المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من منافع الحج



موسى بن ربيع البلوي
01-30-2004, 02:43 AM
س1

من دروس الحج



محمد بن إبراهيم الحمد


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فيستفاد من الحج دروس عظيمة تعود آثارها على الفرد والأمة، وإليك أيها القارئ الكريم عرضاً مجملاً لبعض تلك الدروس خلال الأسطر التالية:

1- حصول التقوى :
والتقوى غاية الأمر، وجماع الخير، ووصية الله للأولين والآخرين، والحج فرصة عظمى للتزود من التقوى، قال تعالى: (الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب) "البقرة: 197".
وقال عز وجل: (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم) "الحج: 32".
* فأولو الألباب الذين خصهم الله بالنداء لتقواه ، يأخذون من الحج عبرة للتزود من التقوى، فينظرون إلى أصل التشريع الإلهي، ومكانته المهمة في الدين، ويعلمون أن صدق المحبة والعبودية لله لا يكون إلا بتقديم مراد الله على كل مراد.
* فهذا إبراهيم الخليل – عليه السلام- ابتلاه الله عز وجل بذبح ابنه الوحيد إسماعيل، الذي ليس له سواه، والذي رزقه الله إياه عند كبر سنه؛ والذي هو أحب محبوب من محبوبات الدنيا.
* وهذا الأمر من أعظم البلاء، وبه يتحقق الإيمان وتظهر حقيقة الامتحان؛ فالخليل أعطى المسلمين درساً عظيماً للصدق مع الله، وذلك بتقديم مراد الله على مراد النفس مهما غلا وعظم؛ فإنه عليه السلام – بادر إلى التنفيذ- مع شدة عاطفته، وعظيم رحمته ورقته وشفقته- فأفلح، ونجح، وتجاوز هذا البلاء، فرحمه الله، وشل حركة السكين عن حلق ابنه، بعد أن أهوى بها الخليل؛ ففداه الله بذبح عظيم، وجعلها سنة مؤكدة باقية في المسلمين إلى يوم القيامة؛ ليعاملوا الله – عز وجل- معاملة المحب لحبيبه ومعبوده، فيضحوا بمرادات نفوسهم ومحبوباتها في سبيل مراد الله ومحبوبه.
* فإذا عرف الحجاج هذا المعنى، وأدركوا هذا السر العظيم الذي لأجله شرعت الهدي والأضاحي عادوا يحملون تلك المعاني العظيمة؟، التي تجعلهم لا يتوانون عن تنفيذ شيء من أوامر الله، فلا تمنعهم لذة النوم وشهوة الفراش عن المبادرة إلى القيام إلى صلاة الفجر.
* ولا يمنعهم حب المال، والحرص على جمعه من ترك الغش، والغبن، والربا، والتطفيف، وإنفاق السلع بالأيمان الكاذبة.
* ولا يمنعهم حب الشهوات والميل إلى النساء، والطمع في نيل اللّذة المحرمة من غض البصر، ولزوم العفة، وحفظ الفروج؛ إيثاراً لما يحبه الله على ما تحبه نفوسهم، وتنزع إليه طبائعهم، ورغبة في نيل رضا الله وعوضه في الدنيا والآخرة.
* ولا يمنعهم حب الدنيا عن الإنفاق في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم.
وعلى هذه النبذة اليسيرة من أعمال الحج فقس:
* وهكذا يستفيد أولو الألباب من هذا الدرس العظيم في الحج ما يتزودون به على التقوى.

2- اعتياد الذكر: فالذكر مقصود العبادات الأعظم، والذكر يتجلى غاية التجلي في الحج، فما شرع الطواف بالبيع، ولا السعي بين الصفا والمروة، ولا رمي الجمار إلا لإقامة ذكر الله كما قال عليه الصلاة والسلام.
* فإذا أكثر الحاج من الذكر في تلك المواضع أنس بالذكر، واطمأنت نفسه به، وزاد قرباً من ربه، وكان داعياً لاعتياد الذكر، والإكثار منه بعد الحج.

