المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقتطفات من اللقاء مع عائلة الشهيدان بإذن الله ياسر بن طلال الزهراني ومانع العتيبي



أم حبيبة البريكى
06-18-2006, 04:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انتحار أم شهادة؟!!!
هذه جزء من مقالة على موقع طريق الإسلام نقلت جزء منها لكم لعل يكون فيها الإفادة ان شاء الله
الكذبة بعد الكذبة تأتينا من أعداءنا، والأصل في القوم أن خبرهم مردود ومروءتهم مخرومة، فكيف بهم وقد تعودنا على كذبهم ليزداد النجس نجاسة، وليطلي الخنزير وجهه بالعذرة.
استعمروا ديارنا وقالوا تحرير، انتهكوا أعراض الرجال واغتصبوا النساء وقالوا حرية، ووصفوهم بالمقاومين والمقاومات، أسروا المجاهدين وطاردوهم في كل شبر ووصموهم بالإرهاب، ثم داهية الأثافي يريدون حجبهم عن الجنة بادعاء الانتحار، خرَّب الله بيوتكم وحرَّقها عليكم. أما اكتفيتم بالكذب في دنيانا ثم تأتوا لتعبثوا بنياتنا وتريدون خراب أخرانا، هذا والله هو إدمان الكذب.
وقد اتصل أحد الإخوة بأهالي الشهداء بإذن الله وكان له هذا الكلام:
بعد أن أكرمني الله بشرف الاتصال على عائلة الشهيد بإذن الله ياسر بن طلال الزهراني وعائلة الشهيد بإذن الله مانع العتيبي ازددت عزة وشرفا وفي نفس الوقت حسرة وتألما على حال المسلمين وخذلانهم لإخوانهم، فبعد أن اتصلت على الوالد الكريم طلال الزهراني ساعياً لمواساته ورفع معنوياته اكتشفت بأنه هو الذي يواسيني ويرفع من معنوياتي ويعتز بابنه ويتخذ منه وسام شرف ورمز فخار وكرامه.
لا أخفيكم أنني لمست من الوالد وهو يخفي عبراته وتألمه ولكن نحسبه والله حسيبه من الصابرين الذين رضوا بقضاء الله وقدره، وأسأله الله أن يرزقه وأم ياسر بيت الحمد، قال لي والد ياسر أننا راضون بقضاء الله وقدره وأسأل الله أن يتقبل ابني في الشهداء ونحن متأكدون أن ياسر لم ينتحر ولكن الإعلام الأمريكي هو من نشر أمر الإنتحار عن ابني لكي لا يقعوا في مأزق ولن نسكت عن هذه القضية.
ولكن المحزن هو اتصالي على عائلة مانع العتيبي، عائلة متواضعة بريئة، اتصلت بهم ولمست من كلمات عمه العفة وبراءة الشيخوخة، ومع أن قلبي كالحجر والله المستعان إلا أنني لم أستطع أن أمنع نفسي من البكاء، قلت له: يا عم الحمد لله على ما قضى وقد وكلهم أبناء لنا وسنثأر لهم بإذن الله ونحسب ابنكم شهيداً بإذن الله، قال لي: نعم يا ابني ولكني تمنيت أن يرجع لنا سالماً معافاً ويكون معنا الآن، لقد انتظرناه طويلاً وها قد فقدناه.
انفجرت بالبكاء عندما سمعت صوته البريئ وهو يقول لي تلك الكلمات، أنهيت الإتصال بصعوبة وازددت استصغاراً لحكامنا الذين سيتحملون أمانة أخواننا ولكل من باع القضية من الأمة بإذن الله
وهذا لفته مهمة للجميع: وهي إلى من صدَّق الرواية الأمريكية بأن إخواننا انتحروا.
فهذا ياسر الزهراني، وهذا مانع العتيبي، وهذا أحمد عبد الله، قد أفضوا إلى ما قدموا وسيلاقون ربهم بعد سنوات من الجهاد والعذاب وتحمل الآلام في السجن، وأنهم ما خرجوا إلا الجهاد وتمزيق الأشلاء والدماء وبذل النفوس رخيصة في سبيل الله، تركوا والديهم وأحبابهم وأبنائهم ودنياهم وأغلى ما يملكون نصرة لدين الله ولإخوانهم المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها... وها هم يقعون في الأسر تحت صمت مخيف من المسلمين والعلماء، ثم يلاقون الإبتلاءات والامتحانات في المعتقل.
ثلاث مراحل مروا بها: جهـادٌ ثم أسـرٌ ثم ابتـلاءٌ في سبيل الله.
ولا شك أن هذه أعمال شريفة ما دامت خالصة لله، فهل يعتقد بعد أن صبروا على هذه الأمور أن يُقدِموا على الإنتحار..؟ وقد وعدهم الله بالنصر أو الشهادة إن هم خرجوا للجهاد والله لا يخلف الميعاد، ناهيك أن خبر (انتحارهم) من مصدرٍ صليبي لا أساس له من الصحة عندنا، كذلك لا يخفى الكثير ما ذكره الأسرى العائدون وما ذكره الأخ عادل كامل من اختلاق قضايا الانتحار.. فهل نصدق بعد هذا قول الشُذَّاذ الأمريكان.
لقد قرأنا رسائلهم ورأينا معنويات العائدون منهم فكيف نصدق بأنهم انتحروا، بل قتلوا وسنثأر لهم بإذن الله
وآخر رسالة أرسلها الشهيد بإذن الله مانع العتيبي يقول فيها: "ادعوا لي بالشهادة".
فاللهم ارزقه الشهادة
إخوتي:
أقل القليل علينا أن نواسي عوائلهم وأن نهنيهم بدل أن نعزيهم، وإنما نعزي أنفسنا على خذلان إخواننا
وهذه أرقامهم لمن أراد الاتصال أو إرسال رسالة حتى لا نتعبهم بكثرة الاتصالات.
طلال الزهراني والد ياسر:
0555518138
لمن أراد الاتصال على أهل مانع العتيبي:
0507457541
أسأل الله بحوله وكرمه وقوته أن يتقبل إخواننا الشهداء وأن يجعل ما أصابهم رفعة لدرجاتهم
اللهم اخذل من خذلهم... اللهم اخذل من خذلهم
وأخيرا أدعوا الله أن يوحد كلمة المسلميين وأن يهديهم إلى الصراط المستقيم وأن ينزع من قلوبنا حب شهوات الدنيا
أم حبيبة البريكى

