المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حميدان التركي يكشف خفايا قضيته والمضايقات التي تعرض لها على "العربية".. الليلة



سعود السرحاني
09-10-2007, 02:29 PM
http://www.alriyadh.com/2007/09/10/img/119630.jpg

تعرض قناة العربية اليوم الاثنين الجزء الثاني من برنامج "العين الثالثة" بعنوان (السجين حميدان التركي) طالب الدكتوراه المبتعث للدراسة في امريكا وذلك من الساعة 7- 9مساءً. ويتحدث لأول مرة في هذا الجزء حميدان التركي في مقابلة حصرية للعربية من سجنه في كلورادو حيث يكشف الدوافع وراء اعتقاله والمضايقات التي تعرض لها اثناء وبعد فترة محاكمته، كما يشارك بالرد والتعليق في هذا الجزء عدد من المسؤولين والمختصين.

--------------------------------------------------

اللهم آفك أسره وأقر عيون أهله به يارب


كم يحزن منظر مافعلو به وماجعلو منه سخرية

أمام العالم بسبب تداعيات كاذبه

و أعذارهم أقبح من أفعالهم


تبا لكم من يهوداً تسلطو على من يرون فيه


نظرة العائد لهم من خلال ماجرى على حميدان التركي


ولكن الله لان يترك عبدهـ تحت رحمة هؤلاء الضالين


سوف نجمع معلومات وبيانات مايذكر في هذا البرنامج

واللقاء الذي سوف يتم معاهـ

وسوف تظهر لنا صورة القردة والخنازير وأفعالهم المشينه

في حلقة الليلة


نسأل الله عزوجل أن يفكـ أسر حميدان التركي وأن يعود لأهله سالماً معافى


فائق التحية

محمد العصباني
09-10-2007, 05:15 PM
سعود السرحاني
شكراً على هذا التنويه .
هذه القضيه أقيمت بسبب نشاطه الدعوي والدار التي أنشئها حميدان بأمريكا . يعني ضد أي من يقوم بعمل دعوي على أرض أمريكا (أذلها الله)
دمتم بكل خير

سعود السرحاني
09-11-2007, 08:48 AM
حوار خاص وحصري تبثه "العربية" من داخل سجن أمريكي
السعودي حميدان التركي يكشف صفقة لتجنيده عميلا مقابل إطلاقه

http://www.alarabiya.net/files/image/large_14874_38414.jpg

كشف السجين السعودي حميدان التركي أن عملاء سلطات "اف بي آي" والهجرة في الولايات المتحدة عرضوا عليه أن يتعاون معهم مقابل انهاء قضيته، لكنه رفض أن يكون عميلا أو خائنا.

وقال في حوار حصري تنفرد ببثه قناة "العربية" قريبا في برنامج "العين الثالثة" إنه كان ضمن ثلاثة أو أربعة آلاف شخص اهتمت واشنطن بالحديث معهم بعد أحداث سبتمبر/ أيلول، وأن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي كان يلاحقه منذ التسعينات، وتلقى تهديدات بالاعتقال إذا لم يرحل، مشيرا إلى أنهم كانوا يراقبونه.

وقد أدين الحميدان بتهمة التحرش الجنسي بخادمته الاندونيسية وسرقة أموالها، وحكم عليه بالسجن 28 عاما، يقضيها حاليا في سجن "لايمن" بولاية كولاردو الأمريكية، وحظيت قضيته باهتمام رسمي وشعبي واسع في السعودية.

ويعرض برنامج "العين الثالثة" على جزئين تفاصيل مثيرة عن القضية وملابساتها وارهاصاتها وما ترتب عليها وارتباطها بمعاملة السعوديين في أمريكا بعد 11 سبتمبر، بالاضافة إلى الحوار الذي أجراه مقدم البرنامج الصحافي أحمد عبدالله مع التركي في سجنه بولاية كلورادو الأمريكية في شهر ابريل الماضي.

ويتضمن البرنامج لقاءات مع أفراد عائلته، ومع بعض المسؤولين والجهات الحقوقية والإنسانية في السعودية والولايات المتحدة.
</IMG> (http://www.alarabiya.net/articles/2007/08/28/38414.html#000)حوار بلا سقف
ويقول أحمد عبدالله لـ"العربية.نت" إنه أجرى اتصالات مكثفة مع إدارة سجن "لايمن" في ولاية كولاردو، تكللت بموافقتها على إجراء هذا اللقاء، ولم تضع شروطا على الأسئلة التي وجهتها له، لكنها رفضت تصوير السجن من الداخل أو الخارج لأسباب أمنية.

وأضاف أنه سبق ذلك موافقة كل من المدعي العام عن ولاية كولاردو، ورئيسة هيئة الإدعاء عن القضية في محكمة الولاية، على أن نجري لقاء تليفزيونيا معهما، وإعطائنا الفرصة كاملة لطرح ما نريده من أسئلة عليهما لمعرفة أسباب اعتقال وسجن حميدان، وما تقوله أسرته وأقاربه ومناصروه والرأي العام السعودي عن حدوث ملاحقات أمنية له منذ التسعينيات، وحتى تلقيه تهديدات بالترحيل أو الاعتقال.

ويقول السعوديون إن التهم ملفقة، وإنهم أرادوا أن ينالوا منه لأنه سعودي ومسلم خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر، وبسبب نشاطه الكبير في مجال الدعوة الاسلامية، حيث كان يمتلك دورا للنشر خاصة للكتب الاسلامية، بالإضافة الى دوره البارز وسط الجالية العربية والمسلمة.

يتابع عبدالله: لاحظنا أثناء زيارتنا لمدينة "دينفر" وضواحيها وجامعة "كولاردو" في بولدر التي كان يدرس فيها درجة "الدكتوراة" وحيث كان يترأس المركز الاسلامي، أن معظم من التقيناهم يعرفون حميدان، والملفت للنظر أن أكثر من تحدثوا معنا مسلمون من أصل غير عربي، بينما رفض البعض الحديث، وتردد آخرون وسط مشاعر خوف وقلق، وترددت كلمة "اف بي آي" كثيرا من قبل الكثيرين منهم.
</IMG> (http://www.alarabiya.net/articles/2007/08/28/38414.html#000)أجواء أحاطت بالحوار
وحول ظروف اللقاء مع حميدان التركي يقول الصحافي أحمد عبدالله: عندما التقيته في السجن كانت في ذهني أسئلة كثيرة جدا جدا، وكان أول ما لاحظته هو أن على ذراعه الأيمن (جبيرة).. وعندما سألته أخبرني أنها من آثار العمل الشاق الذي يقوم به، وكانت هذه احدى النقاط الذي تحدث عنها في بداية اللقاء وبالتحديد عن معاملته السيئة داخل السجن.

وأضاف: بادرته بالسؤال عن المعاملة داخل السجون العربية بشكل عام وأنها أكثر سوءا كما تؤكد منظمات حقوق الانسان وبعض الجمعيات الأهلية والمتابعون لمثل هذه الملفات، فأجاب بأنه لا يتوقع هذا من بلد يدعي احترام وحقوق الانسان – قاصدا الولايات المتحدة -.

أما بخصوص الاتهامات بالتحرش الجنسي بالخادمة الاندونيسية وسرقة أموالها التي أدت الى الحكم بسجنه 28 عاما، فقد نفى هذا نفيا قاطعا وقال إن مكتب التحقيقات الفيدرالي (افي بي آي) كان يلاحقه منذ التسعينيات وأنه مراقب ومتابع بشكل جيد، بل أنه استوقف في المطار عام 2002 دون سبب بالاضافة الى تهديده بأنه إن لم يرحل فسيعتقل إن آجلا أو عاجلا، حيث قالوا له إن لم نستطع فسنفعل ذلك من خلال الهجرة أو من خلال الضرائب أو الخادمة.

ويؤكد حميدان إن الخادمة الاندويسية تعرضت لضغوط من قبل المباحث الفيدرالية بعدما ُاخذت من المنزل، وأنها كانت تعامل معاملة كريمة وكانت جزءا من الأسرة بعكس ما قيل.
</IMG> (http://www.alarabiya.net/articles/2007/08/28/38414.html#000)صفقة لتجنيده عميلا
ويواصل أحمد عبدالله: الشيء الأكثر غرابة و إثارة للاهتمام في لقائه، هو حديثه عن محاولة عقد صفقة بينه وبين بعض عملاء "اف بي آي والهجرة" في وجود الادعاء (المحكمة الفيدرالية) مفادها أن يتعاون معهم في مقابل أن تسوى الأمور، لكنه رفض رفضا قاطعا مفضلا ما قد يحدث له عن أن يكون عميلا أو خائنا كما يقول.

كما ذكر حميدان أنه كان من ضمن ثلاثة أو أربعة آلاف شخص اهتمت واشنطن بالحديث معهم بعد أحداث سبتمبر. وأكد أن المعاملة التي تعرض لها هو وأسرته خاصة زوجته معاملة سيئة جدا خاصة أثناء الاعتقال والمحاكمة.

ويستطرد عبدالله: كانت نظرات الحزن والدموع تكاد تنهمر من عينيه وهو يروي قصة اجبار زوجته على الدخول الى قاعة المحكمة دون حجاب،. مؤكدا أن ما حدث في المحاكمة كانت مهزلة، وأن المحاكمة كانت للاسلام والمسلمين، ولم تكن محاكمة لتهمة تحرش جنسي وأن كل ما يريده هو محاكمة عادلة فقط.

من جهته أكد كل من المدعي العام عن ولاية كولاردو ورئيسة هيئة الادعاء أن التهم غير ملفقة وأن شهادة الخادمة تكفي لادانة شخص وأن الفروق الثقافية بين البلدين كبيرة كما الفروق القضائية، والأهم من ذلك هو أن المحاكمة لم تكن محاكمة للاسلام والمسلمين كما يقول السعوديون.

حماد عبدالله أبوشامه (متوفي رحمه الله)
09-11-2007, 02:02 PM
** أخي الفاضل //سعود **

*شكراً لك على جهودك المخلصة ..والملموسة.. في هذا المنتدى الشامخ((منتدى بلي))، فلك تحياتنا وتقديرنا .. ودمت لنا بخير وعافية وراحة بال*

- ونطلب المعبود سبحانه بان يفك اسره ..ويفرج كربته.

محمود الجذلي
09-11-2007, 02:24 PM
لاهنت اخوي سعود ..

والله يفك اسرة ..

سعود الهرفي
09-11-2007, 04:42 PM
سعود السرحاني

الله يعطيك العافية .. وجعلها في موازين حسناتك ..

وحميدان التركي صار لنا درسنا وودك الصدق بعد قضيته صرنا نمشي جنب الجدار ..


وهذه حقيقة .. ولكن نقول حسبي الله ونعم الوكيل ..


ودمت بخير وعافية

سعود السرحاني
09-12-2007, 10:42 AM
[quote=محمد عيد كحتان;241542]



الله يعافيك يالغالي

سلمت على متابعتك


فائق التحية

سعود السرحاني
09-12-2007, 11:05 AM
[quote=حماد عبدالله أبوشامه;241881]

كاتبنا القدير

بارك الله فيك على روعة رونق أسلوبك في الرد

سلمت على تشريفك


فائق التحية

سعود السرحاني
09-12-2007, 11:12 AM
[quote=محمود الجذلي;241890]
اللهم آمين

لاهان مغليك

سلمت يالغالي


فائق التحية

سعود السرحاني
09-12-2007, 11:16 AM
[quote=سعود الهرفي;241958]


الله يعافيك يالغالي

والله يعينك على الغربة

وبعد الوطن

ويرجعك لأهلك سالماً معافى

اللهم آمين

سلمت

وفائق التحية

القضاعي
09-13-2007, 02:28 AM
اخي سعود السرحاني

هذه القضية موجهه الى المسلمين عامة

والى السعودية خاصة

وذلك من اجل تمسكهم بعقيدتهم الاسلامية

نسال الله العلي القدير ان يفك اسر حميدان التركي وان يعيدة الى اهلة ووطنة

سالماً غانما مرفوع الرأس

امريكا اذلها الله وشتت شملها واضعف قوتها
متى تغار على اعراض القاطنين على ارضها
والفحشاء والمنكر بالشوارع والحدائق على مشاهد الجميع
رئيسهم الاسبق بل كلنتون والذي ثبت علية المعاشرة الفاضحة
مع البغية هل سجن 28ثانية او دقيقية
مثل ما حكم على حميدان التركي 28 سنة
الله يزيل عرش امريكا ويسقطها قبل 28 يوما
نسأل الله ان يصبر حميدان التركي واسرتة
ونقول اصبر ياحميدان والفرج من عند الله قريب

عبدالله مسعد المشيعلي
09-13-2007, 04:20 AM
الله يفك اســـــــــــــــره

جزاك الله كل خير اخي سعود

سعود السرحاني
09-13-2007, 10:28 AM
[quote=القضاعي;242565]

اللهم آمين

القضاعي
صدقت أخي الكريم
ولكن لاحياة لمن تنادي

وليس هناك من يعتبر

فالإسلام محارب ديناً وشعباً

سلمت على تشريفك

فائق التحية

سعود السرحاني
09-13-2007, 10:39 AM
[quote=عبدالله مسعد المشيعلي;242609]

اللهم آمين

وياك يالغالي

سلمت لتشريفك

فائق التحية

سعود السرحاني
09-18-2007, 03:25 PM
أمريكي يتحرش جنسيا في القصيم!

مواطن أمريكي أبيض يسكن في منطقة القصيم السعودية المحافظة جدا، وجه له الادعاء السعودي تهمة التحرش الجنسي بخادمته الفلبينية، يختار القضاء السعودي 12 مواطناً سعودياً (محلفين) من منطقة القصيم بطريقة عشوائية ليستمعوا إلى أقوال المدعي وأقوال المدعى عليه ثم يترك القاضي السعودي لهؤلاء الاثني عشر سعودياً تقرير مصير المواطن الأمريكي، فقرر المحلفون السعوديون بالإجماع أن المواطن الأمريكي مذنب، فأصدر القاضي قراره فورا بالسجن المؤبد، على أن يمنح الأمريكي بعد قضائه 28 سنة في السجن الفرصة للاعتراف بذنبه، وإلا أمضى بقية حياته في السجن بعيدا عن زوجته وأطفاله الخمسة، بالتأكيد فإن قرار المحلفين السعوديين الاثني عشر لم يقم إلا على الاستماع إلى دعاوى الخادمة الفلبينية فقط!! ولم تكن هناك أدلة ولا إثباتات مطلقة تدين هذا المواطن الأمريكي.