3- اعتياد الدعاء: فرحلة الحج من أولها إلى آخرها فرصة للدعاء والابتهال إلى الله –عز وجل- إذ يجتمع للحاج من دواعي الإجابة ما لا يجتمع لغيره من شرف الزمان، والمكان ولحال الداعي وتلبسه بتلك الشعيرة العظيمة، ولكثرة المواضع التي يشرع فيه الدعاء، وترجى الإجابة؛ فالطواف، والسعي، والوقوف بعرفة، وعند المشعر الحرام، وبعد رمي الجمرة الصغرى، وبعد رمي الجمرة الوسطى، كل هذه المواضع مواضع دعاء، ومظان للإجابة.
وهذا يبعث المؤمن إلى كثرة الدعاء، وإلى اعتياده في سائر أيامه المستقبلة.

4- التعود على انتظار الفرج : فإذا رأى الحاج جموع الحجيج المزدحمة عند الطواف، والسعي، وفي رمي الجمرات –ظن أن تلك الجموع لن تتفرق، وأنه لن يصل إلى مبتغاه من إكمال الطواف، أو السعي أو رمي الجمار، وربما أدركه الضجر، وبلغت به السآمة مبلغها، وربما أضمر في نفسه أنه لن يحج بعد عامه هذا.
وما هي إلا مدة يسيرة، ثم تنتقل الجموع، ويتيسر أداء المناسك.
* وهذا درس عظيم، وسر بديع يتعلم منه الحاج عبودية انتظار الفرج، وهي من أجلّ العبوديات، وأفضل القربات؛ فلا ييأس بعد ذلك من روح الله، وقرب فرجه مهما احلولكت الظلمة، ومهما استبد الألم، ومهما عظم المصاب سواء في حاله أو في حال أمته، بل يكون محسناً ظنه بربه، منتظراً فرجه ولطفه، وقرب خيره- عز وجل- فيجد في حشو البلاء من روح الفرج ونسيمه، وراحته ما هو من خفي الألطاف، وما هو فرج معجل.
ولا بعد في خير وفي الله مطمع ولا يأس من روح وفي القلب إيمان

5- اكتساب الأخلاق الجميلة: فالحج ميدان فسيح لمن اراد ذلك؛ فالحاج يتدرب عملياً على الحلم، والصبر، والمداراة، وكظم الغيظ من جرّاء ما يلقى الزحام، والتعب، والنصب سواء في الطريق إلى الحج، أو في الطواف، أو في السعي، أو في رمي الجمار، أو في غيرها من المناسك، فيتحمل الحاج ما يلقاه من ذلك؛ لعلمه بأن الحج أيام معدودة، ولخوفه من فساد حجه إذا هو أطلق لنفسه نوازع الشر، ولإدراكه بأن الحجاج ضيوف الرحمن؛ فإكرامهم، والصبر على ما يصدر من بعضهم دليل على إجلال الله –عز وجل-.
فإذا تحمل الحاج تلك المشاق في أيام الحج صار ذلك دافعاً لأن يتخلق بالأخلاق الجميلة بقية عمره.
* ثم إن الحاج يتعلم الكرم، والبذل، والإيثار، والبر، والرحمة، وذلك من خلال ما يراه من المواقف النبيلة الرائعة التي تجسّد هذه المعاني؛ فهذا سخيّ يجود بالإنفاق على المساكين، وذاك كريم بخلقه يعفو عمّن أساء إليه، وأخطأ في حقه، وذاك رحيم يعطف على المساكين ويتطلف بهم، وذاك حليم يصبر على ما يلقاه من أذى، وذاك بر بوالده يحمله على عاتقه، وذاك يحوط أمه العجوز بلطفه ورعايته.
* بل ويكتسب الأخلاق الجميلة إذا رأى من لا يدركون معنى الحج، ممن يغضبون لأدنى سبب، وتطيش أحلامهم عند أتفه الأمور.
فإذا رأى العاقل البصير سوء فعال هؤلاء انبعث إلى ترك الغضب، وتجافى عن مرذول الأخلاق.

6- تحقق الأخوة الإسلامية: فالقبلة واحدة والرب واحد، والمشاعر واحدة، واللباس واحد، والمناسك واحدة، والزمان واحد، فكل هذه الأمور تجتمع في الحج، وهي مدعاة للإحساس بوحدة الشعور، وموجبة للتآخي، والتعارف والتعاون على مصالح الدين والدنيا.

