المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملف كامل من سيرة الراهب راسبوتين وهل هو إنسان أم شيطان ..؟؟



ماجد سليمان البلوي
06-13-2016, 12:51 AM
ملف كامل من سيرة الراهب راسبوتين وهل هو إنسان أم شيطان ..؟؟

عالم كله غرائب ، يستقي ماءه من كل العجائب ، بحر كله الغموض ، قعره لامعلوم ، وأمواجه ترفض المنطق ، وعواصفه تتحدى المعقول ، وكل شيء فيه من بُعد آخر ودستور آخر ، يصطدم بكل معارف البشرية ، ويقلب الأمور رأساً على كل عقب ...
بعُد يزورنا حيناً من وراء حجاب المادية والطبيعة !! ..

اللامنطق له حصة من مساحة أحداث الحياة ...
وله نصيب يبرز ويصارع المنطق نفسه ...

هذا هو عالم ( ماوراء الطبيعة ) ... عالم الغموض والمجهول ...
والرعب والإثارة ... والسر والسحر ..
وهل الراهب راسبوتين .. إنسان أم شيطان ..

عيون ذات تأثير طاغي :
تلك الملامح الحادة ذات التأثير الطاغي، ذلك الوجه صاحب التأثير الذي لا يحاكيه سوى تأثير تمعن المرء فى هوة بئر مظلمة ، تلك العينان اللتان ما زال لهما ذات الأ ثر المغناطيسي الآمر وكأن التاريخ لم يتجاوز بعد سنة 1916 م....

رجل أعطى العالم نموذجاً فريداً لم يعهد التاريخ مثله عن الرهبنة ، عرف عنه فجوره ودوره المؤثر والغير عادي على المحيطين حوله وعلى مجتمع القيصرية الروسية إلى حد زواله كما يعتقد معظم الباحثين في سيرته ، هذا هو غريغوري يفموفيتش راسبوتين الذي عاش في الفترة ما بين 1869 و 1916م..

والذي تناولت شخصيته عشرات بل مئات الدراسات ، فمنها ما يتناول أثره على المناخ السياسي الروسي فى بلاط آخر القياصرة الروس ، ومنها ما يحاول كشف أسرار علاقته بالقيصرة وأسرار سيطرته الغريبة عليها وعلى قراراتها وتصرفاتها ومنها أيضاً الروايات الأدبية التي تستلهم من شخصيته أحداث متخيلة ربما لم تحدث أصلاً .

- رغم تعدد الدراسات الأدبيات إلا أن هناك قاسم مشترك بينها وهو الفكرة التي لا بد وأن يخرج بها القارئ عن هذه الشخصية من حيث كونها شخصية غامضة ، حيث تستشعر وأنت تتابع تفاصيل حياتها أن هناك جانباً خفياً لم يكشف عنه بعد. وحتى الدراسات التاريخية التي تتناول تحليل الوثائق المؤكدة والموثوق بها لا يتوقف مؤلفوها عن ذكر ثغرات غير مفهومة وأحداث عصية على التفسير المادي الاعتيادي في حياة ذلك الرجل الغامض .

طفولته و المصائب المتتالية :
وقعت سلسلة من المصائب خلال صباه كان من نتيجتها القضاء على معظم أفراد أسرته في ظروف غامضة ، خاصة مصرع أخيه الذي بدا وكأن راسبوتين ضالعاً فيه ، بما يوحي أن راسبوتين الطفل كان بمثابة نحس على أسرته ( هذا إن كانت فعلاً أسرته ) .

نزلت البلايا بعائلة راسبوتين ولم يبلغ بعد الثانية عشر من عمره فتوفيت والدته وأكلت النيران معظم منزله. وذات يوم خرج غريغوري راسبوتين برفقة شقيقه ميشيل ليلعبا على ضفة النهر فسقط ميشيل في النهر وجرفه التيار ، عندها غطس غريغوري لإنقاذه ونجح في إبقاء رأس أخيه فوق سطح الماء إلى أن أنقذهما فلاح عابر ، لكن ميشيل أسلم الروح فى اليوم التالي إما بسبب التهاب رئوي أو بسبب تهشم في الجمجمة . تلا ذلك بوقت قصير سقوط شقيقته المصابة في النهر (كما حدث مع ابن راسبوتين لاحقاً ) عندما كانت تغسل الثياب وغرقت هي الأخرى ولم يبق في المزرعة إلا راسبوتين وأباه.

