المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولاة إفريقية في القيروان (1)



أبو ضحى
08-20-2008, 11:05 PM
ولاة إفريقية في القيروان (1)
2 عقبة بن نافع الفهري 670 675 684 ولي من قبل عمرو بن العاص والي مصر، 42 هـ فتح غدامس، 43 هـ فتح ودان، 50 هـ ولاه معاوية إفريقية إستقلالاً و بناء القيروان
3 أبو المهاجر دينار المخزومي 675 682 بتولية من مسلمة بن مخلد
2-2 عقبة بن نافع الفهري 682 684 684 من قبل يزيد بعد موت معاوية
البربر
1 كسيلة البرنسي 684 689 دخول كسيلة القيروان بعدما فر زهير بن قيس البلوي عامل عقبة عليها إلى برقة
ولاة إفريقية في القيروان (2)
4 زهير بن قيس البلوي 689 689 689 مقتل كسيلة في جمع كثير من البربر بممس قرب القيروان، ثم مقتل زهير ببرقة بعدما حاصرها البيزنطيون
5 حسان بن النعمان الغساني 689 689 هزيمة المسلمين بالقرب من مليانة أمام الكاهنة ثم تراجعهم إلى برقة
البربر 2 الكاهنة دهيا بنت ماتية بن تيفان 689 694 694 بقيادة بن النعمان إنتصار المسلمين و مقتل الكاهنة بالقرب من المكان المسمر بئر الكاهنة بجبال الأوراس بالجزائر
ولاة إفريقية في القيروان (3)
5-2 حسان بن النعمان الغساني 694 697 بناء مدينة تونس على واجهة البحر على أنقاض قرطاجنه ثم عزله عبد العزيز بن مروان
6 موسى بن نصير اللخمي 697 715 عام 711 مـ طارق بن زياد يجتاز إلى الأندلس في 300 من أتباعه و هزيمة لذريق بالقرب من شريش
7 عبد الله بن موسى بن نصير اللخمي 715 715 بتولية من أبيه ثم يخلعه سليمان بن عبد الملك
8 محمد بن يزيد القرشي 716 718 من قبل سليمان بن عبد الملك
9 إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي 719 720 من قبل عمر بن عبد العزيز
10 يزيد بن أبي مسلم الثقفي 720 722 من قبل يزيد بن عبد الملك
11 بشر بن صفوان الكلبي 722 729 729 ولى من قبله عنبسة على الأندلس
12 عبيدة بن عبد الرحمن السلمي 729 733 من قبل هشام بن عبد الملك
13 عبيد الله بن الحبحاب السلولي 733 741 تولية عبد الرحمن الغافقي على الأندلس فعبد الملك بن فطن الفهري ثم بعده عقبة بن الحجاج السلولي
14 كلثوم بن عياض القشيري 741 742 742 حاصره البربر بسبة ثم قتل
15 حنظلة بن صفوان الكلبي 742 744 رحل إلى المشرق بعد خروج بن حبيب عليه
16 عبد الرحمن بن حبيب الفهري 744 754 755 هو عبد الرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع ، بعث بعهده إلى مروان الحمار فأقره ثم بعد موت مروان أقره المنصور
ولاة إفريقية من قبل العباسيين
1 عبد الرحمن بن حبيب الفهري 754 755 755 هو عبد الرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع
2 إلياس بن حبيب الفهري 755 756 756 حكم سنة ونصف ثم قتله بن أخيه
3 حبيب بن عبد الرحمن بن حبيب الفهري 756 758 758 بداية فتنة الخوارج بين البربر
الخوارج
1 عبد الملك بن أبي الجعد الورنجومي 758 759 كان على رأي الإباضية، وقد استباح القيروان لأتباعه
2 أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافر ي 759 760 760 رغم أنه كان على مذهب الخوارج إلا أنه أنكر على بن أبي جعد إستباحته القيروان و أهلها فهب لنصرة أهلها، بعد ذلك والي مصر بن الأشعث يوجه أبا الأحوص عمرو بن الأحوص العجلي فخرج إليه أبو الخطاب المعافري وهزمه بسرت قريبا من طرابلس واستولى على عسكره