7- قيام عبودية المراقبة: فالحاج يطوف بالبيت العتيق سبعاً ويسعى بين الصفا والمروة سبعاً، ويرمي الجمار سبعاً، ويقف في عرفةفي وقت محدد، وينصرف منها في وقت محدد، ويبيت في المزدلفة في وقت محدد، وهكذا.
فلا تراه يزيد في الجمار أو ينقص، ولا تراه يفعل عملاً من أعمال الحج في غير وقته، ولا تراه يأتي محظوراً من محظورات الإحرام عالماً عامداًً.
لماذا؟ لأنه يخشى من فساد حجه، ولأنه يعلم بأن الله مطّلع عليه.
* وهذا درس عظيم يبعث المسلم إلى مراقبة الله –عز وجل- في شتى شؤونه وأعماله؛ فالمطلع على أعمال الحج مطلع على غيرها من الأعمال.

8- التعود على اغتنام الأوقات: فالوقت رأس مال الإنسان، والوقت أجل ما يصان عن الإضاعة والإهمال.
وفي الحج يقوم الحاج بأعمال عظيمة، وفي أماكن مختلفة متباعدة مزدحمة، وفي أيام محدودة قد لا تتجاوز أربعة أيام.
* وفي هذا دليل على أن في الإنسان طاقة هائلة مخزونة، لو استثارها لآتت أكلها ضعفين أو أكثر.
وهذا درس عظيم يبعث المسلم إلى أن يعتاد اغتنام الأوقات، وأن يحرص على ألا يضيع منها شيئا في غير فائدة.

9- انبعاث عبودية الشكر: فالحاج يرى المرضى، والمعاقين، والعميان، ومقطعي الأطراف، وهو يتقلب في أثواب الصحة والعافية؛ فينبعث بذلك إلى شكر الله –عز وجل- على نعمة العافية.
* ويرى ازدحام الحجيج، وافتراشهم الأرض، وربما لا يستطيع الحاج ان يجد مكاناً يجلس فيه، فيتذكر نعمة المساكن الفسيحة التي يسكن فيها، فينبعث إلى شكر الله على ذلك.
* ويرى الفقراء والمعوزين الذين لا يجدون ما يسدون به رمقهم، فينبعث إلى شكر الله على نعمة المال والغنى .
* ويرى نعمة ربه عليه أن يسر له الحج، الذي تتشوق إليه نفوس الكثيرين من المسلمين ولكنهم لا يستطيعون إليه سبيلاً؛ فيشكر الله –عز وجل- أن يسّر له الحج وأعانه على أداء مناسكه.
* بل ويرى نعمة ربه عليه أن جعله من المسلمين، فينبعث إلى شكر نعمة الإسلام، ويعض عليها بالنواجذ، و يثني بالخناصر؛ لأن نعمة الإسلام لا تعدلها نعمة ألبتة.
وهكذا تقوم عبودية الشكر في الحج، فيكون الحاج من الشاكرين، وإذا كان كذلك درت نعمة وقرت؛ فالشكر قيد النعم الموجودة، وصد النعم المفقودة.

10- تذكر الآخرة: فإذا رأى الحاج ازدحام الناس، ورأى بعضهم يموج في بعض، وهم في صعيد واحد، وبلباس واحد، وقد حسروا عن رؤوسهم، وتجردوا من ثيابهم، ولبسوا الأردية والأزر، وتجردوا من ملذات الدنيا، ومتعها- تذكر يوم حشره على ربه؛ فيبعثه ذلك الاستعداد للآخرة، ويقوده إلى استصغار متاع الحياة الدنيا، ويرفعه على الاستغراق فيها، ويكبر بهمته عن جعلها قبلة يولي وجهه شطرها حيثما كان.

11- اعتياد مراغمة الشيطان: فالشيطان عدو للإنسان مبين، ولقد حذرنا الله – تبارك وتعالى- من الشيطان وأمرنا بأن نتخذه عدواً، وبألا نتبع خطواته، فمراغمة الشيطان مرضاة للرب –جل وعلا-.
* وهذا الأمر يتجلى في الحج، وأعظم ما يتجلى في رمي الجمار؛ فالحجاج لا يرمون الشيطان، وليس الشيطان بواقف لهم يرجمونه. وإنما يرجمون المواقف التي وقف فيها الشيطان لأبيهم إبراهيم، فرجمه الخليل –عليه السلام- فهم يرجمونه لا لمجرد التكرار، وإنما للانتفاع والاعتبار؛ فعليهم أن يتأملوا كيف عرف أبوهم إبراهيم الذي وقف له ليصده عن تنفيذ أمر ربه أنه شيطان؛ حيث تمثل له ثلاث مرات؛ ليثنيه عن ذبح ابنه، فرجمه إبراهيم ثلاث مرات كل مرة سبع حصيات، وقال له: ليس لك عندي إلا الرجم، فخنس وخسأ، وخاب ظنه، ونكص على عقبيه.
* فأولو الألباب يعتبرون بهذا الجرم، ويأخذون منه دروساً وعبراً؛ إذ يعاملون كل شيطان من شياطين الجن والإنس ممن يريدون صرفهم عن طاعة ربهم بالرجم المعنوي الذي هو بغض مَنْ صدّ عن سبيل الله، وعصيانه، و مراغمته، والابتعاد عنه، والاستعاذة بالله منه.
فيعرفون أن كل من حاول صدهم عن طاعة ربهم، او فتنتهم في دينهم أنه شيطان مهما لبس من لبوس، ومهما أظهر من مودة وتصنع.
* أيها الحاج الكريم! ما أكثر دروس الحج! وما أعظم بركاته! فليكن لك في ذلك أوفر الحظ والنصيب؛ لتفوز بسعادة الدارين، ولتكون من حزب الله المفلحين، ومن أوليائه المتقين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.


المصدر شبكة الإسلام اليوم

نواف النجيدي
12-26-2005, 01:50 AM
بارك الله فيك موسى عاى المواضيع الجيده

عبدالله بن مساوي
12-31-2005, 11:06 PM
من منافع الحج

الحمد لله رب العالمين شرع فيسر ، وخلق فدبر ، وصلى الله وسلم وبارك على محمد
عليه أفضل الصلاة والتسليم واله وصحبه ومن والاه أما بعد
فإن الله عز وجل حين تحدث عن الحج قال : (((ليشهدوا منافع لهم ))) واليك شيئا
من هذه المنافع ، وبالله التوفيق