طائفة ( خليستي ) السرية :
هناك معتقداً متغلغلاً في التاريخ الروسي يتمثل في فكرة أن المسيح يعود إلى الظهور بين فترة وأخرى متقمصاً أجساد البشر والغريب أن هذا المعتقد عاود إلى الظهور في فترة سبقت ظهور راسبوتين ولكن ( وهذا هو الأخطر) أنه اقترن هذه المرة بأقاويل عن ظهور تجسد لأحد أبناء الشيطان ليقاوم مجىء المسيح !

- ومن بين أشهر تلك الجماعات التي كانت تسير وفق ذلك الإعتقاد هو طائفة سرية باطنية تدعى: خليستي Khlysty ، وكان لها معتقد غريب آخر يتمثل بأن الشخص وحتى إن كان مليئاً بالمعاصي والخطايا يمكن له أن ينال التوبة ويسعد الرب حقاً، كانت طقوس تلك الطائفة ترتكز على الرقص وشرب الخمور والقيام بممارسات داعرة وفاجرة من الج×× الجماعي وكان الهدف منها هو التأكد من الإنغماس الكامل في معاصي الجسد لكي يتطهر منها فيما بعد وينال التوبة على ما اقترفه من خلال إمتناعه عن الإتيان بها مرة ثانية .

- تأسست جماعة ( خليستي ) في أواخر القرن 17 ودام نشاطاها حتى أوائل القرن 20 ، وكانت قد انشقت عن الكنيسة الروسية الأرثوذكسية ومن ثم أصبح لها ميل إلى المسيحيين الروحانيين ، واسم ( خليستي ) Khlysty هو في الواقع تحريف لكلمة خريتسوفري Khristovery والتي تعني المؤمنون بالمسيح ..

جاء ذلك التحريف بعد أن أفسد نقادها الاسم ليمزجوه بكلمة خليست Khlyst والتي تعني الجلد ( الضرب بالسوط ) لأن تلك الجماعة كانت تجتمع بشكل منتظم في الغابات للقيام بممارسات سادية مازوخية جن×× (تعذيب الجسد ) عن طريق الجلد بالسياط وكانوا رجالاً ونساء وعبر ذلك الأسلوب الشاذ يصلون إلى نشوة ج××× ودينية في نفس الوقت !!
بحسب زعمهم.

إتنماؤه إلى طائفة خليستي :
عرف عن راسبوتين انتمائه في شبابه المبكر إلى عدد من الجماعات السرية ذات الممارسات الروحية والجن×× المشبوهة التي تقترب كثيراً من صورة عبدة الشيطان وممارسي السحر الأسود خاصة في قيامهم بالاجتماع في الغابات والأ حراش للقيام بالطقوس الغامضة وفي جميع الحالات كان نجم راسبوتين يلمع إلى درجة يغدو معه بمثابة قائد هذه الجماعات ونموذجها الروحي ، وأشهرهم في هذا الصدد هي جماعة خليستي Khlysty الآنفة الذكر.

- وبداية من عام 1881 بدأ راسبوتين سلسلة من الرحلات سيراً على الأقدام سافر فيها إلى اليونان وسوريا والأردن وفلسطين زار فيها معظم البقاع المسيحية المقدسة والأديرة الشهيرة في تلك البلاد وكون عدة صداقات وتعرف إلى المئات من الناس وكأنه كان بصدد القيام بتدريب عال المستوى استعداداً لمهمة كبرى !

