قــِصـه .. و .. عـِـبـره … !!!

0 تعليقات 0 مشاهدات
A+A-
إعادة ضبط

قــِصـه .. و .. عـِـبـره … !!!

0 تعليقات 0 مشاهدات
A+A-
إعادة ضبط

[ad_1]

الحمد لله وحده وبعد ،،،

.. كانت زوجة الإسكندر الأكبر .. حقوده وحسوده ..
وفي ذات يوم .. كان الإسكندر الأكبر .. جالسا مع زوجته .. إذ جائه صياد يحمل سمكة كبيره وغريبة الشكل ليقدمها هديه له …
فقبلها الإسكندر قبولا حسنا ..
وأمر للصياد بأربعة آلاف قطعه ذهبيه ..
فقالت زوجته .. بئس ما فعلت ..
فإنك إذا أعطيت أحدا من رعاياك .. بعد اليوم .. مثل هذه العطيه .. فسيحتقرها قائلا : أعطاني مثل ما أعطى الصياد …

فقال الإسكندر لها .. صدقتِ .. ولكن لا يصح أن يسترجع الملك ما وهب ..
فقالت له .. أنا أدبر الأمر .. إستدع الصياد واسأله ..
هل سمكته ذكر أم أنثى ؟؟
فإن زعم أنها أنثى مثلا .. فقل له .. إنك أردتها ذكرا .. وإن زعم العكس .. فقل له .. العكس ..

فنادى الإسكندر الصياد وسأله .. أهذه السمكه ذكر أم أنثى ؟؟
وكان الصياد ذكيا فطنا .. فقال على الفور .. أنها خنثى يا مولاي ..
لا ذكر ولا أنثى … فضحك الإسكندر طويلا ..
وأمر له بأربعة آلاف أخرى ..

فحصل الصياد . على ثمانية آلاف قطعه ذهبيه .. وعندما هم بالخروج بالقطع الذهبيه .. وقعت منه قطعه على الأرض ..
فأنحنى على الأرض .. والتقطها …..
فقالت زوجته الحسوده .. لزوجها ..
أنظر لِـخـِـسة الصياد وجشعه .. لقد ضنّ بالقطعه أن يتركها ليأخذها خدم الملك ..

وسمع الإسكندر لمشورة زوجته وغضب … ونادى الصياد ..
وقال له ..
يا جاحد الفضل .. أما كان من اللائق بك .. أن تترك القطعه مكانها .. ؟؟
فقال الصياد : أطال الله بقاء الملك ..
فإني لم أرفع قطعة النقود من الأرض .. إلا لأن على وجهها صورتك ..
فخشيت أن يدوس أحدا عليها بغير علم …

فـسُر الملك سرورا عظيما .. وأمر للصياد بأربعة آلاف أخرى ..
ثم إلتفت إلى زوجته قائلا :
كفي عن الكلام .. فأني لو واصلت الأخذ بمشورتك .. لخسرت كل مالي .. وقد أخسر نفسي ..

وسبحان الله الرزاق الكريم .. !!!

[ad_2]

مصدر الموضوع

تنبيه مهم!!

في حال وجود أي ملاحظة على الموضوع الرجاء كتابة تعليق في الأسفل للإطلاع عليه

اترك تعليقًا

* باستخدام هذا النموذج فإنك توافق على تخزين بياناتك ومعالجتها بواسطة هذا الموقع.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الكاتب

موقع قبيلة بلي الرسمي، تأسس عام 2000، يُعد أول منصة إلكترونية تهتم بتوثيق تاريخ وحاضر قبيلة بلي. أسسه عبدالمنعم البلوي ليكون مرجعًا موثوقًا للباحثين والمهتمين بتاريخ القبيلة. يضم الموقع أرشيفًا غنيًا بالوثائق، والمقالات، والصور النادرة.

اختيارات المحررين

أحدث المقالات

جميع الحقوق محفوظة © لموقع قبيلة بلي الرسمي – تأسس عام 2000 

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
هل أنت متأكد من رغبتك في إلغاء الاشتراك؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. موافق اقرأ المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00