(أ‌) منافع السفر :-
1- يسفر عن أخلاق الرجال
2- كسر الروتين والعادة
3- الصحبة الصالحة
4- التدريب على ألآداب الخاصة بالسفر سواءً في التعاملات أو في العبادات
5- الصبر
6- التأمل في آيات الله الكونية
7- استسهال الصعوبات
( ب) منافع النية :-
1-محلها القلب ويتلفظ بها في الحج عند الإحرام ((لبيك حجاً ))
2- تميز بين الأعمال بعضهما البعض
3- تميز بعض أجزاء العمل عن بعض
4- صدق التعلق
5- الإخلاص
6- تمام التوحيد وكماله
7- تميز العبادات عن العادات : قال بعض السلف : عبادات
أهل الغفلة عادات ، وعادات أهل ألمراقبه عبادات قال أبو حنيفة :
عادات السادات سادات العبادات
( ج) منافع الإحرام :-
1- تذكر البداية والنهاية
2- التساوي بين الحجاج في الحق والعبودية والفرق بالتقوى
3- تعاطف الغني مع الفقير
4- التواضع والانكسار
5- الصفاء القلبي ، من بياض اللباس
6- اجتماع الكلمة لتوحيد الهيئة
7- المحبة الصادقة
( د) منافع التلبية :-
1- إجابة لدعوة الله على لسان إبراهيم عليه السلام (( واذن في
الناس بالحج ))
2-التزام الاستجابة في الحياة كافة (( لبيك)) أنا مجيب لأمرك مستجيب بطاعتك ملازم لطلبك وطاعتك ملازمة بعد ملازمة .
3- تعهد بعدم العودة إلى المعاصي والتقصير
4- تحقيق التوحيد
( هـ) منافع تجنب المحظورات :-
1- المنفعة من كشف الرأس هو الخضوع والذل ، وهذا غاية
الذل والافتقار
2- تجنب التنعيم والرفاهية
3- المنفعة من تجنب الطيب ، قطع النفس عن رغائبها وشهواتها والطيب محبوب للنفوس
4- المنفعة من تجنب المحظورات وهي قص الشعر وتقليم الأظافر وهي إظهار الشعث والمسكنة بيم يدي الرب جل وعزً
5- المنفعة من تجنب الرفث وهي تجنب الشهوات قربت أو بعدت وغض البصر وسد مسالك الشيطان على النفس
(و) منافع الطواف :-
1- المبادرة للانقياد والطاعة لأمر الله جل وعز
2- ترويض النفس على الصبر
3- تعظيم الرب جل وعز بالطواف ببيته
4- الأدب مع الرب في كل شئون الحياة
5- تعظيم شعائر الله .
6- تعظيم حرمات الله
7- الانكسار بين يدي الجبار
8- إظهار النشاط في الأشواط الثلاثة الأولى بالرمل ، وإظهار
الجلد والقوة
9- تذكر حال الذين طافوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
10- الاضطباع فيه إظهار للقوة والجلد
11- المنافع البدنية الرياضية والإعداد للبدن على مشاق الجهاد
12- الرفق بالمسلمين والتحمل
13- الذل والخضوع بين يدي الرب جل وعز
14- الشرب من زمزم وهو طعام طعم وشفاء سقم
( ز) منافع السعي :-
1- تعظيم الله وذكره وشكره وحسن الانقياد له
2- إقامة الذكر لمن جل ذكره
روى عن عائشة رضي الله عنها : ( إنما جعل الطواف
بالبيت وبالصفا والمرة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله )
أخرجه احمد
3- ترسيخ أصل العبادة في قلب المؤمن حتى يحب العبد العبادة
محبة راسخة
4- فيه إثبات على الطاعات بقية الحياة إذا انقاد العبد لأمر ربه
عز وجل
6- الامتثال لسنة أبي الأنبياء عليه السلام
( ح ) منافع يوم التروية :-
1- التقرب إلى الله بترك شئ من المباحات
2- التعلق بالرب واللجوء إليه والخضوع والمسكنة
3- الانقياد في قصر الرباعية
4- تذكر أن الدنيا دار زوال كما إنهم سيزولون عن مكانهم إلى عرفة
التزود من الماء والتروي لعرفة
( ط ) منافع يوم عرفة :-
1- شهود أعظم المشاهد وأكرم المواقف إذ الرحمن يباهي
ملائكته بعباده
2-الاجتماع في مكان واحد وهذا فيه مافيه من الوحدة والتوحد
3- اضعف مايكون الشيطان في هذا اليوم
4- الانكسار والذل وتربية القلب على ذلك للرب
5- لافوارق بينهم ألا بالتقوى
6- استنزال الرحمة وطلب العتق
( ي ) منافع ليلة مزدلفة :-
1- الذكر (( فاذكروا الله عند المشعر الحرام ))
2- المبيت والراحة والاستعداد لما بعده من الإعمال في يوم النحر
3- المبادرة بالصالحات ومن ذلك المبادرة إلى الصلاة أول
الوصول إليها
4- التفرغ للذكر والدعاء بعد صلاة الصبح حتى يسفر
5- التعاون بين المسلمين
( ك ) منافع يوم العيد :-
(1) في رمي الجمار :- وفيه التذكير بعداوة الشيطان
وفيه التحذير منه ومن طريقه
وفيه صدق الاعتصام بالله
والاستعاذة منه
وفيه تعلم النظام زماناً ومكاناً
( 2) في حلق الرأس :- وفيه الاستجابة لأمر الله وإزالة
للشعر وان كان ثميناً
وفيه التضحية لله بكل محبوب
وفيه إزالة الأذى
( 3) في نحر الهدي :- وفيه التقرب إلى الله بإراقة الدماء
وفيه إحياء سنة أبينا إبراهيم
عليه السلام
وفيه سرعة الامتثال لأمر ذي الجلال
وفيه الانقياد لله سبحانه وتعالى
من مافع العيد عامة :-
1- الارتباط العاطفي الموحد
2- تفقد أحوال المحاويج بلحوم الأضاحي
3- إسقاط الإضغان والخلافات من القلوب والعلاقات
4- الفرحة برحمة الله وبذكر الله ((( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا )))
( ل) منافع أيام التشريق :-
1- الأكل والشرب مما احل الله
2- الشكر على هذه النعم
3- التعارف بين المسلمين
4- الإفادة من مخالطة أهل العلم من كل أصقاع الأرض
5- الذكر
6- إتمام المناسك
7- التعرف على أحوال المسلمين وحمل همومهم
8- الاغتباط بفضل الله وبرحمته
( م ) منافع الوداع :-
1- تعظيم الرب عز وجل
2- أن يكون أخر عهد ا لعبد بالبيت
3- تذكر خاتمة الحياة وإنها قصيرة كراحل
4- سؤال الله الإقالة والعفو والعافية
5- فتح سجل جديد لعبد ضعيف بين يدي الملك جل في علاه أوله التوبة والإنابة
6- الاعتذار عن التقصير والاستيعاب
7- اخذ مايلزم من اللطائف والهدايا والقفول للأهل والحمد لله أولا وأخرا


وصلى الله على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم

من إصدارات مدار الوطن في الرياض

موسى بن ربيع البلوي
01-01-2006, 12:13 AM
الحمد لله على نعمة هذا الدين العظيم

شعيرة واحده منه منافعها لا تعد و لا تحصى ..