هذا سيناريو افتراضي نسجه الخيال يعد مشاهدتي للفيلم الوثائقي المثير الذي بثته قناة «العربية» أخيرا وتعب في إعداده الإعلامي النشط أحمد عبد الله عن أشهر سجين سعودي في السجون الأمريكية، الطالب حميدان التركي، والذي أصدر بحقه القضاء الأمريكي في ولاية كولورادو المحافظة حكمه بالسجن المؤبد بتهمة التحرش الجنسي بخادمته الاندونيسية، هل تتصوروا يا سادة أن الشعب الأمريكي الذي يعرف أن 15 سعودياً كانوا هم المعول الأساسي لتدمير البرجين الشاهقين في أمريكا سيرضى بحكمهم ضد مواطنهم الأمريكي؟ وهل من العقل والمنطق أن يهضم الشعب الأمريكي هذا الحكم من الإثني عشر محلفاً سعودياً وهم من منطقة سعودية «محافظة»، والأمريكيون يدركون أن قلوب أغلب الناس في السعودية والمنطقة كلها تكاد تميز من الغيظ والغضب من السياسة والأفعال الأمريكية في فلسطين والعراق؟

قلت في مناسبة مماثلة، انني لست قانونيا ولا مختصا في إجراءات المحاكم الغربية ولا العربية، لكن من حقنا أن نحاكم المحاكم الأمريكية في اعتمادها على نظام المحلفين في استصدار قراراتها، خاصة إذا كان الطرف المتهم عربياً أو مسلماً وسعودياً وبخصوصية أكثر بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

نعترض على إجراءات المحاكم الأمريكية لأن المحلفين ـ وهم أناس عاديون من عامة الشعب يجري اختيارهم عشوائيا ـ يجب أن ينعتقوا عن المؤثرات الخارجية، الإعلامية مثلا، حتى يصبح قرارهم عادلا ومنصفا، وهذا الذي جرى فعلا إبان محاكمة لاعب البيسبول الشهير (أو جي سمبسون) والتي استغرقت عاما كاملا، فقد رتبت السلطات القضائية الأمريكية للمحلفين الاثني عشر سكنا في أحد الفنادق وجرى عزلهم بالكامل ولمدة طويلة عن المؤثرات الخارجية كالتلفزيون والصحافة بل كل وسائل الإعلام ووسائل الاتصال المختلفة.

ولأن الشعب الأمريكي لا يزال واقعا تحت التأثير الشديد لصدمة تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، وهي من تدبير مسلمين أولا وعرب ثانيا، وأغلبهم سعوديون ثالثا، ولكون العرب على وجه الخصوص الضحية رقم واحد لحملات الإعلام الأمريكية تدعمها بإخلاص لافت «هوليوود» وصناعتها السينمائية المنحازة، والتي تصور العرب بكل ما في قاموس البشرية من خزي وتخلف وهمجية.. بعد هذا وذاك من حقنا أن نتساءل ونشكك في مصداقية حكم هؤلاء المحلفين، هذا الخلل هو بالضبط الذي أفرز حكما جائراً بالسجن المؤبد والتهمة لا تتعدى تحرشا جنسيا من الدرجة الرابعة!

أتساءل بحرقة وأسائل أنظمة القضاء الأمريكية: ماذا بقي لجرائم القتل والسطو والإرهاب والاغتصاب إذا كان السجن المؤبد للمسة عابرة لجسد امرأة، ثم إنها لا تزال تهمة بل دعوى لم يقم عليها دليل ولا إثبات بل مجرد أقوال للخادمة وحكم به 12 محلفا من عامة الشعب.

قبل أكثر من تسعة اشهر، سألت مدعي عام ولاية كولورادو، جون سذرز، حين زار السعودية: هل الحكم بالمؤبد الذي أنفذتموه على حميدان سبق أن طبقتموه على اي مواطن أمريكي متهم بالتحرش الجنسي من الدرجة الرابعة؟ قال: نعم وأخذ بطاقتي الشخصية ووعدني بتزويدي بحالات حقيقية، ولم يصل رده إلى وقت كتابة هذه المقالة!! ألم تستنتج عزيزي القارئ بعد هذا كله أن وراء الأكمة الأمريكية في قضية حميدان ما وراءها.



اللهم فك أسره يارب وقر عين أهله برجعته

سعود السرحاني
09-18-2007, 03:36 PM
قضية حميدان.. هل هي محاكمة للإسلام والمسلمين؟
http://www.alarabiya.net/programs/2007/09/12/39036.html

سالم عيد الهرفي
09-18-2007, 05:26 PM
اللهم فك أسره يارب وقر عين أهله برجعته
__________________

سعود السرحاني
09-19-2007, 10:16 PM
اللهم آمين


سلمت أخوي سالم


فائق التحية

جرووووح السنين
09-20-2007, 05:23 AM
اللهم فك أسره يارب وقر عين أهله برجعته

جرووووح السنين
09-20-2007, 05:31 AM
قصيده اعجبتني

وحبيت انقلها لكم



الي من خلا في قلبي غلاه يزيد يـوم بيـوم

الي من حبب الشعب بولاءة الامـر بافعالـه

الي الزيزوم ابو متعب الي الزيزوم يازيـزوم

الي من تثبت افعاله صحيح العلـم باقوالـه

الي ابو اليتامى سيـدي/ مليكنـا الشغمـوم

الي المرهب ابو متعب على من عادو رجالـه

يابو متعب يابو متعب مواقيفك فرج مهمـوم

يابو متعب يابو متعب من اللي غير نشكالـه

يابو متعب مواقيفك تحل بـلاد كيـف نـروم

ولدنا منسجن ظلم (ن) ولحد (ن)قال وش ماله

اذا حميدان مثبوت خطاه اليوم نبـي علـوم

حرام اللـي يسوونـه ولاءة الكفـر بنكالـه

نبي موقف ماهو موقف نبيه يبشر المكلـوم

بان الذل مايلحق سعودي لـو هـو الحالـه

مدام انا نسامحهم /الي من جو لنـا ونشـوم

وندمح معضل الزله ولوهي جـرف منهالـه

اذا عرض السعودي ديس وش باقي لنا ياقوم

عسى عمر الفتى يفنـى وفـال الله ولا فالـه

واذا رجالنا لو هو بليـا ذنـب جـا محكـوم

اجل وشوله انسامح كـلاب الكفـر واذيالـه

يابو متعب يابو متعب نخينا والنخـاوي دوم

لها اللي قال(هذا الشعب) يب يزيـن معدالـه

نخينا من يحل اللي عقدها لـو تعقـد كـوم

يقـول العـز ياعيالي(وحنـا دايـم عيالـه)

ملكنـا ياملكنـا لـك ملكنـا كلنـا ملـزوم

صغير القوم والشايـب وام تشكـي الحالـه

نبيك تقوم ياحر شلـع مـن ماكـره للحـوم

نبيك تقوم وتخلـي حبـاري الكفـر مجتالـه

نبي عز السعودي يعود لامنه فخـر بقـروم

يقال العز مـن داره مليـك وشعـب تبرالـه

نبي نقول للعالـم بانـا مـن سلالـة قـوم

لهم بالعـز تاريـخ يهيـل الظلـم بـاقبالـه

نبي نفخر بهالاخضر جواز ونفتخـر ونـزوم

على من قال ياحاله علـى حميـدان ياحالـه

نبي يعود لدياره واذا مخطي يجـي محكـوم

بشرع الله مهو شرع اليهود الحكـم يمشالـه

مدام انتم ولاه الامر نبي الامـر يـا زيـزوم

وانا اعرف لا بدا امرك يذل الكفـر بارسالـه

نبي طيارة تشلع بامـرك يـا كبيـر القـوم

تجيب النا حميـدان العزيـز وباقـي عيالـه

الي من خلا في قلبي غلاه يزيد يـوم بيـوم

الي من قال ان الشعب كل الشعـب بظلالـه

سعود السرحاني
09-21-2007, 10:47 PM
جرروح السنين

اللهم آمين

سلمت على القصيدة وسلمت يمناك

مشكور على تشريفك


فائق التحية

سعود السرحاني
09-21-2007, 10:48 PM
قضية حميدان التركي الجزء الثاني؟


ضيف الحلقة: حميدان التركي (السجين)


أحمد عبد الله: مشاهدينا الكرام أهلاً بكم في حلقة جديدة من العين الثالثة, "إن لم تعتقل بسبب الخادمة فستعتقل بسبب الضرائب, وإن لم يكن فلأي سبب آخر", هذا ما قاله حميدان التركي أثناء لقاءنا به, فلماذا كل هذه التهديدات والملاحقات الأمنية؟ أو بعبارة أخرى لماذا هو بالتحديد؟
أسئلة كثيرة تلك التي طرحناها عليه عندما التقيناه داخل السجن الأميركي, وهذه هي المرة الأولى التي يُسمح له فيها بمقابلة تلفزيونية معنا من داخل السجن.
تعالوا نتابع معاً الجزء الثاني والأخير من قصة السجن السعودي حميدان التركي.
مقابلة مع حميدان التركي داخل سجنه
حميدان التركي: بعد 11 سبتمبر تكلموا قالوا أحنا تقريباً فيه 3 أو 4 آلاف شخص رح نقابلهم ويعني ناخذ معلومات منهم وما دري إيش وكذا, فالزيارة الأولى كانت تحت غطاء مثل ما قلت لك الزيارة الاجتماعية, لكن بعدها تقريباً يمكن بأسبوع أتاني شخص معه بأسئلة محضرة يعني فوق أربعين سؤال, فجاء يمّي قال أنت من ضمن 3 آلاف شخص اللي إحنا نبغى نقابلهم..
أحمد عبد الله: في كولورادو بشكل عام..
حميدان التركي: لا في أميركا بشكل عام.
جون سذرز (المدعي العام عن ولاية كولورادو): لا شك أن السيد التركي كان محط اهتمام الإف بي آي, كان يعرف بضعة أشخاص على الصعيد الشخصي كانوا متورطين بالإرهاب هذا كل ما يمكنني قوله.
- لست أعلم بأمر كهذا, ليس هناك أي وثيقة خاصة بالإف بي آي تؤكد ذلك, ولا أظن أن المدعي العام على علم بما يتحدث عنه صراحة إذا لم يكن منخرطاً أبداً في هذه القضية, لذلك فهو لا يعرف ما يتحدث عنه ليس له أي علاقة بالإرهاب إطلاقاً.
آن تومسك (رئيسة الإدعاء في القضية): إن حقيقة وجود سلطات قضائية منفصلة ينبغي باعتقادي أن يكون مطمئناً للسعوديين, من حيث أن القضية قد درست بشكل مستقل تماماً, لكن إن كان هناك أي اهتمام من قبل الإف بي آي بالسيد التركي فأنا لا أعلم شيئاً عن ذلك وليس للأمر تأثير علي.
- ثمة دليل قوي أنهم أرادو النيل منه منذ فترة طويلة جداً, وأنهم كانوا يبحثون عن طريق للقبض عليه ما من شك في ذلك.
أحمد عبد الله: إذاً فقد طُلب من السيد التركي العمل مع الإف بي آي؟
- ذلك صحيح.
أحمد عبد الله: هل طلب ذلك منه فعلاً؟
- أجل ولم يكن ليفعل ذلك.
حميدان التركي: أنا بالنسبة لي أمامي خيارين إني أكون خائن لبلدي وأكون خائن لمجتمتعي الإسلامي, أو أتعرض يعني للي بيسووه لي, بالنسبة لي أنا كأي مسلم كأي مسلم أصلاً عنده كرامة وكأي شخص طبيعي أن يكون عنده كرامة, يعني أن أُهان ولا أكون خائن.
التعليق الصوتي: بعد اتصالات عدة وانتظار ليس بقصير سمحت لنا السلطات المسؤولة عن إدارة سجن لايمون في ولاية كولورادو بلقاء النزيل حميدان التركي, بينما لم يُسمح لنا بالتصوير داخل الزنزانة, وطُلب منا أيضاً أن لا أن نصور السجن من الخارج لأسباب أمنية.
كان هذا اللقاء آخر ما تبقى لنا من محاولات لكشف الستار عن واحدة من القضايا التي يقول الكثيرون في السعودية, إنها تعكس مدى تراجع العدالة الأميركية في الآونة الأخيرة.
حميدان التركي آثر أن يلتقينا في وجود أحد محاميه, أسئلة كثيرة تدور في خاطرنا ونحن نلتقي الرجل الذي يقول الرأي العام السعودي إنه لم يتحرش جنسياً بخادمته الأندونيسية ولم يسرق أموالها كما اتُهم, بل إنه ضحية تبعات أحداث 11 من سبتمبر, وإنه يقضي 28 عاماً وراء قضبان السجون الأميركية لأنه سعودي مسلم.

