المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وداعا هيا ... ( للدكتور محمد الحضيف )



موسى بن ربيع البلوي
05-07-2006, 12:48 AM
ب1

س1

....



منذ سنوات تعودت هيا أن لا تنام بعد أن تصلي الفجر ، تعد القهوة لوالديها والإفطار لإخوانها ، وتكمل ما فاتها من أمور البيت ، التي غلبها الإعياء والنوم ، دون أن تنجزها الليلة السابقة .
في الخامسة والعشرين ولم تتزوج هيا ، التي أصبحت معلمة منذ ثلاث سنوات . متوسطة الجمال ، ومتوسطة في كل شئ ، طرق باب أهلها كثير من الرجال ، لكنها امتنعت عن الزواج ، أو أن شرطها ، يرد عنها راغبي الزواج : أتزوج لكن أبقى عند أهلي ...

- من يقبل هذا الشرط يا هيا ...؟

تسألها أمها بمزيج من العتاب والشفقة .

تحاصر آهة تكاد تذيب صدرها ، وترد على أمها دون أن تنظر في عينيها :

- المقسوم لابد أن يكون يا أميمتي .

بينها وبين أكبر إخوانها عشر سنوات ، بنت في الخامسة عشرة . أمها ليست من أنصار تحديـد النسل ولا تنظيمه . نصف متعلمة ، أو قل أمية إن شئت ، أجهضت في حملها الثاني ، بعد هيا ، فأسقطت جنينها ، فتأثرت قدرتها على الإنجاب ، وفشل أطباء المستشفى الحكومي في علاجها ، ولم يكن في مقدور الوالد ، الفقير المعدم ، الذي لا يملك إلا دكانا صغيرا ، أن يعالج أمها في المستشفيات الخاصة .

حملت أمها دون علاج ، هكذا كأقدار البسطاء ، بعد عشر سنوات ، وأنجبت أربع بنات وولدين ، أكبرهم عمره سبع سنوات . قبل ست سنوات ، حينما كانت أمها حاملاً بأخيها الأصغر ، وبينما كان والدها يجتاز الشارع ، في ظهيرة حارة ، في اتجاه الكلية ، حيث كانت تدرس ، ليأخذها ويعود بها إلى البيت ، إجتاحته سيارة فارهة ، فأصيب بشلل رباعي . لم يعرف نوع السيارة ، ولا قائدها ، لكن ، قال له فيما بعد ، شخص كان حاضرا الحادث ، أنه ترجل من السيارة شاب ، فتفقد مقدمة السيارة ، ثم قال ، وهو يمد بطاقة أخرجها من جيبه، لسيارة شرطة صادف وجودها في تلك اللحظة :

- "وجع ... ما يشوف ...؟" .

ثـم أنطلق ، وهو يمسح من على جبينه حبات من العرق تكثفت ، حينما لفحت الشمس وجهه ، الذي كان قد غادر لتوه هواء مكيف السيارة البارد .

هيا تخرج من البيت بعيد الفجر ، قبل أن تمزق الشمس أستار الظلام ، لتقلها سيارة ، هي وبعض زميلاتها ، إلى حيث تدرس ، حيث تم تعيينها معلمة في مدرسة تقع في قرية تبعد عن مقر إقامتها 3.. كيلو متر . لم يشفع لها حطام ذلك الآدمى .. أبوها ، ولا أمها البائسة التي تنوء بهم أبيها المقعد ، وبقلق الخوف عليها منذ تخرج حتى تعود ، وقلق العـذاب على مستقبلها ، الذي يعني بؤسا وضياعا لهم جميعا لو تركتهم ... وهي لن تفعل .

قالت للمسؤول :

- هذه حال أبي .. وأمي وإخواني القصر ، حاول أن تساعدني .. أن تجد لي مخرجا . سعادة المسؤل ، النزيه جدا ، قال لها :

- عفوا .. النظام لا يسمح .

وضعت سماعة الهاتف ، والمرارة تكاد تمزق حلقها ، ونظرت بانكسار للمديرة وقالت :

- لقد رفض .. يقول النظام لا يسمح .

كلتاهما تعلمان أن (سعادته) ، قد نقل قريبة له قبل أيام ، من مدرسة في الحي المجاور إلى مدرسة ملاصقة لمنزلها . استدارت خارجة من مكتب المديرة . وحينما حاذت لوحة على الجدار تعلق عليها قرارات إدارة التعليم بصقت عليها . هكذا هو رد فعل المحرومين، البؤساء ، يعبرون عن غيظهم بالبصق على الجدران .. فقط حينما لا يراهم أحد .

دائما أصادف هيا تخرج ملتفة بعباءتها مع الفجر ، تنتظر السيارة التي تقلها إلى عملها .. إلا اليوم . اليوم أنا أجهشت بالبكاء ، حيث لم تخرج هيا كعادتها . وهي أيضا لم تعد القهوة لوالديها ، ولم توضئ أباها المقعد ، قبل ذلك ، أو تدفئ الماء لأمها ، التي تسلخت يداها ، من رضح نوى التمر لبيعه علفا للأغنام . وهي كذلك ، لن تصنع فطورا لأولئك الأطفال ، الذين سيخرجون إلى المدارس شعورهم مبعثرة .. وربما بلا فطور .

اليوم أنا أجهشت بالبكاء ، بكيت كثيرا ، رغم أنه لا تربطني بهيا صلة ، ولا أعرفها ولا تعرفني . ليس لأن هيا في الخامسة والعشرين ولم تتزوج ، لأنها تصر على أن تبقي مع أهلها . لا ... لقد غادرت أهلها إلى الأبد .

اليوم أنا مزقني البكاء على هيا ، التي رحلت وأخذت قلبي معها ... قلبي الذي تعلق بروحها دون جسدها ، هيا ماتت بحادث سيارة ، قتلتها السيارة التي تحملها إلى عملها البعيد عن حطام البشر ، الذين كانت تقوم قبل الفجر من أجلهم .. وأمتنعت عن الزواج من أجلهم . ماتت وهي في طريقها إلى عملها البعيد ،

الذي تمزقت بينه وبين نماذج من البؤس ، قضت المشيئة أن تكون حبلهم الوحيد المتصل بالحياة .

أنا جار هيا الذي أنطفأ وهج الحياة في قلبه ، يوم أنطفأت هيا .. الشمعة التي ظلت تتقد بصمت .. تقاوم الظلام بصمت .. تقاوم الصقيع بصمت .. الظلام والصقيع بكل ما يمثلانه من ظلم ، وتخلف ، وحيف ، وقسوة ، وترف ، ومحسوبية .. وبيروقراطيـة قبيحة . الظلام والصقيع كأبرز مظاهر التوحش وإحتقار الإنسان ونسيانه .

أنا اليوم جار هيا الجريح ، معطوب إلى النهاية ، لأن هيا التي مثلت أجمل مظاهر مقاومة الفناء ، الذي يفرضه الإنسان على الانسان ، وهيا التي مثلت نافذة الضوء الوحيدة ، لبقايا بشر (يقفون) بين الحياة واللاحياة .. قد أنطفأت إلى الأبد .

هيا ماتت في حادث سيارة ولم يسمع بها أحد ، رغم أنه دوى في قلوب أناس أيقظ نحيبهم صـم الصخر .

ماتت هيا ... لم يسمع بها أحد ، وهي التي لم تضاجع الرجال ، ولم تتعرى ، ولم تتخذ صديقـا ، ماتت في عباءتها .. لم ير جسدها أحدا . ماتت لم تتزوج ولم تصنع لنفسها حياة ، لأنها كانت مشغولة بصناعة الحياة لغيرها ... ولم تكتب عنها الجريدة . قلت لرئيس تحرير جريدتنا المحلية :

- ماتت هيا ..

قال :

- كتبنا عن ديانا .

اليوم أنا أجهشت بالبكاء ... بكيت طويلا ، وقفت ولم تخرج هيا كعادتها . اليوم كذلك ، لم يخرج الأطفال إلى المدارس ، ليس لأنه ليس هناك (هيا) ترتب شعورهـم وتعد لهم الإفطار . اليوم لم يخرج الأطفال إلى المدارس لأنه ليس لديهم دفاتر ، ولا أقلام ، ولا (مراييل) جديدة .. ولا فطور ... لأن هيا لم تعد هناك تنفق عليهم .

ماتت هيا فارتاح مدير التعليم ، ورئيس التحرير لن يكتب عنها ، وأنا انتقلت إلى بيت آخر، بعيدا عن بيت أهلها .. بعيد عـن المكـان الذي كانت تقف فيه ، بانتظار السيارة التي تقلها .. إذن أنا لن أفكر فيمن ماتت من أجلهم ..

إذن أنا مرتاح الضمير ...

شكرا مدير التعليم .. شكرا رئيس التحرير .. وداعا هيا .. وداعا هيا.

مشرف العامة (2)
05-07-2006, 01:10 AM
أقصوصه قصيره لكنها لخصت كل المعاناه
وجمعت أهات الفقراء في شخص هيا
هيا.. هي ذلك الأسم الجميل وهي ذلك الحلم البسيط
الذي يقنع فقط بجرة توقيع

أخي موسى يعطيك العافيه

سليم الجذلي
05-07-2006, 02:10 PM
هيا التي مثلت نافذة الضوء الوحيدة ، لبقايا بشر (يقفون) بين الحياة واللاحياة .. قد أنطفأت إلى الأبد .

ربي يعطيكــــــــــــ العافية اخي موسي

بن قبلان
05-08-2006, 12:20 AM
اخى موسى ربيعس1 مشكور على هذه القصه الجميله ا لمؤثره التى نعيش واقعا منها فى حياتنا الحاضرة ولك احترامى:|for you|:

سليمان ظاهر البلوي
05-08-2006, 02:07 AM
ابو ناااااااادر

قصه في غاية الروعه والجماااااااااااااال
معبره وتصف الحال الذي يعاني منه كثيرا ممن لايملكون فتامين واو
وممن ذهب عمرهم وهم في كد وشقاء



الف الف شكر لك

ابراهيم سليمان اللوط
05-08-2006, 03:53 AM
شكرا لك اخوي موسىربيع
وجزاك الله الف خير

موسى بن ربيع البلوي
05-08-2006, 03:41 PM
أقصوصه قصيره لكنها لخصت كل المعاناه
وجمعت أهات الفقراء في شخص هيا
هيا.. هي ذلك الأسم الجميل وهي ذلك الحلم البسيط
الذي يقنع فقط بجرة توقيع

أخي موسى يعطيك العافيه






اشكرك أخي الفاضل /

صدقت مسكينة هي هيا و مثلها كثير ممن يرضى بأقل القليل .

موسى بن ربيع البلوي
05-08-2006, 03:43 PM
هيا التي مثلت نافذة الضوء الوحيدة ، لبقايا بشر (يقفون) بين الحياة واللاحياة .. قد أنطفأت إلى الأبد .



ربي يعطيكــــــــــــ العافية اخي موسي

الله يعافيك الغالي سليم الجذلي

و للاسف أن هناك من يغلق كثير من النوافذ .

موسى بن ربيع البلوي
05-08-2006, 03:46 PM
اخى موسى ربيعس1 مشكور على هذه القصه الجميله ا لمؤثره التى نعيش واقعا منها فى حياتنا الحاضرة ولك احترامى:|for you|:

بارك الله فيك أخي الغالي و سدد على الخير خطاك .

موسى بن ربيع البلوي
05-08-2006, 03:48 PM
ابو ناااااااادر

قصه في غاية الروعه والجماااااااااااااال
معبره وتصف الحال الذي يعاني منه كثيرا ممن لايملكون فتامين واو
وممن ذهب عمرهم وهم في كد وشقاء



الف الف شكر لك

drawGradient()



للاسف أخي تواصل أن الفساد الاداري قد إستشرى و لا نقول و من مثل هيا الا حسبنا الله و نعم الوكيل .

موسى بن ربيع البلوي
05-08-2006, 03:49 PM
شكرا لك اخوي موسىربيع
وجزاك الله الف خير

drawGradient()
أشكرك من قلبي أخي ابراهيم اللوط

دام عزك .

