الحمدلله القائل

( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين )

والقائل

( يأيها الناس أذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا اله إلا هو فأنا تؤفكون )


والقائل

( وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشأ والله ذو الفضل العظيم )

والقائل

( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون )

والقائل

( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله )

والصلاة والسلام على خير الأنام
القائل
( ما أصاب عبد قط هم ولا حزن وقال اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلا حزني وذهاب همي وغمي .. إلا اذهب الله همه وغمه وأبدله مكانه فرجا , قالو يا رسول الله ألا نتعلمهن قال بلى ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن )
رواه احمد


قال الشاعر

ولرب نازلة يضيق بها الفتى
ذرعاً وعند الله منها المخرج

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
فرجت وكنت أظنها لا تفرج



تعامل المسلم المبتلى بالضراء


1-اليقين والرضا

إن الإيمان وما يتبعه من الاحتساب والتوكل على الله والرضاء بقضاء الله وقدره والإيمان به والذكر وتلاوة القران هو المسكن الأول أو الخطوة الأولى في علاج ما ينتاب المبتلى بالضراء وهي تنقذه من أن يقع فريسة لانشغال الفكر بالهموم المادية أو المعنوية ومن تشتت العقل بتأثير القلق على المستقبل كما أنها تبعد عنه الوساوس التي تعصف بالإنسان وتجعله غير قادر على القيام بواجباته
قال تعالى ( احسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا وهم لا يفتنون )


2-الصبر والاحتساب


قال تعالى ( أن الله مع الصابرين )
وقال تعالى ( فان مع العسر يسرا @ إن مع العسر يسرا )
ليعلم المؤمن أن جزاء الصبر هو الفوز برضوان الله تعالى والفوز بالجنة كما قال تعالى : ( أني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون )


3-محاسبة للنفس تعقبها توبة واستغفار


على المسلم إذا ابتلي بالضراء أن يتأمل حياته الحالية والماضية وينظر أيضاً في نواياه المستقبلية , وأن يعلم أن ما أصابه من حسنة فمن الله تعالى وما أصابه من سيئة فمن نفسه , كما قال تعالى ( ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ) فإن وجد ذنوباً – وما أكثرها – فليبادر إلى محاسبة نفسه , وأن يتلمس عيوبها ( لأن الجهل بها من أكبر ذنوبها ) والفاجر لا يحاسب نفسه ( أم المؤمن فذو نفس لوامة )
ويترتب على ذلك اللجوء الفوري إلى التوبة النصوح ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) والاستغفار له أثر عظيم في جلب الرزق ودفع البلاء يقول تعالى ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم ببنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا )


4 – الاستقامة والتقوى


أما الاستقامة فلأنها أقوى سبب للرقي الإيماني ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
وأما التقوى فهي مفتاح السعادة لأنها تجعل المؤمن في معيية الله تعالى ( ومن يتق له يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب )


5 – الدعاء والتضرع والتوكل على الله


قال تعالى ( ولله الأسماء الحسنى فدعوه بها )
مع الدعاء والتوكل لابد من الأخذ بالأسباب التي تساعده في الخروج من أزمة الابتلاء
قال تعالى ( إن الله يحب المتوكلين ) وقال عليه الصلاة والسلام ( لو أنكم توكلتم على الله حق التوكل لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا ) رواه الترمذي

اختصرتها من كتاب
نضرة النعيم


وقال بعض السلف
إن من الذنوب لا يكفره إلا هم طلب الرزق

( أو كما قال )



همسه
: قال الحسن البصري رحمه الله تعالى
كفى بالشكر حافظاً للنعم الموجودة
وجالباً للنعم المفقودة