هذة القصة قرأتها وجتني الحمية يوم لقيت اسمي واسم ابوي واسم جدي عليها (البلوي)


حياكم الله اخواني هذه القصيدة كتبها احد الطلاب الذين في سجن الاحداث

واتمنى ان تكون للعضه والعبره

قصيدة كتبت في تاريخ 16/2/1425للهجرة بعد طول مدة قضيتها في سجن الأحداث وفيها استحث اخوتي على أن يعودو عوداً حميداً إلى طريق الصواب
وأتمنى أن يجمعني الله مع اخوتي على طريق الهدى : كاتب القصيدة : صلاح البلوي

شب نارك وحكر مع البراد شاهيك
وذر نارك عن هبوب الشمالي
وعدل مجازك عن علوم هرج توفيك
وأكتب القوافي والله اعلم بحالي
ومنظر ابن حمود عن يمينك موليك
يا أبو فهد لا تخاوي كود الرجالي
ومنظر رجال ون خاويته هو مخاويك
عن يمينك حتى لو ضاقت الحالي
ياخوك أنا لو قلت من القصيدة موفيك
ولا ينصح الرجل غير الرجالي
ولا جاعك جرح داخل القلب مدويك
هرج قليل ياخوك مابه مجالي
ما هو في كل مجلس ينقال طاريك
قالو فلان عالي العوالي
عن حدود الشام ياخوك بوصيك
أقرب وتقرب ياخوي وخلك بجالي
السجن بلوى يا عمر عنه اجفيك
ثماني شهور ومحداً منكم حكالي
وسار بقضيتي وش سار فيك
قالوا أنمسك في حدود الشمالي
وصحت وبكيت بعالي الصوت عليك
ما هقيت أن الحكم يمسك رجالي
كم ليلتاً سريت مع من مخاويك
مع وارد ألماني عن عز حالي
كوده مع المسرى همه مواسيك
ولا أدمس الليل بنصه موالي
زين المواتر والكل يشريك
ومع أخوي اليوم مسراك طالي
يا أبو فهد صكوك دون ناصيك
خمسة أعوام ونت الحال هزالي
أهل الكرم والجود ما قصروا فيك
وبعّد عن أهل المكر والحيالي
ولا تنسى اللي دوم مرضيك
الوالدة لها علينا فضل عالي
وصلاح يا عمر بعيونه يفديك
ويقلك أحذر لو كان الجو خالي
يا خوك صوب من كان مخطيك
وحكم حالك يم ديار الخوالي

وحكر مجازك وكاسك مقهويك
ولابد يكون سكرك حالي
واليوم يا رب الكون أنا دعيتك
تفك أسرنا يا عظيم الجلالي


قائل القصيدة / صلاح البلوي

دار الملاحظة الأجتماعية بتاريخ 16/ 2/1425هجري
ونسأل الله ان يفرج همه