المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (مقال)» لنرحم الصهاينة .... و لنقدر ليهود قدرهم



ابو عبدالملك
12-15-2008, 05:50 AM
http://www.bluwe.com/bluwe/attachment.php?attachmentid=632&d=1229309046
الشعوب لا تترك طباعها بسهولة ولكنها بالطبع ستتركها مع الصدمات بصعوبة قيصرية.
و هل يمكننا القول أن هذا نموذج خاطئ أو صائب بطريقة أُحادية مجردة وخارجة عن سياقاتها ...لا طبعاً ..
القرآن يلمح إلى طغيان صفات المجموع لديهم فالفردية منسحقة في الجماعات الوظيفية , بينما العكس عند العرب فالاعتداد بالنفس والفردية المطلقة والنبرة الزائدة في الاستقلالية , والنفرة من التزامات المجموع.


الاختزال التقويمي في تصوير الأشياء و السطحية البدائية في الحكم على الأشياء. والإعتماد على الإشاعة والأحكام المسبقة المنطلقة من توصيف الآخرين على الأشياء والوقائع والتي غالبا ماتعوزها الدقة والإنصاف , وهذه المعادلة تؤدي بدورها إلى جريمة عدلية في التعامل مع تلك الصور المختزلة, وتؤدي إلى حذر غير منصف وغير عملي تؤثر تأثيراً سلبياً في الارادات والحياة مع تلك الوقائع.
إن الاختزال الجزئي للواقع هو سقوط في رؤى عنصرية قاتلة .
ولنمثل لذلك برجُل أقام مشروعا واحتاج إلى كوادر فنية , أو رجل كتب له العمل لدى جهة أو في منطقة أخرى فيجد الفتاوى المجتمعية بالتحذير والإيصاء والتخويف والتشجيع والمبالغة في اسداء النصائح .وأغلب تلك الفتاوى منبنية على تجارب فاشلة وسلبية وغير منصفة مع الآخرين.

هناك خصائص عامة للمجتمعات ولكنها ليست حدية فاصلة, ولكل قاعدة مجتمعية شاذتها , وما كان شذوذا لدى قوم ومجتمع ليس بالضرورة أن يكون شذوذا عند آخرين وما كان مستحسناً لدى قوم تجده معافاً مكروهاً غير مستساغاً عند غيرهم ,,, وبالمقابل لاشك أن هناك الكثير من المشتركات التي أجمع عليها المجتمع بأطيافه وقبائله وعناصره ولهذا الإجماع المجتمعي شاذته..... والسؤال المهم ، فإلى متى تعمم هذه المفردات و الشذوذات على المجموع وعلى الأعراف .....
http://www.bluwe.com/bluwe/attachment.php?attachmentid=634&d=1229309046
فالمجتمع السعودي انتشرت فيه قيم الرجولة والنخوة وقيم الكرم وقيم التفاخر وقيم العصبيات ولكنها إفرازات البيئة الصحراوية القائمة على الترحال المستمر بحيث لا يستغني أي بدوي مهما كان مقدار غناه عن كرم مضيفيه ,ثم أتت صدمة الثراء النفطي ، فوصلت هذه القيم إلى مظاهر زائفة من التبذير والبعثرة وانتشر الكبر وزادت حصة العصبيات ، ثم كثرت الحاجات وزادت تكاليف المعيشة وغلت الأسعار فأصبحت لا تكاد تسمع من يقول: هذا قَلَطني على تيس.

حق لا مرية في أن الشعوب لا تترك طباعها بسهولة ولكنها بالطبع ستتركها مع الصدمات بصعوبة قيصرية.

العربي البدوي الذي عاش بهذه الصحراء القاحلة الجرداء لتأثره بالمحيط الصحراوي تجد طباعه متناغمه مع هذا الجو فتجد العسورة والصرامة والحدة والصراحة والمباشرة والتصرفات المجردة عن المجاملات كل ذلك تاثراً بعدم رحمة عيشة الصحراء ,وتجده يعتمد على السماع ويحفظ القصائد والأنساب والقصص بتفاصيلها المملة برجالاتها وأطرافها بحافظة حادة. بينما جماليات المناظر والتفنن البصري لا تجده عند البدوي لتأثير تلك البيئة المجردة الساذجة عن الجماليات.