ومن المعروف عن طائفة ( خليستي )التي اعتاد راسبوتين أن يمارس طقوسها أن هذه الطقوس كانت تتم في الغالب حول حوض كبير من الماء ، وهذا يطرح سؤالاً : هل كان الحوض المائي هنا بمثابة عرش صناعي للشيطان ؟

وذلك على اعتبار أن الماء من الوسائط المفضلة والمستقر للحضور الشيطاني خاصة لو علمنا أنه من المعتاد في هذه الطقوس أن يبدأ الممارسون لها في رؤية تجسدات ضبابية فوق سطح الماء خلال ذروة الطقس كان من أشهرها شكل الغراب الأسود وشكل امرأة تحمل طفلاً . فمن هو هذا الطفل ؟ هل هو أحد أبناء الشيطان ؟

- أجمعت كتب التاريخ والنظرية التاريخية الشائعة عن راسبوتين على وجود إحدى الجماعات السياسية السرية التي كانت تمهد لسقوط الحكم القيصري حيث قامت بتدريب راسبوتين لاستخدامه كأداة سياسية تكون عيناً لهم على القيصر وزوجته، وأن هذه الجماعة السرية نجحت في تدبير عقد اجتماع لـ راسبوتين مع حاشية البلاط في أول نوفمبر من عام 1905.

- في عام 1910 اتهمت صوفيا إيفانوفا تايوتشيفا وهي مربية بنات القيصر الروسي ( كبار الدوقات ) راسبوتين بانتمائه إلى طائفة خليستي بعد أن روعت بخبر يسمح فيه القيصر الروسي لـ راسبوتين بدخول مخدع كبار الدوقات الأربعة وهم في ثياب نومهم . لكن ماريا ابنة راسبوتين ( 1898 - 1977) أنكرت لاحقاً إنتماء والدها إلى الطائفة زاعمة أنه كان فقط يحقق في أمرها وقد رفضها بشكل مطلق .

تأثيره على القيصر و زوجته :
كان القيصر الروسي نيكولا و وزوجته الكسندرا من الذين يؤمنون بالمشعوذين والعرافين ومدعي تحضير لأرواح وقد رزقا بـ 4 بنات و وصبي واحد اسمه أليكسي وهو ولي العهد ، كان أليكسي مصاباً بمرض نادر وخطير وعضال آنذاك هو مرض الناعور (الهيموفيليا) بمعنى أنأي نزيف دموي ناتج عن جرح بسيط لن يتخثر وسيبقى الدم يخرج بصفة مستمرة مما يودي بحياة الشخص.

وقد سبب هذا المرض شرخاً نفسيًا عميقاً فى نفس القيصر وزوجته فسخرا جيشاً من الأطباء للسهر على ولي العهد الذي كانت تحيطه الرقابة دائماً خشية أن يتعرض لجرح مميت . وتعهد راسبوتين للقيصر وزوجته بإنقاذ حياة ابنهما ووريث عرشهما .

- تبين الكلمات التالية من خطاب كتبته القيصرة ألكسندرا (أقوى شخصيات روسيا) إلى راسبوتين بعد فترة من غيابه عن القصر مدى التأثير الذي أحدثه راسبوتين في نفس القيصرة:

" معلمي الحبيب الأبدي، أيها المنقذ والناصح المخلص . . أي ظلمة أعيشها بعيداً عنك ، لقد تمنيت سكون الروح واسترخاء الجسد في دفء جليسك . دعني أقبل يديك وألقي برأسي على كتفيك المباركتين . آه كم تغمرني السعادة حينها ، إنني لا أنشد من الحياة غير أن أنام أبداً على صدرك وبين ذراعيك . . أي غبطةأعيشها وأنت قربي ... أين أنت ؟ أين ذهبت ؟ عجل إلي بخطاك فقد أعياني صبري ، وسلواي أن أرقب خطاك " .

إغواء النساء :
كانت لدى راسبوتين قدرة خارقة على إغواء النساء حتى أكثرهن عفة والمتزوجات منهن على وجه الخصوص وكانت تروى الأساطير عن قدرته الجنسية وكانت لياليه الحمراء أقرب ما تكون شبهاً بحفلات ديونيسيوس و باكخوس ( حفلات من العربدة وشرب خمور ) ..

بل إنه في هذا المجال أقرب ما يكون إلى الشيطان الشهواني بافوميت وقد عزا كثير من المؤرخين قدرته على اكتساب الحظوة في البلاط القيصري إلى مساعدات عشيقاته من زوجات كبار رجال الدولة ، الأمر الذي يفسر لجوء الأمراء الذين اغتالوه إلى استدراجه لمخدع زوجة أحدهم كطعم يعلمون أنه لن يصمد أمامه.