شكرا لك أخي ابا فراس و نفعنا الله بما قرأنا

عبدالله بن مساوي
01-01-2006, 08:06 PM
امين يارب العالمين

مشكور ابو نادر لمرورك وتقبل الله من الجميع ان شالله الاعمال الحسنه في هذه الايام المبارك

وحج مبرور وسعي مشكور للجميع ان شالله

محمود الجذلي
01-03-2006, 07:45 AM
ابن مساوي..

جزاك الله خيراً ..وسلمت يمينك ..

ولك خالص شكري..

سلمان العرادي
01-03-2006, 04:50 PM
أبــو فراس ..
http://www.muslmh.com/vb/images/klemat/A4.gif
سلمان العرادي

عبدالله بن مساوي
01-03-2006, 04:59 PM
محمود الجذلي

سلمان العرادي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مروركم ذهب وانتم ذهب المنتدى فالشكر لكم من كل قلبي وكل عام وانتم بخير

ومن العايدين

بن محفوظ
01-07-2006, 03:43 AM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعد :


فيقول الله تعالى : (( وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ * وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ* ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ)) (الحج:29,28,27,26)

هذه الآية توضح القاعدة الكبرى التي قام عليها البيت الحرام ، وهي قاعدة التوحيد ، وأن الغرض من إقامته هو عبادة الله سبحانه (( أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً )) .

ثم أمر الله تعالى إبراهيم أن يؤذن في الناس ، وأن يدعوهم إلى بيت الله الحرام ووعده أن يلبي الناس دعوته ، فيتقاطرون على البيت من كل فج عميق (( وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ)) .

وما يزال وعد الله يتحقق منذ إبراهيم إلى اليوم والغد ، وما تزال أفئدة من الناس تهوي إلى البيت الحرام ، وتشتاق إلى رؤيته والطواف به ، الغني القادر، والفقير المعدم .

ثم يقف السياق عند بعض معالم الحج وغاياته : لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ على الإطلاق ، فتشمل المنافع الدينية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والأدبية .

وفي هذه الفريضة تلتقي فيها الدنيا والآخرة كما تلتقي فيها ذكريات العقيدة البعيدة والقريبة .

· وأول منافع هذا الحج الدنيوية التجارة :

إن أصحاب السلع والتجارة يجدون في موسم الحج سوقاً رائجة ، حيث تجبى إلى البلد الحرام ثمرات كل شيء ..من أطراف الدنيا ، ويقوم الحجيج من كل فج ، ومن كل قطر ومعهم خيرات بلادهم وما تفرق في أرجاء الأرض في شتى المواسم ، يتجمع كله في البلد الحرام في موسم واحد ، فهو موسم تجارة ، ومعرض نتاج ، سوق عالمية تقام في كل عام ، ولهذا قال سبحانه : (( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ )) (البقرة: من الآية198).

يعني بالتجارة التي لا تخل بأصل نية الحج ، وهنا أمر مهم وهو أن الاشتغال بالتجارة إذا أحدث نقصاً في الطاعة لم يكن مباحا ، بل يكره أو يحرم على حسب ما يحصل على الطاعة من الخلل .

· ومن منافع الحج التعارف بين الأجناس :

فإن الله سبحانه جعل الحج لعباده مؤتمرا عالميا سنويا ..تلتقي فيه جميع الأجناس والطوائف الإسلامية على مستوى واحد ، وفي أماكن متعددة من شعائر الله ..يلتقي فيها الكبير والصغير ، والغني والفقير ، من لم يلتقي بالآخر حول الكعبة التقى حول زمزم أو التقوا في المسعى بين الصفا و المروة أو في سائر الأسواق و المنازل ، أو في طريق منى وعرفات ، أو في المخيم ، أو في مزدلفة أو مسجد الخيف أو غيره ..فإن الله العليم الحكيم جعل هذه التنقلات لحكمة الالتقاء والتعارف حتى في رمي الجمرات وطريقها . قال تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)) (الحجرات:13) فينبغي للحجاج اغتنام الفرصة في هذا المؤتمر العظيم الذي يحصل لهم شهود منافع في جميع نواحي الحياة