3 عبد الرحمن بن رستم الفارسي 760 762 إستخلفه أبو الخطاب و رحل إلى برقة ثم فرار عبد الرحمن بن رستم من القيروان ولحق بإباضية المغرب الأوسط فأسس دولة الرستميين
ولاة إفريقية في القيروان (4)
4 محمد بن الأشعث الخزاعي 762 766 موقع أبي الخطاب و مقتله ثم دخول القيروان سنة 762 مـ
5 الأغلب بن سالم التميمي 766 767 من طرف المنصور
6 المخارق بن غفار 767 768 قام بالأمر بعد مقتل الأغلب
7 عمر بن حفص المهلبي 768 771 هو عمر بن حفص بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة
8 حبيب بن حبيب المهلبي 771 771 إستخلفه بن حفص
7-2 عمر بن حفص المهلبي 771 771 771 قتل أثناء حصار القيروان من طرف أبو حاتم يعقوب بن لبيب الخارجي
الخوارج
4 أبو حاتم يعقوب بن لبيب الخارجي 771 772 772 قتله يزيد بن حاتم
عودة الولاة
9 يزيد بن حاتم المهلبي 772 787 787 هو يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة
10 روح بن حاتم المهلبي 787 791 من طرف الرشيد و قد كان عاملاً على فلسطين
11 حبيب بن نصر المهلبي 791 794 من قبل الرشيد
12 الفضل بن روح بن حاتم المهلبي 794 795 قتله عبد الله بن الجارود و به انقرضت دولة آل المهلب من المغرب
13 هرثمة بن أعين 795 798 من قبل الرشيد
14 محمد بن مقاتل العكي 798 800 اضطربت عليه إفريقية
15 إبراهيم بن الأغلب التميمي 800 800 812 ولي من طرف الرشيد ثم إستقل بالأمر و جعله لأولاده
بنو الأغلب
1 إبراهيم بن الأغلب التميمي 800 812 812 ولاه هارون الرشيد سنة 800
2 أبو العباس عبد الله بن إبراهيم 812 817
3 أبو محمد زيادة الله بن إبراهيم 817 838 788 838 غزو صقلية العام 827
4 أبو عقال الأغلب بن إبراهيم 838 841 790 841
5 أبو العباس محمد 841 856
6 أبو إبراهيم أحمد بن محمد بن الأغلب 856 863 835 863
7 زيادة الله (2) بن محمد (1) 863 864
8 أبو عبد الله أبو الغرانيق محمد (2) بن أحمد (2) 864 875 875 غزو مالطة العام 870
9 أبو إسحاق إبراهيم (2) بن أحمد 875 902 852 902 غزو سيراقوسة العام 878
10 أبو العباس عبد الله (2) بن إبراهيم (2) 902 903
11 أبو مضر زيادة الله (3) بن عبد الله 903 909 خلفهم الفاطميون
الفاطميون في القيروان
1 أبو محمد "المهدي" عبيد الله بن الحسين 910 920
الزيريون في القيروان (عهد الإستقلال)
4 شرف الدولة المعز بن باديس 1048 1057 1008 1057 قطع الخطبة للفاطميين و حولها للعباسيين و أطهر السنة فوجه إليه المستنصر الفاطمي أعراب بني هلال وبني سليم فهزموه في حيدران وغزوا إفريقية واحتلوا القيروان وسوسة فتقهقر إلى المهدية
بنو هلال
.... 1057
رافع بن بكر 1066 من بني جامع
العمال - من قبل الزيريين
ميمون بن زياد الصخري 1066 1069
هوارة
... 1069 1069
العمال - من قبل الزيريين
قائد بن ميمون 1069 1075 ثم خلع الطعة و فر عند الناصر بن علناس صاحب القلعة
... 1075 1080
بنو هلال
قائد بن ميمون 1080 بعد ذهابه إلى حمو بن مليل البرغواطي بصفاقس وابتاع له القيروان من مهنا بن علي أمير زغبة فولاه عليها وحصنها

