المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القذافى مخاطبا التونسيين: لماذا لم تصبروا 3 سنوات بدل الإطاحة بابن علي



عبدالعزيز سعد العرادي
01-16-2011, 12:15 PM
http://www.burnews.com/newsm/20416.jpg


قال الزعيم الليبى العقيد معمر القذافى انه حزين ومتالم للغاية لما جرى من تطورات داخية فى تونس ادت الى الاطاحة بنظام حكم حليفه الرئيس السابق زين العابدين بن على.

وعبر القذافى عن غضبه لتغير نظام بن على وقال معروف أني قائد الثورة الشعبية في العالم؛ وأُحّرض الشعوب كلها للإستيلاء على السلطة، لكن ليس بهذا الشكل.

وقال «تونس لا أرى أنها تحتاج حتى أن تتحول من نظام جمهوري إلى نظام جمهوري، ولا تغيير رئيس برئيس، ولا حكومة بحكومة، ولا برلمان ببرلمان. تونس وضعها ممتاز جدا.

ورأى أن تونس تعيش في رعب، مضيفا وأنا أمامي مقابلات المواطنين التونسيين؛ حاجة عجيبة: التجار يمسكون هراوات ويقفون أمام متاجرهم، خائفين من أن تداهم المتاجر؛ عصابات، والتجار أقفلوا متاجرهم لأن العصابات منتشرة، والسجون تمت مداهمتها؛ وتم قتل العشرات وحرقهم؛ وخرج المجرمون للشارع بالفؤوس وبالسكاكين. والعائلات يمكن أن تُداهم وتُذبح في دار النوم، والمواطن في الشارع؛ يُقتل، وكأنها الثورة البلشفية أو الثورة الأميركية.

وتسائل الزعيم الليلة لماذا هذا ؟ هل من أجل أن تُحّولوا زين العابدين؟!، ألم يقل لكم «زين العابدين» إنه «بعد ثلاث سنوات لا أحب أن أبقى رئيسا؟». إذن، إصبر لمدة ثلاث سنوات؛ ويبقى إبنك حيا.

ألا تستطيع أن تصبر؟!. إن إبنك يموت اليوم، لأنك لست قادرا أن تصبر على زين العابدين؛ ثلاث سنوات مثلا.

وأضاف: أمامي تقارير دولية؛ وأنا أتابع المنطقة العربية من الناحية الإقتصادية والسياسية؛ وهناك مؤتمر قمة إقتصادي عربي سيُعقد في آخر هذا الشهر في شرم الشيخ، وأنا عاكف على دراسة الأوضاع في كل دولة عربية.

وتونس في التقارير الدولية، دائما لها الأولوية في التنمية والإنتعاش الإقتصادي، ويُعتبر الإقتصاد التونسي من الإقتصاديات الصاعدة.

فمثلا الفائض التجاري بين تونس وفرنسا، هو لصالح تونس بقرابة ربع مليار؛ وهذا يعني أن تونس تصدّر لفرنسا، أكثر مما تستورد منها، وهذا في حد ذاته كاف.

واضاف القذافىً رئيس القمة العربية والاتحاد المغاربى فى اول تعليق رسمى له على الوضع فى تونس المجاورة اذا كان الذي يحدث في تونس، هو التحول من النظام الجمهوري، إلى النظام الجماهيري - معروف أن كان النظام الملكي، ثم النظام الجمهوري، ثم النظام الجماهيري؛ الذي هو نهاية المطاف في الزحف نحو الديمقراطية بالنسبة للشعوب كلها -؛ إذا كان تحولا من جمهورية إلى جماهيرية؛ من نظام جمهوري إلى نظام جماهيري، فهذا يجب أن يكون واضحا. وهذا يعني أن الشعب، هو الذي يتولى السلطة.

وتابع، ولا يهم بعد ذلك أن يكون هناك رئيس أو أي رمز. إذا كان التحول الذي يجري الآن، هو نحو هذا، إذن يجب أن يكون واضحاً أن الشعب؛ لا يُسلّم السلطة لأحد.

ورأى القذافى الذى ارتدى بدلة سوداء فى كلمة وجهها للشعب النونية فى ساعة متأخرة من مساء امس عبر التلفزيون الرسمي الليبي أما إذا كنا، مازلنا داخل دائرة المرحلة الثانية؛ وهي النظام الجمهوري؛ من جمهورية إلى جمهورية؛ من رئيس إلى رئيس؛ من حكومة إلى حكومة؛ من برلمان إلى برلمان، فلا أعتقد أن هذا يستحق هذه التضحيات.

ورأى الزعيم الليبى ان اقتصاد تونس صُنف رقم واحد في المغرب العربي وفي إفريقيا؛ ورقم أربعة في العالم العربي،مشيرا الى انها تحصلت على المرتبة " 35" من " 135"، في المؤشر العام للقدرة التنافسية للإقتصاد على الصعيد الدولي؛ أي عندها مرتبة متقدمة جدا في التنافسية.

واستعان القذافى بتقرير من صندوق النقد الدولي، يؤكد ان مستقبل الإقتصاد التونسي يبعث على التفاؤل؛ تونس تمكنت من تجاوز تداعيات الأزمة المالية العالمية بنجاعة.

وإعتبر التقرير، أن الآفاق المستقبلية للإقتصاد التونسي، تبعث على التفاؤل؛ وأن تونس سجلت معدل نمو تجاوز " 3" في المائة، مع تخفيض متواصل في حجم ديونها المصنفة؛ والتحكم بعجز الميزانية وبنسبة التضخم؛ وتجاوز تداعيات الأزمة بنجاح.

وتابع يعنى لا توجد أزمة إقتصادية في تونس، وهناك الفرص المستقبلية في كل سنة؛ للعمالة في تونس،والتدريب المهني.. التكوين المهني في تونس؛ راق جدا. وقال لا أرى شيئا يستدعي القتل والحرق.

يا إخوتنا: لماذا تونس الخضراء، حولتموها؛ إلى تونس السوداء ؟!. نحن كنا نفخر بتونس أنها حديقتنا الخضراء السياحية على البحر المتوسط، في مواجهة أوروبا؛ نحن في شمال إفريقيا نفخر بها.

والآن تحولت إلى فحمة؛ بدل خضراء، أصبحت سوداء. تحطمت السياحة، وتحطم وجه تونس الجميل، والإخضرار إحترق. دماء تسيل مقابل لا شيء، كأننا نقاتل ضد قوات أجنبية داخلة لتونس،ولامعركة بنزرت.