· و من منافع الحج التواضع :

ولهذا جعلوا جميعا على صفة واحدة ، وصوت واحد ، لا يتميز من خلاله الأمير والحقير ، العزيز والذليل ، الغني والفقير ..ولذلك يقول r : ( من ترك اللباس وهو يقدر عليه تواضعا لله تبارك وتعالى دعاه الله تبارك وتعالى يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره في حُلل الإيمان أيها شاء ) رواه أحمد والترمذي . فهم ينتقلون جميعا من مكان إلى آخر..الأرض فراشهم والسماء غطائهم ، فلا يحتقر بعضهم بعضا ، قال r : ( إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ) رواه ابن ماجه . وقال الشاعر :

تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع
· و من منافع الحج الصفح والعفو :

الحج مدرسة للتربية على العفو والصفح ، فكثيرا ما يحصل أوقات الزحام بعض الملابسات التي تفقد التصرف الحسن ، ففي الحج تهذيب لهذا الأمر بأن يملك الإنسان نفسه عند الغضب ولا يقول إلا خيرا قال تعالى : (( فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ )) (البقرة: من الآية197) .

والرفث هو الجماع ومقدماته الفعلية والقولية ، والفسوق وهو جميع المعاصي ومنها محظورات الإحرام ، والجدال وهو المماراة والمنازعة والمخاصمة ، لكونها تثير الشر، وتوقع العداوة ..[1]وقد ذكرت عائشة ـ رضي الله عنها ـ عندما سئلت عن أخلاق النبي r فقالت : " لم يكن فاحشاً ولا متفحشا ، ولا صخابا في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح " رواه الترمذي وقال حسن صحيح . وقال r : ( من كتم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين فيزوجه منها ما شاء ) رواه الترمذي [2] .

ويقول الله تعالى : (( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ)) (لأعراف: من الآية199) .

وقد ذكر الله من صفات المؤمنين العفو فقال : (( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)) (آل عمران:134). ويقول : (( إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ )) (النساء: من الآية149) (( وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ)) (الشورى:37)

· ومن منافع الحج الصبر :

فالحج مدرسة الصبر والمصابرة بأنواعه الثلاثة ..فلو تأملت الحج من أوله إلى آخره لوجدت أن جميع أحواله وعباداته تحتاج إلى صبر ، فالسفر للحج يحتاج إلى صبر ، ولبس الإحرام يحتاج إلى صبر ، والطواف والسعي يحتاج إلى صبر ، ومزاحمة الخلق يحتاج إلى صبر ، والتنقل بين المشاعر يحتاج إلى صبر و الوقوف بعرفة يحتاج إلى صبر ..وهكذا الحج يعلم الإنسان خلقا من أهم الأخلاق التي يحتاجها الإنسان في حياته ألا وهو الصبر على طاعة الله ..والصبر عن معصية الله ..والصبر على أقدار الله .

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا )) (آل عمران: من الآية200) .

وقال : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)) (البقرة:153).

وقال : (( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً)) (الكهف:28).

· ومن منافع الحج الجدية :

الحج يغرس في نفوس المؤمنين أن الجدية هي سبيل الحياة ، وأن المرح واللهو لا مكان له في حياتنا فتلحظ أن أعمال الحج كثيرة وكلها تحتاج إلى عمل ومشقة وجهد ونصب ، فمن لم يكن جادا في عمله فلا يمكن أن يقضي حجه ..ومن كان متكاسلا في أعماله ، لا يمكن أن يصل إلى مطلوبه ومراده ، وهكذا حياة الإنسان من نواحيه الدنيوية و الأخروية لا يمكن أن ينتج ويصل إلا إذا كان جادا في حياته .

· ومن منافع الحج التقوى :

والتقوى هي زاد الصالحين ، وهي عنوان فلاح المؤمنين ، وهي وصية الله تعالى للأولين والآخرين : (( وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا الله )) (النساء: من الآية131) [النساء :131] .

والتقوى هي جماع كل خير ، ودليل كل بر ، والمتقون يتقبل الله أعمالهم وهو معهم سيهديهم ويصلح بالهم ، من لبس لباس التقوى أدرك الخير وسعد ، ومن خلعها من رقبته طرد ، بالتقوى يخشى العبد ربه ، ويخاف ذنبه فيعمل صالحا .