فايز ابن رويحل
05-08-2006, 06:43 PM
اخوي موسى هيا ورحم الله هيا ما هي الا مثل لكثير من البنات
ويمكن هيا مع قصتها المحزنه لا تجسد ما يخفى عنا ... وما لا يصلنا من اخبار مختفيه .. بنات من الحشمه وقوة الصبر لا يطالبن بالكثير ...فقط القليل من العدل والنظر في امرهن بدون كشف ....!!
دمت بخير والله يعطيك العافيه

عاصفة الشمال
05-08-2006, 11:45 PM
يعــــــــــــلم الله أخي الكريم / موسى البلوي

أن عينــــــــــــاي اغرورقت بالــــــــــــــدموع


وداعـــــــــــــــاً ياهيــــــــــــــا ... رحم الله هيا ومثيلاتها


وكثيرااااات هن من لازلن غارقات في نفس المعاناة ولكن


لامــــــــــــــجيب ...!

بــــــــارك الله فيكم على عرض هذه القصة المؤثرة.


مع خالص تقديري .

موسى بن ربيع البلوي
05-14-2006, 07:04 PM
اخوي موسى هيا ورحم الله هيا ما هي الا مثل لكثير من البنات
ويمكن هيا مع قصتها المحزنه لا تجسد ما يخفى عنا ... وما لا يصلنا من اخبار مختفيه .. بنات من الحشمه وقوة الصبر لا يطالبن بالكثير ...فقط القليل من العدل والنظر في امرهن بدون كشف ....!!
دمت بخير والله يعطيك العافيه

صدقت أخي ما هي الا نموذج و ليت هناك من يقدر عطائها و أن هناك من هو بحاجتها .

موسى بن ربيع البلوي
05-14-2006, 07:06 PM
يعــــــــــــلم الله أخي الكريم / موسى البلوي


أن عينــــــــــــاي اغرورقت بالــــــــــــــدموع



وداعـــــــــــــــاً ياهيــــــــــــــا ... رحم الله هيا ومثيلاتها



وكثيرااااات هن من لازلن غارقات في نفس المعاناة ولكن



لامــــــــــــــجيب ...!


بــــــــارك الله فيكم على عرض هذه القصة المؤثرة.



مع خالص تقديري .





بارك الله فيك

و بحق هي كما قلتِ تجبرنا على ذرف دموعنا خاصة عندما نتمعن في قصتها .

البــــــــــدر
05-17-2006, 11:51 PM
الأقوياء وحدهم يستطيعون مجابهة (( تسونامي )) الفقر ..
أقدامنا رغم وخز الشوك لا تزال تشق طريقها بكل بسالة وبطولة ..
معركة الرغيف تستنزف عرق جباهنا وتلف حول أعناقنا مشنقة الألم ..
رغم ذلك كله تبقى أرواحنا صامدة لا تنحني لموكب اليأس الذي كثيراً ما تجول بأفق أحلامنا المتواضعة والبسيطة ..
بيوتنا تشبه أعشاش العصافير في خجلها وعفتها وبساطتها ..
موائدنا لا تزال تتزين بعروق (( الفجل )) و حزمة (( الجرجير )) ..
رائحة البصل لا تزعجنا بل أنها من ضمن الطقوس التي لا يطيب الأكل إلا بشمها ..
لا زلنا نربي الماشية ونأكل من لحمها ونشرب حليبها ونصنع من جلودها (( القربة)) لحفظ الماء وتبريده و (( الصميل )) لخض الحليب و استخراج الزبدة و (( المدهنة )) لحفظ السمن وتخزينه ..
أمهاتنا لا يعرفن بودرة (( أوسكار ديلارنتا )) بل أنهن يتعطرن برائحة الحطب و (( الكاز )) ..
أمهاتنا لا يعرفن (( المني جيب )) بل أنهن يلبسن (( الكلوش )) وهو فستان ريفي يزينه (( الترتر و الخرز )) ..
فقرنا لا يتعارض مع أخلاقنا ومبادىء ديننا الحنيف ..
عزتنا شامخة لا تنكسر ولا تلين ..
تجلدنا ظروف الحياة بكل قسوة ورغم ذلك تبقى كفوفنا منقوشة بالدعاء لله وحده ..
الأستاذ الفاضل موسى
عادة العظماء انهم يبعثون بعد موتهم ..
هيا كانت عظيمة فابتعثتها قصتها بعد رحيلها ..
بين المعلمة هيا والأميرة ديانا تاهت معالم رئيس التحرير ..
فخلط بين (( العنوان )) هيا و (( السطر) ) ديانا ..
هيا ليست قريبة من المسؤول ..
هي قريبة منه فقط إذا أوقظ ضمير المسؤول ..
الكتابة عبير الثقافة ونحن قوم عبيرنا هو سمنا ..
فما تراه أن يصنع من يختنق بعبير هذه القصص المؤلمة و الواقع المرير ..!!
صبرٌ جميل و الله المستعان ..
إن الله مع الصابرين ..
أرفع عقالي تحية لهيا و مثيلاتها ..
شكراً موسى
همسة في أذنك اخي موسى : إقرأ للدكتور (( أنا و الطالبة موضي))