قدراته الخارقة :
1- قدرة مذهلة في التنويم المغناطيسي :
ثبت عن راسبوتين قدرته الهائلة على التنويم المغناطيسي (الإيحائي) ، وكانت له في هذا المجال جولات وصولات ، حيث عرف عنه تفرده بالقدرة على التنويم باستخدام صوته فقط ، بل إنه كثيراً ما مارس التنويم بالصوت من خلال الهاتف، والدليل على ذلك أن عدداً كبيراً من الناس الذين تأثروا به حدث لهم ذلك نتيجة التأثر بصوته رغم أن أبصارهم لم تلتق بعينيه .كما أن أحد أسباب شهرة راسبوتين الكاسحة كانت ترجع إلى فصاحته وطلاقة لسانه وقدرته الهائلة على الإقناع .

2- قدرة على شفاء الأمراض و الألام الجروح :
اشتهر راسبوتين أيضاً بقدرته على شفاء الأمراض والجروح بمجرد وضع يده على مكان العلة مما جعل له عدداً كبيراً من المريدين والمتوددين خصوصاً خلال فترة لمعان نجمه .إلا أن قدرته الخارقة في هذا الصدد لم تتجسد إلا من خلال إيقافه عدة مرات لحالات النزيف الخطيرة التى تعرض لها ولي العهد والتي كادت أن تودي بحياته أكثر من مرة ، وكانت أغرب هذه المرات هي المرة التى تمكن فيها راسبوتين من إيقاف نزيف ولي عهد القيصر الروسي من على بعد مئات الأميال عبر مكالمة هاتفية قام خلالها بتنويمه مغناطيسيا ً !

3- القدرة على تحديد هوية السارق ومكان المسروقات :
كانت لديه منذ صباه المقدرة على معرفة السارقين بمجرد رؤيتهم مع معرفة أماكن المسروقات المخبأة دون أن يكون لديه أية معلومات عن ملابسات السرقة ، وتروي ابنته ماريا مذكراتها عن الفترة التي عاشتها معه في العاصمة موسكو أثناء صعود نجمه :" ذات يوم جاءت امرأة مجهولة إلى راسبوتين حاملة حقيبة فانتزع راسبوتين الحقيبة منها في لحظة دخولها .وقال لها :"ارميها"، وعلى الفور سقط منها مسدس وأغمي على المرأة وهي في حالة هستيرية ".

نهايته :
عندما دخلت روسيا الحرب العالمية الأولى عام 1914 كان راسبوتين قد أظهر أكثر من مرة مقدرته على تحطيم كبار المسؤولين فى الكنيسة أو الحكومة إذا ما قاموا بانتقاده أو ذكر شيء عن سلوكه أو تصرفاته المشينة. وكان المجلس التشريعي (الدوما) يكره راسبوتين لدوره مع القيصرة ألكسندرا في عزل كبار المسؤولين فى الحكومة ممن اتصفوا بالمقدرة والكفاءة واحداً إثر الآخر إلى أن أصيبت الحكومة بالتصدع والتفكك وشارفت على الفوضى فى شتاء عام 1916- 1917 ..

وهو الشتاء الثالث في الحرب العالمية الأولى في وقت كانت فيه الإمبراطورية الروسية على شفا الإنهيار بينما كان راسبوتين فى أوج قوته . وجاءت نهاية راسبوتين حين تآمر نائب الدوما بوريشكيفيتش مع الأمير فيلكس يوسوبوف والغراندوق ديمتري بافلوفتش فنجحوا في إستدراجه لمخدع الاميرة إيرينا زوجة يوسوبوف لقتله.

- فبعد منتصف ليلة 16 ديسمبر سنة 1916 استقل راسبوتين سيارة الغراندوق وكانت هذه هي آخر مرة شوهد فيها راسبوتين حياً ، إذ عثر القوم على حذائه الأسود بعد يومين على ثلوج نيفا تحت جسر بتروفسكي ، وسرعان ما استطاعت الشرطة العثور على جثة الراهب "الفاسق"، وقد أثبت التشريح أن راسبوتين تناول سماً وتلقى طلقات نارية قبل إغراقه فى النهر وحينئذ فقط أعلن عن موته رسمياً .

