من
موسوعة اشهر النباتات البرية في شمال الحجاز

نبتة العبيسا والصورة ملتقطة في المقرح الاسمر بالقرب من البلاطة

الشعيرات الدقيقة منتشرة على اغصان واوراق النبتة تعلق بها الاغبرة فتتعبس

والعرفج مما يوقد به في النار قال ابن المنظور عن الزهري ونار العرفج تسميها العرب نار الزحفتين لان الذي يوقدها يزحف إليها فإذا اتقدت زحف عنها . وقيل لكون من يشعلها يزحف عنها في اول اتقادها من قوة توهجها لكن سرعان ما يزحف اليها طلبا للدفء . ينمو في الروضات والفياض . وروي في كتاب عن النباتات البرية : (انه من أحسن النباتات والمراعي فنباته مشبع ورائحته عطرة وزهرته زينة ومعتلفه سهل ومنبته طيب وهو مرعى مهم للإبل خاصة في وقت الجدب بالإضافة إلى أن الماشية ترعاه والعرفج سريع النمو بعد نزول المطر ويشبه به الرجل الذي ينفع فيه الكرم ).

شجرة العرعر في اعالي الجبال وهذه الصورة ملتقطة في جبل كعدر الشهير في القطية المجاور
للنجيل وهو اعلى جبل في المنطقة بعد جبال الورد وفيه الصورة تظهر قمم الجبال في الاسفل في
مشهد آسر وجميل .

اشجار العرعر تنمو بكثرة واضحة في جبل كعدر

شجرة العرعر عملاقة تشبه اشجار الصنوبر

هدب العرعر محرشفة كاشجار الصنوبر

ثمار العرعر
النساء لتربيب القرب حيث يدق ويطبخ ثم تنقع به لفترة فيأتي ماء القربة طيبا مائلا إلى الاحمرار , منابته في ديار بلي كثيرة ينبت بكثرة في وادينا وفي وادي عرن هجرة مفضي العصباني وسمي الوادي باسم الشجرة لكثرته فيها . وهناك شجرة تشبه العرن تسمى بالخشاش ذكرت في بابها .

يتميز عود العرن بقوته وصلابته ولونه الاحمر

اوراق العرن

وبذلك تتم صناعة البارود الذي يستخدم لصناعة رصاص البنادق القديمة .

