
نتألم .. ونتألم .. ونتألم .. ومع ذلك نبتسم ..
نبتسم .. وأحزاننا تُلازمنا كالظل ..
كالظل .. معنا هُنا وهُناك ..
لا .. بل ليس كالظل .. لأن الظل يختفي في الظلام ..
وأحزاننا لاشيء يُخفيها ..
ومع ذلك نبتسم ..
يالها من إبتسامه بلهاء ..
تفتقد البريق والسحر والجمال ..
ومع ذلك نبتسم .. ولا نُبالي ..
نبتسم بالرُغم من أحزاننا التي لاترحم ..
معنا عندما نفرح ..
آآآآآآآآآآآآآآه ,,
وأيُ فرحاً هذا ؟؟؟
نعم .. لابد أن نفرح لأن الحياة هكـــــــــذا خليط مُتجانس من الفرح والحُزن ..
لااااااااااا .. بل أحزاننا أكثـــــــر ..
فقط يتهيأ لنا ,,
يكــاد الحزن يتساوى مع الفرح ..
ولكــــن حقيقة لابُد من تصديقها ..
لايـــوجد فرح إلى آخر العُمر ولاحُزن إلى آخر العمر ..
أتعلمون الحياة مثل ماذا ؟؟؟
مثل حديثي هـــذا ..
نعم ..
حديثي هذا .. الذي يرفعنا قليلاً ويهبط بنا قليلاً ..
فيــــه .. ألم وفيه أمل ..
فيـــــه .. قناعة بحقيقة الحياة وفيه لاقناعة بحقيقة الحياة ..
ولكــــــن لاتهُمنا الحياة .. ولاهذا الحديث ..
بقدر ماتهمنا أنفسنا .. وذواتنا .. لأنها هي الضحية ..
تتأرجح على حسب ماحولها ..
لاتشعُر بالإتزان .. تُريد الثبات ولكن دون جدوى ..

ولـــــــــــكن .. أتعلمون ماالحل ؟؟؟
هـــــو أن نُقنع أنفسنا وذواتنا من الداخل بأن ماحَل بنا وماسيحل بنا ماهو إلا بسببين..
إمــا إبتلاء من الله عز وجل لأن الله إذا أحب قوم إبتلاهم .. فهذا دليل على حُب الله لنا , فهنيئاً لمَن أحبه الله وليُبشر بخير الدارين..
وإما بسبب ذنوب قد اقترفناها وماحل بنا ماهو إلا عقاب من الله لنا لعلنا نستيقظ من غفلتنا ونتوب قبل الموت , أيضاً هنيئاً لنا
لأن الله نبهنا لغفلتنا لكي نتوب قبل أن تُسلم الروح إلا بارئها ..
ياإلهي ماأقواك .. أيُها الإنسان ..
لا .. بل هو ضعيف ..
والذي يقويه هــــو إيمانه باالله عز وجل ليقف صامداً أمام أحـــزانه ..
المفضلات