في هذا الزمان الذي تندرفيه الصداقات ويشح
الأصدقاء ..
يتشبث الإنسان بكل صداقة قديمة كان عطاؤها
دفئا ..
وبكل صديق وفيّ كانت مشاركته عمرا
فالعطاء والمشاركة يحملان هذا
الإنسان* فرحان الرقيقيص * ..
إلى رحابة التذكر الدائم فنحترم قيمة
الإنسان ..
اليوم عدت بيننا من جديد
الاحرى ان نتذكرك ولو بموضوع لك وحدك نعبر
فيه عن مدى اشتياقنا لكلماتك
وهاذا مكانك
ونحن دوما بنتظارك
وبنتظار قلمك الحر الذي منه نستفيد
نعود لموضوعك الرائع

اكيد الرويبضة
اصبحة متغلغله في مجتمعنا الحاضر
ولا استغراب كل ما فقد من ماضي
تجده في
هاذا الحاضر
تحياتي للكاتبنا الكبير
فرحان محمد الرقيقيص
المفضلات