واجتاحت المبنى الذي كان يقطن فيه راسبوتين والكائن في شارع رقم 68 في جروكوفيا موجة من الجنون ، فقد احتشد الناس في فناء البيت وفوق درج السلم وفى داخل الغرف، وكان البيت يمتلئ كل يوم بنماذج بشرية من كافة الطبقات ، بعضهم يحملون الهدايا وبعضهم للتبرك ، وهناك الكثيرون ممن عرضوا شراء البيت بثمن خيالي . وكان بعض النسوة يجهشن بالبكاء وينتقلن بين الغرف وكأنهن قد فقدن عقولهن !


- وتظل هناك ملحوظة غريبة فيما يتعلق بقدرته الخارقة على الإفلات من محاولات الاغتيال المتعددة التى تعرض لها - والتي كان يتم معظمها بأسلوب شديد الإحكام ، نظراً لإشراف كبار الدولة عليها - هذه الملحوظة تتمثل فى السؤال الهام : لماذا لم تسعفه هذه القدرة على الإفلات من الكمائن في النجاة من الفخ الذى قتل خلاله على يد الأ مراء السالف ذكرهم ؟

- الإجابة على هذا يبررها سلوك راسبوتين نفسه فى السنوات القليلة السابقة لتاريخ اغتياله ، حيث تؤكد الوثاثق أنه مر بما يشبه حالة الكآبة التي كانت تدفعه إلى الإسراف فى الشراب وخلال نوبات هياجه فى بعض الأحيان كان كثيراً ما يذكر قرب انتهاء أجله !

فهل كان راسبوتين على علم بهذه النهاية المحتمة نتيجة لقدرة خاصة على
التنبؤ جعلته على بينة من أنه بصدد قدر محتوم لا فكاك منه ولذلك استسلم له ؟! .

قال راسبوتين في نبوؤة له بالحرف الواحد وهو يخاطب القيصرة
( زوجة قيصر روسيا آنذاك ) :
" سأموت موتاً شنيعاً بعد عذاب شديد ! ... "
" وبعد موتي لن تكون لجسدي الراحة ... "
" وستـُجرّدين من الملكية على روسيا ... "
" وأنتِ وإبنكِ ستــُغتالون ! .. وكذلك كل العائلة الملكية ! ... "
" سيعبر روسيا بعد ذلك طوفان رهيب ... "
" وستقع بين يدي الشيطان !! " ..
(إنتهى نصه) .
:
راسبوتين : تجسد بشري للشيطان ؟! :
يعتقد د.ياسر منجي في كتابه "أسرار بافوميت :
التجسدات البشرية للشيطان" ويشاركه في هذا الإعتقاد العديد من الدارسين لسيرة راسبوتين الغامضة على أن راسبوتين هو تجسد بشري للشيطان وذلك إستناداً إلى مجموعة من وقائع حياته مثل قدراته الخارقة ومسألة إنضمامه لجماعة سرية تمارس طقوس شيطانية داعرة ، حيث يضمه في القائمة إلى كل من أليستر كراولي و الكونت سان جيرمين اللذان يعتقد أيضاً أنهما تجسدات بشرية للشيطان نفسه .

ويقول د. منجي :" الأقرب للصواب عندي أن هذا الراهب الغريب قد قطع عهداً مع الشيطان خلال إحدى فترات إنخراطه فى طقوس الجماعات السرية العديدة التى انضم إليها ، عهد كان من نتيجته أن أضحى جسد راسبوتين مستقراً مجسداً للشيطان فى مقابل حصوله على قدرات ومواهب فذة ونفوذ وثراء طوال مدة حياته على الأرض ..

وحينما حل الأجل المحتوم ، لم يكن بد لأمير الظلام من إطلاع (هيكله البشري )على حقيقة الأ مر فأسقط فى يده وانتبه إلى أن هناك فرقاً ما بين أن تكون شيطاناً على الحقيقة وبين أن تكون قالباً فانياً لحلول الشيطان !".
ولكم تحيات
ماجد البلوي