المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سددوا و قاربوا و اعملوا و خيروا و اعلموا أن خير أعمالكم الصلاة



أحمد علي
12-31-2022, 04:32 PM
115 - " سددوا و قاربوا و اعملوا و خيروا و اعلموا أن خير أعمالكم الصلاة و لا يحافظ
على الوضوء إلا مؤمن " .


قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 181 :
رواه الإمام أحمد ( 5 / 282 ) : " حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ابن ثوبان حدثني
حسان بن عطية أن أبا كبشة السلولي حدثه أنه سمع ثوبان يقول :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
و كذا رواه الدارمي ( 1 / 168 ) و ابن حبان ( 164 ) و الطبراني في " المعجم
الكبير " ( 1 / 72 / 2 ) عن الوليد به .
قلت : و هذا إسناد حسن ، رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير ابن ثوبان و اسمه
عبد الرحمن بن ثابت و هو مختلف فيه ، و المتقرر أنه حسن الحديث إذا لم يخالف .
و للحديث طرق أخرى و شواهد خرجتها في " إرواء الغليل " ( 405 ) .

أحمد علي
12-31-2022, 04:35 PM
باب صلاة التطوع


(412) - قوله صلى الله عليه وسلم: " واعلموا أن من خير أعمالكم الصلاة ". رواه ابن ماجه (ص 106) .
* صحيح.
وقد ورد عن جماعة من الصحابة منهم ثوبان وعبد الله بن عمرو وأبو أمامة , وجابر ربيعة الجرشى.
أما ثوبان فله عنه ثلاث طرق:
الأولى: عن سالم بن أبى الجعد عنه مرفوعا بلفظ: " استقيموا ولن تحصوا , واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة , ولا يحافظ على
الوضوء إلا مؤمن ".
أخرجه ابن ماجه (277) وكذا الدارمى (1/168) والطبرانى فى " المعجم الصغير " (ص 4) والحاكم (1/130) والبيهقى (1/457) والخطيب فى تاريخه (1/293) وكذا أحمد (5/276 ـ 277 ـ 282) كلهم بهذا اللفظ ليس عند أحد منهم لفظه " من " التى وردت فى الكتاب , فلعلها من زيادة بعض النساخ , وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين , ولست أعرف له علة يعلل بمثلها ". ووافقه
الذهبى , وكذا المنذرى فى " الترغيب " (1/98) وقال: " رواه ابن ماجه بإسناد صحيح ".
كذا قالوا وفيه علة ظاهرة وهو الإنقطاع بين سالم بن أبى الجعد وثوبان فقد قال أحمد: " لم يسمع سالم من ثوبان ولم يلقه , بينهما معدان بن أبى طلحة ".
وذكر أبو حاتم نحوه. وقد تنبه لهذه العلة الحافظ البوصيرى فقال فى " الزوائد ": " ورجال إسناده ثقات أثبات , إلا أن فيه انقطاعا بين سالم وثوبان , ولكن أخرجه الدارمى وابن حبان فى صحيحه من طريق ثوبان متصلا ".
يعنى الطريق الآتية وهى:
الثانية: عن أبى كبشة السلولى أنه سمع ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سددوا , وقاربوا , واعملوا وخيروا , واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ... " الحديث.
أخرجه الدارمى وأحمد (5/282) والطبرانى فى " المعجم الكبير " (1/72/2) عن الوليد بن مسلم حدثنا ابن ثوبان حدثنى حسان بن عطية أن أبا كبشة السلولى حدثه به.
قلت: وهذا إسناد حسن متصل بالتحديث ورجاله كلهم ثقات رجال البخارى غير ابن ثوبان وهو عبد الرحمن بن ثابت وهو حسن الحديث.
الثالثة: عن عبد الرحمن بن ميسرة عن ثوبان مرفوعا بلفظ: " استقيموا تفلحوا , وخير أعمالكم الصلاة , ولا يحافظ ... " الحديث.
رواه أحمد (5/280) بإسناد صحيح إلى ابن ميسرة , وأما هذا فقد وثقه
العجلى , وروى عنه جماعة منهم حريز بن عثمان وقد قال أبو داود شيوخ حريز كلهم ثقات.
فالإسناد صحيح إن شاء الله تعالى.
والحديث أورده الإمام مالك فى " الموطأ " (1/34/36) بلاغا.
وقال ابن عبد البر فى " التقصى ": " هذا يستند ويتصل من حديث ثوبان عن النبى صلى الله عليه وسلم من طرق صحاح ".
وقال أبو عمرو بن الصلاح فى رسالته فى صلاة الرغائب (ق 10/1) بعدما عزاه لابن ماجه: " وله طرق صحاح ".
وأما حديث عبد الله بن عمرو:
فأخرجه ابن ماجه (278) ورجاله ثقات غير ليث وهو ابن أبى سليم وهو ضعيف.
وأما حديث أبى أمامة:
فأخرجه ابن ماجه أيضا (279) عن أبى حفص الدمشقى عنه.
وأبو حفص هذا مجهول كما قال المنذرى.
وأما حديث جابر:
فأخرجه الحاكم من طريق أبى بلال الأشعرى حدثنا محمد بن خازم عن الأعمش عن أبى سفيان عنه , وقال: " وهم فيه أبو بلال ".

