كوننا بشر نتألم ونحزن هذه سنة




الحياة,,بحلاوتها ممزوجة بمرارة





وراحتها ممزوجة بعناء..., هناك هموم وأحزان



قد تطاردني رغما عني





لأنني بشر فأنا ضمن منظومة ولابد أن أشعر


بما يجري حولي حتى




لو لم أبحث عن ذلك ومهما حاولت الهرب



فعالمنا وما به من أمور لا





تطاق لا أجد منه المفر..





وإذا ما داهمنا شئ من ذلك الحزن فلا طريق


للخروج منه إلا ان نجد




جميل جوانبه في حياتنا,جميلة وقصيرة هي



الحياهـ في نفس





الوقت والعمر فلا بد ان نعيشها حتى لا تضيع



مابين هموم وأحزان..ولا





يجدر بنا الوقوف عند ذلك طويلا..





هناك أبواب جميله من حولنا لابد ان لا نسمح




للاحزان ان تغلقها






أنت ذاتك من يزيل الحزن ويصنع بدلا منه الفرح..





آنت ذاتك من يزيل الحزن ويستقبل الحياة بصدر رحب



لا تراوح مكانك فهناك غدٍ أجمل... و الحياة حلوة....





فالحزن مرفأ و ساحل تفرض الأقدار علينا ان



نقف لاحظات تأمل عنده ..






بعد ذلك نواصل المسير رغم وجع أنيابها فلا



يهمنا لو تعثرت الخطي ..





فلا باس ان نبتسم ونهمس بكل الحب لمن



حولنا فنحن لأرواحهم





مواني الأمل مع يقيننا ان الأسى هو بعض من قدرنا ..





لو تمثل الأسى شخصا لي لقبلت جبينه



و عانقت روحه فقد





أهدأني لحظات أبحرت من خلاله اتجاه سقف



الأمل و الرجاء ..





لقد كانت تلك اللحظات مناجاة وشكوى لمن لا



يردنا بخيبة ..





فقد كانت تلك المناجاهـ كافيه ان أعود لمن لا يخيب أملي





فكانت هناك دمعه ذرفت فغسلت عني هموم



وأحزان أعوم طويلة





واكتشفت ان بالوجود البشري توأم هم



الأسى و الحزن لذا الأجدر بنا





ان نتقن تراتيل الصبر و التراضي بكل صدوفة ..





لماذا نسجن الحزن ؟ سنتركه طليقا و سنبقى



نحن طلقاء من قيده و صبر الحر للحر أنفع ..





هنا تذكرت كلمات للجوهري





فقد قال ..





أنا عندي من الأسى جبل ** يتمشى معي ويتنقل




أنا عندي وإن خبا أمل ** جذوة في الفؤاد تشتعل










فهل تأتي معي لتسجن أحزانك؟