بلوي محايد (2)
06-18-2006, 04:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتحار أم شهادة؟!!!
هذه جزء من مقالة على موقع طريق الإسلام نقلت جزء منها لكم لعل يكون فيها الإفادة ان شاء الله
الكذبة بعد الكذبة تأتينا من أعداءنا، والأصل في القوم أن خبرهم مردود ومروءتهم مخرومة، فكيف بهم وقد تعودنا على كذبهم ليزداد النجس نجاسة، وليطلي الخنزير وجهه بالعذرة.
استعمروا ديارنا وقالوا تحرير، انتهكوا أعراض الرجال واغتصبوا النساء وقالوا حرية، ووصفوهم بالمقاومين والمقاومات، أسروا المجاهدين وطاردوهم في كل شبر ووصموهم بالإرهاب، ثم داهية الأثافي يريدون حجبهم عن الجنة بادعاء الانتحار، خرَّب الله بيوتكم وحرَّقها عليكم. أما اكتفيتم بالكذب في دنيانا ثم تأتوا لتعبثوا بنياتنا وتريدون خراب أخرانا، هذا والله هو إدمان الكذب.
وقد اتصل أحد الإخوة بأهالي الشهداء بإذن الله وكان له هذا الكلام:
بعد أن أكرمني الله بشرف الاتصال على عائلة الشهيد بإذن الله ياسر بن طلال الزهراني وعائلة الشهيد بإذن الله مانع العتيبي ازددت عزة وشرفا وفي نفس الوقت حسرة وتألما على حال المسلمين وخذلانهم لإخوانهم، فبعد أن اتصلت على الوالد الكريم طلال الزهراني ساعياً لمواساته ورفع معنوياته اكتشفت بأنه هو الذي يواسيني ويرفع من معنوياتي ويعتز بابنه ويتخذ منه وسام شرف ورمز فخار وكرامه.
لا أخفيكم أنني لمست من الوالد وهو يخفي عبراته وتألمه ولكن نحسبه والله حسيبه من الصابرين الذين رضوا بقضاء الله وقدره، وأسأله الله أن يرزقه وأم ياسر بيت الحمد، قال لي والد ياسر أننا راضون بقضاء الله وقدره وأسأل الله أن يتقبل ابني في الشهداء ونحن متأكدون أن ياسر لم ينتحر ولكن الإعلام الأمريكي هو من نشر أمر الإنتحار عن ابني لكي لا يقعوا في مأزق ولن نسكت عن هذه القضية.
ولكن المحزن هو اتصالي على عائلة مانع العتيبي، عائلة متواضعة بريئة، اتصلت بهم ولمست من كلمات عمه العفة وبراءة الشيخوخة، ومع أن قلبي كالحجر والله المستعان إلا أنني لم أستطع أن أمنع نفسي من البكاء، قلت له: يا عم الحمد لله على ما قضى وقد وكلهم أبناء لنا وسنثأر لهم بإذن الله ونحسب ابنكم شهيداً بإذن الله، قال لي: نعم يا ابني ولكني تمنيت أن يرجع لنا سالماً معافاً ويكون معنا الآن، لقد انتظرناه طويلاً وها قد فقدناه.
انفجرت بالبكاء عندما سمعت صوته البريئ وهو يقول لي تلك الكلمات، أنهيت الإتصال بصعوبة وازددت استصغاراً لحكامنا الذين سيتحملون أمانة أخواننا ولكل من باع القضية من الأمة بإذن الله
وهذا لفته مهمة للجميع: وهي إلى من صدَّق الرواية الأمريكية بأن إخواننا انتحروا.
فهذا ياسر الزهراني، وهذا مانع العتيبي، وهذا أحمد عبد الله، قد أفضوا إلى ما قدموا وسيلاقون ربهم بعد سنوات من الجهاد والعذاب وتحمل الآلام في السجن، وأنهم ما خرجوا إلا الجهاد وتمزيق الأشلاء والدماء وبذل النفوس رخيصة في سبيل الله، تركوا والديهم وأحبابهم وأبنائهم ودنياهم وأغلى ما يملكون نصرة لدين الله ولإخوانهم المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها... وها هم يقعون في الأسر تحت صمت مخيف من المسلمين والعلماء، ثم يلاقون الإبتلاءات والامتحانات في المعتقل.
ثلاث مراحل مروا بها: جهـادٌ ثم أسـرٌ ثم ابتـلاءٌ في سبيل الله.
ولا شك أن هذه أعمال شريفة ما دامت خالصة لله، فهل يعتقد بعد أن صبروا على هذه الأمور أن يُقدِموا على الإنتحار..؟ وقد وعدهم الله بالنصر أو الشهادة إن هم خرجوا للجهاد والله لا يخلف الميعاد، ناهيك أن خبر (انتحارهم) من مصدرٍ صليبي لا أساس له من الصحة عندنا، كذلك لا يخفى الكثير ما ذكره الأسرى العائدون وما ذكره الأخ عادل كامل من اختلاق قضايا الانتحار.. فهل نصدق بعد هذا قول الشُذَّاذ الأمريكان.
لقد قرأنا رسائلهم ورأينا معنويات العائدون منهم فكيف نصدق بأنهم انتحروا، بل قتلوا وسنثأر لهم بإذن الله
وآخر رسالة أرسلها الشهيد بإذن الله مانع العتيبي يقول فيها: "ادعوا لي بالشهادة".
فاللهم ارزقه الشهادة
إخوتي:
أقل القليل علينا أن نواسي عوائلهم وأن نهنيهم بدل أن نعزيهم، وإنما نعزي أنفسنا على خذلان إخواننا
وهذه أرقامهم لمن أراد الاتصال أو إرسال رسالة حتى لا نتعبهم بكثرة الاتصالات.
طلال الزهراني والد ياسر:
0555518138
لمن أراد الاتصال على أهل مانع العتيبي:
0507457541
أسأل الله بحوله وكرمه وقوته أن يتقبل إخواننا الشهداء وأن يجعل ما أصابهم رفعة لدرجاتهم
اللهم اخذل من خذلهم... اللهم اخذل من خذلهم
وأخيرا أدعوا الله أن يوحد كلمة المسلميين وأن يهديهم إلى الصراط المستقيم وأن ينزع من قلوبنا حب شهوات الدنيا

