هذه القصة بطلها خليف بن عطاالله العنمي الجهني ، كان في ريعان شبابه قناص ماهر حتى انه اذا مد بندقيته بإذن الله يبشر اخوياه بالشبب
وكان معروف عند اقربائه وجيرانه بمهارة القنص . فبعدما كبر سنه وقصر نظره قلت رمايته , فكان يوماً من الأيام برفقة احد ربعه بمقناص وجدو الصيد وقال قريبه مايرمي الصيد الا انت ياخليف . ورمى خليف الصيد وذرفتها الطلقه وسلمت الصيد, وجاب هذه القصيدة .
لــي بندقٍ اول بالسنين القــديمـــه****اقنص بها ورمي بها رمي معروف
والضلــع لــه عــندي مبداه قيمــه **** مـبـداه زيــن وبــاق الـضلع مكشوف
وشوف القرون اللي سواة الهشيمه **** مــن فــوق وعــلاً للـتـفـت كنها سيوف
قــلت لخــويي قال للــرمي شيمــه **** وأنا وخــويي بين حــالــف ومــحـلوف
وقافــيت نسناسٍ يـــذعــذع نسـيـمـه **** وثارت وصوته بالجبل تقل غطروف
والـــيـوم لـــرمـيـت قـالــو سـلـيمه **** من حــردهـا شــبرين من قلت الشـوف
والــيوم لاشـفــت الـقريب غنيمه**** من دون حـبـتـهـا تـقـل حــال عــاصــوف
ودموع عيني مثل دمع اليتيمه **** وعزلت عن مبداي مع كل شفشوف
ولولاي عندي للمقدّر عزيمه **** لاصير مثل اللي ورى الباب مكتوف
التعديل الأخير تم بواسطة سعيدالهريم ; 09-02-2016 الساعة 02:12 AM
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات