المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كشف الوجه للمرأة.. خلاف قديم العلماء: لم يقل أحد من أهل العلم بوجوب أو أفضلية كشف الو



عبدالعزيز سعد العرادي
09-28-2009, 02:06 AM
أثارت الفتوى التي أجاز فيها الشيخ الدكتور عائض القرني بكشف المرأة المغتربة وجهها في حال تعرضها لمضايقات. موضحًا أن ذلك جائز وواسع، وهي فتوى عند الشافعية والأحناف والمالكية. وقد رفض عدد من المشايخ هذه الفتوى بحجة أن جميع الأئمة لم يجيزوا كشف الوجه حتى وقت الضرورة، حيث أوضح الشيخ الدكتور عبدالمحسن العبيكان أن فتوى إجازة كشف الوجه غير صحيحة، ولم يثبت عن أحد من الأئمة أنه أجاز كشف الوجه، وعمل المسلمين قديمًا وحديثًا على الحجاب الكامل في كل بلاد الإسلام، إلاَّ أنه بعد الاستعمار بدأ التخلّص من الحجاب. وأشار العبيكان إلى أنه ليس هناك جواز بكشف الوجه إلاّ في حالة الضرورة، ككشف الوجه أمام الطبيب، أو في حالات صعبة للغاية.
- وأوضح الدكتور سعود الفنيسان أستاذ الفقه بجامعة الإمام سابقًا أن الخلاف في كشف الوجه قديم وقائم منذ عهد الصحابة إلى يومنا هذا.. والأمر فيه سعة ومراعاة أمّا إذا كانت المرأة تعيش في بلد يكشف فيه الوجه واليدين فلا بأس أن تأخذ بذلك، أي تكشف وجهها، وإذا كانت في بلد يأخذ بالحجاب في تغطية الوجه، فينبغي أن تغطي، وذلك ليس مراعاة للتقاليد، بل هو مراعاة مسائل الخلاف
- وأكد الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم أن الحجاب فوق الأدلجة، وأنه هو ليس وعاءً لجماعة، أو حركة إسلامية، أو تيار، أو تنظيم، وإنّما الحجاب تراث، وتاريخ، ودين، وقرآن، وسنة. وأشار إلى أن الحجاب منصوص عليه في التوراة والإنجيل والقرآن، مؤكدًا أنه جزء من الكينونة الإسلامية والتشريع. وعن التأصيل الشرعي لمعنى الحجاب قال الشيخ سلمان إن لفظ الحجاب جاء في القرآن الكريم في نحو ثمانية مواضع، ليس لها علاقة بما نحن بصدده الآن، الموضع الوحيد الذي جاء فيه ذكر الحجاب في القرآن قريبًا من موضوع المرأة هو قول الله سبحانه وتعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ”. [الأحزاب:53]. وهذه الآية تتعلّق ببيت النبي -صلى الله عليه وسلم- وأسرته، ودخول المؤمنين (فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ) ثم قال الله سبحانه وتعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ) يعني أمهات المؤمنين -رضي الله عنهن وأرضاهنّ-، وقال: (ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا). إذن لفظ الحجاب في هذا الموضع الوحيد في القرآن جاء يتعلّق بحجب أمهات المؤمنين، والذي يظهر لي أن هذا الحجب ليس فقط الستر بالثوب، وإنما هو حجب حتى في المكان، بحيث إن أم المؤمنين عائشة مثلاً كانت تحدث الناس من وراء ستر، وكان يوضع الهودج لها إذا أرادت أن تسافر؛ فهو حجاب أبعد من مجرد لبس الستر، أو الثوب الخاص، إذن لفظ الحجاب في هذا السياق يخص أمهات المؤمنين. وأشار إلى مسألة إجماع العلماء في أصل الحجاب قائلاً: إن كثيرًا من أهل العلم أكد على أنه ما عدا الوجه والكفين، وبعضهم يقول القدمين، فهناك إجماع على أن الأصل سترها مثل الشعر والصدر والبدن كله.
- ويقول الدكتور لطف الله خوجة أستاذ بجامعة أم القرى ،روى الإمام البخاري في صحيحه بسنده: عن أنس قال: “قال عمر -رضي الله عنه-: قلت: يا رسول الله! يدخل عليك البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب، فأنزل الله آية الحجاب”. [التفسير، باب قوله تعالى: “لا تدخلوا بيوت النبي”].
- وروى عنه قال: “أنا أعلم الناس بهذه الآية: آية الحجاب. لما أهديت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت معه في البيت، صنع طعامًا ودعا القوم، فقعدوا يتحدثون، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج، ثم يرجع، وهم قعود يتحدثون، فأنزل الله تعالى: “يا أيّها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلاَّ أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه” إلى قوله: “من وراء حجاب”، فضرب الحجاب، وقام القوم”. [المصدر السابق].
أمّا الدكتور عبدالرحمن طالب باحث شرعي، فأشار إلى أن الخلاف في كشف الوجه خلاف قديم، لكن عند التأمّل نجد العمل عند النساء على مر العصور على تغطية الوجه، ولبس النقاب.
وقد اتفق العلماء على وجوب ستر الساق، ولا شك أن الفتنة بالوجه أشد من الساق، ولو جاء خاطب وقيل انظر للساق بدل الوجه لما قبل ذلك.
قال ابن حجر في شرح حديث عائشة -رضي الله عنها- وهو في صحيح البخاري إنها قالت “لما نزلت هذه الآية (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) أخذن أزرهن فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها”.
قال ابن حجر في الفتح (8/347): “قوله (فاختمرن) أي غطين وجوههنّ”.
ومَن تأمّل النصوص وعرف الواقع أدرك أن الفتوى بستر الوجه هو المطلوب، بل دعوة الكاشفة لوجهها للأخذ بمذهب التغطية هو المتعيّن.
والعجيب أنني من خلال عملي بالإفتاء بقرب المسجد الحرام أجد عددًا كبيرًا من النساء من الدول العربية المختلفة، والتي تأخذ بمذهب الكشف أجد أنهنّ أصبحن منقبات، بل جاءت سائلة من دولة عربية مذهب البلد والمفتي فيها كشف الوجه، تريد لبس النقاب، لكن زوجها يلزمها بالحجاب المتمثل بكشف الوجه واليدين، تقول ماذا أفعل؟
فإذا كانت المرأة تدرك بالفعل أنها فتنة، فكيف نقول لها اكشفي وجهك؟؟
- الدكتور يوسف الأحمد أستاذ مساعد بجامعة الإمام كلية الشريعة قسم الفقه قال: لقد اختلف العلماء -رحمهم الله- في حكم تغطيتهما، وكثير من الناس يجهل ويخلط في هذه المسألة، ولذا لابد من تحرير محل النزاع بين العلماء فيها. أولاً: محل الخلاف إنما هو الوجه واليدان، أمّا ما عداهما فيجب فيه التغطية بالاتفاق؛ كالقدم، والساعد، وشعر الرأس، كل هذا عورة بالاتفاق.
ثانيًا: اتفق العلماء على وجوب تغطية الوجه واليدين، إذا كان فيهما زينة كالكحل في العين، والذهب والحناء في اليدين.
ثالثًا: اتفق العلماء على وجوب تغطية الوجه واليدين إذا كان في كشفهما فتنة. وقد نص كثير من العلماء القائلين بأن وجه المرأة ليس بعورة على وجوب تغطية الشابة لوجهها دفعًا للفتنة.
وعليه فإن كشف أكثر النساء اليوم لوجوههنّ أمر محرم باتفاق العلماء؛ لكونها كاشفة عن مقدمة الرأس والشعر، أو لأنها قد وضعت زينة في وجهها أو يديها؛ كالكحل، أو الحمرة في الوجه، أو الخاتم في اليد. فمحل الخلاف إذًا بين العلماء هو الوجه واليدان فقط، إذا لم يكن فيهما زينة، ولم يكن في كشفهما فتنة، واختلفوا على قولين: الوجوب والاستحباب. فالقائلون بأن وجه المرأة عورة، قالوا بوجوب التغطية، والقائلون بأن وجه المرأة ليس بعورة، قالوا يُستحب تغطيته.
ولم يقل أحد من أهل العلم إن المرأة يجب عليها كشف وجهها، أو أنه الأفضل.
- الشيخ الدكتور خالد القاسم قال إن الحجاب واجب بنص القرآن على المسلمات، وهو مجمع عليه على اختلاف بين العلماء في التفاصيل، وما يتعلّق بكشف الوجه. فالمذهب الحنبلي وبعض الأحناف على أنه عورة لا يجوز كشفه إلاَّ للقواعد أو لحاجة، ومذاهب الأحناف والمالكية والشافعية على أن الوجه ليس بعورة، ولكنهم مع ذلك شددوا على تحريم كشفه على الشابات خشية الفتنة. (نظر الرجال إليهن بشهوة) وتغطية الوجه أمر مشروع، وهو فعل نساء النبي صلى الله عليه وسلم والصحابيات -رضي الله عنهن- وعليه العمل طوال العصور المتقدمة، وهو أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين قاطبة على اختلاف في الوجوب أو الاستحباب، كما تقدم. ولكن حال الفتنة لا خلاف في وجوبه، وما يتعلّق بالأقليات المسلمة في أوروبا وغيرها فالأولى أن يفتي علماؤهم، وهم أعرف بأحوالهم، وكل بلد له ظروفه.

عبدالله النبهان
09-28-2009, 02:58 AM
الحمد الله ان القران ليس منزل من اشخاص واضح الامر وليس فيه نقاش نحن نطيع الله ورسوله ولا نعبد اجتهادات الفرديه تسلم ابو سعد على الموضوع

عبدالعزيز سعد العرادي
09-28-2009, 01:35 PM
الحمد الله ان القران ليس منزل من اشخاص واضح الامر وليس فيه نقاش نحن نطيع الله ورسوله ولا نعبد اجتهادات الفرديه تسلم ابو سعد على الموضوع



شكرا لك اخي عبدالله على المشاركة بالموضوع

عبدالرحمن عياد الوابصي
09-28-2009, 03:23 PM
كشف المرأه وجهها نتيجه للإستعمار
لأنه بالعقل زينة المرأه وجهها
ونقلاً أنه لايجوز كشف الوجه كما بين الله سبحانه وتعالى في الآيات
التي ذكرت ..
أشكرك أخي عبدالعزيز على النقل بارك الله فيك

عبدالعزيز سعد العرادي
09-28-2009, 03:26 PM
كشف المرأه وجهها نتيجه للإستعمار

لأنه بالعقل زينة المرأه وجهها
ونقلاً أنه لايجوز كشف الوجه كما بين الله سبحانه وتعالى في الآيات
التي ذكرت ..

أشكرك أخي عبدالعزيز على النقل بارك الله فيك


شكرا لك اخي على المشاركة والرد

فضل العرادي
09-28-2009, 04:09 PM
الشيخ الله يعطية العافية أجتهد شوي زياده

عبدالعزيز سعد العرادي
09-28-2009, 04:12 PM
الشيخ الله يعطية العافية أجتهد شوي زياده

اخوي فضل اشكرك على المشاركة
واقرأ الموضوع جيدا