موسى بن ربيع البلوي
05-19-2006, 03:59 AM
الأقوياء وحدهم يستطيعون مجابهة (( تسونامي )) الفقر ..

أقدامنا رغم وخز الشوك لا تزال تشق طريقها بكل بسالة وبطولة ..
معركة الرغيف تستنزف عرق جباهنا وتلف حول أعناقنا مشنقة الألم ..
رغم ذلك كله تبقى أرواحنا صامدة لا تنحني لموكب اليأس الذي كثيراً ما تجول بأفق أحلامنا المتواضعة والبسيطة ..
بيوتنا تشبه أعشاش العصافير في خجلها وعفتها وبساطتها ..
موائدنا لا تزال تتزين بعروق (( الفجل )) و حزمة (( الجرجير )) ..
رائحة البصل لا تزعجنا بل أنها من ضمن الطقوس التي لا يطيب الأكل إلا بشمها ..
لا زلنا نربي الماشية ونأكل من لحمها ونشرب حليبها ونصنع من جلودها (( القربة)) لحفظ الماء وتبريده و (( الصميل )) لخض الحليب و استخراج الزبدة و (( المدهنة )) لحفظ السمن وتخزينه ..
أمهاتنا لا يعرفن بودرة (( أوسكار ديلارنتا )) بل أنهن يتعطرن برائحة الحطب و (( الكاز )) ..
أمهاتنا لا يعرفن (( المني جيب )) بل أنهن يلبسن (( الكلوش )) وهو فستان ريفي يزينه (( الترتر و الخرز )) ..
فقرنا لا يتعارض مع أخلاقنا ومبادىء ديننا الحنيف ..
عزتنا شامخة لا تنكسر ولا تلين ..
تجلدنا ظروف الحياة بكل قسوة ورغم ذلك تبقى كفوفنا منقوشة بالدعاء لله وحده ..
الأستاذ الفاضل موسى
عادة العظماء انهم يبعثون بعد موتهم ..
هيا كانت عظيمة فابتعثتها قصتها بعد رحيلها ..
بين المعلمة هيا والأميرة ديانا تاهت معالم رئيس التحرير ..
فخلط بين (( العنوان )) هيا و (( السطر) ) ديانا ..
هيا ليست قريبة من المسؤول ..
هي قريبة منه فقط إذا أوقظ ضمير المسؤول ..
الكتابة عبير الثقافة ونحن قوم عبيرنا هو سمنا ..
فما تراه أن يصنع من يختنق بعبير هذه القصص المؤلمة و الواقع المرير ..!!
صبرٌ جميل و الله المستعان ..
إن الله مع الصابرين ..
أرفع عقالي تحية لهيا و مثيلاتها ..
شكراً موسى

همسة في أذنك اخي موسى : إقرأ للدكتور (( أنا و الطالبة موضي))

الغالي ( البدر )

ماذا عساي أرد على هذا السطوع منك ، لقد أسعدتني بتواجدك هنا و ردك .

مبارك هذا الموضوع الذي أتى بك .

شكرا لك أخي الغالي و ستجد قصة ( موضى ) هنا لأجل الرائعين مثلك ، لقد قرأتها بعد أن أرشدني أحد الفضلاء مثلك اليها ن قرأتها و قرأتها عدة مرات .