يعنى أن أبا بلال أخطأ فى روايته لهذا الحديث على محمد بن خازم عن الأعمش عن أبى سفيان عنه , وأن الصواب رواية ابن نمير وزائدة وغيرهما عن الأعمش عن سالم بن أبى الجعد عن ثوبان كما تقدم.
وأبو بلال ضعفه الدارقطنى.
وأما حديث ربيعة الجرشى:
فرواه الطبرانى فى " الكبير " من رواية ابن لهيعة وهو ضعيف قال المنذرى: " وربيعة الجرشى مختلف فى صحبته ".
الكتاب : إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل
المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني

أحمد علي
12-31-2022, 04:37 PM
تخريج حديث:

اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ...

عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ، وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ».

تخريج الحديث:صحيح بشواهده:

ورد من حديث ثوبان ومن حديث ابن عمرو ومن حديث سلمة بن الأكوع ومن حديث جابر بن عبد الله ومن حديث أبي أمامة ومن حديث ربيعة الجرشي ومن حديث عائشة.
فأما حديث ثوبان فله عنه طرق:الأول: يرويه سالم بن أبي الجعد عن ثوبان مرفوعًا... فذكره.
أخرجه الطيالسي (ص 134)، وعبد الرزاق في «تفسيره» (3/ 187)، وأحمد (5/ 276 - 277 و282)، والدارمي (661)، وابن أبي شيبة (34)، وابن أبي عمر في «الإيمان» (22 و23) بتحقيقي. وفي «مسنده» كما في «مصباح الزجاجة» (1/ 41)، ومحمد بن أسلم الطوسي في «الأربعين» (2)، والحسين بن الحسن المروزي في «زياداته على الزهد لابن المبارك» (1040)، وابن ماجه (277)، وابن نصر في «تعظيم قدر الصلاة» (168 و170)، وعبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد» (ص 263)، وأبو بكر المروزي في زياداته على «الطهور» لأبي عبيد (19)، والروياني (614 و 615 و 616 و 619)، وابن البختري في «الأمالي» (66)، والطبراني في «الصغير» (1/ 11 و 2/ 88)، وفي «مسند الشاميين» (1335)، وفي «الأوسط» (7015)، وأبو الشيخ في «الأقران» (401)، وابن المقرئ في «الأربعين» (26)، والكلاباذي في «معاني الأخبار» (ص 97 و98)، والحاكم (1/ 130)، والبيهقي (1/ 82 و 457)، وفي «الشعب» (2457 و 2545)، وفي «الأربعين الصغرى» (ص 113 - 114)، وفي «القضاء والقدر» (297)، وابن عبد البر في «التمهيد» (24/ 318 و 318 - 319)، وفي «الاستذكار» (2/213، 214)، وعبد الغني المقدسي في «أخبار الصلاة» (24، 33)، وعبد الرزاق في «تفسيره» (3/187)، والخطيب في «التاريخ» (1/ 293)، وفي «المتفق والمفترق» (54)، وأبو سعيد النقاش في «فوائد العراقيين» (88)، والقشيري في «رسالته» (ص 103)، وأبو القاسم الأصبهاني في «الترغيب» (42 و 419 و1897)، وابن عساكر في «معجم الشيوخ» (897)، والبغوي في «شرح السنة» (155) من طرق عن سالم بن أبي الجعد به.
قال ابن حبان: خبر سالم بن أبي الجعد عن ثوبان خبر منقطع؛ فلذلك تنكبناه «الإحسان» (3/ 312).
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ولست أعرف له علة يعلل بمثلها مثل هذا الحديث.
وتعقبه البوصيري فقال: قلت: علته أن سالمًا لم يسمع من ثوبان. قاله أحمد وأبو حاتم والبخاري... وغيرهم.
وقال: هذا الحديث رجاله ثقات أثبات إلا أنه منقطع بين سالم وثوبان؛ فإنّه لم يسمع منه بلا خلاف. «مصباح الزجاجة» (1/ 41).
وقال البيهقي: حديث سالم بن أبي الجعد منقطع فإنه لم يسمع من ثوبان.
وقال البغوي: هذا منقطع. ويُروى متصلًا عن حسان بن عطية عن أبي كبشة السلولي عن ثوبان.