فالإنسان يتأثر تطبعاً عاماٌ بالبيئة وتأثراً خاصاً بعمله ومحيطه الخاص وحياته الخاصة ولهذا تجد النبي صلوات ربي وسلامه عليه يقول : مامن نبي إلا ورعى الغنم لينبه الى أن الأنبياء قد تمرسوا الرحمة والسكينة وحرصوا على حياة تلك البهائم الرقيقة فتأثروا بالرقة ليقودوا بعدها الناس بهذه الشفقة والرحمة.
وفي الحديث ((أتاكم أهل اليمن، أرق أفئدة، وألين قلوباً، الإيمان يمان والحكمة يمانية، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم )), وفي البخاري أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال: الإيمان يمان هاهنا، ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر» وعند أحمد وصححه الألباني«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض يوماً خيلاً، وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزاري، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أفرس بالخيل منك. فقال عيينة: وأنا أفرس بالرجال منك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: وكيف ذاك؟ قال: خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم، جاعلين رماحهم على مناسج خيولهم، لا بسو البرود من أهل نجد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبت، بل خير الرجال رجال أهل اليمن، والإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة، ومأكول حمير خير من آكلها، وحضرموت خير من بني الحارث، وقبيلة خير من قبيلة، وقبيلة شر من قبيلة، والله ما أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما، لعن الله الملوك الأربعة حمداً، ومجوساً، ومشرحاً، وأبضعة، وأختهم العمردة.ثم قال: أمرني ربي عز وجل أن ألعن قريشاً مرتين، فلعنتهم، وأمرني أن أصلي عليهم مرتين، ثم قال: عصية عصت الله ورسوله غير قيس وجعدة وعصية، ثم قال: لأسلم وغفار ومزينة وأخلاطهم من جهينة خير من بني أسد وتميم وغطفان وهوازن عند الله عز وجل يوم القيامة، ثم قال: شر قبيلتين في العرب نجران وبنو تغلب، وأكثر القبائل في الجنة مذحج ومأكول»فالطباع إختلفت والعقول تباينت بتباين بيئاتهم وهذا ما حدا بالنبي صلوات ربي وسلامه عليه في التفرس بالأقوام وتلمح طباعهم وعاداتهم ومايستهوي قلوبهم من محاسن الأخلاق ومآثر الجود والكرم وما يلينهم من التأليف بالمال والجاه والإمارة.

هذه مقدمة لسؤال تجريبي في الإجتماع: إن سألت أي مسلم وأي عربي كبيراً كان أو صغيراً متعلماً أو أمياً عن اسم مجتمع عدو للقيم دموي تآمري ماكر أوتي فنون التجارة وقناطير مقنطرة أموال السحت والربا..!! سيقول : خيبر خيبر يا يهود .مجتمع أجمع الجميع على أنه عدو للقيم متسلح بأسلحة العلم والقوة تصعب مواجهته فهل في إطلاقنا الاختزالي منهج منطقي و شرعي عدلي .

لاشك أن هناك خصائص واضحة ومميزة لليهود بسبب انتشار قيم النفعية واللذة و مغامراتهم في الكثير من الحركات الفوضوية وفي كثير من مظاهر المجون والنزوة ...وأيضاً بإفرازات سببتها الجماعات الوظيفية المتفرقة التي أتقنت شبكات العلاقات التجارية الوثيقة والتي حصدوا ثراءً فاحشاً .
هذا التأريخ الحافل بقتل الأنبياء والعقوبات الربانية والشتات والسبي والتيه والتشرد والاستضعاف والمحارق والإحتلال جميعها صدمات أثرت تأثيراً كبيرا في نفسياتهم.
صفات الانحلال الأخلاقي اليوم لم تكن في اليهود سابقاً بل يهود أوربا الشرقية كانوا أكثر محافظة فلا تكاد تعرف مواليد غير شرعيين.
وصفات النفعية والبخل لم تكن في يهود المدينة وخيبر بل كان فيهم النجدة والكرم حد التبذير تأثراً بمحيطهم من العرب .
ومن استدل بمكر حيي بن أخطب أُحاجه بصدق ووفاء صفية والتي قد تزوجها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
ومن استدل بنقضهم للعهود بنقض كعب بن أسيد سيد بني قُرَيضة ، أين وفاء سلام بن مشكم وكنانة بن صويراء واللذان نهيا قومهما عن الغدر.
وهل كل اليهود عرفوا الحق فلم يعملوا به لأجل صفاتهم اللازمة..؟ فماذا نقول عن العرب البائدة قوم هود وصالح ,فهل التعامي عن الحق صفة لازمة للعرب أيضاً.

