنسية إفريقية فوق إحدى الخيم الواقعة على شارع ٢٠٤ الذي شهد حالة التدافع في مشعر منى والتي ذهب ضحيتها نحو ٧١٧ حاجا و٨٦٣ جريحا وفق آخر الإحصائيات الرسمية للدفاع المدني.

ولم تتمالك الطفلة الصغيرة نفسها عند رؤية والديها ضمن المتوفين وظلت تجهش بالبكاء لفترة طويلة.

وقالت الطفلة إن والدها قام بدفعها إلى أعلى الخيم عند بدء الازدحام واشتداده خشية تعرضها لمكروه، ليدفع حياته ثمنا لبقاء فلذة كبده على قيد الحياة، وفقا لموقع ارم.

وظلت الصغيرة تراقب الموقف إلى أن تم إنقاذها من قبل المسعفين ورجال الإنقاذ.

صورة مبكية .. ماذا فعل مسعف مع طفل توفي والداه بحادث التدافع؟
أظهرت صورة مؤثرة نشرها المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر بمنطقة الرياض، على حسابه بموقع "تويتر"، أحد مسعفي الهيئة بالمشاعر المقدسة يحتضن طفلاً توفي والداه بحادث التدافع بمنى أمس الأربعاء.

وحظيت الصورة بتداول واسع بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أبدوا تعاطفهم مع الطفل في فاجعة فقدان والديه، وأثنوا على الروح الطيبة والحنان الذي يتضح في الصورة من المسعف تجاه الطفل، بحسب موقع أخبار 24 السعودي.

ورغم ما تحمله الصورة من معاني الإنسانية من جانب المسعف، الإنسان، إلا أن فيها جانباً مبكياً على مصير هذا الطفل الذي فقد والديه وما ينتظره من مصير لا يعلمه إلا الله.

وقال متحدث الهلال الأحمر بالرياض تعليقاً على الصورة: "عندما يجتمع الإخلاص في العمل مع الأخلاق الكريمة يكون الناتج في الصورة.. طفل توفي والداه في حدث التدافع".
ولكم تحيات
ماجد البلوي

محمدسليمان البلوي
09-29-2015, 01:34 PM
رحم الله شهداء تدافع منى
بارك الله فيك