النتائج 1 إلى 6 من 46

الموضوع: حتى في بيوتنا ما حنا سالمين

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    كــاتـب الصورة الرمزية محمد سلمان البلوي
    تاريخ التسجيل
    12 - 9 - 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    439
    معدل تقييم المستوى
    657

    افتراضي رد: حتى في بيوتنا ما حنا سالمين

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اختي الفاضلة :خيالة بلي حفظها الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اختي الفاضلة :للأسف موجودين في كل زمان ومكان ،داخل البلاد وخارجها ،

    تعودوا ،الله مطلع على السرائر والعلانيات ،وديننا حذرنا من التسول ،

    واخذ المال دون وجه حق ،الزملاء افاضوا بمافيه الكفاية ،

    واعتقد ان قصة العجوز في احدى البلاد العربية التي وجدوا في منزلها ،

    مايقارب المليون ريال ،وكانت تذهب كل يوم للتسول ،وغيرها الكثير ،

    وهذه ادله على تحريم التسول :

    فقد ثبت في الصحيحين من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم " . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر " .
    وفي صحيح مسلم عنه أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به عن الناس : خير له من أن يسأل رجلا أعطاه أو منعه ، ذلك بأن اليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول " ، زاد الإمام أحمد : " ولأن يأخذ ترابا فيجعله في فيه : خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله عليه " . وفي صحيح البخاري عن الزبير بن العوام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة من الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه : خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه
    وعن حكيم بن حزام رضى الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال : " يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة ، من أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع ، واليد العليا خير من اليد السفلى قال حكيم : فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحداً بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا . وكان أبو بكر رضي الله عنه يدعو حكيماً إلى العطاء فيأبى أن يقبله منه ثم إن عمر رضي الله عنه دعاه ليعطيه فأبى منه شيئا فقال عمر : إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم : أني أعرض عليه حقه من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه فلم يرزأ حكيم رضي الله عنه أحدا من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي " [ متفق على صحته
    ،

    وعن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من يتقبل لي بواحدة وأتقبل له بالجنة ؟ قال : قلت : أنا . قال : " لا تسأل الناس شيئا " فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا يقول لأحد : ناولنيه حتى ينزل هو فيتناوله " [ رواه الإمام أحمد و أهل السنن ] .
    وعن قبيصة بن مخارق الهلالي قال : تحملت حمالة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم أسأله فقال : أقم حتى تأتينا الصدقة فآمر لك بها ثم قال : يا قبيضة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة : رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ، ورجل أصابته جائحة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال : سدادا من عيش ، ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجى من قومه لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال : سدادا من عيش ، فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت يأكلها صاحبها سحتا " [ رواه مسلم

    وهذا قليل من كثير في هذه الفئه من المجتمع ،

    مثل هؤلاء الأفضل عدم اعطائهم ،لكن والله النفس جلبت على الخير ،تعطيهم لاشعوريا


    ،دون تعنيف او ايذاء والله يحاسبهم ،

    اشكرك على الموضوع القيم ،

    سلامي لك ،وفقك الله .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    مشرفة الأقسام النسائية الصورة الرمزية خيالة بلي
    تاريخ التسجيل
    5 - 7 - 2008
    الدولة
    قلب أمــــــــــــي
    المشاركات
    7,522
    مقالات المدونة
    1
    معدل تقييم المستوى
    640

    افتراضي رد: حتى في بيوتنا ما حنا سالمين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سلمان البلوي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم


    اختي الفاضلة :خيالة بلي حفظها الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اختي الفاضلة :للأسف موجودين في كل زمان ومكان ،داخل البلاد وخارجها ،

    تعودوا ،الله مطلع على السرائر والعلانيات ،وديننا حذرنا من التسول ،

    واخذ المال دون وجه حق ،الزملاء افاضوا بمافيه الكفاية ،

    واعتقد ان قصة العجوز في احدى البلاد العربية التي وجدوا في منزلها ،

    مايقارب المليون ريال ،وكانت تذهب كل يوم للتسول ،وغيرها الكثير ،

    وهذه ادله على تحريم التسول :

    فقد ثبت في الصحيحين من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم " . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر " .
    وفي صحيح مسلم عنه أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به عن الناس : خير له من أن يسأل رجلا أعطاه أو منعه ، ذلك بأن اليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول " ، زاد الإمام أحمد : " ولأن يأخذ ترابا فيجعله في فيه : خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله عليه " . وفي صحيح البخاري عن الزبير بن العوام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة من الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه : خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه
    وعن حكيم بن حزام رضى الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال : " يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة ، من أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع ، واليد العليا خير من اليد السفلى قال حكيم : فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحداً بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا . وكان أبو بكر رضي الله عنه يدعو حكيماً إلى العطاء فيأبى أن يقبله منه ثم إن عمر رضي الله عنه دعاه ليعطيه فأبى منه شيئا فقال عمر : إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم : أني أعرض عليه حقه من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه فلم يرزأ حكيم رضي الله عنه أحدا من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي " [ متفق على صحته
    ،
    وعن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من يتقبل لي بواحدة وأتقبل له بالجنة ؟ قال : قلت : أنا . قال : " لا تسأل الناس شيئا " فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا يقول لأحد : ناولنيه حتى ينزل هو فيتناوله " [ رواه الإمام أحمد و أهل السنن ] .
    وعن قبيصة بن مخارق الهلالي قال : تحملت حمالة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم أسأله فقال : أقم حتى تأتينا الصدقة فآمر لك بها ثم قال : يا قبيضة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة : رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ، ورجل أصابته جائحة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال : سدادا من عيش ، ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجى من قومه لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال : سدادا من عيش ، فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت يأكلها صاحبها سحتا " [ رواه مسلم


    وهذا قليل من كثير في هذه الفئه من المجتمع ،

    مثل هؤلاء الأفضل عدم اعطائهم ،لكن والله النفس جلبت على الخير ،تعطيهم لاشعوريا


    ،دون تعنيف او ايذاء والله يحاسبهم ،

    اشكرك على الموضوع القيم ،


    سلامي لك ،وفقك الله .

    أخي محمد شكراً لك على توثيق قصتنا بادلة من السنة النبوية
    ويعطيك العافية على المرور
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    مشرفة الأقسام النسائية الصورة الرمزية خيالة بلي
    تاريخ التسجيل
    5 - 7 - 2008
    الدولة
    قلب أمــــــــــــي
    المشاركات
    7,522
    مقالات المدونة
    1
    معدل تقييم المستوى
    640

    افتراضي رد: حتى في بيوتنا ما حنا سالمين

    أشكر كل من شارك في الموضوع وكل من شاهدة وكل من وثقة بأدلة من القران والسنة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
هذا الموقع برعاية
شبكة الوتين
تابعونا