والتقوى من ثمرات الأعمال الصالحة[3] ،ولذا أكثر الله تعالى في آيات الحج على قلتها من وصيته لعباده بالتقوى ، لأنه يحصل في الحج من أسباب التقوى ما لا يحصل لغيره ، وذلك مع الوعي الصحيح لحقيقة الحج ومغزاه ، ولهذا نجد الله يخاطب الواعين بقوله : (( وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ)) (البقرة: من الآية197).

فمن له لب وعقل يفكر به فليستنر بعقله في تلك المشاعر العظيمة ليستفيد منها تقوى الله .

فيا من تجرد عن لبس المخيط استعمل عقلك ، هل ينفعك التجرد عن المخيط ما لم تتجرد عن شهواتك ومطامعك المغضبة لله تعالى ؟!

هل ينفعك التجرد من المخيط وأنت لم تتجرد عن محبوباتك المخالفة لمحبوبات الله تعالى ؟!

هل ينفعك الطواف ببيت الله الحرام وأنت غير مطيع لله تعالى ؟

هل ينفعك السعي بين الصفا والمروة وأنت متلبس بمعصية الله غير متق لله تعالى ؟
كيف تلتزم الملتزم لتسأل الله من فضله وأنت لم تكن تلتزم طاعته و تنفيذ شريعته ؟

فالله يقول في آيات الحج (( وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)) (البقرة: من الآية196) .

ثم من جهة أخرى :

يتقي الحاج ربه في أخيه المسلم المشارك له في أداء هذه الشعيرة المباركة ، فيكون له معاوناً له على كل خير ، ببشارة وجه ، وصفاء قلب ..

ويتقي الحاج ربه في ترك الزحام خصوصا للنساء ..

ويتقي ربه باجتناب البخل وسوء الظن ..

ويتقي الله برحمة الأعمى والضعيف وتوقير الكبير ورحمة الصغير ..

ويتقي الله بتعليم الجاهل وإرشاد الضال ..

ويتقي الله بصيانة حجه عن الرفث والفسوق والجدال ..

ويتقي الله بحفظ وقته عن كل إسفاف ، و إشغاله ـ أي الوقت ـ بذكر الله وقراءة القرآن الذي هو مطردة لشياطين الجن ، وتعليم وإرغام لشياطين الإنس ..

ويتقي الله بالنصح لكل مسلم ، كما يتقي الله بالحرص على فعل الأفضل وتحري متابعة النبي r .

· ومن منافع الحج مغفرة الذنوب : كما جاء ذلك في النصوص ومنها :

ـ حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله r : (من حج فلم يرفث ولم يفسق غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه الترمذي .

وفي لفظ : ( رجع كما ولدته أمه ) رواه البخاري ومسلم .

ـ حديث ابن عباس رضي الله عنهما : ( تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ) . رواه النسائي وغيره

وقد قال ابن المنذر وجماعة من أهل العلم بأن الحج يكفر جميع الذنوب صغيرها وكبيرها لعموم النصوص وهو قول قوي جداً والله أعلم .

· ومن منافع الحج دخول الجنة : كما جاء ذلك في النصوص ومنها :

ـ حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال r : ( الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) رواه البخاري

ـ حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله r : ( وليس للحج المبرور ثواب دون الجنة ) رواه النسائي .

و أخيراً يكفي أن يكون الحج سببا ..بل من أعظم أسباب دخول الجنة ..ولا شك أن هذا من أعظم ما يسعى إليه المسلم في حياته والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


ابن محفوظ
تبوك

سلمان العرادي
01-07-2006, 04:11 AM
بـن محفـــــــــوظ ..
http://alftaalmoslm999.jeeran.com/Mashckor.gif
سلمان العرادي

محمود الجذلي
01-07-2006, 04:24 AM
ابن محفوظ,,

سلمت يمينك ..وجزاك الله خيراً ..

ولك خالص المحبة,,

ناصر عياد الوابصي
01-08-2006, 04:17 AM
جزاك الله خيراً

عادل مساعد العبيلي
01-08-2006, 06:45 AM
جزاك الله كل خير

موسى بن ربيع البلوي
11-03-2006, 10:18 AM
للرفع ...

و نهيب بكل من لم يستطع الحج أن يبادر في الإعداد من الآن ..

القناص
11-09-2006, 12:27 AM
جزاك الله خيراً