أبو ضحى
08-22-2008, 07:15 AM
الجهاد في عهد يزيد بن معاوية

--------------------------------------------------------------------------------

كانت الجيوش الإسلامية عند وفاة معاوية ـ رضي الله عنه ـ تسيطر على أفغانستان وأوساط باكستان ـ ناحية الشمال ـ ثم تمتد لحدود إيران الحالية مع روسيا وفي ثغور الشام ترابط الجيوش في البحر والبر على حدود الروم، وكلنا يعرف الشواتي والصوائف الشهيرة التي حدثت في عهد معاوية رضي الله عنه، والتي من نتائجها حوصرت القسطنطينية بقيادة يزيد وفتحت جزر مثل رودس وكريت وغيرها.

وفي عهد يزيد لم تزل الجيوش تتمم فتوحات أبيه على تلك الجهات الثلاث على الرغم من وجود الفتن، أو بعض الفتن والثورات الداخلية، وسوف نتحدث بإيجاز عن هذه الفتوحات التي تمت في عهد يزيد.

أولاً: جبهة أفريقيا:

كانت جبهة أفريقيا قد توقفت زمن معاوية واكتفت بفتح تونس وربما شرقي الجزائر ـ ناحية الحدود الحالية ـ فلما استخلف يزيد استعمل عقبة بن نافع واليًا وقائدًا عامًا على إفريقية فسار من الشام وقدم القيروان بعشرة آلاف فارس فجَدَّد بناء القيروان، وشَيَّدها ونَقَلَ إليها الناس فعَمُرَت وعَظُمَ شأنها، وخرج عقبة بأصحابه وبكثير من أهل القيروان، وبعد أن ترك بها جندًا أَمَّر عليهم زهير البلوي، فسار ناحية الغرب حتى مدينة "باغية" لا يدافعه أحد، والروم يهربون في طريقه يمينًا وشمالاً؛ فحاصرها بعد قتال عنيف انهزم الروم في آخره؛ فغنم مغانم ورحل عنها فنزل تلمسان؛ فخرج عليه الروم والبربر بجيش كثيف وبعد قتال عنيف افتتحها عنوة وغنم مغانمها، ثم سار إلى بلاد الزاب ومدينتهم "أربة" وحولها نحو ثلاثمائة وستين قرية، وبعد قتال عنيف انتصر المسلمون، ورحل إلى مدينة "تاهرت" فاستغاث الروم بالبربر فأجابوهم ونصروهم فالتقى المسلمون بأعدائهم وقاتلوهم قتالاً عظيمًا وكانت الغلبة للروم وأحلافهم في باديء الأمر لكثرتهم الهائلة، لكن المسلمين انتصروا أخيرًا فغنموا سلاحهم وأموالهم، وبعد ذلك سار عقبة إلى "طنجة" فلقيه بطريك من الروم يدعى "يوليان" فأهدى إليه هدية حسنة ونزل على حكمه، وأراد عقبة فتح الأندلس، فقال له "يليان": أتترك كفار البربر خلفك وترمي بنفسك في بحبوحة الهلاك مع الفرنج، ويقطع البحر بينك وبين المدد، فقال عقبة: وأين كفار البربر؟ قال: في بلاد السوس ولا دينَ لهم...

توجه عقبة فنزل على مدينة "وليلي" فافتتحها وغنم وسبى، ثم توجه إلى السوس الأدنى فقاتل جموع البربر وقتل منهم أعدادًا هائلة، ثم سار حتى وصل السوس الأقصى فكان البربر بجموعهم الكثيرة له بالمرصاد لكه هزمهم شر هزيمة، ثم سار حتى بلغ "ماليان" أقصى المغرب ورأى البحر المحيط فقال كلمته المشهورة: "يا رَبَّ لولا هذا البحر لمضيت في البلاد مجاهدًا في سبيلك". ثم عاد فنفر الروم والبربر من طريقه خوفًا منه، ولما وصل إلى مدينة "طُبْنَة" وبينها وبين القيروان ثمانية أيام أمر أصحابه أن يتقدموا فوجًا فوجًا ثقة منه فيما نال من العدو، وأنه لم يبقَ أحد يخشاه، وسار إلى "تهوذا" لينظر إليها في نفر يسير فلما رآه الروم في قلة طمعوا فيه فأغلقوا باب الحصن وشتموه وقاتلوه وهو يدعوهم إلى الإسلام فلم يقبلوا منه وكان في الجيش كبير من البربر اسمه "كسيلة" قد أسلم في ولاية أبي المهاجر على تونس زمن معاوية، وكان أبو المهاجر قد نصح عقبة أن كسيلة غير موثوق به، ولكن عقبة تهاون في أمره..

راسل الروم كسيلة في أن ينضم إليهم؛ فقبل وجمع أهله وبني عمه وقصد عقبة؛ فقال أبو المهاجر: عاجِلْهُ قبل أن يقْوَى جمعُه؛ فزحف عقبة إلى كسيلة فتنحى هذا عن طريقه ليكثر جمعه، ولما كثُر جمعه اتفق مع الروم فهاجموا المسلمين وقاتلوهم فقتل جميع المسلمين ولم ينج أحد، ومنهم عقبة وأبو المهاجر.

ثم ولي إفريقيا بعد أمر عقبة سنة 63 هـ قيس بن زهير البلوي الذي تحصن في القيروان ولم يستطع مهاجمة الروم والبربر بسبب انشغال يزيد في الثورات الدخلية.

في هذه الجهة استطاع الجيش الإسلامي ـ في عهد يزيد ـ أن يخترق بلادًا واسعة ويفتحها في سنة واحدة وأشهر، وهي ما تعرف الآن بالجزائر والمملكة المغربية.ثانيًا: جبهة الروم:

على الرغم من أن المصادر العربية لم تذكر لنا سوى بعض الغزوات المعينة إلا أنها تذكر أن الثغور الشامية كانت معبأة بالجنود الذين يُغِيرُون على حدود الدولة الرومانية فيعودون بالغنائم العظيمة.

