اخي سامر العنيني
يعتقد البعض بازلية الواسطه واستحالة حلها مستتشهدين بمقولة قديمه مازالت سارية المفعول وهي ان كل مشكله امكن حلها وكل معضل تم القضاء عليه الا الواسطه لم نجد لها حلا
ويجزمون ان الشاعر القديم لو عاش بيننا لقال
لكل داء دواء يستطب به ........ الا الوساطة أعيت من يدواويها
قد تؤدي الواسطة وظيفة اجتماعية لفئه محدودة من الناس , ولكنها في الغالب معيق كبير لحركة المجتمع نحو التقدم
المفضلات