استغرب ان يمر هذا الموضوع على مشرفين المنتدى الاسلامي مرور الكرام دون ان يبينوا رأيهم فيه
لقد طرح هذا الموضوع في احد المنتديات التي مشاركه بها وكان هناك حوار بين كثير من الاعضاء هناك اقتبس لكم بعض ردودي هناك هنا
اقتباس:
عفواً ..
أنا ضد إنزال القرآن الكريم على أحداث معينة فكأننا نقوم بلوي أعناق النصوص القرآنية لتتناسب مع حدث معين .
القرآن الكريم صالح لكل زمان و مكان ..و لعلكم تبحثون في سبب نزول هذه الآية و ستتحقون مما أقول ..
( إنا كفيناك المستهزئين ) .. ما سبب نزولها و من هم المستهزئون ؟
و هي تنطبق على كل مستهزئ الى يوم الدين ..
كما أن الرقم (52) غير ثابت فقد سمعنا ان الدنمارك غيرت رقمها الكودي الى رقم جديد
فهل تزول المعجزة و هل تفقد الآية معناها ؟
اقتباس:
هنا وقفتين :
أ ) ما هي الحقيقة العلمية هل الرقم ( 52 ) حقيقة علمية ؟!!!
ب ) انتم هنا حجمتم الآية و حصرتوها و بالعكس كأنما تقولوا أن هذه الآية نزلت خصيصاً للدنمارك و بهذا نفيتم أن القرآن صالح لكل زمان و مكان ؟؟؟؟
ماذا لو أكتشفنا ( 52 ) أخرى ؟
4 - يجب أن يتقدم لتفسير القرآن من هو أهلاً له من علماء التفسير و ليس كل من قرأ حرفين فسر كيفما شاء !!
5 - علينا التحري في التأويل ة ليعلم الجميع أن من أول حرفاً على غير صحة فقد إرتكب وزراً عظيماً و قد يتسبب في نشر بدعة أو تأويلاً خاطئاً و يكون تحمل وزراً لا يطيقه .
6 - ارجو أن تقفوا معي هنا وقفة تأمل و أنظروا كيف تعامل صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و رضي الله عن صحابته مع القرآن :
أخرج أبو عبيد في فضاله و عبد بن حميد عن إبراهيم التيمي قال : سُئل أبو بكر الصديق عن الأب ما هو ( في تفسير قوله تعالى : ( و فاكهة وأبا ) ) فقال : أي سماء تظلني و أي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم ..
المصدر / فتح القدير للشوكاني .
7 - أرجو أن تحذروا من التنطع و التفسير الرقمي للقرآن فهو مذهب الصوفية في لوي أعناق النصوص و تنزيل الأحداث على أرقام و آيات معينة ..