صهيونية الدولة الإسرائيلية واستماتتها في جعل فلسطين وطن قومي لليهود يقابله جماعات يهودية ضخمة بإمكانياتها ضد الصهيونية لمنطلقات عقدية دينية تخشى من الإجتماع للذبح.
جماعات الضغط اليهودية كإيباك والتي تؤثر في السياسة الأمريكية لمصلحة إسرائيل تقابلها جماعات ضغط قوية لإفساد عمل إيباك يناصرها ذوي النفوذ والمليارات كلوبي الملياردير جورج سوروس لتضررهم من سمعة الدولة الصهيونية.

وهذا الخليط الفسيفسائي من اليهود القرائين والسامرة واليمنيين والفلاشا المتأثرين كثيرا بالمسلمين,و اليهود الارثوذكس المتشددين المنعزلين والتي تقول الدراسات عنهم إن 60% يعيش بطالة ويستجدي الدعم ,واشتهروا بكثرة الإنجاب للحصول على دعم الدولة,وهناك اليهود المتدينون الاصلاحيون الريفورست المندمجون في المجتمع الذين يريدون التخلص من تشددات الحاخامات التقليديين ويريدون التأثير في سياسات دولتهم دينيا, وفي الجانب المغاير أغلبية المجتمع اليهودي علماني يكره المتدينين, على حد وصف يهود باراك بانهم القمل والطفيليات الذين لا يريدون العمل ويريدون الاعفاء من الضرائب التي يدفعها غيرهم....فكيف تغيب عن أذهان المناوئين للصهيونية حجم تلك التناقضات القاتلة .

فهذه التشكيلة الفسيفسائية الغير متجانسة ألا تجعلنا نعطيهم الحظ من الدراسة المتئدة لنزيل من أذهاننا هذا الانخداع المحبط بتوحدهم في مواجهتنا وأنهم خلف كل بلية في العالم الإسلامي وأنهم أوتوا من القوة والمال والتقنية ما يجعلنا صفراً أمامهم وأنهم أسقطوا دول وأقاموا دول وأنهم أشرار ماكرون أذكياء يسيرون العالم كأحجار الشطرنج فلا داع لمواجهتهم......إلى آخر تلك الإختزالات التي تعكس مدى الهزيمة النفسية وضحالة العقيدة الإيمانية في القلوب وضعف العقلية العملية لدينا ....إن مشكلة الاختزال قد فوت علينا كثيراً من المصالح الشرعية والاجتماعية والثقافية والعسكرية والتي سنجنيها في تعاملنا مع الصهاينة فيما لو فهمنا الواقع الحقيقي لمجتمع اليهود.

ولننظر إلى قوة النبي في فهم واقع اليهود الحقيقي وكيف جعلهم قوة تدعم دولته ولا تزعزع كيانه , وقوة بناء لا قوة هدم وخوف وخنوع . فعاهدهم وطلب الدعم المالي منهم واستدان ورهن درعه لديهم , فلما قلبوا ظهر المجن واجههم بحزم لمساسهم بسيادة الدولة واغترارهم بقوتهم فقاتل مقاتلتهم وأخرج من نكث العهود وأبقى من وفى ، أخرج بني قينقاع وبني النظير وأبقى بني قريظة ، ثم لما طغت بنو قريظة عالجهم . وأبقى يهود اليمن وخيبر تيماء ، فلما طغت يهود خيبر عالجهم.
و معالجة القرآن الكريم لهذا المجتمع كانت بدراسة أفعالهم وبيئاتهم والعقوبات التي أثرت بعقلياتهم وتفكيرهم ونفسياتهم مع عدم غمط حق بعضهم ممن أحسن وآمن .
(فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
((وإن من أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك وإن منهم إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك))
((ولتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا الذين هادوا.....))
القرآن يصف وصف رائع لليهود السابقين واليهود المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم وينبهنا إلى اعتماد تلك الطريقة في اليهود اللاحقين.
((وترى كثيراً منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ماكانوا يعملون لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون))
((وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون.. * ..فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيسِ بما كانوا يفسقون.. * .. فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين
وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء ))

فهناك من ينهى عن السوء .ومنهم صالحين ومنهم أحبار ينهون عن السوء , ومنهم إرهابيين أهل غدر ومكر وخديعة ومنهم أهل عقل وحلم وحكمة .

فهناك صفات الجمهرة الكاثرة وهناك صفات الفرد المنسحقة , هناك الصفات العامة التي تحكم الظوهر الجماعية والتي تعتبر الأبرز , وهناك الصفات الذاتية التي تحكم تصرفات الفرد الذاتية.
القرآن يلمح إلى طغيان صفات الجماعة لديهم فالفردية منسحقة في الجماعات الوظيفية , بينما العكس عند العرب فالاعتداد بالنفس والفردية المطلقة والنبرة الزائدة في الاستقلالية , والنفرة من التزامات الجماعة.