اشجار العشر في البلاطة


ثمرة العشر


118. العطنة : هذا مسماها في ديارنا وتسمى في عدد من المصادر أم لبينة وأم لبن نبتة دائمة الخضرة , أوراقها مستطيرة مغبرة ولها أغصان تتجدل بعضها على بعض ترتفع بحدود المتر و يخرج من عودها سائل لبني إذا كسر , لا تأكلها البهائم كما قيل لي وان كنت أحيانا أجد بعضها مأكول. تستخدمها النساء في الدباغة لإزالة الشعر من الجلود . تقول المؤلفة الايطالية بيتي فنسنت : (بما أن النبتة مغطاة بشعيرات صغيرة لاصقة ودبقة فلذلك تكون عادة مغطاة بالغبار والرمال التي لا يمكن ملاحظتها وحيث أنها سامه تبتعد عنها الحيوانات التي ترعى وهي تتحول في نموها إلى شجيرات كبيرة غير أنيقة . تنبت في الارض الجلد وتنبت متفرقة وتلتف اغصانها الجديدة على اغصانها القديمة او تتسلق بعض الاشجار ). ترى متفرقة في مناطق كثيرة من النجد والنجيل والمناطق المجاورة .
العطنة بعد امطار صيفية اوراقها كأنها قلوب ( حمادة – النجد )
نبتة العطنة الانيقة لكنها ستفتقد اناقتها مع تزايد نموها ( الرداد- النجد)
119. العفينة : نبات اوراقه جميلة لكن له رائحة كريهة , ازهاره بيضاء وله حب بحجم حبة الحمص يرتفع الى حدود 30 سم يكثر عند مناقع الماء يرى في القطية وسرار والورد .
الصور ملتقطة في سرار
زهرة العفينة الجميلة
120. العلندا : نبات معمر طعمه يميل إلى المرارة وليس له شوك يقول الحارثي في كتابه النباتات البرية في المملكة عن النبات ( يرتفع نباته على قضبان راسية طولها يتراوح من الذراع إلى الثلاثة اذرع والقضيب الواحد منه يرتفع قليلا ثم يتكون له مثل العقد وعلى هذه العقد تنمو أغصان تصل إلى العشرة ويكون نموها دائريا حول العقدة ثم ترتفع قليلا بمقدار يسير ويتكون على كل واحد منها عقدة مثل سابقه وتنمو على أغصان مثل ذلك وهكذا). ينمو في اعلى جبل نسر في النجد وسيتم تصويره قريبا .
121. العنم : نبات متطفل على الأشجار ليس له جذور أو أصل في الأرض , ينمو في رؤوس السمر والطلح والسيال وغيرها من الاشجار وهو نبات أملس لين الأغصان دائم الخضرة يجمل منظر الاشجار ويكثف ظلها مرغوب للبهائم .أزهاره حمراء جميلة وقيل أن الشعراء تغنو بالعنم كثيرا وهم يصفون بنان المرأة المخضوب بالعنم.
العنم نبات متطفل على الشجرة وضيف محبب للابل
لا اجمل من شجرة تزينها ازهار العنم الحمراء
122. العوشز : تسمى في الفصحى العوسج شجرة معمرة شائكة لا يتجاوز ارتفاعها في الغالب المترين تأكلها الإبل والغنم وهي شجرة عالية الاستساغة . له ثمرة توت حمراء تسمى الهمقيع لذيذة الطعم تؤكل, وهي شجرة يتساقط ورقها في الصيف ويصفر عودها كأنها يابسة ثم إذا اقبل المطر اخضرت من جديدة من أصناف الشجر التي تنمو بكثرة في ديار بلي .
ومما روي عن شجرة العوسج ( سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن رجل فقال هو فصل لا حر ولا برد وعوسجة لا ظل ولا ثمر وقال الشاعر الشعبي العوشزة ما ياقع الحر فوقها ولا فيها لسمحين الوجيه مقيل ويقال لا أحقر من الاستظلال تحت شجرة العوسج ) .
منظر شجرة العوسج في الصيف كأنها يابسة لا حياة فيها
وهذه نفس الشجيرات لكن بعد سقوط الامطار (النجد)
ثمرة العوسج مكبرة مرات كثيرة
123. العويد : نبات حولي
لم اجد في الوقت الحالي الا هذه في انتظار موسم الامطار
حرف الغين
124. غريفة الحمار : نبتة معمرة تأكلها الإبل والغنم تنبت في الجبال ولها رائحة عفنة لها أطراف كأنها حب يرى في جبال النجد .
غريفة الحمار نبتة جميلة كل غصن منها ينتهي بما يشبه الحبة البيضاء


ورقة الغصة

ازهار الغصة في نهاية الصيف ( النجد)
126. الغضا : شجرة معمرة ليس ذات شوك ولا ورق ولها هدب وهو نوع من أنواع الحمض تأكله الإبل والغضا من نبات التربة الرملية تنبت بكثافة في المناطق الواسعة من وادي الجزل حول البلاطة وما بعدها وكذلك في فضلا وحطبه لونه ابيض وهو من أطيب الحطب وريحه طيب . ويعتبر ذئب الغضى أخبث الذئاب لقدرته على التخفي بداخله لمشابهة لونه لون الغضى .

شجرة الغضا من الاشجار التي تأكلها الابل
اشجار الغضا تنمو بكثر في البلاطة

نبتة الغضا الصغيرة

كثير ما امتدح الشعراء نار الغضا

غليقة الذيب من النباتات التي لا تاكلها البهائم

الموضوع المصدر منتدى بلي الرسمي