رد: و كأن التدين قناع لهم!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكثير
الأخت ساره00 تعلمي اختاه بأن المال فتنه وان النفس أماره بالسوء وماوقع لقريبك لايكفي بأن نسي الظن باالمسلمين00 وأنتي وأنا لانعلم خصوصية العلاقه بين قريبك وذاك الرجل وعن شراكتهم وشروطهم حتى نصدر الأحكام ونوجه التهم00 والمسلم مطلوب منه التوخي والحذر في جميع معاملاته وخاصه الماليه وقد شرع الله المكاتبه بين الناس وتوثيق معاملاتهم وحفظ حقوقهم00 وبالنسبه لاانخداع الناس في بعض أصحاب المظاهر ليس مبرر لغفلتهم وسذاجتهم في التعامل مع الأخرين00والدين والاسلام وتعاليمه براء من هذه الأعمال ومرتكبيها ولكن الدنيا والحمد لله لازالت بخير كما أخبر الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاه وأتم التسليم حينما قال((لايزال الخير في أمتي حتى قيام الساعه))00هذا وتقبلي تحياتي ومداخلتي0ِ
عفواً الأخ / الكثير ..لم أطالبكم بإصدار الأحكام ضد هذا وذاك مجرد مثال من الواقع
ذكرته لكم و لم أذكر إلا الحقيقة و الله حسيبي ..
قصدي هو أن نتناقش حول إنعدام الثقة و كيف نصنعها في مجتمعنا الإسلامي ؟؟
و الدين و كيف جعل منه البعض ستارة لأفعاله الرديئة
بإختصار هذا ما أعنيه
و لا شك أن الحيطة و الحذر من سمات المؤمن الفطن .
و شكراً.
رد: و كأن التدين قناع لهم!
القانون لا يحمي المغفلين
اجل ليه وضعوا مكاتب عقارات وكتاب عدل الا لتوثيق العقود بينا الناس
من يثق علي عماها يستحق مايحصل لها
رد: و كأن التدين قناع لهم!
الأستاذه الفاضلة سارة
فكرتك التي فهمتها من موضوعك هي
اقتباس:
إنعدام الثقة و كيف نصنعها في مجتمعنا الإسلامي ؟؟
و الدين و كيف جعل منه البعض ستارة لأفعاله الرديئة
اقولك لك استاذتي الفاضلة
ان موضوع وجود المنافقين لن يقتصر على زماننا هذا فقط
بل هو في عهد حبيبنا صلى الله عليه وسلم وليس عبدالله بن ابي بن سلول
ممن يخفى امره على كل مسلم ، فوجود المنافقين في كل الأزمنة والعصور
هو لحكمة من الله عز وجل ، وواجبنا التعامل معهم بظاهرهم الى ان يفضحهم الله
والتعامل معهم بحذر وبأخلاقنا نحن الاسلامية .
وياتي من ضمنهم من يخلف الوعد ويأكل اموال الناس بالباطل ، ويكذب ، ....
وقضية تعامل الناس بثقة مع من يتوقعون منهم التدين لمظهرهم او لأفعال يقومون بها
يجب ان نكون فيها كالميزان فلا افراط ولا تفريط .
ولي عودة ان وجدت ان العودة مفيدة ...
رد: و كأن التدين قناع لهم!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر
اختي الفاضلة سارة
الثقة المطلقة بالاخرين هي ( هبل) وسذاجة لا اكثر
سامحيني على التعبير
الانسان عليه ان يتعامل بحذر مع الجميع مهما كانوا قريبين منه حتى لو اثبتت التجربة وفائهم فالانسان قابل ان يتغير تحت ضغط الاغراء
الثقة نسبية وليست مطلقة وعلى الانسان ان يتعلم من تجاربه وتجارب الاخرين
الدنيا هذه الايام اصبح فيها كل شيء وارد فالحذر مطلوب
صحيح أخي الكريم و أنا ضدها(الثقة المطلقة) و من تجارب الآخرين نتعلم !!
شكراً لك / ناصر
و دمت في رعاية الله .
رد: و كأن التدين قناع لهم!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاصفة الشمال
الأخت الكريمة / سارهـ
للأســــــــــف هناك أناس حتى إلتزامهم بالدين لم يمنعهم من إضمار السوء
و الإضرار بالآخرين ...
و يزداد الأمر سوءاً عندما يتخذون من الدين قناع يستر قبحهم
الثقــــــــة التي أشرتِ إليها كانت موجودة في زمن آباءنا و أجدادنا ..
أما الآن أرى التهاون بادي في أغلب ما يجب علينا الإلتزام به ..
ربكــ يعين ...
و لكِـ جزيل الشكر .
هذا الواقع أختي العزيزة
الله يرحم أيام الثقة رغم ذلك يظل هناك من يحمل في قلبه الخير
ويكون أهلاً لها .
و شكراً لحضوركِ المميز .
رد: و كأن التدين قناع لهم!
الاخت ساره
يعطيكي العافيه
ليس كل من صلى يعتبر انه التزم بسمة الاخلاق وهذه الصفه لانعلم بها نحن كبشر لكن الله وحده الذي يعلم مابي النفوس
لكن هناك فراسه عند البدوا لقد تعلمنها وتعد كثير وكلها تخص طبائع البشر والتعامل معهم
ومن هذه الفراسه صدرة الامثال كـ((احذر عدوك مره وصديقه الف مره))
وهناك الكثير لكن لا يحضرني الان
فمن المنطق اننا نستنكر التعامل مع غير الملتزمين بالصلاه
ولكن من العقل ان نستخدم الفراسه في كل الاعيان
تقبلي مروري وشكراً