وقال الذهبي: أخرجه ابن ماجه من حديث منصور عن سالم، وهو لم يدرك ثوبان. «المهذب» (1/ 100).
وقال العراقي في «أماليه»: حديث حسن رواته ثقات، إلا أنّ في سنده انقطاعًا بين سالم وثوبان كما قال ابن حبان. «فيض القدير» (1/ 497).
وانظر: «إتحاف المهرة» لابن حجر (3/304)، و«جامع التحصيل» (ص179)، و«العلل الكبير» للترمذي (ص386)، و«صحيح ابن حبان» عقب حديث رقم (1037).
قلت: وخفي هذا الانقطاع على المنذري، فحكم على الإسناد بالصحة. «الترغيب» (1/ 162).
وقد جاء في بعض الروايات ما يدل على هذا الانقطاع، فقال ابن نصر في «تعظيم قدر الصلاة» (171): ثنا يحيى بن يحيى أنا جرير عن منصور عن سالم قال: حُدثت عن ثوبان.
وإسناده إلى سالم صحيح.
الثاني: يرويه حسان بن عطية الدمشقي أن أبا كبشة السلولي حدثه أنه سمع ثوبان رفعه: «سَدِّدوا وقاربوا، واعلموا أنّ خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن».
أخرجه أحمد (5/ 282)، والدارمي (662) وابن نصر في «تعظيم قدر الصلاة» (167)، وابن حبان (1037)، والطبراني في «الكبير» (1444)، وابن شاهين في «الترغيب» (34)، والبيهقي في «الشعب» (2459)، وابن عبد البر في «التمهيد» (24/ 319)، وأبو يعلى كما في «إتحاف الخيرة» (2/182) برقم (792) من طريق الوليد بن مسلم ثنا ابن ثوبان ثني حسان بن عطية به.
قال البيهقي: هذا إسناد موصول.
قلت: وهو إسناد حسن، رواته كلهم ثقات غير ابن ثوبان وهو عبد الرحمن بن ثابت وحديثه في مرتبة الحسن.
الثالث: يرويه حَرِيز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن ثوبان مرفوعًا: «استقيموا تفلحوا، وخير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن».
أخرجه أحمد (5/ 280)، والطبراني في «مسند الشاميين» (1078).
وإسناده صحيح إن كان عبد الرحمن سمع من ثوبان فإنه لم يذكر سماعًا منه، وقد وثقه العجلي وابن حبان والذهبي في «الكاشف» و«المجرد».
وقال أبو داود: شيوخ حريز كلهم ثقات.وقال ابن المديني: مجهول، لم يَرو عنه غير حريز.
وقال الحافظ في «التقريب»: مقبول. أي: عند المتابعة، وقد تابعه غير واحد.
الرابع: يرويه حريز بن عثمان عن سلمان بن سُمَير الألهاني عن ثوبان مرفوعًا: «إنْ تستقيموا تفلحوا، وخير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن».
أخرجه تمام في «فوائده» (161) عن أبي الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي، ثنا محمد بن أحمد بن زرقان المصيصي، ثنا حَجاج بن محمد الأعور ثنا حريز به.
وسلمان بن سمير وثقه العجلي وابن حبان. وقال أبو داود: شيوخ حريز كلهم ثقات. وقال الحافظ في «التقريب»: مقبول. أي: عند المتابعة وقد توبع كما تقدم.
وأما حديث ابن عمرو: فأخرجه ابن ماجه (278)، والبزار (2317)، وابن نصر في «تعظيم قدر الصلاة» (169)، وابن أبي شيبة (1/6)، والبيهقي في «الشعب» (2458 و2546)، وفي «السنن الكبرى» (1/457)، وفي «الأربعين الصغرى» (ص 115، 116) وابن عبد البر في «التمهيد» (24/ 319) من طرق عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمرو مرفوعًا: «استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أنّ من أفضل أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن».
قال البوصيري: إسناده ضعيف من أجل ليث بن أبي سُليم. «مصباح الزجاجة» (1/ 41).
وأما حديث سلمة بن الأكوع: فأخرجه العقيلي (4/ 168)، والطبراني في «الكبير» (6270) من طريق محمد بن عمر الواقدي عن موسى بن محمد بن إبراهيم الهذلي عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه رفعه: «استقيموا ولن تحصوا، واعملوا أن أفضل أعمالكم الصلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن».
قال العقيلي: موسى بن محمد بن إبراهيم لا يتابَع.
قال: هذا يُروى من غير هذا الوجه بإسناد ثابت عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: والواقدي متروك وكَذَّبه غير واحد.
وأما حديث جابر: فأخرجه الحاكم (1/ 130)، والبزار في «مسنده»، وإسحاق بن راهويه كما في «تخريج الكشاف» للزيلعي (2/233) برقم (680) من طريق أبي بلال الأشعري ثنا محمد بن خازم عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعًا به.
وقال: وَهِم فيه أبو بلال الأشعري على أبي معاوية.
قلت: مراده أن جماعة الرواة رووه عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان، ورواه أبو معاوية محمد بن خازم عنه عن أبي سفيان عن جابر، ونسب هذا الوهم إلى أبي بلال الأشعري، واسمه مرداس بن محمد، وقد ضعفه الدارقطني ولَيَّنه الحاكم، وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: يغرب ويتفرد.
وأما حديث أبي أمامة: فأخرجه ابن ماجه (279)، والطبراني في «الكبير» (8124)، والبيهقي في «الشعب» (2547)، والمروزي في «الصلاة» (174)، والمزي في «تهذيب الكمال» (33/254) من طريق سعيد بن أبي مريم أنا يحيى بن أيوب أنا إسحاق بن أسيد عن أبي حفص الدمشقي عن أبي أمامة مرفوعًا: «استقيموا ونِعِمَّا إن استقمتم، وخير أعمالكم الصلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن».
وإسناده ضعيف؛ إسحاق بن أسيد قال أبو حاتم: ليس بالمشهور ولا يُشتغل به. وقال أبو أحمد الحاكم: مجهول. وقال يحيى بن بُكير: لا أدري حاله. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: يخطئ.
وأبو حفص الدمشقي قال البيهقي: مجهول لم يسمع من أبي أمامة. قاله الدارقطني، وقال الذهبي في «الميزان»: لا يُعرف. وقال المنذري في «الترغيب» (1/ 162) والحافظ في «التقريب»: مجهول.
وأما حديث رييعة الجرشي: فأخرجه الطبراني في «الكبير» (4596)، وأبو نعيم في «الصحابة» (2766) من طريق سعيد بن أبي مريم ثنا ابن لَهيعة ثني الحارث بن يزيد أنه سمع ربيعة الجرشي رفعه: «استقيموا ونعما إنْ استقمتم، وحافظوا على الوضوء فإن خير عملكم الصلاة، وَتَحَفَّظُوا من الأرض فإنها أُمكم، وإنه ليس من أحد عامِل عليها خيرًا أو شرًّا إلا وهي مُخْبِرة».
قال الهيثمي: وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف «المجمع» (1/ 241).
قلت: وربيعة الجرشي مختلف فيه.
وأما حديث عائشة: فأخرجه الخطيب في «المتفق والمفترق» (1438) من طريق أبي بكر محمد بن المنهال المصري ثنا أبو حبيب القراطيسي ثنا يحيى بن بُكير ثنا مالك ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعًا: «استقيموا ونعما إن استقمتم، وحافظوا على الصلوات، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن، وتحفظوا من الأرض فإنها أُمكم، وليس من عامل عليه خيرًا أو شرًّا إلا وهي مخبرة به يوم القيامة».وقال: حديث منكر.
وانظر: تحقيقي لكتاب «الإيمان» للعدني، ط دار المودة، و«المتجر الرابح» للدمياطي، ط دار ابن رجب، و«شرح حديث إنما الأعمال بالنيات» لشيخ الإسلام ابن تيمية، ط دار الرسالة.
المحقق طارق حجازي

أحمد علي
12-31-2022, 04:40 PM
https://alathar.net/home/esound/index.php?op=codevi&coid=159173

أحمد علي
12-31-2022, 04:43 PM
سنن ابن ماجه | كتاب الطهارة وسننها باب المحافظة على الوضوء (حديث رقم: 277 )

277- عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استقيموا، ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن»


حديث صحيح، وهذا سند فيه انقطاع بين سالم بن أبي الجعد وبين ثوبان، نبه على ذلك غير واحد من الأئمة، لكن له طريق أخرى متصلة كما سيأتي في التخريج.
سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه الطيالسي (ظ©ظ©ظ¦)، وابن أبي شيبة ظ،/ ظ¥ - ظ¦، والدارمي (ظ¦ظ¥ظ¥)، والحاكم ظ،/ ظ،ظ£ظ*، والبيهقي ظ،/ ظ¨ظ¢ و ظ¤ظ¥ظ§، والبغوي (ظ،ظ¥ظ¥) وغيرهم من طريق = سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، رفعه.
وهو من هذه الطريق في "مسند أحمد" (ظ¢ظ¢ظ£ظ§ظ¨).
قال البغوي: هذا منقطع، ويروى متصلا عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة السلولي، عن ثوبان.
قلنا: وهذه الطريق المتصلة أخرجها الدارمي (ظ¦ظ¥ظ¦)، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (ظ،ظ¦ظ§)، والطبراني في "الكبير" (ظ،ظ¤ظ¤ظ¤) من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا ابن ثوبان، حدثني حسان بن عطية، أن أبا كبشة السلولي حدثه، أنه سمع ثوبان .
وهذا سند حسن، وصححه ابن حبان (ظ،ظ*ظ£ظ§) وهو في "مسند أحمد" (ظ¢ظ¢ظ¤ظ£ظ£).
وانظر ما بعده.
قوله: "استقتيموا"، قال السندي: الاستقامة: اتباع الحق، والقيام بالعدل، وملازمة المنهج المستقيم من الإتيان بجميع المأمورات والانتهاء عن جميع المناهي، وذلك خطب عظيم لا يطيقه إلا من استضاء قلبه بالأنوار القدسية وتخلص من الظلمات الإنسية، وأيده الله تعالى من عنده، وقليل ما هم، فأخبر بعد الأمر بذلك أنكم لا تقدرون على إيفاء حقه والبلوغ إلى غايته بقوله: "ولن تحصوا"، أي: ولن تطيقوا، وأصل الإحصاء العدل والإحاطة به، لئلا يغفلوا عنه، فلا يتكلوا على ما يوفون به، ولا ييأسوا من رحمته فيما يذرون، عجزا وقصورا لا تقصيرا.
وقيل: معناه: لن تحصوا ثوابه، والله تعالى أعلم.




https://hadithprophet.com/hadith-41601.html

أحمد علي
12-31-2022, 04:50 PM
https://www.youtube.com/watch?v=wqbId-eTR3Q