المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصدقة تغير حياتك



احمد مصيليح العرادي
07-06-2006, 09:39 AM
الصدقة تغير حياتك

--------------------------------------------------------------------------------


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الصدقة تغير حياتك


إن شاء الله

الضمان على أن الصدقة تغير حياتك إلى الأفضل كلام الله سبحانه وتعالى
وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم :

القران الكريم :

قال تعالى: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسعِ عليمِ} [البقرة: 261].

قال تعالى: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليمِ} [آل عمران: 92]،

الحديث الشريف :

عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعريّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"الطّهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرءان حجة لك أو عليك، كلّ الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها" رواه مسلم. الاربعون النوويه

حال الصحة والقوة

وأيضا من أفضل الصدقات: الصدقة في حال الصحة والقوة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (أفضل الصدقة أن تتصدق وأنت صحيح شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا أو لفلان كذا، ألا وقد كان لفلان كذا).

1· برهان على صحة الإيمان: قال صلى الله عليه وسلم " ... والصدقة برهان"

2· سبب في شفاء الأمراض: قال صلى الله عليه وسلم " داووا مرضاكم بالصدقة "

3· تظل صاحبها يوم القيامة: قال صلى الله عليه وسلم "كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصل بين الناس"

4· تطفىء غضب الرب: قال صلى الله عليه وسلم " صدقة السر تطفىء غضب الرب"

5· محبة الله عز وجل: وقال عليه الصلاة والسلام "أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم،
أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولئن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد شهر.... " الحديث

6· الرزق ونزول البركات: قال الله تعالى " يمحق الله الربا ويربي الصدقات"

7· البروالتقوى: قال الله تعالى" لن تنالوا البرحتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم "

8· تفتح لك أبواب الرحمة: قال صلى الله عليه وسلم " الراحمون يرحمهم الله، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء "

9· يأتيك الثواب وأنت في قبرك: قال صلى الله عليه وسلم: " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له"
ذكر منها ـ صدقة جارية

10· توفيتها نقص الزكاة الواجبة: حديث تميم الداري ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً قال: "أول ما يحاسـب بـه العبد يـوم القيامـة الصلاة؛ فإن كان أكملها كتبت له كاملة، وإن كان لم يكملها قال الله ـ تبـارك وتعـالى ـ لملائكته : هل تجدون لعبدي تطوعاً تكملوا به ما ضيع من فريضته ؟ ثم الزكاة مثل ذلك، ثم سائر الأعمال على حسب ذلك"

11· إطفاء خطاياك وتكفير ذنوبك: قال صلى الله عليه وسلم "الصوم جنة، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار "

12· تقي مصارع السوء: قال صلى الله عليه وسلم "صنائع المعروف تقي مصارع السوء "

13· أنها تطهر النفس وتزكيها: قال الله تعالى " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها "

14· وغيره من الفضائل:
قال صلـــى اللــه عليــه وسلــــم : (( يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار )) ، فقالت امرأة منهن جزلة ( أي ذات عقل ورأي.) : وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار ؟ قال : (( تكثرن اللعن وتكفرن العشير ))

و قال صلـــى اللــه عليــه وسلــــم : "ما نقص مال من صدقة "

و قال صلـــى اللــه عليــه وسلــــم : " اتقوا النار ولو بشق تمرة "


فلو أن للصدقة إحدى هذه الفضائل لكان حري بنا أن نتصدق ، فما بالك بكل هذه الفضائل جميعا من الصدقة ولو بريال واحد فقط ، لا تحقرن من المعروف شيئا .

فاحصد الأجور وأدفع عن نفسك البلاء.
لنتصدق ونحث غيرنا على الصدقة فهذه الفضائل العظيمة جمعت في الصدقة فلا نخسرها فنندم يوم لا ينفع مال ولا بنون.


آداب الزكاة والصدقات


الزكاة أحد أركان الإسلام الخمسة، وقد اقترنت بإقامة الصلاة في أكثر مواضعها التي ذكرت في القرآن الكريم.

قال تعالى:{ إن الذين آمنوا وعلموا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}. سورة البقرة 277.

ولئن كانت الصلاة هي العبادة الروحية التي تقام بأركان الجسد، فإن الزكاة عبادة روحية أيضا ولكنها تؤدى من حرّ الأموال.

وقد بيّن الفقهاء شرووطها ونصابها وتوزيعها بما يكفل كفاية الفقراء من أموال الأغنياء فيما لو قام الأغنياء بأدائها كاملة غير منقوصة.

ولئن حث الإسلام أتباعه على إقامة أركان الإسلام ومنها أداء الزكاة، فإنما يحثهم على العمل الشريف، والسعي الحلال الذي يجمعون منه الأموال ليتمكنوا من القيام بهذا الركن على أفضل الوجوه.. وبمعنى آخر فإن الإسلام يحث أتباعه على محاربة الفقر، والسعي نحو الغنى، ولكنه الغنى المصحوب بالإنفاق والعطاء والسخاء...

وقد أمر الإسلام بالصدقة فضلا عن الزكاة، وحفز الهمم للإنفاق في وجوه البر والخير، وجعل الأسلوب في ذلك بعث كوامن النفس لتخلص من البخل، بمخاطبة الغني أنه إنما يقرض ربه من ماله، والله أغنى الأغنياء، وأكرم الأكرمين، فكيف سيرد له دينه، ويوفيه أجره.

قال تعالى:{ إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم}. التغابن 17.

وهدد من يبخل بهذا الأسلوب الالهي البيلغ المؤثر:{ ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عنه نفسه، والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} محمد 38.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ مانع الزكاة يوم القيامة في النار}. الطبراني.

وليس للإنسان من هذه الدنيا إلا أكلة أو لبسة يفنيها ويبليها ولا يبقى له إلا ما ادّخره عند ربه.

وقد ورد في الحديث:{ يا ابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك، وإن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من السفلى} مسلم عن أبي أمامة.

وهذه جملة من آداب الزكاة:

1-إخراج الزكاة خالصة لوجه الله واحتساب الصدقات عند الله وحده ورجاء ثوابه ومرضاته.
قال تعالى:{ وسيجنّبها الأتقى * الذي يؤتي ماله يتزكّى * وما لأحد عنده من نعمة تجزى* إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى* ولسوف يرضى} الليل 17»»>21.

2-العلم بأن الزكاة حق مفروض للفقير، والتيقن بأن المال مال الله، أتاه الله إياه، فهو مؤتمن عليه، ومستخلف فيه، فهو عبد لله ينفذ أوامر سيده فيما أعطاه، والله يجزيه الأجر الكبير على ذلك.

قال تعالى:{ وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه} الحديد 7.

وقال سبحانه:{ وآتوهم من مال الله الذي آتاكم} النور 33.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ يقول العبد مالي مالي وإنما له من ماله ثلاث: ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو أعطى فاقتنى ما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس}. رواه مسلم.

عن علي رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ إن الله فرض على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر الذي يسع فقراءهم، ولن يجهد الفقراء إذا جاعوا أو عروا إلا بما يصنع أغنياؤهم، إلا وإنّ الله يحاسبهم حسابا شديدا، ويعذبهم عذابا أليما} رواه الطبراني.

3-العلم بأن إخراج الزكاة من المال طهرة للمسلم من البخل والشح وتزكية وتنقية المال من الحرام.
قال تعالى:{ ومن يوق شحّ نفسه فأولئك هم المفلحون} الحشر9.

قال تعالى:{ خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها} التوبة 103.

عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:{ ما خالطت الصدقة مالا قط إلا أهلكته} رواه البخاري.

4-العلم بأن إخراج الزكاة لا ينقص المال بل يزيده.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:{ ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عز وجل}. رواه مسلم والترمذي.

عن عائشة رضي الله عنها: أنهم ذبحوا شاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم:{ ما بقي منها؟ قالت: ما بقي منها إلا كتفها قال: بقي كلها غير كتفها} رواه الترمذي.

5-حساب الزكاة بدقة حسب النسب المخصصة لكل نوع منها، متبعا القواعد الفقهية الشرعية، ولا يصح تقدريها على وجه التقريب.

قال تعالى:{ والذين في أموالهم حق معلوم* للسائل والمحروم}. المعارج 24.

6-إخراج الزكاة عند حلول موعدها دون تسويف أو تأخير.

