المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : @ من صور الابتلاء في القرآن الكريم @



حماد عبدالله أبوشامه (متوفي رحمه الله)
07-31-2008, 11:57 AM
** من صور الابتلاء في القرآن الكريم :

******

*



*


*لقد أوضح الله سبحانه وتعالى بعض صور الابتلاء في كتابه العزيز ،

وكذلك أوضح الرسول صلى الله عليه وسلم
صوراً كثيرة من صور الابتلاء،

من ذلك :

قول الله عزوجل :
(( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين من

قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول
الرسول والذين آمنو معه متى نصر الله...))(البقرة:214).

*وقوله تعالى :((ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع
ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ))(البقرة :155).

*وقال سبحانه :((وقطعناهم في الأرض أمماً منهم الصالحون
ومنهم دون ذلك وبلوناهم

بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون))(الأعراف168).

*وقال سبحانه:
(( كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون))

(الأنبياء:135).


***


*أما الأحاديث الشريفة فمنها:

قول الرسول صلى الله عليه وسلم :
((عجباً لأمر المؤمن ان أمره له كله خير ،

ان أصابته سراء شكر ، فكان خيراً له
وان أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)) رواه مسلم.


*وقال صلى الله عليه وسلم :
((ان الله عزوجل قال:((اذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر

عوضته منهما الجنة )). يريد عينيه .رواه البخاري.


*قال صلى الله عليه وسلم :
((مايصيب المسلم من نصب ولا وصب ولاهم ولاحزن

ولا أذى ولاغم حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه))
متفق عليه .


*قال صلى الله عليه وسلم :
((ان عظم الجزاء من عظم البلاء ، وان الله تعالى اذا أحب

قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا
ومن سخط فله السخط ))رواه الترمذي .


*وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
((كأني أنظر الى رسول الله

صلى الله عليه وسلم يحكي نبياً من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم
ضربه قومه

فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه، يقول
((اللهم اغفر لقومي فانهم لايعلمون)).

متفق عليه.


*



*وغير ذلك كثير من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ومن هذا يتبين لنا أن الانسان المؤمن عرضة للابتلاء
والامتحان في كل شيء ،

وكذلك لأنه لايدري متى يكون الاختبار وكيف ،
فيجب عليه أن يوطن نفسه منذ البداية

على الفبول بقضاء الله وامتحانه له ،
لأن هذا القبول هو شرط من شروط الايمان الصحيح.


*فالانسان المؤمن بالله يوطن نفسه على بيع نفسه في سبيل الله ،
واحتمال كل

مايترتب على ذلك من النتائج بنفس راضية ،
وليعلم أنه مأجور بصبره على كل ماأصابه

في سبيل الله تبارك وتعالى ،وذلك مصداقاً لقوله تبارك وتعالى:

((قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا....))(التوبة:51).


*فقد قال الله سبحانه وتعالى ((لنا))
ولم يقل((علينا))وكما قال تعالى:((

ماكان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب
أن يتخلفوا عن رسول الله ولا

يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لايصيبهم
ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في

سبيل الله ولا يطئون موطئاً يغيظ الكفار
ولا ينالون من عدو نيلاً الا كتب لهم به عمل

صالح ان الله لا يضيع أجر المحسنين (التوبة:120)

ولاينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة
ولايقطعون وادياً الا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن

ماكانوا يعملون)(التوبة:120،121).


***

**آخر المطاف:-


*(( من بلاه الله تصبر واحتسب *** وعادة المسلم على الشدة صبور)).


*آخر نقطة:-

*((والله المستعان))*


*((أخوكم ومحبكم/أبوعبدالله))*

28/7/1429

***************

المرور
07-31-2008, 05:07 PM
بارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء

حماد عبدالله أبوشامه (متوفي رحمه الله)
07-31-2008, 05:47 PM
بارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء

***

*شكراً لك من القلب والأعماق*

*على مرورك العاطر ..وتعليقك الماطر*

*فلك تحياتي ،وعطر مشاعري*

*وبارك الله فيك *

****

حماد عبدالله أبوشامه (متوفي رحمه الله)
05-21-2009, 02:49 PM
** من صور الابتلاء في القرآن الكريم :

******

*



*


*لقد أوضح الله سبحانه وتعالى بعض صور الابتلاء في كتابه العزيز ،

وكذلك أوضح الرسول صلى الله عليه وسلم
صوراً كثيرة من صور الابتلاء،

من ذلك :

قول الله عزوجل :
(( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين من

قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول
الرسول والذين آمنو معه متى نصر الله...))(البقرة:214).

*وقوله تعالى :((ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع
ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ))(البقرة :155).

*وقال سبحانه :((وقطعناهم في الأرض أمماً منهم الصالحون
ومنهم دون ذلك وبلوناهم

بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون))(الأعراف168).

*وقال سبحانه:
(( كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون))

(الأنبياء:135).


***


*أما الأحاديث الشريفة فمنها:

قول الرسول صلى الله عليه وسلم :
((عجباً لأمر المؤمن ان أمره له كله خير ،

ان أصابته سراء شكر ، فكان خيراً له
وان أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)) رواه مسلم.


*وقال صلى الله عليه وسلم :
((ان الله عزوجل قال:((اذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر

عوضته منهما الجنة )). يريد عينيه .رواه البخاري.


*قال صلى الله عليه وسلم :
((مايصيب المسلم من نصب ولا وصب ولاهم ولاحزن

ولا أذى ولاغم حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه))
متفق عليه .


*قال صلى الله عليه وسلم :
((ان عظم الجزاء من عظم البلاء ، وان الله تعالى اذا أحب

قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا
ومن سخط فله السخط ))رواه الترمذي .


*وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
((كأني أنظر الى رسول الله

صلى الله عليه وسلم يحكي نبياً من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم
ضربه قومه

فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه، يقول
((اللهم اغفر لقومي فانهم لايعلمون)).

متفق عليه.


*



*وغير ذلك كثير من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ومن هذا يتبين لنا أن الانسان المؤمن عرضة للابتلاء
والامتحان في كل شيء ،

وكذلك لأنه لايدري متى يكون الاختبار وكيف ،
فيجب عليه أن يوطن نفسه منذ البداية

على الفبول بقضاء الله وامتحانه له ،
لأن هذا القبول هو شرط من شروط الايمان الصحيح.


*فالانسان المؤمن بالله يوطن نفسه على بيع نفسه في سبيل الله ،
واحتمال كل

مايترتب على ذلك من النتائج بنفس راضية ،
وليعلم أنه مأجور بصبره على كل ماأصابه

في سبيل الله تبارك وتعالى ،وذلك مصداقاً لقوله تبارك وتعالى:

((قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا....))(التوبة:51).


*فقد قال الله سبحانه وتعالى ((لنا))
ولم يقل((علينا))وكما قال تعالى:((

ماكان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب
أن يتخلفوا عن رسول الله ولا

يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لايصيبهم
ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في

سبيل الله ولا يطئون موطئاً يغيظ الكفار
ولا ينالون من عدو نيلاً الا كتب لهم به عمل

صالح ان الله لا يضيع أجر المحسنين (التوبة:120)

ولاينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة
ولايقطعون وادياً الا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن

ماكانوا يعملون)(التوبة:120،121).


***

**آخر المطاف:-


*(( من بلاه الله تصبر واحتسب *** وعادة المسلم على الشدة صبور)).


*آخر نقطة:-

*((والله المستعان))*


*((أخوكم ومحبكم/أبوعبدالله))*

28/7/1429

***************

@@@

والله المعين والمستعان

حماد عبدالله أبوشامه (متوفي رحمه الله)
07-09-2009, 06:08 AM
شكراً جزيلاً لك يالعرادي

16/7/1430
__________________________

حماد عبدالله أبوشامه (متوفي رحمه الله)
08-02-2009, 11:14 PM
*قال صلى الله عليه وسلم :
((ان عظم الجزاء من عظم البلاء ،

وان الله تعالى اذا أحب

قوماً ابتلاهم ،

فمن رضي فله الرضا

ومن سخط فله السخط ))

رواه الترمذي


*(والله المعين والمستعان)*

*(ومن توكل على الله كفاه)*

11/8/1430
__________________

حماد عبدالله أبوشامه (متوفي رحمه الله)
09-30-2009, 03:53 AM
((اللهم اغفر لقومي فانهم لايعلمون))

11/10/1430
_____________

حماد عبدالله أبوشامه (متوفي رحمه الله)
12-01-2009, 07:17 AM
*وقال سبحانه:
(( كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون))

حماد عبدالله أبوشامه (متوفي رحمه الله)
01-04-2010, 11:34 AM
*وقال سبحانه:
(( كل نفس ذائقة الموت
ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون))

(الأنبياء:135)

حماد عبدالله أبوشامه (متوفي رحمه الله)
05-02-2010, 07:04 AM
*فالانسان المؤمن بالله يوطن نفسه
على بيع نفسه في سبيل الله ،
واحتمال كل

مايترتب على ذلك من النتائج بنفس راضية ،
وليعلم أنه مأجور بصبره على كل ماأصابه

في سبيل الله تبارك وتعالى ،
وذلك مصداقاً لقوله تبارك وتعالى:

((قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا))(التوبة:51)