المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (خبر وتعليق)» "الثقافة الشرعية عند النساء" مكانك سر!!



الراصــــد
07-26-2008, 05:30 PM
"الثقافة الشرعية عند النساء" مكانك سر!!



تبوك - تحقيق نورة العطوي
من اهم وأعظم الجوانب الثقافية التي تتطلب منا - رجالا ونساء - معرفتها والالمام بأدق تفاصيلها هي الثقافة الشرعية التي تخص الأحكام والواجبات والأوامر الشرعية والسنة النبوية؛ لأن جميع اعمال وسلوكيات السلم تنطلق من مستوى الثقافة الشرعية التي يمتلكها.. وهناك الكثير من يصف الثقافة الشرعية عند النساء بأنها ثقافة ضحلة وليست مرضية، بدليل انهن يشكلن الأكثرية في أسئلتهن واستفساراتهن الموجهة الى برامج الإفتاء والمشايخ.. ومن هنا اردنا ان نستطلع الآراء حول ضحالة هذه الثقافة لدى النساء.. وكيف نرتقي بمستواها في الأوساط النسائية.

في البداية تقول الأستاذة نوير العامودي - داعيه - لاشك ان هناك كثيراً من النساء بالوقت الحالي يجهلن كثير من احكام الشرع سواء بشكل عام او فيما يخص احكام النساء.. وهذا يجعلنا نشعر بالحزن والاسى لاسيما وأن بعض النساء لديه ثقافة دنيويه في امور الموضه والأزياء وأهم الماركات العالمية والفن، أما في امورها الشرعية ونهج امهات المؤمنين فالى الله المشتكى.. خصوصاً ان بعضهن لا يعرف من هن امهات المؤمنين..!!.
وهنا أسأل بكل حرقه من المسؤول عن هذا التدني بمستوى الثقافة الشرعية لدى النساء وهن نصف المجتمع والمربيات لنصفه الآخر؟! ولماذا لا نكاد نسمع صوت الرجال في برامج الإفتاء اكثر من النساء.. حتى ان اغلب من يتصل هن نساء يسألن في امور تكاد تكون معروفة وواضحة لدى الجميع..!.
وما الذي يجعل هذا الجهل يتفشى في اوساطهن مع توافر اسباب المعرفة والرخاء المادي والإمكانات الهائلة التي تبذلها الدولة والوقت الواسع وعدم الشواغل المزعجة التي تحيط بالمرأة في الوقت الحاضر.
فمن هنا يجب ان نبحث عن الجواب وسط ركام التوقعات حتى نصل الى الحقيقة والاعتراف بالخطأ والتقصير فضيلة تدل على عقل صاحبها وعدم استكباره ومعرفة الخطأ هي اول مراحل التصحيح.. فهناك مسؤولية تثقيفية تقع على عاتق أولياء الأمور والمناهج الدراسية.. والمجتمع والإعلام لزيادة الثقافة في هذا الجانب الرئيس لنا.
وتشير الأستاذة دلال الشامان - مديرة مكتب شعبة الجاليات بالقسم النسائي إالى ان هناك ثقافة شرعية قليلة جداً عند بعض النساء الا انهن حريصات على الاستزادة من العلم الشرعي وذلك عن طريق سؤال اهل العلم لأن سؤال اهل العلم من الأمور التي يجب ان يحرص عليها كل مسلم ومسلمة اذا اشكل عليه فهم مسألة من المسائل؛ لأن الدين ليس بالرأي وقد امرنا الله في كتابه العزيز بسؤال اهل العلم. قال تعالى (فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون).
وعن أسباب إقبال النساء على الاسئلة الشرعية في برامج الإفتاء فإن ذلك ينقسم الى قسمين:
@ قسم يسأل في علم شرعي خاص بالمرأة ويظهر فيه الجهل الشديد من قبل النساء في امور دينهن.. واسباب هذا الجهل يعود الى.
- حياء الأم في تعليم بناتها فينشأ جيل ضعيف في العلم الشرعي الخاص.
- شرح المعلمة لهذه الدروس شرح مقتضب.
- قلة وجود الطرح السلس للأعمار بين ( 15و25) سنة.
- والقسم النسائي من النساء يسأل وهو على علم لكن الحرص يدفعها لمعرفة كل ما اشكل عليها والأخذ عن العلماء هو اسلم الطرق.
ومن الملاحظ هذه الأيام كثرة الدورات العلمية المقامة في المساجد وقد لوحظ كثرة التحاق النساء لهذه الدورات مما يدل على حرص المرأة على اخذ العلم الشرعي من مصادره.
وتذكر الداعية انتصار الزبيدي بعض الأسباب الأخرى التي تجعل النساء اكثر من يسأل في برامج الإفتاء.. قائلة: أولاً أمر الفتوى ليس بالأمر السهل الهين بل باب عظيم له ضوابطه وتفاصيله يعلمه اهل العلم فأكثر من يطرقون هذا الباب هم النساء لأسباب تذكر منها.
- بعض النساء تريد انارة بصائراهن لقلة علمها وجهلها فتسأل اهل العلم.
- بعض النساء لديها مكتبة وفيها مجموعة من كتب الفتاوى فلا تكلف نفسها في البحث واستخراج الفتوى من الكتب فتجد من الأيسر عليها رفع سماعة الهاتف.
- بعض النساء تريد البحث عن الرخص فهي تعلم حقيقة الفتوى ولكنها تتصل على كثير من الشيوخ حتى تجد رخصة.
- بعض النساء تخاف أن تعمل بمقتضى فتوى أصدرت منذ سنتين فتريد أن تعرف الجديد في الفتوى.
في حين ترى الأستاذة جندية محرزي مشرفة التوعية الإسلامية أن كثرة الأسئلة في العلوم الشرعية يعد ظاهرة صحية وليست تخلفاً وجهلاً.. فليس صحيحاً أن ثقافة النساء الشرعية ضحلة.. بل هي ثقافة كبيرة وكثيرة وكثرة الأسئلة منهن ليست دليلاً على الجهل وانما دليل على رغبتهن في طلب العلم والاستزادة منه والرغبة في تعلم الخير وزيادة الثقافة وجدير بكل شخص لا يعرف شيئاً أن يأخذه من منابعه لقوله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون).
وتؤكد أن كثرة الأسئلة من جانب النساء والواردة إلى العلماء والمشايخ دليل على الصحوة الإسلامية ورغبتهن في التدين ومعرفة الخير من أصوله الصحيحة وهذا هو الأصل.
ونحن نرى في السنوات الأخيرة كثرة انعقاد الدورات العلمية في المساجد وبالمقارنة بين نسبة الداخلين إلى هذه الدورات من النساء والرجال اتضح أن عدد الملتحقين إليها من النساء أكثر منه عند الرجال كما أن معدل الدرجات في اختبارات القياس في نهاية الدورات أكبر في تحصيل النساء أكثر من الرجال وهذا ما صرح به القائمون على هذه الدورات.. ولا يخفى علينا أن المناهج التعليمية في بلادنا من المرحلة الابتدائية وهي تهتم بالعلوم الشرعية وخصوصاً ما يتعلق بالمسائل النسائية كالحيض والنفاس وغيره.. وكذا في المرحلة المتوسطة والثانوية.
والواقع يشهد بنماذج حية من الداعيات كالأستاذة الداعية أسماء الرويشد ود. رقية المحارب، د. نوال العيد، والأستاذة أناهيد السميري، ود. أسماء الحميضي وغيرهن كثير.
وقد يكون سبب كثرة الأسئلة في وسائل الإعلام فأغلبها تدور حول مواضيع وقد صدرت فيها الفتاوى وكثيراً ما يسأل عنها.. وغيره وذلك تبعاً للرخص واتباع الهوى.
وتتساءل الأستاذة جندية لماذا لا نتهم الرجال بالجهل وضحالة الثقافة الإسلامية ونحن كثيراً ما نسمع أسئلتهم التي تدور حول بعض مسائل الدين والمعاملات التجارية والبيوع والطلاق؟!
أما عن أهم الوسائل التي تساعد على إيجاد ثقافة شرعية في المجتمع النسائي هي:
- تكوين مكتبة مصغرة للأسرة تشتمل على أنواع الفنون الشرعية كالتفسير والفقه والفتاوى الشرعية وما يتعلق بشؤون النساء وأمور اللباس وما يحل منه وما يحرم والحقوق والواجبات.
- الالتحاق بالدورات العلمية المنعقدة في المساجد والمؤسسات التعليمية والمتخصصة وذلك لتحصيل مادة علمية شرعية.
- متابعة القنوات العلمية والبرامج المنعقدة لذلك مع متابعة المواقع الإلكترونية العلمية الموثوقة بالانترنت.
- تكثيف دور الداعيات ليقمن بتعليم النساء خصوصاً فيما هو من خصوصيات النساء لأنهن أدرى بذلك من الرجال وربما تجاسرت عليها السائلات أكثر مما لو كان المسؤول رجلاً.

