المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أهداف مُغلفة



مازن الأشينق
02-18-2008, 12:42 PM
يخطئ من يظن عدم تأثير القنوات الفضائية في عقول الناس وأفكارهم ، بل في معتقداتهم, لآن معظم هذه القنوات لها أهداف فكرية وعقدية تحرص عليها أشد الحرص وتحشد لتحصيلها كل الوسائل والأساليب، وتقدمها للمتلقين مغلفة في أطر زاهية تسميها تعمية للحقائق، وضحكاً على الناس : المتعة البريئة، أو الإفادة الثقافية. وحتى تلك التي ليس لها أهداف فكرية وإنما دافعها الربح التجاري البحت تكون معول هدم للخلق القويم لأنها تبحث عن الربح التجاري عن طريق جذب المتلقي وليس هناك طريق أقرب لجذبه من شهوته .
فإذا أضفنا لذلك القدرات المادية والبشرية الهائلة لتلك القنوات أدركنا جسامة خطورتها وأن عمل غالبها مثل عمل مردة الشياطين ينقلون كلمة صحيحة ويضيفون إليها عشر كذبات ومسئولو هذه القنوات يتعبون للسبق إلى خبر صحيح ثم ينثرون عليه أهدافهم وسمومهم بدعوى التحليل والتفصيل وإعادة الصياغة يحدث هذا دون أن يشعر المتلقي بزيف هذه الأهداف لأنه واقع في دائرة الانبهار من جدة الخبر وصحته غافل عما يحاك له في صناعة الخبر ذاته وفي جانب آخر نجد أن إغراء الشهوات مخيف جداً حذرنا منه القرآن الكريم في عدة مواضع وأكد المصطفي صلى الله عليه وسلم على خطره أكثر من مرة .

الفواز
02-18-2008, 02:02 PM
الكاتب القدير //- مازن الأشينق

صدقت يا أخي ولقد ناقشنا في الأسبوعيين الماضيين أكثر من موضوعين يناقشا ظاهرة اتجاه
القنوات الفضائية للربح المادي وجذب المشاهدين من أجل الكسب المادي وليس المردود العلمي أو الثقافي

ولعلهم قد تناسوا أننا نجهل ذلك أو تستطيع أفكارهم أو برامجهم التي تهدف لتلك الأهداف أن تؤثر على مبادئنا
أو ننساق خلفها فثق يا أخي ألكريم ولله الحمد أنهُ بجهودكم وجهود الآخرين وغيرتكم على أخوتكم في الإسلام
أنهم سوف يتضح لهم زيف ما يشاهدون من برامج تهدف للهدم وليس للبناء.

فلا يسعني في نهايت ردي هذا ألا الشرك والتقدير لقلمكم الجميل الذي بدأ يشاركنا همومنا ومشاكلنا الإجتماعية
التي قد نستطيع عن إيجاد الحلول التي نستفيد ويستفيد منها الجميع من خلال منتدى بلي.

أبو ضحى
02-18-2008, 02:09 PM
صدقت أخي مازن :كثير هم اللذين يدسون السم بالعسل والناجين من شرهم قليل ،فالله المستعان وحسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم عليك بأعداء الاسلام وعليك بأعداء المسلمين اللهم سلط عليهم
من يسومهم سؤ العذاب عاجلا ،واكف المسلمين شرهم انك ولي ذالك والقادر عليه.