سعود السرحاني
09-21-2007, 10:50 PM
التركي: كانت المحاكمة لكل شيء إسلامي
حميدان التركي: المحاكمة كانت مهزلة.. مهزلة بما تحمل الكلمة من كل معنى, أنا ما أبغى منهم يرحموني, أنا ما أبغى منهم أي رحمة, لا, ما أقولهم والله تعالوا سووا لي كدا وسووا كدا, لما تحاكموني حاكموني بالجرائم اللي تتهموني فيها, اللي حصل في المحاكمة والله مهزلة, لا كانت محاكمة عادلة, كانت محاكمة للحجاب الإسلامي, كانت محاكمة للتقاليد الإسلامية, ما كان فيه أصلاً تعرّض هل فيه أصل.. أولاً ما فيه أدلة حسية.. ما فيه أدلة حسية, القصة التي روتها الخادمة أكثر من 12 مرة في سجلات المباحث الفدرالية نفت أني تحرشت فيها جنسياً, مقابلات مع أخصائيين اجتماعيين أكثر من عشرين مقابلة مع أخصائيين اجتماعيين تقابلوا معها, وكلها تنفي أنه أحد آذاها ولا أحد سوا لها شي, مقابلة مع قنصليتها نفس الشي ما أحد سوا لها ولا أحد كذا وكذا, فأثناء المحاكمة.. المحاكمة كانت يعني استفزاز للمشاعر.
أحمد عبد الله: لماذا تكون قضية سياسية ولماذا أنت بالتحديد؟
حميدان التركي: والله يا أخي اسمع أنا لمست جوابي لك بالنسبة للسؤال لماذا أنا بالتحديد, يعني هذا أيضاً ما أعرف جوابه, وأنا أحب إني أعرف الجواب مثل ما تعرفه أنت, لكن أعرف أنه الحمد لله يعني الله سبحانه وتعالى يعني أنعم علي أن أخدم المجتمع الإسلامي وبطريقة إيجابية, وللأسف.. وللأسف.. وللأسف أنه بعد 11 سبتمبر خاصة أي إنسان على الساحة الإسلامية سواء كان في مركز إمامة أو رئاسة أو يعني إدارة للمراكز الإسلامية, وهذه أنا كنت أفعلها لأني ما عندي حاجة أخفيها.
التعليق الصوتي: هل أزعجت نشاطات حميدان التركي الإسلامية والدعوية السلطات الأميركية؟ وهل كانت واشنطن حقاً مهتمة بمتابعة ملف حميدان التركي؟ ولماذا؟ هل هي دار البشير التي يمتلكها؟ هل كان هناك ما يدور في الخفاء ولا يعرفه إلا الأجهزة الأمنية الأميركية؟
جاءت زيارتنا إلى دار البشير من دون ترتيب مسبق بعدما ما لم تنجح اتصالاتنا من أجل تحديد موعد, تجولنا كما شئنا, واطلعنا على ما في المكتبة من كتب ومطبوعات, عادت التساؤلات من جديد لماذا كان حميدان مراقباً منذ 95 كما يقول هو؟ وإذا كان لحميدان ارتباط بأناس لهم علاقة بالإرهاب كما يقول المدعي العام لولاية كولورادو فهل يصل الأمر إلى تلفيق تهم وتدّخل أطراف عدة, والأهم من ذلك كله الزج به في سجن لمدة طويلة؟ فهل هي حقاً تهمة تحرش جنسي أم ارتباطه بأناس لهم علاقة بالإرهاب أم كلاهما؟
أحمد عبد الله: كان يعرف أشخاصاً لهم علاقة بأنشطة إرهابية هل هذا صحيح؟
جون سذرز (المدعي العام عن ولاية كولورادو): لقد قلت ذلك أجل.
أحمد عبد الله: ولهذا السبب انخرطت الإف بي آي في قضيته بل نائب مهتمة بها؟
جون ريتشلانو (رئيس فريق الدفاع عن حميدان): هذا ملاحظة مثيرة للاهتمام إذ كنا نسعى لحمل السلطات الفدرالية للإقرار بذلك, ولإثبات أن ذلك كان الأساس وراء رفعهم للدعوى ضده, لكنهم قالوا: كلا, لا علاقة للإرهاب بهذه القضية. كما حاولنا جمع كل الأدلة التي توصلت إليها تحرياتهم حول الإرهاب لكن لم نتمكن من ذلك إطلاقاً.
أحمد عبد الله: لم تتمكنوا من ذلك إطلاقاً بشأن الجميع؟ هل طلبت استدعاء عميل الإف بي آي للإدلاء بشهادته؟
جون ريتشلانو (رئيس فريق الدفاع عن حميدان): أجل.
أحمد عبد الله: وهل طلبت منه الإدلاء بشهادته في هذه المحاكمة؟
جون ريتشلانو (رئيس فريق الدفاع عن حميدان): كانت تنقصنا المعلومات الكافية لأننا طلبنا الحصول على نتائج تحقيقاتهم كافة لكن طلبنا قد رفض.
آن تومسك (رئيسة الإدعاء في القضية): واضح أن عملاء الإف بي آي كانوا من بين الشهود لأنهم فتشوا المنزل, وكذلك دار النشر وأجروا التحقيقات الأولية, يجب علي أن أرسل خطاباً إلى المحامي العام للولايات المتحدة أقول فيه من فضلك هل يمكنني استدعاء هذا الشخص كشاهد؟
حميدان التركي: بالنسبة يعني الاختلاق واضح سواء من إدارة المباحث الفدرالية أو من الأخت زليخة, وأنا لا زلت أسميها أخت لأنها مسلمة, بالنسبة لي أنا آخر معرفتي بها أنا وأهلي أنها لما كانت عندنا.. ولما كانت عندنا كانت أحد بناتنا ولذلك يعني هذه تاريخ معرفتي بها, بعدما تغيرت يعني بعد جلوسها مع المباحث الفدرالية وكذا والله أعلم بنوع الضغوط التي حصلت.
دان ريخت (أحد محامي الدفاع عن حميدان): هذا صحيح فقد تم وضعها في مأوى لم تعرف فيه أحد, كما تعذر علينا التواصل مع أحدهم هناك, والأشخاص الوحيدون الذي أمكنها التواصل معهم هم عملاء الإف بي آي تلك كانت المشكلة, كان لعملاء الإف بي آي سيطرة مطلقة عليها, كانت تجهل أين تذهب, ولم يكن لديها مكان تتجه إليه, لذا وفي غضون شهور مارسوا ضغوطهم عليها وتمكنوا من حملها على قول ما أرادوا منها قوله.
آن تومسك (رئيسة الإدعاء في القضية): هذا هو الشيء الآخر الذي يجهلونه وهو أن الضحية قضت فترة قصيرة قيد الاحتجاز أقل من 48 ساعة, وقد وقعت إقراراً بالحضور عند استدعائها في أي وقت, واختارت العيش في مأوى للنساء على العودة إلى منزل التركي.
أحمد عبد الله: ومن ثم قلت إن المحاكمة وتهم التحرش الجنسي الموجهه إليه لا دخل لتهم الإرهاب بها؟
جون سذرز (المدعي العام عن ولاية كولورادو): حتماً, فقد استجوبها محامي الدفاع بشكل دقيق وسألها قائلاً: أليس صحيحاً أنك تقولين هذا تنفيذاً لمطالب عملاء إف بي آي؟ وقد أخذ الجميع ذلك بعين الاعتبار, كانت شاهدة مؤثرة لدرجة مدهشة.
حميدان التركي: حتى الخادمة نفسها الأسئلة التي سُئلت بعدما سُلمنا التحقيقات اللي حققت معهم في أول الوقت كانت أسئلة مباشرة, هل هو إرهابي؟ هل عنده إرهابيين؟ هل يجتمعون عنده اجتماعات خاصة؟ وين يحط الأسلحة حقته؟ وين كذا وكذا.. وبعدين سألوها سؤال مباشر نفس يعني في نوفمبر في نفس اليوم اللي اعتقلوها, سألوها قالوا: هل تحرش فيك جنسياً؟ فطبعاً ردت عليهم الخادمة لا.
دان ريخت (أحد محامي الدفاع عن حميدان): أجل لكن المدعي العام لم يتحدث إلى أحد إطلاقاً حتى أنه لم يكن هناك, لقد شارك في هذه القضية لأسباب سياسية, بعد انتهاء المحاكمة لم يتواجد أبداً أثناء المحاكمة هو لم يلتقِ بالسيدة (أليب) ولا بتلك النسوة والآخريات إطلاقاً, كذلك لم يقابل السيد التركي ولا عملاء الإف بي آي, لا علاقة له البتة بهذه القضية إنما تدخل بها لأسباب سياسية بحتة بعد المحاكمة.
أحمد عبد الله: الكثيرون لا يصدقون القصة لأنهم على حد قولهم أنت لم تستمع إلا لرواية الخادمة؟
آن تومسك (رئيسة الإدعاء في القضية): حسناً ذلك لأن السيد التركي امتنع عن التكلم, فهو لم يقل هناك كلا لم يحدث ذلك.
التعليق الصوتي: لماذا لم يدلِ حميدان بشهادة في المحاكمة؟ هل هو حق من حقوقه الدستورية قرر محاموه التمسك به كأسلوب عمل يخدم قضيته؟ ولكن هل بصمته هذا أثار ريبة المتوجسين من بعيد أو قريب بأنه ارتكب مثل هذه التهم؟
دان ريخت (أحد محامي الدفاع عن حميدان): هذا ليس صحيحاً هذا تحريف, ينص التعديل الخامس في الدستور الأميركي أنه ليس على المتهم الإدلاء بشهادته إذا لم يرغب بذلك, وغالباً ما يكون ذلك أفضل للمتهم, لقد توليت قضايا لـ 30 سنة كما مثلت أشخاصاً غالباً كانوا أبرياء اختاروا ألا يدلوا بشهادتهم لأن ذلك يعرضهم للأذى أحياناً, وإليك السبب: السيد التركي يتحدث الإنجليزية كلغته الثانية وبلكنة مميزة, وفي أميركا ثمة تمييز تجاه الأشخاص الذين يتحدثون بلكنة شرق أوسطية ولاسيما المسلمين, وكان محاموه قلقين من أنه إذا اعتلى منصة الشهود وتحدث بتلك اللكنة فسيزداد التحامل ضده, لذا اخترنا ألا ندعه يدلي بشهادته, وقد وافقنا هو على ذلك, لكن لم يكن ذلك خياره بقدر ما كانت توصية محاميه له بأنه عليه ألا يدلي بشهادته, وكذلك اعتقادنا أنه بوسعنا الفوز بهذه القضية دون تقديمه للشهادة.
أحمد عبد الله: إذاً, لا ينبغي أن يؤخذ ذلك على هيئة الدفاع كنقطة ضعف منها, فالناس يقولون إن لم يكن لديك ما تخفيه فلم لم تتكلم؟
دان ريخت (أحد محامي الدفاع عن حميدان): هذا غير منصف, باعتقادي إن عدم إدلائه بشهادته سببه أن الحكومة تتحمل عبء الإثبات.
جون سذرز (المدعي العام عن ولاية كولورادو): السيد التركي أو على الأقل عائلته لم يقر أي منهما في السعودية أنه لم يدلِ بشهادته, في أميركا لك الحق المطلق في ألا تدلي بشهادتك. ولا يجوز لهيئة المحلفين استخدام ذلك ضدك, لكن لابد أن أخبرك أنني عندما كشفت عن ذلك أمام الكثيرين في السعودية ومنهم الملك وولي العهد أصابهم الذهول, لأنه في معظم الأنظمة القضائية الأخرى يمكن استخلاص استنتاجات من رفضك الإدلاء بشهادتك, أنت تعلم أن هذه المرأة اتهمته بارتكاب هذه الأشياء, في حين أنه رفض تقديم شهادته تحت القسم في المحاكمة.
جون ريتشلانو (رئيس فريق الدفاع عن حميدان): ليس من الملائم بالنسبة له أن يطرح ذلك السؤال, باعتقادي عليه معرفة أن عدم إدلاء المتهم بشهادته هو حق كفله له دستورياً, إن هيئة الإدعاء هي من عليها إثبات القضية بما لا يدع مجالاً للشك, وبموجب التعديلين الخامس والسادس من الدستور الذي انقضى على تأسيسه 230 سنة, فإن المتهم ليس بحاجة لا للتقدم بأي دليل ولا للإدلاء بشهادته.
أحمد عبد الله: أجل لكن ما كان يعنيه فعلاً هو أنه طالما ليس لدى المتهم ما يقلقه فلماذا لم يقدم شهادته أو يسمح لهيئة الإدعاء باستجوابه؟
جون ريتشلانو (رئيس فريق الدفاع عن حميدان): كان ذلك قراراً لا يمكن الخوض بأسباب اتخاذ هذا القرار, أقصد أنه ليس مطروحاً للنقاش.
أحمد عبد الله: كلا بصفتك من فريق الدفاع أنتم اتخذتم ذلك القرار من أجله أعني أنكم نصحتموه ألا يقدم شهادته؟
جون ريتشلانو (رئيس فريق الدفاع عن حميدان): كلا ما أقصده هو أن ذلك القرار لا يمكننني مناقشة عملية اتخاذه بمجملها.
أحمد عبد الله: أنا أعي ما تقوله لكن واضح أنكم درستم القرار جيداً, أي أن حميدان لم يتخذ ذلك القرار بنفسه؟
جون ريتشلانو (رئيس فريق الدفاع عن حميدان): بالتأكيد تمت دراسة القرار جيداً.
حميدان التركي: قانون البلد هذه إن الإنسان يحمي نفسه قدر الإمكان, وكان من نصيحة محامين لي أنه بما أن المحاكمة ماشية بالمهزلة هذه وبالطريقة هذه أصلاً يعني وجودك سيضرك يعني في المحاكمة, بما أنه عندك محكمة فدرالية بعدها أنا كان عندي قبل ما تسقط التهم حقت المحكمة الفدارلية كان بعدها محكمة فدرالية, فهم سيستغلون محاكمة الولاية كمسرح أنهم يثبتون عليّ تهم أخرى لها علاقة بالقضية الفدرالية, فيسألوني أسئلة, بالنسبة لي أنا في ذاك الوقت ما كان من صالحي أني أشهد لأمرين: للمحكمة الفدرالية, ورقم اثنين لأنه أصلاً المحكمة ما كانت سائرة.. كانت سائرة بطريقة يعني كل من حضر المحكمة يعرف أنها محكمة مهزلة كانت.
أحمد عبد الله: لكن البعض أخذها على أنها نقطة ضعف, حتى ذكرها النائب العام والمدعي العام نفس النقطة قالوها هم الاثنين, لماذا لم يشهد, لماذا يتحدث أمام المحكمة.
حميدان التركي: أنا ردي عليهم رد مباشر يعرفون أنه من خلال قانونهم إن المتهم لو ما جاوب على.. أو أنه ما جلس أمام المحكمة وألقى شهادته أن هذه من حقه ولا يمكن أن يُستخدم ضده كدليل, وهذا القاضي اللي رده, وهذا الكلام اللي قاله القاضي للمحلفين أنه عدم شهادة التركي لا تعني أن التركي يقبل التهم هذه.