http://www.alriyadh.com/2008/07/25/article362161.html

انتهى الخبر

التعليق :

هل فعلاً الثقافية الدينية لدى النساء معدومة ؟

بانتظار مداخلاتكم .

فالح عايض السميري
07-26-2008, 05:52 PM
الثقافة الدينية ليست معدومة ولكنها قليلة

بسبب قلة الوازع الديني لدى المرأة واعتقد ان الكتب كثيرة لو ارادت الإطلاع

وكذلك كثرة مشاغلها بالبيت والأولاد وغيرها

واعتقد مهما كانت هناك مبررات فالقصور واردمن المرأة

اشكرك على طرح الجميل

سليمان ظاهر البلوي
07-26-2008, 09:20 PM
اخي الراصد
ليس هناك انعدام بمعناه الحقيقي ولكن هناك انشغال او عدم إهتمام به والا هن أحرص منا على تعم امور دينهن
وترى ذلك بسؤالهن الدائم للمشائخ حتى عن ابسط الامور
والا كما قال أ/فالح
فأن الكتب والمطويات التي تعلم النساء امور دينهن..موجودة وبشكل كبير
وهناك ايضا جهود(( الداعيات)) التي يلقين المحاضرات والندوات النسائية في دور التحفيظ الخاصة بالنساء والمدراس..
والأمر بحاجة فقط ال تكثيف جهد وعقد المزيد من الدورات..

ولك كل الشكر

موسى بن ربيع البلوي
07-27-2008, 01:33 AM
مع الأسف أن قلة العلم الشرعي ليست محصورة على النساء فقط ، بل حتى مجموعة من الشباب يجهلون أمور كثيرة من المسائل و لعلكم تتأكدون من ذلك في مجلس من المجالس الخاصة أو العامة توجهوا بسؤال معين و لاحظوا مدى جهل فئة غير قليلة للأسف .