مقالات

المقال الخامس للمستشار عبدالرحمن البلوي ( القيامة الصغري )

هل هي القيامة اعتقد ذلك لانها صورة مصغرة للقيامة الكبرى فقد منعت زيارة الابن لوالديه والأخ لأخوته والام لابنائها والاب لأولاده وبناته فكل واحد وكأن حاله يقول نفسي نفسي أليست صورة من صور يوم القيامه يوم يفر المرء من امه وأبيه وصاحبته وبنيه وفصليته التي تؤويه لكل امرءٍ منهم يوم اذٍ شأن يغنيه ، ألم تقفل المساجد يعني العمل الذي يعطى الله عليه اعظم الدرجات في الذهاب والرجوع منه منعنا منه أليس ذلك يذكر بالقيامة فهي دار حساب لا دار عمل ، ألم نحجر انفسنا في بيوتنا فهذا وكأنه يوم الحساب يوم يقف الناس بين يدي الله غرلا غرقانين في عرقهم بلا لباس يستر عوراتهم ، الله اكبر ماذا حصل في غمة عين نكاد لا نصدق ، اذا لنحاسب انفسنا قبل ان يحاسبنا الله ونعود له قبل ان يأخذنا في لمحة عين ، اقول لمن غلف قلبه بالران اقرأ القران لكي يزول الران عن قلبك وانا اولكم ، اقول لمن ذبحه الحسد والغيرة اتقي الله واقلع عن بغيك ، اقول لمن يحقد على الناس كلنا بشر من شرق الارض الى غربها لا فرق بيننا والأفضل عند الله هو التقي لا للعنصريه ولا للنسب ولا للمال ولا للحسب والمنصب والمكانة الاجتماعيه كلنا مثل بعض افضلنا عند الله هو التقي ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام قال انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق فمن يطالبون بالأذية لاخواننا المسلمين من الجنسيات الأخري وينتمون لجنسيات اخري من المحيط الى الخليج ومن تركيا الى اليمن ويحقرونهم وينادون بطردهم من وظائفهم حرام عليكم وبعضهم لا يعرفون بلدانهم وبعضهم بلدانهم محتله وقد أقام على ثرى هذه الارض الطاهره حياته كلها ومولود بها هو وبعضهم والديه من المواليد هنا اقول لهؤلاء الليبراليين العلمانيين العنصريين هذا لا يرضى الله ولا رسوله وكفر بما انعم الله علينا اتقو الله فهم امنون لدينا لا ينبغي زيادة الظغوط عليهم ونبذهم حتي لا يهلكنا الله ، ألم تتعضوا مما حصل لهم في ديارهم او من كرونا فللكون رب يديره كيف يشاء لا تحابوا الله ورسوله واذا لم تتعضوا فسوف يهلككم الله ويهلكنا بأفعالكم قال تعالى واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ، الفسق والفجور والفساد سوف لنتكلم عنه لا حقاً وعن صوره وأشكاله والعنصرية البغيضه احد اشكالها اتقوا الله يا عباد الله ارجعوا للقران والسنه وطبقوها بصدق وحب قبل ان يفوت الفوت وعند اذٍ لا ينفع الصوت ولن ينفع نفس ايمانها لم تكن آمنت من قبل ، تذكروا ايضا ان اجدادنا كانو عمال يذهبون لتلك الدول المجاورة والبعيدة طلبا للعيش وكانوا يعودون وهم باحسن حال لم يعاملوهم بسوء كما تريدون من الدوله السعوديه الحكيمه العاقله والواعيه ودول الخليج العقلاء كلهم ان يعاملوهم فلولا اجداد هؤلاء الذين يعملون لدينا الان لانقرضتم ولم تأتون للدينا انتم وابنائكم فدولهم كانت بخير ودارت الايام عليهم اخاف ان تدور علينا الدنيا وينقلب حالنا نتيجة الحقد والحسد الذي ولد معه البعض والعنصرية التي سماها النبي عليه الصلاة والسلام العنصرية البغيضه فهذا اعلان حرب لله ورسوله ولتذكر جميعًا ان لا احد يحارب الله ورسوله الا انقلب على عقبيه وخسر وانتهي ومصيره الى جهنم وبئس المصير اللهم قد بلغت اللهم فاشهد .

المستشار عبدالرحمن البلوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى