المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لوحاسب الإنسان نفسه لماذا خلق ؟؟



أبو مشعل صالح الجذلي
10-07-2010, 12:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

...لو حاسب الإنسان نفسه لماذا خلق؟
لعلم أنه خلق لعبادة الله، وأيضا خلق لدار أخرى ليست هذه الدار; فهذه الدار مجاز يجوز الإنسان منها إلى الدار الأخرى، الدار التي خلق لها والتي يجب أن يعنى بالعمل لها، يا ليت شعري متى يوما من الأيام فكر الإنسان..


ماذا عملت؟. .
وكم بقي لي في هذه الدنيا؟..
وماذا كسبت؟..

الأيام تمضي،..
ولا أدري هل ازددت قربا من الله أو بعدا من الله ؟..
هل نحاسب أنفسنا عن هذا الأمر ؟ ..
فلا بد لكل إنسان عاقل من غاية; فما هي غايته ؟..
نحن الآن نطلب العلم للتقرب إلى الله بطلبه، وإعلام أنفسنا، وإعلام غيرنا; فهل نحن كلما علمنا مسألة من المسائل طبقناها ؟..

نحن على كل حال نجد في أنفسنا قصورا كثيرا وتقصيرا، وهل نحن إذ علمنا مسألة ندعو عباد الله إليها؟ هذا أمر يحتاج إلى محاسبة، ولذلك; فإن على طالب العلم مسؤولية ليست هينة، عليه أكثر من زكاة المال; فيجب أن يعمل ويتحرك ويبث العلم والوعي في الأمة الإسلامية، وإلا انحرفت عن شرع الله. قال ابن القيم رحمه الله: كل الأمور تسير بالمحبة; فأنت مثلا لا تتحرك لشيء إلا وأنت تحبه، حتى اللقمة من الطعام لا تأكلها إلا لمحبتك لها.

ولهذا قيل:إن جميع الحركات مبناها على المحبة; فالمحبة أساس العمل، فالإشراك في المحبة إشراك بالله..


*أستغفر الله واتوب اليه*

مشاري البدر
10-07-2010, 12:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لقد طرحت موضوعا هو قمه في التوجيه الاسلامي الصحيح واتباع ما امر الله سبحانه والغايه التي خلق الله الناس من اجلها وهي الاخلاص بالعباده لله وحده لا شريك له
والدنيا اول مراحل الانسان وهي في حد ذاتها قصيره في عمرها الزمني طويله لمن استغلها وزرع ماينجيه من يوم الحساب
فكل عمل يقوم به الانسان فهو خير له اذا اتبع ما امر الرسول صلي الله عليه وسلم ولن يكون المرء مؤمناً حق الإيمان حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إليه ممن تربطه بهم روابط القرابة والنسب أو روابط الصداقة والمصلحة ، فإذا كان حبه يفوق من أنجبه ورباه من والدة وأب وجد وجدة ويفوق حب أفلاذ كبده، ويفوق حب الزوجة والعشيرة وسائر من تربطه بهم علاقة اجتماعية أو سياسية أو تجارية أو أي رابطة أو مصلحة إذا كان حاله كذلك فإنه حينئذ يكون مؤمناً حقاً وعلامة ذلك أن يقدم طاعة الله ورسوله على كل طاعةٍ غيرها وما يحبه الله ورسوله على ما يحبه جميع الناس قريبهم وبعيدهم ولو أسخط جميع الناس.
ولا يجد حلاوة الإيمان حتى تتوفر فيه ثلاث خصال كما في حديث أنس المتفق عليه ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار )
لك الشكر اخوي ابو مشعل الجذلي
تقبل تحياتي
مشاري البدر

اشراقة الدعوة
10-09-2010, 07:37 AM
جزاكم اللـه خيرا.

أبو مشعل صالح الجذلي
10-09-2010, 08:31 PM
اخي مشـــاري البدر
جزاك الله كل خير على المشـــاركه الراائعه
لاهنت يالغـــالي

أبو مشعل صالح الجذلي
10-09-2010, 08:32 PM
جزاكم اللـه خيرا.




الله يعطيك العــافيه

سجى الليل
10-09-2010, 09:56 PM
جزاكم الله خيراً

نورة بلي
10-10-2010, 07:52 AM
جزاااااااااااك الله خيرا