العبره …. لمن يعتبر ..!!

العبره …. لمن يعتبر ..!!

الحمد لله وحده وبعد ،،
الأندلس .. الفردوس الذي فقدناه … ومن الأندلس .. إنطلقت حضارة أوروبا … كتب الكثيرون عن أسباب سقوط الأندلس …
وكتبت مقالاً ( إنترنتياً ) … حول هذا الموضوع ـ حسب معلوماتي المتواضعه ـ وإن كنا نرى بعض التشابه ما بين أمس الأندلس ويومنا هذا … في عالمنا الإسلامي العربي ..
في أمس ( الأندلس ) … وفي السنين الأخيره .. تشرذم العرب المسلمون … وتفرقوا … وبدأت حياة ” رغد ” العيش تدب في مجتمعهم ( الجهادي ) … وبدأ ( الربع ) يغنون ويطربون ويرقصون على ألحان ” الموشحات الأندلسيه “… الرائعه .. والتي منها :
يا وحيد ” الغيد ” …. يا وحيد عصرك ..
يا جيداً مكللاً بالذهب … أفديك أنا بأمي وأبي
وإن كنت ……… فالعصمه لاتجوز إلا لنبي
ولك أن تدندن ( إن أردت ) بهذا الموشح …
يا شادي … الألحان … آه … وإسمعنا
رنة العيدان … آه ياللي …يا … يا .. آه ياللي …!!
يا سلام …. هكذا كان ( أبو أبو جدودنا ) …!!
يغنون ويطربون.. إلى أن فقدوا الأندلس .!!

منذ زمن ( غزوت ) سياحياً .. الأندلس ، برفقة ( صديقي ) … وزرنا أماكن الحضاره الإسلاميه .. وبكى ( صديقي ) … وأبكانا ..!!

عندما زرنا مسجد ( قرطبه ) … وتذكرت بكاء ( أبو عبدالله الأحمر ) آخر حكام الأندلس … وأمه … التي قالت له :
إبكِ ملكاً لم تصنه .. إبكِ كما تبكي النساء …
وما كان من ( صديقي ) إلا وأخذ أحد زوايا المسجد ( المعلم السياحي ) و رفع ” الآذان ” بالرغم من تجمع مجموعات السياح مستغربين .. هذا الصوت ..
… ومن إحتجاج المرشدين السياحيين .!! وفيما بعد ، برّر فعلته بقوله : بأنه لم يتمالك نفسه … عندما إسترجع ذهنه ، عظمة الإسلام والمسلمين فيها .
ولكن ” عربنا ” .. لا تقبل الهزيمه … فقد عادوا ( والعود أحمد ) .. إلى الأندلس … ولكن بقوة ( الدولار ) ..!!
ويطربون ويمرحون بسعاده … على صوت ماريا وخوليو والفلامنكو … والله أعلم … إذا كنا سنفقد .. أكثر مما قد فقدناه ..!!
و ……. هـــــولـــــلــــي ….. إسبــــانيـــــــــا !!
ولكم جميعاً أطيب التحيات ،،

نبذة عن الكاتب

الكاتب الكبير موسى بن عبدالله الهرفي البلوي ( رحمه الله ) الملقب بنفطويه وراعي الذلول وهو من المؤسسين لموقع قبيلة بلي الرسمي

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.