سعود السرحاني
09-21-2007, 10:52 PM
طُلب من حميدان أن يتعاون مع الإف بي آي وإلا!
التعليق الصوتي: ملاحقات أمنية منذ التسعينات كما يقول حميدان, ولكن ماذا حدث بعد الاعتقال الأول؟ في فبراير من عام 2005 أي بين الاعتقالين الأول والثاني, يقول إن ثمة اجتماع عقد معه لإبرام ما وصف بصفقة قد تنهي الملاحقة القانونية له, بل وقيل له في هذا الاجتماع صراحة أن يتعاون مع الإف بي آي وإلا.. فهل أتت هذه الصفقة قبل الاتهامات بالتحرش الجنسي؟ وهل كان رفضه القشة التي قصمت ظهر البعير؟
حميدان التركي: المباحث الفيدرالية أو المدعية العامة بعدما بدأ المحامي يتكلم معها قالت خلص إحنا نعطيكم عرض, نعطي التركي عرض أنه ما رح نحط عليه أنه محتجز الخادمة احتجاز.. أنه مو محتجز الخادمة.. أنه متستر تستر غير قانوني على شخص غير قانوني, فما نبغى نحط عليه التهم هذه وكذا ولكن نبغى نجلس معكم نتكلم ذلك وكذا..
أحمد عبد الله: المدعية العام آن..
حميدان التركي: المدعية العامة.. لا هذه مدعية الفدرالية.. قبل ما تدخل الولاية في الموضوع.. قبل ما تدخل في الولاية, مع العلم أنه كان نفس الشخص الشرطي من الولاية كان موجود مع مجموعة مكافحة الإرهاب هذه, وطبعاً بناء أيضاً على طلب المحامين يقولون شو القصة يعني أنت ويش تبغون من تركي ويش قصدكم؟ قالوا إحنا يعني عندنا واشنطن لها يعني..
أحمد عبد الله: مين يلي قلك كدا؟
حميدان التركي: الفيدرالية يعني الحكومة الفدرالية لها رغبة في أشياء من التركي..
دان ريخت (أحد محامي الدفاع عن حميدان): علمت أن ذلك حصل حقاً أنا لم أكن في ذلك اللقاء, لكن أجل أعلم أنه طلبوا منه العمل لحسابهم.
أحمد عبد الله: كيف عرفت ذلك يقيناً؟
دان ريخت (أحد محامي الدفاع عن حميدان): لأنه كان في إحدى اللقاءات مع محامين آخرين في الفريق.
أحمد عبد الله: أي فريق الدفاع الخاص به؟
دان ريخت (أحد محامي الدفاع عن حميدان): أجل
أحمد عبد الله: إذاً طُلب من التركي العمل مع الإف بي آي؟
دان ريخت (أحد محامي الدفاع عن حميدان): هذا صحيح.
حميدان التركي: أول ما دخلنا المدعية العامة ساكتة حتى ما قالت شي, وبدا مايكل ريباوي يتهجم علي شخصياً.. علي شخصياً يتكلم ما دري إيش وإحنا رح نسوي فيك كدا وإحنا..
أحمد عبد الله: ده من إدارة الهجرة؟
حميدان التركي: من إدارة الهجرة مع صاحب المدعية, بس هو كان زي ما تقول يعني هو الشرطي السيء والثاني يعني.. وإحنا رح نسوي فيك إحنا نحطك في السجن وإحنا رح نسوي فيك كدا وكدا, لكن أحسن لك أنك إيش تتعاون معنا أو تتكلم معنا, محاميّ قال له يعني هدي اللعب وتكلم مباشرة معي, استمر في كلامه, قال اسمع يعني لا تتوقع أنه إذا ما قدرنا عليك من الخادمة.. قال لي باللفظ الواحد.. إذا ما قدرنا عليك من الخادمة رح نقدر عليك بالضرايب.. رح نقدر عليك من الضرايب, إذا ما قدرنا في الضرائب رح ندور في الأرض أي شيء.. ورح ندور أي شي.. على أساس أنه إيش نحطك.. يعني نحطك في مشكلة, هذا في الاجتماع أمام المدعية العامة وأمام محامييّ.. المدعية العامة الفدرالية..
أحمد عبد الله: وكمان عميل المباحث الفدرالية..
حميدان التركي: عميل المباحث الفدرالية.. قال لي أحسن لك ..قال لي كدا وهو ينظر لي.. أحسن لك أنك تنقذ نفسك وتنقذ عائلتك وتقبل الطلب اللي رح نعطيك إياه..
أحمد عبد الله: وما هو الطلب؟
حميدان التركي: ما هو الطلب؟ المحامي حقي يستفسر من المدعية العامة والطلب ما هو؟ والله الطلب أنه التركي يوقع على ترحيله أنه يُرحل يعني يرجع لبلده, وأنه يعمل مع المباحث الفدرالية, مع من..
أحمد عبد الله: كان طلب رسمي؟
حميدان التركي: نعم كان طلب رسمي أنه يعمل معهم أو أن يتعاون معهم يعني بدون حدود..
جون سذرز (المدعي العام عن ولاية كولورادو): لا أظن أن هناك من شك أن السيد التركي كان محط اهتمام الإف بي آي, إذ كان يعرف بضعة أشخاص على الصعيد الشخصي كانوا متورطين بالإرهاب هذا كل ما يمكنني قوله..
حميدان التركي: رفضت رفضاً باتاً, وكان من ضمن بنود الهذه.. أنه يدفع رواتب الخادمة.. كان من ضمن البنود هذه, فالمحامي رد عليهم وكتبنا لهم قلنا لهم أصلاً راتب الخادمة ليس القضية وهذه موجود راتب وإحنا نبغى نعطيه ياها بأي طريقة, أنتم أعطونا الطريقة اللي نحن نعطيها أصلاً.. ما كان أصلاً في بالنا أن يعني الراتب أصلاً يعني كان قضية ولا شي, بالنسبة لطلبكم هذا فهو مرفوض, طبعاً الآن.. الآن أصبحت يعني زي ما تقول يعني أصبحت عرضة, أنا ما توقعت ولا جاءت في مخيلتي ولا 1&#37; أنه تصل الحقارة.. يعني تصل الحقارة بهم أنهم يتجهون الاتجاه هذا يعني رح يعرضون زوجتي ويعرضون.. لأنه أصلاً فرضاً فرضاً أفرض يعني واحد بالمليون يعني أنه الاتهامات كلها عليّ أنا المتحرش جنسياً وش دخلهم بتركي, ويش دخلهم تركي.. ويش دخل تركي.. ويش دخل لما وش دخل أولادي ليش تعتقلون أم تركي؟.
أحمد عبد الله: لكن قيل لك أن تتعاون مع المباحث الفدرالية بدون شروط, ولكن لم يذكر لك في أي مجال التعاون, هل التعاون في أنه تحل القضية بتعتك وتخلص من الموضوع ولا التعاون بشكل..
حميدان التركي: لا كان تعاون في قضايا أخرى وتعاون معهم يعني كانت صراحة يعني معنى كلمة أنك تصير لنا عميل جاسوس.
التعليق الصوتي: جاسوس أم عميل كلمة ترددت من قبل بعض الأشخاص خاصة من العرب المسلمين الذين لم يوافق إلا القلة القليلة منهم على الحديث إلينا. زهير طلال محمود استشاري في مجال تقنية المعلومات والكمبيوتر, يقول أنه ساعد حميدان التركي في تأسيس نظام الكمبيوتر الخاص بدار البشير, وأنه لا يعرف عنه إلا الخير, بل أنه هو شخصياً استُجوب من قبل المباحث الفدرالية الإف بي آي وطلب منه أن يعمل جاسوس لها.
زهير طلال محمود: يا سيدي جاؤوني الإف بي آي ثلاث مرات, المرة الأولى جلسوا معي أكثر من ساعة واستجوبني وطلبوا مني شخصياً أن أعمل معهم كجاسوس ورفضت والمرة الثانية نفس الشيء.
أحمد عبد الله: هم سألوك عن أبو تركي معرفتك فيه وعلافتك فيه؟
زهير طلال محمود: سألوني عن أبو تركي وعن معرفتي فيه في الزيارة الأولى, وقلت لهم أنه يعني كان فيه بيني وبينه علاقة عمل, لما بدأ السؤال عن عملي مع أبو تركي كنا من المرحلة في اللقاء أنهم عرفوا أنه لن يستطيعوا أن يخوفوني أو يأخذوا مني أشياءهم, يعني لأنه سألت بعض الناس الآخرين اللي تكلموا معهم وهم أيضاً أذكياء يعرفوا ما يفعلون, هم عرفوا أعتقد استدركوا أو أدركوا في ذلك الوقت أنهم لن يستطعيوا أن يضعوا كلمات في فمي, فكان جوابي صريحاً لهم, قلت لهم أنه يعني عملت معه والمعرفه التي كان بيني وبينه معرفة عمل وليست معرفة صداقة, ولكن ما أريد أن أوضحه هنا أنهم لا يأتوا بالطريقة هذه, هم يأتوا يعني بعني يستخدموا طبعاً طريقتهم ومركزهم يأتوك ويقولوا إحنا بدنا نسألك بعض الأسئلة, فيبدؤوا يعني إحنا سمعنا عنك كذا وكذا على أساس أن يضعوك طبعاً في مكان أنك تكون خائف, فأنا طبعاً لم أفعل شيء وهذا اللي خلاني أتكلم معهم المرة الأولى, والمرة الثانية أنا لم أفعل شيء فلما سألوني هذه الأسئلة.. حتى أذكر في المقابلة الثانية كان السؤال أنه يعني وصلنا أخبار أنه أنت مثلاً عملت هاكنج على كمبيوتر في كذا وكذا قلت لهم شيء لم يحصل وأنا يعني لم أفعل هذا الشيء.
التعليق الصوتي: بينما يتواصل الجدل بخصوص دور الإف بي آي في متابعة ومراقبة حميدان التركي منذ التسعينات, وعما إذا كان هذا هو السبب الحقيقي لاعتقال حميدان وسجنه يؤكد المسؤولون في أميركا على أن ثمة خلطاً في فهم النظام القضائي الأميركي واستقلاليته دفع إلى التشكيك في العدالة الأميركية بخصوص هذه القضية, ففي أميركا هناك محكمتان الفدرالية ومحكمة الولاية ولكل منهما صلاحيات وسلطات قد تتشابه في بعض الحالات.
جون ريتشلانو (رئيس فريق الدفاع عن حميدان): كل منها مساوية للأخرى فبلادنا جمهورية مبنية على حكم فدرالي, لكن بموجب الدستور لكل ولاية سيادتها الخاصة, وعليه فإن لكل ولاية الحق بفرض قوانينها الخاصة بها, قد تكون القوانين أحياناً هي ذاتها المحظورة بموجب القانون الفيدرالي, وأحياناً تكون هناك هيئتا إدعاء إحداهما في محكمة الولاية والأخرى في المحكمة الفدرالية وهو الحال في هذه القضية.
آن تومسك (رئيسة الإدعاء في القضية): هذا يختلف عن معظم الدول الأخرى, لدينا قوانين متوازية للولاية والفدرالية لحماية أشياء مختلفة, فقوانين الولاية موجهة بالدرجة الأولى لحماية الأفراد, لذا فإن التحرش الجنسي هو جريمة خاصة بمحكمة الولاية وهي لا تشكل جريمة فدرالية.
أحمد عبد الله: ولكن لماذا أسقطت المحكمة الفدرالية في كولورادو التهم ضد حميدان التركي, بينما أدانته محكمة الولاية نفسها؟ وهل كانت التهم هي ذاتها؟
آن تومسك (رئيسة الإدعاء في القضية): كان هناك ادعاءات بحصول تحرش وهي الإدعاءات ذاتها.
أحمد عبد الله: إذاً التهم ذاتها التي تبنتها محكمة الولاية نقلت إلى المحكمة الفدرالية ذلك صحيح ثم أسقطتها المحكمة الفدرالية؟
آن تومسك (رئيسة الإدعاء في القضية): وجهت المحكمة الفدرالية تهماً خطيرة إلى السيد التركي لكنهم اختاروا إسقاطها بعد إدانته بالتهم التي وجهتها محكمة الولاية إليه, وذلك لتجنب محاكمته مجدداً بالاستناد إلى التهم ذاتها.
التعليق الصوتي: لكن الإمام علي الذي حضر جلسات كثيرة في المحكمتين يؤكد على أنه كان هناك فارق كبير بين المحكمة الفدرالية ومحكمة الولاية في التعامل مع التهم الموجهة إلى حميدان التركي.
الإمام عبد الرحيم علي: أجل كانت محاكمة غير عادلة برأيي, أظن أن المحلفين حاولوا أن يكونوا عادلين قدر المستطاع رغم أنهم جميعاً من البيض, لكن عندما يكون لديك قاضي أدار هذه المحاكمة كما فعل, وتكون لديك هيئة إدعاء وأعني الهيئة في محكمة الولاية والطريقة التي تصرفوا بها كان ذلك واضحاً بالنسبة إلي, وخاصة بالمقارنة مع ما حصل مع المحكمة الفدرالية فقد كان الأمر مختلفاً كاختلاف الليل والنهار.
التعليق الصوتي: كان حميدان التركي معروفاً وسط الجالية المسلمة في مدينة دنفر وضواحيها, وكان له دور بارز في المركز الإسلامي في أرورا على أطراف مدينة دنفر. بعد اتصالات عدة ومفاوضات كثيرة رفض رئيس المركز الإسلامي الحديث أمام الكاميرا, لكنه وافق على أن نصور في المسجد شريطة أن لا نتحدث إلى أحد حول الموضوع, حتى لا تتحول ساحة المسجد إلى ساحة جدل ونقاش. والأهم من ذلك كله إخبارنا حول الموضوع ذاته, بل طلب منا أن نظهر معالم وجهه في تصورينا هذا. حاولنا الحديث إلى الإمام الأميركي المسلم الذي عاش في السعودية سنوات عدة والذي يقول البعض إن شهادته في المحكمة كانت لها تأثير سلبي على موقف حميدان التركي, حاولنا لكننا لم نتمكن, ولكن تقول رئيسة فريق الإدعاء في القضية أن الإمام الذي تدرب في السعودية كان قد حذر حميدان بخصوص معاملات الخادمة المالية.
آن تومسك (رئيسة الإدعاء في القضية): كان الإمام قلقاً جداً إذ أنه درب في السعودية وكان يعرف العاملين في السعودية يتقاضون أجورهم وفقاً لأصولهم, وأن التعويض الذي يُدفع لخادمة من إندونيسيا لا يعتبر مقبولاً هنا وفقاً للقوانين الأميركية, ولذلك استجوب السيد التركي حول ظروف الخادمة وتعويضاتها.
أحمد عبد الله: وقد كذب عليه السيد التركي. كذب على الإمام؟
آن تومسك (رئيسة الإدعاء في القضية): أجل.
أحمد عبد الله: إنها مجدداً رواية الإمام الله وحده يعلم ما هي دوافعه؟
آن تومسك (رئيسة الإدعاء في القضية): كما أن السيد التركي واجه الإمام في المسجد متذمراً منه لتحدثه إلى الإف بي آي حول تلك المحادثة.
مريم أرنوط: لسوء الحظ فإن بعض الناس من أبناء جاليتنا أرادوا تصديق ذلك, ولسوء الحظ يقسم المسلمين أنفسهم ضمن جاليتنا إلى مجموعتين, فمنهم من أراد فوراً تصديق أن السعوديين يفعلون ذلك أعني أن لدينا إماماً محلياً, وكم أود منك أن تعرض هذا الجزء على الكاميرا, لدينا إمام محلي أدلى بشهادته في المحكمة ويمكنك الحصول على نسخة منها إن أردت فهي متوافرة بطريقة سلبية جداً ضد أبو تركي.
زهير طلال محمود: الجالية الآن مقسمة, الجالية الآن زرع فيها خلاف, زرعت فيها يعني الكثير من الأشواك التي لا أدري إذا كان جيلنا في دنغر سيتعداها أو يتخطاها أو إلى آخره.. وأعتقد أنكم رأيتم هذا الشيء يعني من خلال تحقيقكم, يعني كثير من الأشياء حصلت كثير من الناس يعني كان إمام المسجد نقطة التقاء كان الواحد فينا لما يعني تضيق فيه الدنيا يذهب إلى المسجد عشان يرى ناس يعني يحبوهم ويحبونه, والآن تذهب لا تدري من هو الجاسوس, لا تدري من هو مين اللي يحبك, ومين ما يحبك مين بتجسس على مين.
التعليق الصوتي: شعرنا بذلك بأنفسنا عندما حاول محققونا التحدث إلى أشخاص من الجالية المسلمة, كان واضحاً أن أكثرهم خشى التحدث إلينا خوفاً من الإف بي آي.
- كنت المحامي العام للولايات المتحدة الأميركية قبل أن أصبح المدعي العام والتقيت بأعضاء من الجالية المسلمة في دنفر, وعملت معهم في أعقاب أحداث سبتمبر لضمان وجود علاقة جيدة بين الجالية المسلمة والسلطات ولضمان قيامهم بإبلاغنا بكل الحوادث على اختلاف أنواعها التي تتعلق بعمليات انتقامية وما شابه, وتكونت بيننا علاقة جيدة وإلى يومنا هذا وبرغم كل التوتر الذي تحاول عائلة السيد تركي إثارته في السعودية, فإن هناك آلاف المواطنين السعوديين الذين يعملون ويدرسون في أميركا ويبلون بلاء حسناً.
- أتكلم عن الناس يعني ودوعيهم رح يكون صعب الناس صارت تخاف من أشياء كثيرة, لأنه الإنسان خاصة يعني خاصة الإنسان اللي يكون مهاجر مش مولود هنا, خاصة الإنسان المهاجر يمكن تقريباً أنا أتوقع أنه غالباً اللي قابلتهم ويرفضوا أنهم يقابلوني كلهم, يعني أو غالبهم من المهاجرين يلي حتى الآن ماهم من مواليد ناس.
أحمد عبد الله: الملفت للنظر أن معظم أو كل اللي رفضوا يتكلموا هم من العرب المسلمين اللي هم بتكلموا عربي؟
حميدان التركي: نعم
أحمد عبد الله: يعني باستثناء شخص أو شخصين يمكن شخص واحد أو شخصين هم يتكلموا والباقي كله..
حميدان التركي: لذلك أنا أقولك لأنهم ما يفهمون مش قضية ما يفهمون.. لا زال عندهم تخوف أنهم يتكلموا, إن يظنون أن كل شيء متابع يعني بعد 11 سبتمبر يعني شافوها من خلال قضية.. يعني كانت قضيتي مثال حي يعني المضايقة للناس يعني يأتوني مثلاً لما تأتي مجموعة يعني من المسلمين عدد من الأشخاص يحضرن جلسة من الجلسات, بنفس الليلة في نفس الليلة يزورهم اثنين واحد من الهجرة واحد من المباحث الفدرالية, خلقوا يعني خلقوا نوع من الرعب عند الناس يعني أنه يعني نوع من الوصل إذا أنت مع شخص هذا رح يكون لك فصار فيه نوع من الخوف, فكثير منهم قال لي يعني ليش أحط نفسي في كله خليني بره الصورة كاملة, وأدعي على ما قله أدعي بقلبي وساعد لكن ما يعني أبغى فصار يتخوفون حتى من قضية الظهور إعلامياً.

سعود السرحاني
09-21-2007, 10:53 PM
أسئلة محيرة كثيرة عن الخادمة وأين اختفت
أحمد عبد الله: بعيداً عن دور الإف بي آي وتردد الكثيرين خاصةً العرب المسلمون في دنفر وضواحيها من الحديث إلينا, بقيت أسئلةٌ كثيرة من دون إجابة واضحة.
هل اتصلت الخادمة المعروفة بزليخة بمخدومها وزوجته بعد الاعتقال الأول في نوفمبر 2004؟ من أي كان الاتصال؟ ولأي سبب؟ هل اتصلت هاتفياً من ذلك المكان المجهول الذي عرف بالمأوى الآمن؟ يقول حميدان أنها اتصلت به وبزوجته فهل يمكن أن تتصل الضحية بجلادها يتسائل البعض؟
حميدان التركي: الخادمة في نفس الوقت كانت تتصل بزوجتي لما كنت أنا في الاعتقال, فاتصلت في نفس اليوم الثاني بعدما أنا خرجت من السجن اتصلت فيني الخادمة, ويعني كانت تبكي المسكينة, وطلبت مني يعني أن أسوي أي شيء بس أنها تطلع من السجن, وقلت لها يا أخت زليخة أنه يعني إحنا جالسين نفعل كل جهدنا, فعلاً أنا فعلت وضعت المحامية والمحامية اللي زارتك قالت فلانة قلت أنها من عندي وكل شي, وقالت طيب جزاكم الله خير وتدعي وكل شيء.
أحمد عبد الله: يعني زليخة كلمتك من السجن؟
حميدان التركي: أيه كلمتني من السجن كانت على تواصل مع زوجتي.
أحمد عبد الله: يعني كانت ما تزال في السجن بعد ما أنت خرجت بيومين أو ثلاثة..
حميدان التركي: نعم أنا دخلت الخميس خرجت يوم الاثنين يعني بعدها لكن زليخة ما زالت في السجن من الخميس إلى الاثنين, يعني أعطيناها كرت تليفون ودفعنا لها على أساس أنها تقدر تتكلم مع زوجتي فصارت تتكلم مع زوجتي..
أحمد عبد الله: تتكلم مع زوجتك مش معاك أنتَ؟
حميدان التركي: كانت تتكلم, كانت قبل تتكلم بعدما خرجت أنا كلمت زوجتي فقالت زوجتي لزليخة اتصلت وأنها إن هذا كلمتها طبعاً, وقلت لها زليخة الآن نحن جالسين نسوي كدا فيهم المحامية فلانة اللي اجتك أمس, قالت أنا أعرفها وأنه رح إن شاء الله نطلعك ولا تقلقي وإن شاء الله يعني بكره بإذن الله تكوني خارجة ونحاول كذا, طبعاً على أساس أنها تعرض على قاضي الهجرة, كان موعده كان المفروض أن تعرض يوم الثلاثاء لها أمام قاضي الهجرة.
أحمد عبد الله: بعدها إيه اللي حصل؟
حميدان التركي: المحامية راحت تبغى تقابل زليخة قالوا ما هي موجودة في السجن.. ما هي موجودة في سجن الهجرة، وين فلانة قالوا طلعت، وين طلعت؟ ما ندري. ما أعطوا المحامية أي تفاصيل جلست المحامية يعني تتصل بإدارة الهجرة كيف طلعت يعني مين اللي طلعها ..
أحمد عبد الله: السجن ده تابع لإدارة الهجرة صح؟
حميدان التركي: إدارة الهجرة، فيما بعد.. فيما بعد عرفنا أن زليخة أُخرجت من سجن دار الهجرة ووضعت في مكان سري، وضعت في مكان سري من إدارة الهجرة مع العلم أنها وقعت ورقة أنها تريد الخروج من أميركا, أنها تبغى الذهاب.. يعني عادةً الناس اللي يدخلوا سجن الهجرة ويوقعون الورقة هذه إما يخرجون بكفالة أو أنهم يبقون في السجن ويرحلون, فزليخة أخفيت حتى عن المحامية, بحثت عنها, حاولنا نكلمها نتصل يعني أصبحنا يعني بحيرة وين..
أحمد عبد الله: الحقيقة لم يكن لدى المحامية الحق في معرفة مكانها؟
حميدان التركي: طريقة ردهم لها قالوا أنها خرجت في اليوم الفلاني ما ردوا أنها خرجت ولا نعرف أنها خرجت..
أحمد عبد الله: لقد كان المحامية الحصول على أي معلومات عن مكان وجودها؟
حميدان التركي: أبداً أبداً وحاولت بقدر الإمكان تتصل وتعرف مين, فكانت يعني الموضوع اللي حصل فيما بعد طبعاً عرفنا أنه الإف بي آي جاؤوا إليها أو المباحث الفيدرالية مع إدارة الهجرة, وقالوا نحن بنطلعك بس ما تروحي دار التركي, حيثذاك قالوا لأ أنت تروحين معنا نحن ونحن رح نهتم فيك واتركي هذول, أولردي في مشكلة وعندهم مشاكل كبيرة, وأنت ما تبغين تصيرين جزء من الشكاوي ونحن أصدقائك وأحباك وكل شي ومن الكلام هذا..
أحمد عبد الله: هذا الكلام عرفته أزاي؟
حميدان التركي: هذا الكلام عرفناه من خلال كلام زليخة معنا.. اتصلت معنا فيما بعد..
أحمد عبد الله: اتصلت فيكم بعد..
حميدان التركي: سلسلة الأهداف رح تبين لك أن زليخة يعني إلى ست أشهر أو خمس أشهر وهي تحاول أن تخرج من عندهم, إنها تحاول قدر الإمكان تخرج من الكماشة, تصور يعني أنك تكون في مثل الكماشة هذه ولا تعرف كيف تتصرف.
دان ريخت (أحد محامي الدفاع عن حميدان): تقضي الإجراءات القانونية الطبيعية ترحليها عن البلاد فهذا يحدث يومياً للناس, وبالتحديد إن كانوا من الشرق الأوسط لماذا لم يتم ترحيلها؟ برأيي إن سبب عدم ترحيلها هو لأنها كانت تساعد الإف بي آي وتخبرهم ما يريدون سماعه, وبالمقابل فإن الجزء الآخر من الصفقة هو أن تخبرهم بما يريدون سماعه, وهم بالتالي سيسمحون لها بالبقاء في أميركا.
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): أطلق سراحها وقد وقعت إقرار يلزمها الحضور وترك لها خيار العودة إلى منزل التركي أو إلى مأوى للنساء, فاختارت الذهاب إلى مأوى النساء, الأشخاص في المأوى أظنها اضطرت للتنقل بين مأويين قضت في كل منهما شهرين.
حميدان التركي: هذا يخالف الواقع ويخالف يعني الوضع, يعني كلام اللي وقع حقاً لأنه أحنا أنا معاصر الواقع المدعية العام تأخذ ما يقال لها من قبل المباحث الفيدرالية..
أحمد عبد الله: وظيفتها طبعاً..
حميدان التركي: نعم تقدم يعني التهم وتقدم.. لكن الواقع اللي إحنا عايشناه يختلف عن الكلام اللي قالوه لأنه أصلاً أصلاً كانت الأخت زليخة وعندنا نسخة من الورقة هذه موقعة أنها تطلب أن ترحل من المكان هذا, وبعدما اتصلت علينا بشهر تقول أنا ما أدري شو القصة, تقول لنا إحنا.. يعني تقول أنا ما أدري شو اللي حاصل بالنسبة لي فالاتصالات هذه كانت متواصلة, المفروض أنها ضحية صح ولا لأ, المفروض أنها ضحية لمعاملة سيئة أنها المفروض إنها ضحية لتحرش جنسي, المفروض أنها كذا.. فعادةً الإنسان يكون ضحية لأي شيء لا يتصل بالإنسان يعني اللي سواله مشاكل أو أوقعه في موقع أن يكون ضحية, لكن الأخت زليخة كانت تتصل بنا لأنه أصلاً ما في قضية, أصلاً ما كان هناك أي إثارات للموضوع, فاتصلت علينا عدة مرات, لكن أنا أحب أذكر لك المرة الأولى اللي خصوصاً لأنه نحن ما كنا ندري على طول, أنا اتصلت بالمحامين وخبرتهم أنك تتصلي وردت عليها وأعطيتهم هذا, وبعدين بعدها بيومين تتصل علي على جوالي تكلمني السلام عليكم، وعليكم السلام، كيف حالك يا أخت زليخة؟ طيبة الحمد لله عندها أسئلة مباشرة, فعلى طول أنا يعني استشعرت من كلامها أنه في شخص بجانبها..
أحمد عبد الله: فقدت التواصل أنت والمحامين..
حميدان التركي: فقدنا التواصل أنا والمحامين يعني قلقنا على الموضوع, توقعنا أن الأخت يعني إما أنها رحلت لأندونيسيا أو أنها ذهبت أو اللي حصل، فاجأني التليفون تقريباً بعد شهرين أو شهر نصف اتصلت علي الأخت زليخة, اتصلت علي أنا مباشرة على رقمي.. على رقمي الموبايل الحقيقة يعني الرقم ما تستخدمه الأخت زليخة أبداً, يعني عندها هو لكنها دائماً بالموبايل أم تركي يعني بجوال أم تركي مو بجوالي أنا، فاتصلت علي الأخت زليخة ولا لقتني ما رديت على الاتصال هذا عرفت أنه اتصالها لأنها قالت ألو ألو يعني.. ما حد رد، اتصلت على رقم البيت كانت أم تركي وردت على أم تركي فيعني خرت بكاء يعني بكت يعني بكاء كثير, فأنا كنت في نفس الوقت داخل للبيت فنادتني أم تركي فقالت أن زليخة على التليفون, زليخة السلام عليكم، وعليكم السلام أيش فيكِ يا أختي يعني شو اللي صاير وكذا، يعني فكانت تبكي وتقول لها أنا فقدتكم وأنا كذا وما أدري شو اللي صاير فيني, وهم اللي ماخذيني ومطلعيني مكان وقايلينلي لا تتكلمي مع تركي..
أحمد عبد الله: قالت لك..
حميدان التركي: نعم قالوا لا تتكلمي مع التركي ولا يعني مع عيلة التركي, وقال لها يعني أيضاً التركي فيه مشاكل وأنهم الآن يواجهون قضايا كبيرة جداً يعني روعوها يعني أخروجها من الواقع..
أحمد عبد الله: تركت لك رسالة..
حميدان التركي: رسالة كانت مختصرة جداً عيدكم مبارك وأنا أسفة إذا سويت لكم أي شيء..
[اتصال هاتفي من الخادمة]
الخادمة: السلام عليكم، عيدكم مبارك، كيف حالكم عشاكم طيبه، سلام مني لماما سارة وبناتها، أنا ودي اكلمها بي مو فاكرة كم رقمها سامحيني إذا أنا سويتلكم شي مع السلامة.
حميدان التركي: بعدها بشهر وضعت الاتهامات عندهم بعدها حوالي شهر تقريباً..
أحمد عبد الله: أنت عرفت بعد كدة..
حميدان التركي: أنا عرفت بعدها كذا..
أحمد عبد الله: وأنت ما كنت قبلها موجود بشهر صح؟
حميدان التركي: نعم أحسنت..
أحمد عبد الله: جاء الاعتقال في مايو 2005؟
حميدان التركي: من قبل الولايات في واحد جون.. في واحد يوليو 2005..
أحمد عبد الله: هذا الاعتقال الذي..
حميدان التركي: اعتقلت فيه أنا والغالية أم تركي ويعني كانت اللي هي..

سعود السرحاني
09-21-2007, 10:54 PM
اعتقلوا زوجتي بطريقة مهينة في بلد يدعي الحرية
أحمد عبد الله: والزوجة اعتقلت وكانت مع الأطفال..
حميدان التركي: كانت زوجتي راحت تودي الأطفال المدرسة, يعني ما كان عندهم رحمة وقفوها في الشارع قدام الناس اعتقلوها شالوها شالوا عنها حجابها يعني إهانات, حتى في العقل البشري بلد يدعي الحرية ويدعي أنه يحترم.. ما كانت يعني ما كانت تليق.. حقيقة يعني أميركا والإدعاءات التي كانت تذكرها واللي إحنا نعرفها نعرف عنها شخصياً يعني من خلال ليش أجلس لأدرس في أميركا, إلا أنها تتكلم أنها في حرية دينية وحرية كذا.. كل هذه راحت, حتى قالوا لأم تركي يعني لما حطوها لما دخلوها السجن, يعني زوجك مو عندك قالت أنا ما خايفه من زوجي أنا أخاف من ربي لأنه أصلاً علاقتنا نحن كمسلمين مو مع الأشخاص أنا علاقة زوجتي نحن علاقتنا مع الله سبحانه وتعالى، فزوجتي كانت تبكي لو سمحتوا بس خلينا أحط حاجة على راسي..
أحمد عبد الله: في المحكمة..
حميدان التركي: في السجن كان غير المحكمة هذا في السجن كانت تذهب, فحتى أنهم كانوا قاسين عليها أهانوها وخرجوها يعني بطريقة كانت قذرة جداً قذرة قذرة.. وفي المحكمة لما كانت كانت تبكي الأخوة المسلمين جزاهم الله خير وأسال الله سبحانه وتعالى أن يوفقهم على وقفتهم هذه, قالوا نحن نخرج من المحكمة المرأة اختارت أن تستر نفسها, فاختارت أن تستر نفسها من الناس إحنا أيضاً رح نحترمها فخرجوا من المحكمة لدرجة أنه بعد ما ألحوا وشافت القاضية أن المسألة ما رح يعني أنها رح تخسر في الموضوع, هذا أذنت لواحدة من الأخوات يعني واحدة من الأخوات أخذت جاكيتها جزاه الله خير ووضعته على رأسها وفسخت حجابها أعطته لأم تركي يعني تغطت فيه, يعني حطت على رأسها حتى ما خلوها يعني تغطي وجهها هي اختارت أن تغطي وجهها وكذا.. ولكن هذا اللي حصل طبعاً المواقف هذه تشعرك أن المسألة انتهت الأواصر الإنسانية.
[فاصل إعلاني]
أحمد عبد الله: كان الزوج السابق للخادمة قد أكد صحة الرسالة الالكترونية التي ارسلها إلى حميدان بموافقة زوجته آنذاك كما يقول هو، ولكنه لم يؤكد إذا كانت أقوال الخادمة صحيحة فيما يتعلق بتهمة التحرش الجنسي بل إنه باختصار لا يعرف من يقول الحقيقة.
زوج الخادمة أحمد رفض اللقاء معنا مؤكداً على أنه مشغول بافتتاح متجره الجديد, ولكن قصة زواجه بالخادمة أحاطها الغموض, فبينما يقول هو أنه تعرف إلى حميدان التركي عندما كان يبيع له العطور, تقول آن تومسيك رئيسة فريقة الإدعاء في القضية أن زواجه بدا مدبراً ومشكوكاً فيه وربما لأسباب مادية بل إن الرسالة لم يكن للخادمة دور فيها.
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): لم تكن الرسالة مرسلة من قبل الخادمة.
أحمد عبد الله: من أرسلها إذن؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): أرسلها رجل تزوجت منه لفترة وجيزة.
أحمد عبد الله: زوجها؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): كانت من الواضع أنه شخص يعرف السيد التركي.
أحمد عبد الله: شخص يعرف السيد التركي؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): أجل، شخص كان قد اتصل به لغرض العمل وكان ذلك مثيراً للاهتمام حيث كانت وزراة العمل طرفاً في قضية قانونية ضد السيد التركي, وفي الحقيقة لم يقوموا بالتعويض أو الدفع لتلك المرأة حتى أرغمتهم وزراة العمل الأميركية على الدفع لها, لذا قد يقولون لم نكن نمتنع عن الدفع لها لكنهم بالتأكيد لم يكونوا قد دفعوا لها حتى بعد شهور من تركها للوظيفة, فلقد مر عام ونصف تقريباً على تركها للوظيفة قبل حصولها على المال.
أحمد عبد الله: أجل، ذلك فيما يخص المال ولكن ماذا عن الرسالة؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): حسناً، أقول مرة أخرى السياق هنا مهم, وجد هذا الرجل طريقه لحياتها مباشرة بعد التسوية بين عائلة حميدان ووزارة العمل, حيث وضعاً شرطاً غير مألوف وهو شرط أخبرني عنه محامي وزارة العمل أنه لم يرَ مثله من قبل, ويشير الشرط إلى ضرورة دفع الأموال لهذه المرأة خلال شهر واحد, والمثير للاهتمام الآن ومباشرة بعد إبرام التسوية, هذا الرجل الذي يعرف حميدان التركي حينها يتعرف عليها ويطلب يدها للزواج بسرعة, ثم يرسل هذه الرسالة حالما تزوجها أو أنه أرسل هذه الرسالة الإلكترونية للسيد التركي, ويتساءل بها عما يمكنهم فعله له دون أن يعلم بجميع تلك الظروف, وماذا قد حدث لها وتم فعله بها ثم يبدأ بالاتصال بوزارة العمل في كل يوم!
أحمد عبد الله: لماذا؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): للسؤال عن المال.
أحمد عبد الله: يسأل عن مالها؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): مالها أجل وكان يتصل بهم يومياً.
أحمد عبد الله: وهل حصل على أي منه؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): كلا، لقد تطلقت وقام الإمام المحلي بإجراءات الطلاق قبل حصولها على المال.
أحمد عبد الله: ما تقولينه هو أن ذلك كان مدبراً وأن الزواج كان مدبراً لسبب ما أم ماذا؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): كان بالتأكيد مريباً.
حميدان التركي: مشكلة البلد هذه أنه لما يصير أنت محامي ولما أنت تصير المدعي العام فكل واحد منهم يحاول ينجح في القضية, بالنسبة لهم يحاول يبين لك أنك والله أنا صادق في قضيتي وأنا صادق في كذا, مع العلم أن زليخة في المحكمة الفيدرالية قالت قبل يعني بداية المحاكمة نفسها, قالت يعني حبت أنها تعتذر وبكت, وقالت أنا أحب العائلة هاي اتصلت بنا مرة واحدة قبل وهي تعرف الشيء هذا المحامية المدعية العامة, أرسلت ايميل تزوجت من أخ من بلد عربي قابلته في يوم الخميس, في يوم الاربعاء وفي الليل نفس الليلة اتفقوا أنهم يتزوجون الله أعلم كيف حصلت. الله أعلم كانت قابلته كانت..
أحمد عبد الله: طيب هذا الرجل على فكرة أنت قلت تكملوا في التليفون تكلمتوا في التليفون زوج زليخة الذي كان يسمعها..
حميدان التركي: نعم طلقوها منه..
أحمد عبد الله: لا أدري من طلق من, ولكن تحدثت معه حقيقةً لم يكن مهدداً بالشكل كان استخدم معي ألفاظ سيئة, ولكن أكد أن زليخة تعرضت لتحرش جنسي, قلت له هل حكت لك زليخة هذا الكلام قال لي نعم.
حميدان التركي: السؤال نفس الحكي قالتها كمان أمام المحلفين قضية أنه هل كل ما يحكى أو ما يصدق يعني يقال, ولكن بالنسبة له يعني الأخ هذا العربي هذا يعرف أن تسلسل الأحداث وكيف حصلت بعد ما تزوجوا بيومين, تقابلوا يوم الأربعاء تزوجوا يوم الجمعة زين.. بعدها بنفس الليلة بنفس الليلة حدثته يعني أو قالت له باللي حصل قال لها هذا غلط.. هذا لما كان يعني قالها إيه اللي سويته هذا غلط, أرسل هو وإياها إيميل أو رسالة الالكترونية إلى الموقع اللي أنشأته العائلة وأصدقاء العائلة.
أحمد عبد الله: نعم رأيت أنا الرسالة يعني رسالة أنه عفا الله عما سلف بما معناها ونحن ممكن نتكلم..
حميدان التركي: طبعاً هذا غير الكلام اللي.. كلام الرسالة هذه كانت رسالة أنه نبغى نحل المشكلة ونتكلم, الرسالة هذه بعدها يعني بعدها كانت.. تزوجوا يوم الجمعة بالليل وأرسلوها إلى بعدها على طول المباحث الفيدرالية صبحوهم.. يعني صبحوهم يوم الاثنين الأخ هذا وزوجته اللي هي الأخت زليخة ..
أحمد عبد الله: يعني هذا كان كلامه هو وزوجته تحت ضغط أنه هو يقول أن كان عاوز يكتب, آنذاك ذكرت له أنها تعرضت للتحرش حتى في شهر رمضان وهذا كان..
حميدان التركي: الكلام هذا كل اللي اتهمني ذكرت في التهم اللي.. لكن بعد ما أرسلت الرسالة الإيميل وهذا حسب سجلات المحكمة الفيدرالية كأنها تقول جاؤوا المباحث الفيدرالية يوم الاثنين في الصباح عندها وزوجها وتحت مظلة أنهم يبغون أن هذا الزوج هذا صالح لها ولا لأ، مين عنده يعني في أميركا,.. أن المباحث الفيدرالية تجي تشيك على الزوج هل هو يصلح لها ولا ما يصلح لها وكذا. وقالوا لها يا زليخة بكلامه.. قالوا يا زليخة أيش الرسالة اللي ارسلتيها لتركي وكذا لدرجة وهذا حسب كلامه هو الأخ هذا وكلام الأخت زليخة لدرجة أن المباحث الفيدرالية..
أحمد عبد الله: إذا كانت شهادة الخادمة من قبل المباحث الفيدرالية كما يقول حميدان فماذا يقول عن شهادة امرأتين قالتا أنهما تعرضتا للشيء نفسه أو ما شابه؟ ولماذا شهدت ضده امرأة أخرى كانت يوماً ما تعمل معه عن قرب بل كانت محل ثقته كما يقول بعض الشهود؟
حميدان التركي: الأخت ميشيل كانت من ضمن أعتقد الأشخاص اللي رح يتهمون أنها تسترت على الخادمة, أن المباحث الفيدرالية ما قابلوها أبداً ما قابلوها أبداً ولا يعني قبلها بعدين وضعوها وكانت المضياف لزليخة وكانت منطلق كل هذه، طبعاً معروف في المجتمع ومعروف في كل مكان يعني ويش دخل الأخت ميشيل أو محاولاتها السابقة يعني في أشياء ضد عائلتي, وأيضاً معروف سمعتها مو محتاج أني أتكلم ولا واحد في المئة لأنه أنا مو قضيتي ميشيل ولا قضيتي فلانة ولا علانة, أنا قضيتي الوحيدة أحب أني بس أُعطى محاكمة عادلة مثل ما يعطى أي شخص أحب أن هيئة المحلفين..
أحمد عبد الله: في واحدة عن طريق الإنترنت أنت تعرفت عليها وحاولت تقابلها؟
حميدان التركي: لأ هذا الشخص اللي يتكلمون عليها على ادعائهم أنه أنا تعرفت عليها واحدة دخلت الكلاس بالنسبة لي أنا أدرس عربي من خلال الانترنت, ويقولون أنت من خلال يعني هذا أنك أنت قابلتها, وهذا اللي قال لك أنها ركبت معاك في السيارة ووضعت يدها هي ما تعرف حتى اسمي، اسمي شخصياً حتى ما تعرفه لكن هان مو موضوعي الآن أنت سألتني..
أحمد عبد الله: ما هو موضوع أعمل أيه لأن النائب العام ونفس المدعي العام يقولوه أن الناس في السعودية والناس في العالم العربي والناس ما يعرفوش قصة حميدان, ما يعرفوش فيه امرأتين أخريتين امرأتين غير زليخة أيضاً تعرضا لتحرش جنسي من قبل حميدان هذا ما يقولونه؟
حميدان التركي: إيه طبعاً وهذه لأنها الآن مسألة حرب إعلامية, الآن المسألة مهي مسألة يعني منطق أو كذا فهم يعني يحاولون بقدر الإمكان أن يشوهون سمعتي بأي طريقة وبأي وسيلة وبأي طريقة كررها, حتى الإعلام الأميركي الإعلام الأميركي ما أخذ الموضوع هذا من كلامها بجد لأنهم أصلاً شافوا مجريات القضية, وشافوا طبيعة القضية واللي حصل, فكل الآن يا أخي أنا متهم بشيء أكبر أنا متهم باغتصاب, وهذا الآن يحاول الآن يقولك يا ترى هذا هو وضعه أنتم ما تدرون هذا مو الموضوع, الآن المرأتين هذول ما اتهمت فيها في المحكمة ما أتتني قضية ضدي, الآن أني أقدر أقولك أقف قدامهم والله أنا قدام القضية الآن أنا متهم من فلانة وفلانة أني سويتلهم كذا وأني سأدافع الآن عن القضية، هذه ..
أحمد عبد الله: شهدتا ضدك هما؟
حميدان التركي: المفروض قانوناً وحسب قانونهم أنهم ما تدخل أيضاً شهادتهم الشهادة هذه ما تدخل, وهذه أحد قضايا الاعتراض ما أدري كان محاميه كلموك لحد قضايا الاعتراض اللي أنا اعترضتها..
أحمد عبد الله: هل ميشيل كانت ترغب في الزواج منك صحيح؟
حميدان التركي: هذه كانت المعروف في المجتمع وكانت تكلمت مع أكثر من امرأة, وكانت لدرجة حتى أنها حاولت يعني في عدد من المرات أنها يعني تضع أشياء لتخرب علاقتي مع زوجتي.
التعليق الصوتي: كنا قد سألنا رئيس المركز الإسلامي في أوروا عما إذا كان يعرف المرأة الأخيرة التي قيل أنها كانت تعمل مع حميدان التركي في دور النشر التي يمتلكها والتي شهدت ضده بتهم مماثلة، اتصل بها أمامنا وقال لنا ما قالت هي له "سأحصل على إذن من زوجي وسأخبرك لاحقاً" لكن هاتفه هو لم يرد علينا لاحقاً.
جون ريتشلانو (رئيس فريق الدفاع عن حميدان): لا يمكن الطعن بالمصداقية التي تضعها هيئة المحلفين في هكذا شهادة, لكن القرار حول السماح لهيئة المحلفين ذكرت سابقاً كيف أن المحكمة لديها الصلاحية بإخفاء حقائق معينة عن هيئة المحلفين, نحن نؤمن بأنه ما كان ينبغي أن تسمع هيئة المحلفين بتلك الأحداث الأخرى لأنها كانت مجرد تشتيت لانتباههم, ومن شأنها أن تجعل شخصية موكلنا تبدو حسب اعتقادنا كدليل يدفع هيئة المحلفين لاعتباره شخصاً سيئاً على خلاف..
أحمد عبد الله: وذلك يؤثر على المحاكمة بالتأكيد؟
جون ريتشلانو (رئيس فريق الدفاع عن حميدان): أجل، ويشكل خطراً عليه من القانون, ونحن نؤكد على ذلك في الاستئناف وهذا كل ما يمكننا قوله.
أحمد عبد الله: كانت محاولاتنا قد باءت جميعها بالفشل من أجل الحديث مع مجلس إدارة الأكاديمية التي كان لحميدان التركي دور كبير ومؤثر فيها, خصوصاً في مجال المنح الدراسية والتي لا زالت تعمل فيها المدعوه ميشيل كما يؤكد بعض الشهود.

سعود السرحاني
09-21-2007, 10:55 PM
هل يمكن الوثوق بشهادة الخادمة الأندونيسية؟
التعليق الصوتي: هل يمكن الوثوق بشهادة الخادمة الأندونيسية خاصةً في مثل ظروف الاعتقال؟ هذا سؤال يطرحه السعوديون, بينما الإجابة لا تحتمل الشك بالنسبة إلى هيئة الإدعاء الأميركية, ولكن إن كانت التهمة حقاً تحرشاً جنسياً لماذا كل هذه الملاحقات الأمنية التي سبقت الاعتقال والاتهام والسجن؟
حميدان التركي: أروح من السعودية وأرجع ينتظروني أمام باب الطائرة، ينتظروني أمام باب الطائرة يعني مرة كنت أتي من السعودية فكنا في وسط الطائرة أظن على الخطوط البريطانية, فأعلنت الخطوط قالت أنه لما نصل إلى البوابة أنه أظهروا الجوازات حقتكم لأنه فيه إدارة الهجرة والمباحث الفيدرالية سيقومون ببحث الجوازات، فلما يعني وقفت الطائرة ما أعتقد أنها بريطانية, ولكن هذا ليس القصد هنا فنزلت, بدت الناس تنزل فكل مر كان في ثلاثة واقفين واحد من الجمارك واحد من إدارة الهجرة واحد من المباحث الفيدرالية واقفين أمام بوابة الطيارة يعني حرفياً أمام بوابة الطيارة, بحيث أنه ما أحد يخرج فكل من مر أخرج.. فلما وصلت أنا وأخذ الجواز حقي فتح الجواز وبصوت عالي أمام المسافرين الآخرين قالوا لقيناه وجدناه هذا هو.. هذا هو خلاص وأخذوني الثلاثة ومشوا فيّ..
أحمد عبد الله: هذا في أي عام كان؟
حميدان التركي: هذا في عام أظنه في نهاية 2001 في مارس لكنه 2002 في مارس 2002 أعتقد 2002 يعني..
أحمد عبد الله: دي أول مرة استوقفوك فيها في المطار؟
حميدان التركي: هذه أول مرة استوقفت فيها في المطار غير كان لهم مقابلات لي قبلها قبل هذه, لكن هذه أنا أكلمك عنها كحدث معين..
أحمد عبد الله: كان في المطار الثلاثة تستوقف أبداً إلا في 2002؟
حميدان التركي: في مارس 2002..
أحمد عبد الله: في 95 أو 93 أو 94 ..
حميدان التركي: لا أبداً يعني بعد أحداث سبتمبر تقريباً أظنها في مارس 2002 بعد 11 سبتمبر بالتحديد 23 مارس يمكن ست أو سبع أشهر تقريباً.
أحمد عبد الله: في عام 2002 استوقفت في المطار بأي تهمة استوقفت؟
حميدان التركي: هذا السؤال.. هذا السؤال أول لما أنا تعرف يعني هذا رعب توقف طيارة كاملة من أجلك يعني بحد ذاته رعب لأي شخص, يعني فلما قالوا نحن وجدناه توقعت أني سويت شيء أنا ما أدري عنه, لأنه بعض الأحيان لما أحد يوقفك وخاصة تكون سلطات أمنية تختلف مش زي أي شخص عادي ويعني بالصورة هذه.

سعود السرحاني
09-21-2007, 10:56 PM
لماذا تعرض حميدان إلى المراقبة والمتابعة منذ عام 95؟

التعليق الصوتي: لماذا تعرض حميدان التركي إلى المراقبة والمتابعة منذ عام 95 كما يقول هو؟ وهل هو على لائحة غير المرغوبين في بقائهم في أميركا بسبب نشاطه الإسلامي خاصةً في مجال الدعوة؟ وهل هذا هو السبب الحقيقي؟ هل هي مجرد مصادفة من النوع السيء أن تجتمع مثل هاتين التهمتين فثبتت أحدهما بينما صعب إثبات الأخرى؟ مرةً أخرى لو كان الإجابة بنعم فلماذا حاولت الإف بي آي طرده من الجامعة التي يدرس فيها درجة الدكتوراه كما يقول حميدان.
حميدان التركي: الجامعة جامعتي وصلها رسالة من إدارة الهجرة يستوضحون عنه وعن دراستي, كان فيه عميل اسمه مايكل اتصل بالجامعة قبل ما اعتقل وطلب منهم أن يوضحون لهم بالنسبة لي أني ماشي بدراستي, فكان رد الجامعة أن هذا من الطلاب المتفوقين عندنا وأن دراستة برنامجه طبيعي وكل شيء طبيعي, رد عليهم برسالة قالوا لهم أنتم غلطانين أنتم ما تفهمون, يقول للجامعة يعني هذا الشخص.
أحمد عبد الله: مين اللي بلغك كذا كذا الجامعة؟
حميدان التركي: بلغتني الجامعة, وقرؤوني الرسالة لأنه من حقي كطالب أن أطلع على أي شيء يأتي, ولكن الجامعة أخذت فترة حتى يبلغوني الشهادة لأن الرجل هذا تعدى من قضية أنه يعني يطلب طلب مؤدب إلى أنه هدد الجامعة.
أحمد عبد الله: ذهبنا إلى جماعة كلورادو في بولدير لنتأكد ما إذا كان حميدان تعرض لأي تهديد وكيف كان أداءه الدراسي. بحثنا عن أحد أساتذة حميدان في قسم اللغويات للتأكد من هذا الكلام ومعرفة رأيه في سلوك وتصرفات طالبه، البرفسور ديفيد رود رفض أن يكون أمام الكاميرا وأن يعلق كثيراً على الموضوع. طلبت منه أن يكتب ولو في كلمات قليلة رأيه في القضية وهذا ما حصلنا عليه: "حميدان كان دائماً طالباً جيداً ويبشر بقدرات تؤهله ليكون عالماً جيداً، أتمنى أن يتمكن من العودة لإكمال دراساته من أجل الحصول على الدكتوراة يوماً ما".. بروفيسور ديفيد روود
صادفت زيارتنا إلى الجامعة إقامة الطلاب المسلمين ندوات للتعريف بالإسلام وسماحته، هنا في بوردور حيث كان حميدان يترأس المجلس الإسلامي كان يوجد أحد رجال الدين الذين كانوا على صلة بحميدان بهذه الندوات طلبنا منه لقاء لكنه رفض, مؤكداً على أنه علاقته مع حميدان كانت تخص العمل فقط.
جون سذرز (المدعي العام عن ولاية كولورادو): إن هناك الآلاف إن لم يكن مئات آلاف المسلمين في أميركا الذين يعملون ويدرسون يومياً قد يتعرضون في ظروف معنية إلى مواقف تنطوي على تحامل, لكنه ليس أمراً سائداً فهنالك أناس يبلون بلاء حسناً في أمريكا.
د. زيد الحسين (نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية): أقول لك بكل صراحة أنا قابلت كثير من طلاب السعودية وهم في خوف من هذه الأمور التي تصير خاصةً أن الأنظمة تغيرت، الطالب عندما يقل معدله عن 12 ساعة كريدت ممكن يعتقل عندما يرسب أيضاً يعتقل, لذلك هو معرض للخطر, تصور واحد يمارس عملية نفسية يعني يدرس لأنه لا يمكن يحصّل وهو في حالة نفسية مضطربة أو خائفة أو كذا.
[فاصل إعلاني]
أحمد عبد الله: هل يمكن لحميدان سرقة أموال الخادمة؟ بل كيف يمكن له سرقة أموالها؟ هل طلبت هي مرتبها ورفض هو منحها إياه؟ كيف يفعل هذا مع خادمته بينما شهد له الكثيرون في دنفر بالكرم ومساعدة الآخرين يتسائل البعض؟
جون ريتشلانو (رئيس فريق الدفاع عن حميدان): حكم عليه 8 سنوات بتهمة السرقة لقد اتهم باستغلاله لجهودها وبسرقته لمستحقاتها, والاختلاف الثقافي الآخر الذي أظهرته هذه القضية هو أنه يوجد في بلادنا عرف سائد يتمثل بالقانون الذي يقضي وجوب دفع مستحقات العمال حال تقديم خدماتهم أو بفترات منتظمة, وأن يتم الدفع عبر حسابات مصرفية منفصلة ليتم دفع تلك المستحقات, في الثقافة السعودية بالتحديد كان لدينا خبير أدلى بشهادته حيال ذلك, ولم يطلع هيئة المحلفين عن المستلزمات الخاصة بالملابس فحسب أو عن جواز السفر فقط, بل أطلعها أيضاً أن من المألوف بالنسبة لصاحب المنزل أن يحتفظ بمستحقات خادمته خلال فترة توظيفها وأن يدفعها لها عند نهاية خدمتها, كانت هناك فترة طويلة امتدت لـ 4 سنوات أو يزيد, لذا وجدته هيئة المحلفين مذنباً لاعتقادهم برأيي أنه حجب مستحقات الخادمة عنها لفترة طويلة جداً ولدينا هذه في الاستئناف أيضاً.
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): نحن نقيّم قساوة ذلك السلوك, لم يكن الأمر مجرد عملية سرقة حيث يكتب أحدهم صكاً دون رصيد ليسرق ماله شخص ما, بل أعني أن 4 سنوات ونصف من حياة تلك المرأة الصغيرة انقضت دون تعويض تلك هي السرقة ما هي عقوبة القانون السعودي على السرقة؟
أحمد عبد الله: طب أنت اتهمت أنك لا تدفع لها مرتب شهرياً هل هذا صحيح؟
حميدان التركي: لا أبداً..
أحمد عبد الله: تدفع لها مرتب شهرياً..
حميدان التركي: بالنسبة للكثير من الأخوات المسلمات اللي يشتغلوا عندنا في السعودية أو مصر أو في أي مكان في العالم العربي أو في أي مكان كل وحدة تأخذ نظامها حسب رأيها هي, بالنسبة للأخت زليخة لما أتت إلينا يعني لما أتت عندما استُقدمت للسعودية كان الاتفاق بينها وبين أم تركي أنه أم تركي تعطيها تضع تاخذ أن تستلم رواتبها, ولكن أم تركي تضعها عندها ومتى ما أرادت أن ترسل لأهلها بعض المبلغ ترسلهم, وكان زليخة أول قدوها لنا كان مع أهلها فكان تبغى تحتجز لفلوسها وتخليها لها على أساس أنها ترجع يكون معها مبلغ معين من المال, بالنسبة لقانون العمل في البلد هذه كان يتطلب شروط معينة هذا كان تاه منا, وكان يعني فيما بعد كان تاه منها خاطئ وبالنسبة وكون الفهم خاطئ يختلف عن كونه جريمة.. فيه فرق بين كلمة جريمة ترى ما هي جريمة سهلة يعني الإنسان لما يتهم بجريمة أنه سرق خدماتها وأنه يقتصد الشيء هذا تختلف.
جون سذرز (المدعي العام عن ولاية كولورادو): دعني أشرح ذلك لك فهذا في غاية الأهمية, كان أحد أصدقاء السيد التركي هو من اتصل بإدارة الهجرة وقال أنه يعتقد إن الخادمة كانت تعمل لدى السيد التركي وأنها لم تتلق تعويضاً عن عملها وأنها تعرضت لمعاملة سيئة..
أحمد عبد الله: صديق؟
جون سذرز (المدعي العام عن ولاية كولورادو): صديق، مواطن سعودي.
فهد النصار (متحدث باسم أسرة حميدان): من التناقضات أو المفارقات العجيبة أنه في شهادة لطالب سعودي الطالب السعودي هذا غير موجود في أميركا, وحسب النظام الأميركي إذا ما كان الشاهد موجود في أميركا ما تقبله شهادته، أو ما تكون ضمن الأشياء التي تعرض على المحلفين مع ذلك عرضها القاضي على المحلفين.
د. زيد الحسين (نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية): كل الوسائل تستعمل وهي وسائل غير مشروعة وفيه نوع من الظلم فيها ظلم وما فيها نوع من الظلم وهذا مثل ما حصل أيضاً للشاهد السعودي لما قيل له توكل على الله ونحن مقابل أن تدلي بشهادتك فشهد.
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): في الحقيقة كل شاهد من المملكة العربية السعودية أدخلناه بالقضية وبالوقت الذي حدثت فيه المحاكمة كان إما قد عاد إلى السعودية أو قد اختفى.
خديجة سينيساك (من أصدقاء أسرة حميدان): أتعلم ماذا سأخبرك كم كان أميناً من خلال هذا الموقف, كنت قد ظننت أننا قد حصلنا على أجورنا كاملة, وعاد في إحدى المناسبات خلال مؤتمر كان هناك, حيث حضر الكثير من السعوديين وكان مؤتمراً جيداً حقاً، فعاد وتحقق من جميع الحسابات ثم أرسل لي فيما بعد صكاً لبيتي وقال: الأخت خديجة هذه بقية المال التي أدين بها لك, ففكرت وقلت: هل أنت تمزح كيف يمكنك فعل هذا؟ فأعدته إليه وقلت: لا أريد المال ظننت أننا حصلنا على أجرنا كاملاً, لنقل أننا متعادلان فوضع حساباً في متجره للكتب, وكلما ذهب زوجي ليشتري الكتب كان يخبره لا تدفع أنا أخصم سعره من المال الذي يفترض بزوجتك أخذه.
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): هنا في أميركا إذا ما أردت توظيف أي شخص يجدر بك أن تتبع قوانين وزارة العمل الأميركية, والسيد التركي مدرك تماماً لقوانين العمل تلك فلديه موظفون بمتجر الكتب, كان قد أنهى أوراقهم القانونية وأنهى أوراق الضرائب كما يدفع لهم أجور قانونية.
أحمد عبد الله: هنا في أميركا عبارة سمعناها من هنا وهناك أثناء تحقيقنا هذا فهل هي الفروق الثقافية؟ هل هي العنصرية والنظرة المتدنية لشعوب وثقفات ما يعرف بالعالم الثالث؟ أم التوتر العرقي في مدينةٍ ربما لم تتعود على الأقليات خاصةً الأقلية المسلمة؟ هل هي تصرفات من أساؤوا استخدام الحريات أم هي الفروق الثقافية التي جعلت لمحاكمة حميدان محاكمةً للإسلام والمسلمين كما يصّر البعض؟
هل كنت مدركة للاختلافات الثقافية أعني الثقافة السعودية هل كنت مدركة لهذه الأشياء؟ ففي بعض الأحيان هناك أشياء ثقافية لا تعنى إساءة المعاملة؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): أعتقد وبصفتي أميركية لربما لم أكن ملمة تماماً بالثقافة السعودية, كنت قد استشرت خبيراً لأتعلم القليل عنها وبالتأكيد وضع الدفاع خبيراً بالثقافة الشرق الأوسطية السعودية.
أحمد عبد الله: إنها مختلفة بالنسبة لنا..
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): بالضبط ولكن أحياناً قد لا يسمح للمرأة بالخروج من البيت..
أحمد عبد الله: بالضبط ذلك ما أردت قوله فبعض النساء وليس فقط الخادمة بل كذلك البنات والزوجة لا يختلطن بالرجال.
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): لكن سارة تملك رخصة قيادة.
أحمد عبد الله: أجل، لكنك تفهمين ما أقصد؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): أجل لكن ذلك مختلف.
أحمد عبد الله: الأمر الذي قد تعتبريه إساءة معاملة قد لا يكون كذلك إطلاقاً, لأن البنات تتم معاملتهن بذات طريقة معاملة الخادمة.
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): وفيما يخص حقيقة عيشها في القبو؟
أحمد عبد الله: أحياناً تختار الخادمة العيش في القبو لتحصل على خصوصية أكثر وهي لا تختلط بالمجتمع لأن ذلك ما ترغب به هي, لكنني سمعت أنها كانت تخرج مع الأطفال إلى الحدائق كما أن الناس يعرفونها بعض الناس يعرفونها، تفهمين ماذا أقصد؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): لم نتمكن من إيجاد أناس يعرفونها وكان ذلك مهماً حيث عرفها عدد قليل جداً من الناس مع تواصل محدود معها, وإذا ما رغب أحدهم في التواصل معها أخافته العائلة وأبعدته عنها.
حميدان التركي: هذا كلام مدعية وهذا اللي وصلته قالت للمحلفين أن عائلة التركي خلوا الخادمة هذه مخفية عن المجتمع, وأنه كذا بيت يعني بالعمر هذا قدام دائماً تشفونها بالمراقص وبالبار وكذا وتاخذ حريتها, لكن كيف يحاولون يحاولون يضعون النمط الأميركي عن نمط الإسلام..
أحمد عبد الله: أحنا لما سألنا بعض المسؤولين وقالوا زي ما تكون زليخة كانت محتجزة كرهينة في البيت؟
حميدان التركي: لا أبداً لا أبداً ولا حتى كنت لا أتبع يعني أنا في أميركا.. هنا أنا منّي في السعودية وأنا رجل عاقل أنا منّي برجل يعني ما أعرف شو قوانين البلد هنا, وكذا الجوازات وضعتنا لها ما كانت لا فيها يعني حس إجرامي ولا شيء كانت مجرد تصرف طبيعي تتصرف فيه أي عائلة سواء أميركية أو سعودية موجودة في أميركا أنها تضع جوازاتها في مكان لأولاً في البيت الأول كانت في المكتب اللي جنب غرفتها يعني كانت قدامها وتلعب فيها مع الأطفال هي حسب كلام أولادي, وتشوف صورتها وصور الأطفال وتوريها وكذا.
أحمد عبد الله: كانت ممنوعة من الخروج والاختلاط بالمجتمع؟
حميدان التركي: أبداً أبداً والله ما كانت يا أخي إحنا مسلمين أولاً, وأنت تعرف كمسلمين إحنا تحتهم يحكمنا شرع الله سبحانه وتعالى, والشرع هذا مو أنا اللي أنفذه ولا هي اللي تنفذه يعني هي تتبعه حسب يعني ما تراه أنه صحيح بالنسبة لها, وكان لها خيار في أي شيء بالنسبة لزوجتي وأولادي, وكذا لما نخرج نخرج جميعاً زوجتي لما تطلع وبنتي مع الخادمة نخرج جميعاً يعني حتى بنتي حتى زوجتي يعني ما هي طبيعي أن مثلاً تروح تقابل الأستاذ أحمد رح تقابله في الكوفي شوب, طريقة تقديمهم لهيئة المحلفين قالوا إن زليخة ما كان عندها فرصة تقابل أي شخص تبغاه, لو أن صديقها يبغى يقابلها أو لها صديق يبغى يقابلها ما تقدر تطلع معاه, ولا أنها كذا أعراف أميركية يحاولون يطبقونها على المسلمين.
أحمد عبد الله: هل هي حقاً فروق ثقافية أما اعترافات تحت ضغط أم جريمة تحرش جنسي وسرقة أموال؟ أم أنها لا هذا ولا ذاك فقط كانت دوافعها سياسية؟
- لا للدعوة والنشاط الإسلامي ارحل بالتي هي أحسن مهمة شاقةٌ جداً وسط تفاصيل كثيرة جداً جداً جداً بينما تبقى الحقيقة في أذهان أطرافها الحقيقيين يظل الصراع القانوني مستمراً.
أحمد عبد الله: بالنسبة إلينا حاولنا الحديث إلى كل الأطراف محاولين الوصول على أي وثائق قد تساعد في كشف الحقائق. وأخيراً حصلنا على وثيقة قيل لنا أنها قد تغير من مجرى الأحداث, لكنه سرعان ما طُلب منا ألا نظهر محتوياتها, بينما يصر النائب العام جون سذرز ورئيسة فريق الأدعاء آن دمسيك على أن حميدان مذنب, يصر حميدان وأسرته وأصدقاءه ومناصروه على أنه بريء وإن ما حدث له بسبب أنه سعودي مسلم, بل أنهم يعلقون أمالاً كبيرة على إجراءات الطعن في الحكم كل هذا بينما يواصل محاموا حميدان العمل من أجل حسم جدل لا يزال ساخناً

سعود السرحاني
09-21-2007, 10:57 PM
هل تستحق تهمة التحرش إن صحت 28 عاماً وراء القضبان؟
في نهاية تحقيقنا هذا لم يبق سوى سؤالٍ واحد طرحه الكثيرون واختلف عليه القضائيون, إذا كانت الاتهامات بالتحرش الجنسي صحيحة هل تستحق التهمة ثمانية وعشرين عاماً وراء القضبان؟ مرة أخرى تقول رئيسة فريق الأدعاء في القضية أن العقوبة ليس مبالغاً فيها كما يدعي البعض وذلك حسب القانون الأميركي.
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): إنها ليست بعقوبة دنيا أو قصوى إنها نوعاً ما متوسطة, أقول لك ذلك اعتماداً على آخر 5 أو 6 قضايا اعتداء جنسي عملت عليها, ومن الواضح أنه لا توجد قضيتان متشابهتان تماماً ولا يوجد متهمان اثنان متشابهان تماماً, لذا من الصعب دائماً القول إن الحكم في هذه القضية قد جاء بعدد من السنوات وتلك بعدد آخر, لكنني حين أنظر إلى مجمل قضايا الاعتداء الجنسي والتي عملت عليها فجميعها تتم بشكل خفي وبفعل إجرامي مفرد قد يستغرق ساعتين لربما, ويمكنني إخبارك أن لدي أحكاماً في تلك القضايا تتراوح ما بين 36 سنة والمؤبد وحتى 497 سنة عن الاعتداء الجنسي.
أحمد عبد الله: 497، يا إلهي ..حقاً؟!
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): وهنا، اعتدى السيد التركي على هذه المرأة لفترة طويلة وكنا قد تعاملنا مع الأشهر 15 الأخيرة وتمت إدانته بـ12 حادثة, وعن قيامه بالاعتداء الجنسي فلقد حكم عليه بالسجن20 سنة.
أحمد عبد الله: إذاً ما تقولينه هو أن هذه هي العقوبة الدنيا؟
جون ريتشلانو (رئيس فريق الدفاع عن حميدان): إنها ليست الدنيا لكنها ليست القصوى بالتأكيد.
تم اتهام السيد التركي بالتحرش الجنسي 12 مرة, وكانت المرة الأخيرة هي اغتصاب أي اعتداء جنسي فعلي, وجميع الأفعال غير القانونية الأخرى وبحسب شهادتها هي كانت عبارة عن احتكاك جنسي غير مرغوب فيه دون حصول جماع بينهما, لكن الحادثة الأخيرة اتهم بها بالجماع وكان ذلك الجزء من شهادتها هو الأكثر تفصيلاً كونه آخر شيء قد حدث, وكانت قادرة على وصف ما حدث بالضبط بالمكان والوقت, حيث حدث ذلك بشهر رمضان عام 2004.
أحمد عبد الله: تعني بذلك حادثة الاغتصاب؟
جون ريتشلانو (رئيس فريق الدفاع عن حميدان): أجل لم تصدق هيئة المحلفين ذلك لأن هيئة المحلفين قد وجدت حميدان مذنب بالاحتكاك الجنسي الغير قانوني وليس بالاغتصاب.
أحمد عبد الله: احتكاك جنسي غير قانوني أي اللمس غير القانوني.
جون ريتشلانو (رئيس فريق الدفاع عن حميدان): لمس غير قانوني لمس أعضاء أحدهم الجنسية..
أحمد عبد الله: وهل عقوبة ذلك 28 سنة في السجن؟
جون ريتشلانو (رئيس فريق الدفاع عن حميدان): إن مسألة تطييق القانون محكمة الولاية مرة أخرى أنها مسألة يحددها الاستئناف, ونحن نتحدى الحكم بقوة ولا يمكننا الحكم عليها الآن لكنها عقوبة قاسية جداً, إن طول فترة الحكم لا يتماشى مع التهم تماماً.
توماس نيلس: ما يعني إنها خارج الإطار المحدد مقارنة بالجرم المرتكب, هنالك أشخاص على سبيل المثال ممن يذهبون ويضربون أحدهم أو يضربون زوجاتهم حيث يسجنون ل 30 يوماً أو يحصلون على أمر منع ضدهم, وما لدينا هنا هو حكم يكاد أن يكون مؤبداً هل كانوا سيفعلون هذا لشخص أبيض غير مسلم؟ لا أعتقد ذلك أبداً.
آن تومسك (رئيسة الإدعاء في القضية): لا أرى شيء سياسي في الموضوع بتاتاً, ومن الواضح أنه وبسبب اختلاف نظامنا القضائي فلربما يصعب على الناس في المملكة العربية السعودية تقدير ذلك, ولن أكون قادرة على إقناع السعوديين بأنهم يجب أن يصدقوا النساء وذلك حين يتحدثن عن كونهن تعرضن للاعتداء, وأنا بالتأكيد لست بموقع يؤهلني لذلك, وبذات الوقت أنا متأكدة أنه لو كان هذا الرجل أميركياً وكان مسيحياً ملتزماً من أتباع الكنيسة البروتستانية ويكون قد جلب امرأة من العالم الثالث ليعاملها هكذا فإنه كان سيحاكم بنفس الطريقة تماماً.
أحمد عبد الله: بذات الطريقة؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): أجل، وسيكون..
أحمد عبد الله: ليس لأن السيد التركي مسلم أو سعودي لا شأن لذلك بالأمر؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): أجل
أحمد عبد الله: وله ستحكمين عليه بالسجن لـ 28 عاماً؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): سأحكم عليه بأكثر من ذلك
أحمد عبد الله: أكثر من ذلك؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): أجل.
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): ذلك صحيح فيما يخص قضايا الاعتداء الجنسي حين تتم إدانة الأشخاص فهي محقة تماماً، لكن السيد التركي لم يدان بالاعتداء الجنسي بل تمت إدانته باعتداء أقل خطورة وهو الاحتكاك الجنسي، عد إليها واسألها ولو عن قضية واحدة اسألها عن قضية حكم بها على أحدهم بالسجن 28 عاماً دون وجود اتصال جنسي سوف لن تجد ولو قضية واحدة.
د. عبد العزيز الثنيان (عضو مجلس الشورى السعودي): أرحل من البلد فوراً ويرحل يعني فيه فرقٌ بين أن تسجن 28 سنة و28 سنة ليست سهلة وبين أن ترحله, يعني كان العدل ولهذا نحن أمة نشهد العدل، العدل غير مرغوب فيك توكل على الله يالله ارحل ولا تكمل دراستك ولا تكون لأبناءك ولا عشريتك لا أن تصدر حكماً جائراً ونعتبره أنا أقول حكم جائر ترميه في السجن 28سنة.
د. زيد الحسين (نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية): فيه فئة وإن كانت قليلة هي لها أهداف ولها مطامع, يعني أقولك يعني بكل صراحة في توجيهات عالمية ضد هذا التوجه الإسلامي ضد العربي وضد أيضاً أن يكون هناك تقارب بين الأميركان كشعب أو حكومة وبين المملكة العربية السعودية كشعب وحكومة, فيه ناس ضد هذا التوجه لذلك يحاربوه بكل ما أوتوا بقوة.
فهد النصار (متحدث باسم أسرة حميدان): في الخارج تشويه لسمعته بسبب اعتقاله, لماذا اعتقل وبعض الناس قد يؤيد التهم ويقولك قد تكون حقيقة, وغير مستغرب على السعوديين خصوصاً اعتزمنا اعتقاله مع تقرير للخارجية الأميركية يفيد بارتفاع نسبة استعباد البشر في السعودية, وكدليل على ذلك يعني حميدان التركي الموجود عندنا في أميركا جاب خادمته للسعودية وجابها من السعودية لأميركا ويعمل معها بنفس النظام اللي يعملون فيه في السعودية.
جون سذرز (المدعي العام عن ولاية كولورادو): يعود الأمر لهم لتحديد الدوافع الموجودة قد تكون تحاول الحصول على حق الإقامة في الولايات المتحدة, ويعود الأمر لهيئة المحلفين أن تأخذ بالاعتبار هذه الأمور, وكحد أدنى الاستماع لجميع الأدلة التي قررت هيئة المحلفين على ضوئها أنه ارتكب الاعتداءات دون أدنى شك لدرجة أنهم غير سعداء بالحكم الذي أصدرته المحكمة وستتم مراجعة تلك الأشياء من قبل المحكمة الاستئنافية.
أحمد عبد الله: هل فكرت يوماً بالذهاب للسعودية؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): يسعدني القيام بذلك؟
أحمد عبد الله: حقاً؟
آن تومسك (رئيسة هيئة الإدعاء في القضية): أجل.
- هم يجهلون الكثير عن الإسلام والرؤيا اللي طرحها الإعلام مع كل أسف في أميركا يعني طرح ظالم غاشم.
زهير طلال محمود (مستشار في مجال الكمبيوتر وتقنية المعلومات): الإدعاء استخدم حيلة حقيقةً بغيضة, كانت مثلاً من ضمن لما كانت ممثلة الإدعاء تستجوب الشاهدة, أحد الأسئلة اللي سألتها ياها أنه هل أنت عرفت عندما حصلت أحداث سبتمبر, وأنا أعتقد أن هذا السؤال كان من هدفه تذكير هيئة المحلفين بسبتمبر لأنه صار ما له داعي حقيقةً.
- أنا مقتنع بعد مراجعتي للقضية أن شيئاً غير طبيعي لم يحدث ولا يوجد دليل واضح على وجود تحامل ثقافي, والآن سندع المحاكم تحدد إذا ما كانت هناك أخطاء في المحاكمة, وأعني أن ذلك هو سبب وجود محاكم الاستئناف لم أحضر المحاكمة، لذا ستراجع المحكمة المحاكمة برمتها وستقرر إذا ما كانت بعض الأخطاء قد ارتكبت.
حميدان التركي: أنا يعني عوملت معاملة يعني معاملة الإرهابيين, معاملة طريقة سجني كانت يعني طريقة يعني ما سبق لها أحد, أنا متهم بجرائم قليلة كان معي شخص في نفس السجن متهم بتهم أكبر من تهمي, وكانت متهم بأكبر من تهمي ووضعوه في سجن قليل, أنا بالنسبة لي رشاشات وإغلاق الطرق لما يجيبوني من السجن وكلبشة وكذا.. فيعني للأسف إنها تقع في بلدٍ يدعي احترام الحريات.
أحمد عبد الله: من الظالم ومن المظلوم؟ سؤالٌ لم تغب إجابته كثيراً, فإذاً قبل الطعن في قرار المحكمة قد يكون قرار محكمة الاستئناف حداً فاصلاً غابت بعض التفاصيل وظلت أخرى غامضة, بينما تنتظر ربى وأروى عودة والدهما قبل ثمانيةٍ وعشرين عاماً.
بس أبغى بابا يجي.. أميركا ما أبغى أجي أبد.. ممكن يحطون أحدنا في السجن بعدين يسووا قضية عنا ونقضي كل حياتنا في السجن, بس ما أبغى أروح أميركا كل حياتي أبغى أقعد في السعودية.
أتمنى يعني أبوي يرجع الحين عشان نشوفه يعني قبل يعني ما نكبر بس نشوفه مثل ما كنا حنا وصغار زي ما كنا ندرس زي ما كنا.
حميدان التركي: مثل ما متعنا الله مثلما رأيتموني الآن اسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعني وإياهم, ويعني الحمد الله من فضل الله سبحانة وتعالى الله رزقني والدة صابرة, وتعرف أن الله سبحانه وتعالى يعني قضاء الله سبحانه وتعالى وقدره يعني الحمد الله ما لنا عن قضاء الله فأما نرضى وأما نسخط, فالحمد الله اخترنا الرضى بقضاء الله سبحانه وتعالى واسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعني بهم وأن يصبرهم وأن يعني يخبرهم يعني أن الحمد لله أنا بخير والحمد لله يعني المسلم أينما كان مبارك.


اللهم فك أسره يارب

لافي السرحاني
09-25-2007, 02:09 AM
اللهم فك اسره

سعود السرحاني

الله يعطيك العافيه

سعود السرحاني
09-27-2007, 12:44 PM
اللهم آمين

الله يعافيك يالغالي

سلمت لتشريفك


فائق التحية

نادر البلوي
10-18-2007, 03:09 AM
لاحول ولا قوة الا بالله

اللهم فك اسره واسر اهله وارجعه الى بيته سالما معافا

ناصر عياد الوابصي
11-15-2007, 01:23 AM
اللهم آفك أسره وأقر عيون أهله به يارب

اللهم آمين

سعود السرحاني
11-18-2007, 11:10 AM
لاحول ولا قوة الا بالله

اللهم فك اسره واسر اهله وارجعه الى بيته سالما معافا


اللهم آمين

جزاك الله خيراً أخي الكريم

سعود السرحاني
11-18-2007, 11:11 AM
اللهم آفك أسره وأقر عيون أهله به يارب

اللهم آمين

اللهم آمين

جزاك الله خيراً