تدشين نظام « باكس » لحفظ أشعة المرضى بمستشفى قوى الأمن



:

دشن الدكتور سليمان السحيمي مدير عام برنامج مستشفى قوى الأمن نظام الأرشفة والإيصال الإلكتروني لصور الأشعة (باكس) الأربعاء الماضي في قسم الأشعة بالمستشفى.
وأوضح للدكتور عبد العزيز الديحان رئيس قسم الأشعة أن هذه التقنية تعد من آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال الأشعة والحاسب الآلي، وتشكل نقلةً نوعيه في مجال حفظ المعلومات الطبية الخاصة بأنواع الأشعة المختلفة حيث يعمل على تحويل صور الأشعة إلى صور رقمية مع إمكانية أرشفتها إلكترونياً.
وقال : " إن هذا النظام يعتبر رافداً رئيسياً للعمل اليومي للأطباء والجراحين حيث يمكنهم من الاطلاع على جميع صور وتقارير الأشعة التشخيصية والمعلومات الطبية لتأمين خدمة سريعة وآمنة للمريض من خلال أي جهاز حاسب آلي في المستشفى أو شاشات العرض المتوفرة في غرف العمليات، كما سيمكن الفريق الطبي بالمستشفى من التواصل المباشر مع المراكز الاستشارية العالمية لتبادل الخبرات ومناقشة الحالات الطبية المعقدة والحرجة وذلك لتقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية لمنسوبي وزارة الداخلية وأسرهم. ثم قام د.السحيمي باطلاق نظام الأرشفة الإليكترونية رسمياً بالمستشفى، تلا ذلك شرح مختصر قدمه الأخصائي بندر الباحوث عن طريقة عمل النظام ومزاياه التي ستسهم بإذن الله في توفير وقت الأطباء، وتوفير التكاليف المالية بشكل كبير وملحوظ والمتمثلة في طباعة أفلام الأشعة وتكاليف صيانة الأجهزة كما سيساهم في توفير مساحات إضافية كانت تستخدم في السابق للأرشفة بالإضافة إلى العديد من المزايا منها أن هذا النظام الإلكتروني يتمتع بخاصية تمكين طبيب الأشعة من مراجعة الصور والتقارير الإشعاعية من خارج المستشفى في أي وقت ومن أي مكان وعلى مدار الساعة. ويعتبر الأول من نوعه من حيث الربط ببرنامج الأرشيف الإلكتروني لملف المريض وتتم مراجعة الصور الإشعاعية والتقارير الطبية من خلال برنامج إلكتروني واحد يُمكن الطبيب المعالج من جميع الخدمات الإلكترونية في نفس الوقت دون الحاجة للانتقال من برنامج إلى آخر.
من جهته قال السحيمي إن إدارة المستشفى حريصة على تحديث وتطوير آليات ووسائل الرعاية الطبية المقدمة لمنسوبي وزارة الداخلية وعوائلهم، وأضاف أن الخطة الاستراتيجية التطويرية التي يطبقها المستشفى حالياً تسعى إلى توفير معايير نظام المعالجة والخدمة الصحية الإلكترونية التي تهدف إلى تسهيل الإجراءات وخدمة المرضى والمراجعين بفعالية كبيرة ومستوى عال من الأمان. وأكد أن ذلك لم يكن ليتحقق إلا بفضل وتوفيق من الله ثم بفضل ما نحظى به من توجيهات ودعم سخي من لدن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير احمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية.