مقالات

من أين لك هذا

من اين لك هذا
من أين لك هذا سؤال بمحافظة العلا يبحث عن إجابه..
كل مانراه بمحافظة العلا من بيع بالآجل او مايسمى بالترميش بيع بطريقه قانونيه وشرعيه طالما اتفق الطرفان على البيع الآجل وكذلك البيع عن طريق المعارض.. مما جعل الكثير والطامع بالثراء يتعامل معهم بزمن الغلا والراتب الذي لايكفي الحاجه وكذلك الهرب من جشع مايسمى بشريطية السياراة مما زاد من أعبائهم الماليه وأثقلت كاهلهم الديون..
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه وبسببه شكلت لجنه للتحقيق وتقصي الحقائق والذي لايعرفه اغلب المتعاملون معهم من أين لك هذا وماهو مصدر تلك الأموال التي تجعل صاحب الترميش يشتري بالآجل بمبلغ يفوق الضعف للسلعه ويغطي تكاليف الخساره مع ان التاجر الذكي هو من يأخذ القليل ليأتي بالكثير إذا تنوعة انشطته التجارته..
إلا إذا كان فيه شيء لانعلمه فلماذا يجعلونهم يستمرون
اما حكومتنا الرشيده فأنا على يقين انها على علم بكل كبيره وصغيره عن انشطتهم وانشطة غيرهم..
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه طالما المسؤولون يرون ان في نشاطهم شبهه اين هم عنهم منذ البداية وقبل ان يتعامل اغلب الناس معهم ولماذا يتركونهم حتى يتورط الناس معهم والذين لايملكون شيء إلا مابعوه طمعآ في تحسين الاحوال..
وكذلك لماذا يجبرونهم على التعامل بالبيع عن طريق المعارض وبعد ذلك يلقى القبض عليهم لمسائلتهم..
من يحفظ حقوق هؤلا الناس ولماذا لايؤخذ عليهم ضماناة بنكيه ويكون التعامل عن طريق الغرف التجاريه طالما المسؤولون هم من سمح لهذه الظاهره ان تتفشى وأين هم عن مصلحة المواطن منذ البدايه..
وكذلك اين هم من شريطية السياراة الذين يأخذون ربح السياره ضعف السعر من المواطن المغلوب على أمره والذي اجبرته الحاجه على ذلك..
وبالترميش يكسب الضعف
أسئله تبحث عن اجوبه..؟

بقلم: حمد الميهوبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى