المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياشباب ياشباب ياشبـــــــــاب اني اناديكم فهل من مجيب



أحمد بن حمودالعرادي
06-09-2005, 09:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم

• ما أتعس هؤلاء الذين أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا!
• ما أتعس هؤلاء الذين نافقوا وخدعوا المؤمنين والمؤمنات!
• ما أشد عذاب هؤلاء الذين امتلأت قلوبهم بحب شيوع الفاحشة في الذين آمنوا؛ فادُّخر لهم العذاب الأليم في الآخرة فضلاً عما عُجِّل لهم منه في الدنيا!


فإلى هؤلاء الذين اشتعلت قلوبهم بنار الغِلِّ وامتلأت بنار الحسد والكبرياء، هلموا يا هؤلاء إلى إخماد هذه النيران وإطفائها, من قبل أن تستعر في أجوافكم فتُمزق القلوب وتحرق الأجساد.
• إلى مَنْ حسدوا الناس على ما آتاهم الله من فضله، وأرادوا أن يتحكموا في أرزاق الله، وفي أقدار الله، وفي تدبير الله ففشلوا في ذلك ولم يستطيعوا منع رزق الله عن أحدٍ، ولا جلب ضرٍّ لأحد، فباتوا وقلوبهم مضطربة، وقلوبهم قلقلة، وقلوبهم ملوثة، وقلوبهم مدنسة ألا فأقبلوا يا هؤلاء على ما يُسكِّن القلوب ويُهدئ الفؤاد.
إلى مَنْ نافقوا وخادعوا وأقبلوا على الرياء والسُّمعة, وعملوا للناس ولم يعلموا لله؛ فحبطت أعمالهم وذهب ثوابها.


• ألا فليعلم جميع هؤلاء: أن الله يعلم ما في قلوبهم فليحذروه.
• ألا فليعلم هؤلاء: أن الله عليم بذات الصدور فليصلحوها.
• ألا فليعلم هؤلاء: أن هناك نار تطلع على الأفئدة, كما قال تعالى:
• وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ * نَارُ اللهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ} [الهمزة: 5 - 7].
• إنها نار يطلع لهيبها إلى الفؤاد فيحرقه.
• إنها نار ترى النيات الخبيثة, والعقائد الخبيثة, والأمراض الخبيثة في القلوب فتحرق تلك القلوب؛ عياذًا بالله.

• فنداء، واستصراخ قبل أن تُحرق هذه القلوب.
• فجديرٌ بالعبد أن يتجه إلى إصلاح قلبه، وتنظيفه وحشوه بالخير، وملئه بالإيمان وغرس التقوى فيه.
• جدير بالعبد أن يكثر من ذكر الله, وأن يسأل ربَّه سبحانه وتعالى لقلبه الشفاء والثبات على الإيمان حتى الممات.
• حريٌّ بالعبد أن يبحث عن سبب مرض قلبه, وأن يسأل عن علاجه.
• ها هي جملة أمراض تعتري القلوب، وها هو علاجها، والشفاء في كل حال من عند الله سبحانه وتعالى، لا شفاء إلا شفاؤه.

فإلى أمراض القلوب، ها هو المرض، وهذا علاجه، هذا هو الداء، وهذا دواؤه.
دواءٌ لا يكاد يخطئ، بل لا يخطئ أبدًا ما دام دواءً من عند الله، ما دام دواءً من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فعليك بالدواء ولا تفرط فيه ولا تُقَصِّرْ في تناوله ولا تتغافل عنه.
هذا الداء, وهذا الدواء.
هذا المرض, وفي هذا الشفاء.

ماهر سالم العرادي
06-09-2005, 09:37 PM
بارك الله فيك أخي احمد وجعلها في موازين حسناتك ورحم الله والديك


اللهم أمين

أحمد بن حمودالعرادي
06-10-2005, 05:26 AM
شكراً اخي عبد العزيز
وجزاك الله خير
ارجو الفائده لك وللجميع