لو علمت الدار بمن زارها فرحت
واستبشرت ثم باست موضع القدمين
وأنشدت بلسان الحال قائلةً
اهـــلا وسهلاً بأهل الجــود والكـــــرم
نَستْقُبلَك بِباقَاتً [مِنْ] الأقُحُوانْ وَ الَياسَمِينْ
و نُصَافِحًكُ [وَ الحُّبُ اكفَنَا ] .. لِنَهدِيكُ [ أَجمَلَ مَعَانِينَا ]
و نَغرِفَ مِنَ هَمسِ الكَّلاَمِ [ أَعذَبَهُ ] .. وَ مِن قَوَافِي القَصِيدِ [ أَجزَلِه ]
ننتظر [ عودتك]
أهَلاً بِكَ ...[ مِنْ هُنا ] حَد السَماء
المفضلات