7-الإنفاق من أطيب ماله، وأنفسه عنده، وأحبه إليه ومن مال حلال لا شبهة فيه ولا معصية ولا حرام.

قال تعالى:{ لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} آل عمران 92.

قال تعالى:{ يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه..} البقرة 267.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ من تصدق ببذل تمرة من كسب طيب،ولا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبها كما يربّي أحدكم أحدكم فلوّه حتى تكون مثل الجبل}. رواه الستة إلا أبو داود.

عن أنس رضي الله عنه قال: كان أبو طلحة رضي الله عنه أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل وكان أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحلها ويشرب من ماء فيها طيب.

قال أنس: فلما نزلت هذه الآية { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قام أبو طلحة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله؛ إن الله تبارك وتعالى يقول:{ لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وإن أحب أموالي بيرحاء، وإنها صدقة أرجو برّها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث أراك الله.

قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ بخ، ذلك مال رابح، ذلك مال رابح} رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.

وقد قال أنس رضي الله عنه: طوبى لعبد أنفق من مال اكتسبه من غير معصية.

8-الحرص على صدقة السر، فهي أبعد عن الرياء وأحصن لكرامة الفقير وصون كرامته.

قال تعالى:{ إن تبدو الصدقات فنعما هي، وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم} البقرة 271.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه سلم يقول:{ سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.. وعدّ منهم.. ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه} رواه البخاري ومسلم.

9-تجنب المنة على الفقير، أو تذكيره بجميله عليه أو تكليفه بأي عمل مقابل صدقته ولو كانت الدعاء له.

قال تعالى:{ الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} البقرة 262.

قال تعالى:{ قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم} البقرة 263.

قال تعالى:{ يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمنّ والأذى} البقرة 264.

وقد ورد في الحديث:{ لا يدخل الجنة خب ولا بخيل ولا منان} الترمذي عن أبي بكر.

10-تقديم الأقرباء والأرحام في الصدقة والإنفاق وإن كانوا بحاجة إليهما فالأقربون أولى بالمعروف.

قال تعالى:{ وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله. إن الله بكل شيء عليم} الأنفال 75.

عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:{ أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح}. رواه الطبراني والحاكم.
والكاشح: هو الذي يضمر العداوة لقريبه الغني.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي القربى اثنتان، صلة، وصدقة} رواه أحمد والنسائي والترمذي.

قال السيوطي:" صدقة بعشرة على الفقير القوي وصدقة بسبعين على الأعمى والعاجز وصدقة بألف على الأرحام، وصدقة بمائة ألف على الوالدين، وصدقة بألف ألف على العلم والعالم".

-11 البحث عن الفقراء الأخفياء والأتقياء، أصحاب العيال الصالحين المستورين المتعففين، فهم أولى الناس بالصدقة.

قال تعالى:{ للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا} البقرة 273.

وعن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:{ لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي} رواه أحمد والنسائي وأبو داود.

12- الإنفاق على الفقراء بوجه طلق مستبشر، وبنفس راضية متواضعة، وتجنب رؤية النفس أن لها فضلا على أحد، بل إن الفضل للفقير إن قبل منك صدقتك فقد خلصك من رذيلة الشح، وأخذ منك ما هو طهرة لك وقربة عند الله سبحانه وتعالى.

13- اغتنام الأوقات المباركة، والمناسبات والأعياد والجمعات لإدخال السرور على قلوب الفقراء، فما عبد الله سبحانه بأحب من جبر الخواطر وقضاء الحوائج.

عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:{ أيما مسلم كسا مسلما على عري كساه الله من خضر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ سقاه الله عز وجل من الرحيق المختوم} رواه أبو داود.

14- الإنفاق مما يجد ولو كان قليلا، وتجنب استصغار الصدقة، فالقليل منها يدفع الشرّ الكثير ويثيب الله عليها بالكثير.

قال تعالى:{ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره} الزلزلة 7.

وعن عدي بن حاتم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:{ اتقوا النار ولو بشق تمرة} رواه البخاري ومسلم.

وعن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ إن العبد يتصدّق بالكسرة تربو عند الله عز وجل حتى تكون مثل أحد}. رواه الطبراني.

15- الشكر والدعاء لمن أسدى إلينا معروفا ولمن أدّى حق الله في ماله.

قال تعالى:{ خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلّ عليهم} يعني ادع لهم { إن صلاتك سكن لهم}. التوبة 103.

عن الأشعث بن قيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:{ لا يشكر الله من لا يشكر الناس} رواه أحمد.

وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" من صنع معه معروف، فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء" رواه الترمذي.

قال الإمام الغزالي ملخصا آداب الصدقة:

من آداب المتصدق أداء الصدقة قبل المسألة، وإخفاء الصدقة عند العطاء، وكتمانها بعد العطاء، والرفق بالسائل، ولا يبدؤه برد الجواب، ويمنع نفسه البخل، ويعطيه ما سأل أو يرده ردا جميلا، ويلزم التواضع ويترك الكبر ويداوم الشكر، ويبحث عن أعمال البر، ويحسن للفقير ويقبل عليه، ويرد سلامه، ويطيب كلامه، ويعجل بالصدقة، ويسر بها، ولا يمن على الفقير، ولا ينهره ويستصغر عطيته، وينتقي أجودها.


ثم قال: وحافظ في زكاتك وصدقتك على خمسة أمور:


1- الإسرار، وبذلك تتخلص من الرياء فإنه غالب على النفس.

2- أن تحذر من المن، وهو أن ترى نفسك محسنا الى الفقير متفضلا عليه وعلامته أن تتوقع منه شكرا، أو تستنكر تقصيره في حقك، فذلك يدل على أنك رأيت لنفسك عليه فضلا، وعلاجه أن تعرف أنه هو المحسن إليك بقبول حق الله منك، فإن من أسرار الزكاة تطهير القلب، وتزكيته عن رذيلة البخل وخبث الشح، وإذا أخذ الفقير منك ما هو طهرة لك فله الفضل عليك.

3- أن تخرجه من أطيب أموالك وأجودها، قال تعالى:{ ويجعلون لله ما يكرهون} وقال صلى الله عليه وسلم:" إن الله طيب لا يقبل إلا الطيب" يعني الحلال.

4- أن تعطي بوجه طليق مستبشر، وأنت به فرح غير مستنكر.

5- أن تتخير لصدقتك محلا تزكو به الصدقة، وهو المتقي العالم الذي يستعين بها على طاعة الله تعالى وتقواه، أو الصالح المعيل ذو الرحم، فرعاية الصلاح أصل الأمر وما هذه الدنيا إلا بلغة للعباد وزاد لهم الى المعاد.

تحياتي......

سعود الهرفي
07-06-2006, 02:51 PM
الاخ احمد العرداي بارك الله فيك وفي طرحك


جزاك الله خيرا وجعلها في موازين حسناتك


لك احترامي وتقديري

موسى بن ربيع البلوي
07-06-2006, 03:56 PM
بارك الله فيك .

موضوع غاية في الأهمية .

شكرا لك من القلب .

نواف النجيدي
07-06-2006, 05:48 PM
الله يوفقك على الموضوع

سلمان العرادي
07-06-2006, 05:52 PM
أسأل الله العلي القدير أن لا يحرمك أجر ماتقوم به ..

احمد مصيليح العرادي
07-21-2006, 01:05 AM
تشرفت بمروركم جميعا

محمد الرموثي
07-21-2006, 01:27 AM
الله يعطيك العافيه
وجزاك الله خيرا

على هذا الموضوع المهم

احمد مصيليح العرادي
07-21-2006, 01:34 AM
اخي محمد الرموثي
تشرفت بمرورك

محمود الجذلي
07-21-2006, 01:50 PM
احمد مصيليح العرادي,

جزاك الله خيراً .. وسلمت يمينك ..

والله يعطييك العافية .

.

احمد مصيليح العرادي
07-24-2006, 09:41 AM
اخي محمود الجذلي
تشرفت بمرورك
وجزا الله خيراً للجميع

نورة بلي
07-25-2006, 01:14 AM
اخي أحمد جزاك الله كل خير

رشيد البلوي
07-25-2006, 01:37 AM
احمد مصيليح العرادي

جهد رائع تشكر عليه بارك الله فيك وتسلم يمينك