وقد سار يزيد على خطة أبيه في جهاد الروم، وكان جَلْدًا صبورً، وكان يقود الجيوش أحيانًا بنفسه.

ثالثًا: جبهة المشرق:

كانت الجيوش الإسلامية في عهد يزيد تقاتل في عدة جبهات في المشرق في آنٍ واحد، وعلى كل جبهة قائد، وكان القائد العام سَلْم بن زياد بن أبي سفيان الذي ولاه يزيد خراسان في أول عهده، وبعث معه عدة من الصحابة والأشراف منهم: بريدة بن الحصيب الأسلمي، وطلحة الطلحات (عبد الله بن خلف الخزاعي)، والمهلب بن أبي صفرة الأزدي، وعمر بن عبيد الله بن معمر التيمي، وعبد الله بن خازم السلمي، فقدم سلم البصرة للتريث فيها وتجهيز نفسه فوجه قَبْلَه الحارث بن معاوية الحارثي إلى خراسان، ووجَّه أخاه يزيد بن زياد إلى سجستان بدلاً من أخيه عباد بن زياد الذي كان واليًا عليها.

ثم إن سلما عبر خراسان ومنها تجهز غازيًا إلى ما وراء النهر فَشَتَّى هناك، وافتتح قائده المهلب "خوارزم" سلمً، وبلغ ما أخذه المهلب من أهلها فدية خمسين ألف ألف، ثم إن سلمًا سار إلى بخارى وملكتها "خاتون" فلما رأت كثرة جمعه هالها ذلك، فكتبت إلى "طرخون" ملك السغد: إني متزوجتك، فأقبل إلى لتملك بخارى فأقبل إليها في مائة وعشرين ألفًا، فوجَّه سلم المهلب بن أبي صفرة عندما بلغه إقبال طرخون، فخرج وتبعه الناس فلما أشرفوا على عسكر طرخون زحف الجمعان والتحم القتال فرشقهم المسلمون بالنبل؛ فقتل طرخون وانهزم أصحابه الذين سلموا من القتل بعد معركة يشيب لها الولدان، فبلغت أسهم المسلمين يومئذ للفارس ألفين وأربعمائة درهم، وللراجل ألفًاومائتين درهم، وعندما انهزم الأعداء رأت "خاتون" أن تعقد صلحًا مع سلم؛ فعرضت عليه الصلح، وتم الاتفاق على فدية.

ثم إن سلمًا عبر سمرقند وعبرت معه امرأته أم محمد بنت عبد الله بن عثمان الثقفي، وكانت أول امرأة من العرب قُطِعَ بها النهر، ولم يزل يفتح البلد بعد البلد، ثم إنه وجه جيشًا إلى خجنده فيهم أعشى همدان فهُزِمَ هذا الجيش.

وفي عهد سلم افتُتِحَت بلدان شاسعة من التبت وتُرْكستان الشرقية ومن ضمنها مدينة "يارقند" ومدينة "ختن" التي فتحت عُنْوَة، وهاتان المدينتان تربضان في شمال شرقي جبال الهيمالايا.

وفي عهد يزيد بن زياد على سجستان نكث أهل كابل وغدروا فأسروا الوالي عليهم أبا عبيدة بن زياد؛ فسار إليهم يزيد فاقتتلوا وانهزم المسلمون، فلم علم سلم بالخبر سير جيشًا عليه طلحة الطلحات؛ ففدى أبا عبيدة بخمسمائة ألف درهم وسار إلى سجستان واليًا عليها ومات هناك.

ولم يزل سلم واليًا على المشرق كله ومقره "نيسابور" حى توفي يزيد بن معاوية.

وأخيرًا... جيوش إسلامية تقاتل في المغرب، وأخرى في الصين والتركستان، وثالثة في آسيا الوسطى وذلك في عهد يزيد بن معاوية، فأين هذا من التهاون الذي وصمه به مثيرو الفتن والقلاقل، ولقد أثبتت هذه الجيوش مقدرة يزيد على التصرف السليم في شأن رفعة الإسلام على الرغم من القلاقل الداخلية إلا أنه رجل أثبت وجود الدولة الإسلامية آنذاك وجعلها مرهوبة الجانب كما كانت زمن أبيه.

نايف الحمري
09-03-2008, 12:33 AM
جزاكم الله خير وبالتوفيق

مشعل العصباني
10-28-2008, 06:49 AM
أبو ضحى

يعطيك العافية

سعودي اصل
10-28-2008, 09:54 PM
يعطيك العافيه

موسى بن ربيع البلوي
10-28-2008, 10:08 PM
موضوع مميز و رائع ، الف شكراً لك أخي الغالي .

بحق أفدتنا بهذه المعلومات المفيدة .

وافي زيدان الميهوبي
04-12-2009, 09:45 PM
الله يعطيك العافيه