فالرسول صلى الله عليه وسلم لخبره المخبر الحقيقي لمعاصريه وصفاتهم النفسية لم يختزل ولم يعمم بل جعل لكل واقعة حكمها المصلحي السياسي الشرعي وهذا لا ينافي هم العدو فاحذرهم بل الحذر هو فهمهم جيداً .
يا معاذ إنك تأتي قوماً أهل كتاب ماذا أراد النبي صلى الله عليه وسلم من هذا التنبيه؟؟ستقابل قوما أهل علم وأهل منطق وأهل فكر فأعدّ للأمر عدته وتهيأ لهم وابدأ بدعوة التوحيد .

ولرسم مسارات السياسات معهم فلابد أن نفكك وقائعهم المجتمعيه الكثيرة ونعمم تركيبها على وقائع مخبرية , للحصول على صياغة الكثير من النماذج التفسيرية الاجتهادية الشرعية المنطقية لعقلية ذلك المجتمع أو تلك الفئة .

و هل نقول أن هذا نموذج خاطئ أو صائب بطريقة أُحادية مجردة وخارجة عن سياقاتها ...لا طبعاً !! بل لا بد لهذه النماذج من اختبارات .. ولذا فالنموذج الأكثر موضوعية في الوصف هو النموذج الذي يفسر أكبر قدر ممكن من التفاصيل والعلاقات ويربط بينها ويتنبأ بعدد كبير من الوقائع والظواهر المستقبلية .

والحقيقة أن دراسة المجتمعات تحتاج إلى جهود ضخمة في البحث الدقيق في الخلفيات الثقافية وإطارهم المرجعي وتقلبات أفراده مع ظروف الحياة وصدمات الواقع ومعاناة تلك المجتمعات من أجل التماسك وتأثير منطق الفردية أو الجماعية وفئات المصالح لديهم.

فحديثنا عن مجتمع أجمعت الرؤى السلبية تجاهه وثم قراءة , الفهم النبوي المتفرس لتاريخ اليهود ,والتعامل العدلي النبوي والتصرف المصلحي الواقعي مع مجتمع كهذا, فهل هذا يجعلنا نعيد صياغة تصرفاتنا لنر كم فوتنا على أنفسنا الكثير بتعميماتنا الاختزالية عن مجتمع غير متجانس فيه من التناقضات والثغرات والمحاور المفيدة في تضعضعهم.

فالح عايض السميري
12-15-2008, 03:31 PM
تحية وتقدير

ويعطيك العافية والصحيح اني تعبت وانا اقرا

والموضوع الجاي ارجو ان يكون خفيف

الحانوتي
12-19-2008, 01:53 AM
والله مدري وش السالفه
قال الرسول الكريم (خير الكلام ماقل ودل)

موسى صالح البلوي
12-19-2008, 05:23 PM
جزاك الله خير
" الصراحه ما فهمت شي وكأنك تحلل المجتمع"
عشان كذا يبغى لنا محلل فيلسوف في علم الاجتماع عشان يفمهنا ايش كنت تبغى توصل لنا
ان شا ءالله انك توجز فكرتك بشي يسير يفهمه عامة الناس
وتقبل تحياتي ومشكور على المشاركه

موسى بن ربيع البلوي
12-20-2008, 12:17 AM
بارك الله فيك أخي الغالي

مقال واعي من رجل ذو نظرة متفحصة .
و تحليل منطقي ذو تسلسل أخآذ يجبرك على قراءته لآخر كلمة .

بحق أستفدت كثيراً من قراءته و لي عودة للقراءة و الفائدة بإذن الله تعالى .

.

علي بن عايش الرقيقيص
12-20-2008, 12:39 AM
ابو عبد الملك جزاك الله كل خير على كل حرف طرقنه اناملك على الكي بورد

اجل صدقت والله في كل كلمة واعجبتني هذه السطور من مقالك الرائع بروعة كاتبه


أن دراسة المجتمعات تحتاج إلى جهود ضخمة في البحث الدقيق في الخلفيات الثقافية وإطارهم المرجعي وتقلبات أفراده مع ظروف الحياة وصدمات الواقع ومعاناة تلك المجتمعات من أجل التماسك وتأثير منطق الفردية أو الجماعية وفئات المصالح لديهم

بارك الله فيك ولا تحرمنا جمال طرحك

اخوك /علي بن عايش الرقيقيص