أم حبيبة البريكى



جزاك الله خيرا

اختي الكريمه ام حبيبه

ورحم الله الشهداء رحمة واسعه

ونستبعد أنهما انتحرا وهم في آخر الرسائل التي وردت لأهاليهم معنوياتهم مرتفعه ويطلبون من اهلهم الدعاء لهم ..
وبعد أن صبروا على هذه الأمور فلن يُقدِموا على الإنتحار..؟

وقد وعدهم الله بالنصر أو الشهادة إن

هم خرجوا للجهاد والله لا يخلف الميعاد،

موسى بن ربيع البلوي
06-20-2006, 12:34 PM
نسأل الله أن يتقبلهم عنده و أن يكتب للمسلمين النصر العاجل .

محمود الجذلي
06-21-2006, 06:26 AM
رحمهم الله .. وتقبلهم عندة

.

ام حبيبة .. سلمت يمينكِ

سليمان ظاهر البلوي
06-21-2006, 07:15 AM
أم حبيبة جـــــــزاك الله خيرا..

أمـــــــــــــا
سالفة انتحارهم كذب في كذب
وهو قصه اختلقتها أمريكا لتغطية فضيحه موتهم تحت ايديها سبب سوء المعاملة والتعذيب...
وقد وصلت جثتيهم رحمهما الله تعالى مطلع هذا السبوع الى ارض الوطن وقد تقدم بالتعازي الى أسرة ((الشهيدين بأذن الله ))
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية تعازيه
وهذا رابط الخبر المنشور عنهم..في جريدة الرياض لهذا اليومhttp://www.alriyadh.com/2006/06/21/article165140.html

أم حبيبة البريكى
06-25-2006, 12:37 PM
وهذه قصيدة كتبها العميد طلال الزهراني في أبنه :

اسم القصيدة : أمثل هذا ينتحر!

قولوا لمن نشر الخبر أمثل هذا ينتحر!
خلقٌ ودينٌ قد سما
من فوق هامات الصور
كلا وحاشا والذي
أحيا وأفنى وقهر
لكنه مكر الأعادي
والوغى كرٌ و فر
ما كان يفعل مسلمٌ هذا
فكيف بالبطل الأغر
أمثلُ هذا ينتحر!
من كان يملأ جانحيه الحب
والإخلاص دوماً ما فتر
يسعى لنصر الدين
لا يبالي بالخطر
أمثلُ هذا ينتحر!
فكأنما قلبي يراك
وأنت في أقصى الجزر
وكأنما قلبي يراك
وأنت تلهج بالسور
أمثلُ هذا ينتحر!
فلكم غدوتك بالمعالي
لا تروم المُحتَقر
فمضيتَ إعصاراً
تُمزق كل أستار الخدر
وكأنما ترمي بك الأخطار
في قلب الخطر
أمثلُ هذا ينتحر!
كم كنت تهوى أن تُرى
بين السنابك والمدر
تهوي صريعاً في شموخٍ
وإباءٍ وفخر
غدرتك عُباد الصليب
وليس يفلح من غدر
أمثلُ هذا ينتحر!
إني احتسبتك يا هزبر
فنم قريراً لن تُضر

ونسأل الله أن يتغمد الشهيدين بواسع رحمته وأن يسكنهم أعلى عليين مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا وأن يرينا في هؤلاء المجرمين عجائب قدرته .